العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة بمقال التحكم بالعقل أكثر مشاريع المخابرات الأمريكية سرية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات في بحث أشباح بلا أرواح (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عظيم الأجر في قراءة القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في مقال الطاقة الروحية براهين من العالم الآخر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث لغز مركبات الفيمانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب حكم تنفيذ القصاص والإعدام بالوسائل الحديث في الفقه الإسلامي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The international justice court (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد تنبيه الأنام على مسألة القيام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الزراعة المثالية ولعنــة الأدويــة الكيماويــة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: New death (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 16-02-2010, 08:25 PM   #1
ماهر الكردي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ماهر الكردي
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
الإقامة: iRAQ
المشاركات: 1,456
إفتراضي الكبر والفخر والخيلاء والعجب.

سلسلة كبائر الذنوب.

الكبر والفخر والخيلاء والعجب.

قال الله تعالى: {إنه لا يحب المستكبرين}[النحل: 23]
وقال تعالى: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور}[لقمان: 18].
معنى (تصعر خدك) أي تميله وتعرض به عن الناس تكبرا عليهم.
(مرحا) التبختر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: (( العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني، عذبته)).رواه مسلم
معنى(فمن ينازعني عذبته) ينازعني يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك، وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه، وأما تسميته إزارا ورداءا فمجاز وإستعارة حسنة.

قال الإمام المناوي في فيض القدير: (قال تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري) أي أنه خاص صفتي، فلا يليق إلا بي، فالمنازع فيه منازع في صفة من صفاتي، فإذا كان الكبر على عباده لا يليق إلا به فمن تكبر على عباده فقد جني عليه، ذكره الغزالي.
وقال الكلاباذي: الرداء عبارة عن الجمال والبهاء، أما الإزار عبارة عن الجلال والستر والحجاب، فكأنه قال: لا تليق الكبرياء إلا بي، وقوله ( فمن نازعني واحدا منهما)
أي جاذبني إياه ( قذفته) أي رميته. وفي رواية: أدخلته ( في النار) لتشوفه إلى ما لا يليق إلا بالقادر القهار القوي الجبار الغني العلي سبحانه ليس كمثله شيء. وقال: ولقد أفاد هذا الوعيد أن التكبر والتعاظم من الكبائر...وفيه تحذير شديد من الكبر، ومن آفاته
حرمان الحق وعمى القلب عن معرفة آيات الله وفهم أحكامه، والمقت والبغض من الله. والله أعلم.

حقيقة الكبر
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)). فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: (( إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس)).[رواه مسلم].
معنى(بطر الحق) هو دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا. (وغمط الناس) إحتقارهم.
ماهر الكردي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .