العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب أحاديث منتقاة في غرائب ألفاظ رسول الله(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: هل يتسرب اللقاح ضد كورونا إلى لقاحات الأطفال؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: عيد الكمامة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب الإعجاز الخبري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رباعيات أى كفريات الخيام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كتب للحمل من هذا الرابط (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد رسالة فخر السودان على البيضان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب بين الماء والهواء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة المعلمين للجاحظ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال إذا الصحف أحرقت لخميس العدوي (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 01-07-2009, 09:02 AM   #1
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي لويزة حنون: «الرفيقة» خسرت معركة، ولم تخسر الحرب


دينا حشمت
قبل أسابيع سمعناها على المنابر، تدافع عن برنامجها كمرشّحة في الانتخابات الرئاسية الجزائريّة. ولم تكد تلتقط أنفاسها حتّى بدأت حملة جديدة ضدّ التزوير... المناضلة الخمسينيّة التي اشتهرت بموقفها ضد قمع الإسلاميين في التسعينيات، معتادة على التغريد خارج السرب، وما زالت تدافع عن مواقفها بالزخم نفسه

قابلناها للمرة الأولى في جنيف عام 2000، مع صديق نقابي مصري. ما زلنا نتذكّر تماماً الانطباع الأول الذي تركته في أنفسنا حفاوتها التلقائية، والكاريزما التي تشع منها قبل أن تنطق بكلمة واحدة. كانت المدينة السويسرية تستضيف يومها تظاهرة مناهضة لـ«مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية»، وقمةً بديلة انعقد على هامشها مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية».
مرة ثانية، دخلنا عن طريق الخطأ إلى أحد المدرجات في جنيف، ضمن فعاليات مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية». فإذا بها هنا، تلقي خطاباً عن نضال أُسَر المفقودين، وتدافع عن توقيع «حزب العمال» الجزائري مع «جبهة القوى الاشتراكية» وبعض قياديي «جبهة الإنقاذ الإسلامية»، على «عقد روما» (1995) الداعي إلى تصالح النظام والإسلاميين. كانت تتحدث وكاريزماها تشع من دون عائق سوى ذلك الذي يفرضه عليها «الانضباط الحزبي».
خاضت معركة الرئاسة مرتين (2004 ثم 2009) في وجه الرئيس عبد العزيز بو تفليقة. لم تفقد لويزة حنون شيئاً من حرارتها وبساطتها، ما إن تتجاوز لحظة التحفظ الأولى. تستقبلنا في مقر «حزب العمال» في الحراش، إحدى ضواحي الجزائر العاصمة. نستعيد معاً أصدقاء مصريين مشتركين، وتفرح بخبر اعتماد أول نقابة مستقلة في مصر. ترينا لوحة مرسومة لها في برواز ذهبي وتضحك: «لم أتعود بعد على مثل هذه الأشياء». لكنها سرعان ما تستعيد صرامة المناضلة وهي ترد بنعم قاطعة على سؤالنا: هل ستصوّت ثانية لمصلحة تعديل دستوري يسمح لرئيس البلاد بترشيح نفسه لأكثر من عهدين؟
هذا ما فعلته مع 20 نائباً من حزبها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. رشّحت نفسها للانتخابات الرئاسيّة رغم مقاطعة قوى المعارضة لها، فجاءت في المرتبة الثانية بعد الرئيس بوتفليقة، بنسبة 4،22 في المئة من الأصوات، وفق أرقام وزارة الداخلية. انتقد موقفها ليبراليون رأوا فيه دعماً لإبقاء بوتفليقة في الحكم، ويساريون راديكاليون كانوا قد دعموا ترشيحها عام 2004. حينها، رفعت راية الدفاع عن القطاع العام والتنديد بالليبرالية، من دون أن ترفق ذلك بالإلحاح على طيب نوايا الرئيس مقابل سوء نوايا وزرائه الليبراليين... وكانت أوّل امرأة تخوض انتخابات رئاسية في العالم العربي.
ولدت لويزة حنون فجر اندلاع الثورة الجزائرية، في نيسان (أبريل) 1954 في أسرة فقيرة من ولاية جيجل الشرقية. وُلِدَت في «قرية نائية في الجبال»، من أب بدأ العمل في سن الحادية عشرة، وانتمى إلى جبهة التحرير. فجّر جيش الاستعمار البيت العائلي مرتين، وفي المرة الثانية، «لم يعد ممكناً أن يبنى من جديد»، فرحلت العائلة إلى مدينة عنابة حيث عمل والدها خبازاً.
«لولا هذه الهجرة لبقيت أمية. لم تكن هناك مدرسة في القرية» تقول. تتحدّث بكثير من الحنان عن أبيها رغم رفضه التحاقها بالجامعة، ما اضطرها إلى ترك المنزل! لم تتصالح معه إلا قبل ستّة أشهر من وفاته عام 1982، لكنّها متيقّنة من أنّه كان سيفخر بها.
لا مرارة في حديث لويزة حنّون عن سنوات القطيعة التي أجبرتها على ترك التدريس، والالتحاق بوظيفة ليلية في مطار عنّابة، كي تتمكّن من متابعة دراستها في كلية الحقوق. تتذكّر كيف كانت والدتها وإخوتها سنداً دائماً لها، منذ بدأت نشاطها السياسي في الحركة النسوية ضد مشروع «قانون الأسرة»، وفي الحركة الطلابية، من أجل تأسيس نقابة مستقلة. كان ذلك أيام «نظام الحزب الواحد». حينها قامت المناضلات النسويات بالعديد من الأنشطة لتجاوز الممنوعات، من عرض أفلام ــــ مثل فيلم هنري بركات «الحرام» (بطولة فاتن حمامة، 1965) ــــ تفتح نقاشاً سياسياً، وصولاً إلى «اقتحام كل نشاطات الاتحاد النسائي الرسمي».
بعد ذلك، التحقت حنون بـ«المنظمة الاشتراكية للعمال» السرية، ودخلت المعتقل في 1983 و1986. على أثر انتفاضة أكتوبر 1988، وما أحدثته من انفراج في الحياة السياسية، شاركت في تأسيس «حزب العمال» (1989)، وأصبحت المتحدثة الرسمية باسمه وشخصية معروفة بخطبها النارية. هذا ما أكسبها شعبية واسعة، فلامبالاة الناخبين بالانتخابات الأخيرة لم تمنع الآلاف من حضور مهرجانات «لويزة» الانتخابية.
لكن حنّون تعرّضت في المقابل للعديد من الانتقادات، وخصوصاً أثناء الحرب التي مزّقت الجزائر عشر سنوات، بسبب موقفها الداعي إلى المصالحة مع «جبهة الإنقاذ الإسلامية». تقارن تلك الانتقادات بما تواجهه اليوم من هجوم من قوى المعارضة، بسبب تصويتها على تعديل الدستور. ترى أنّها اتخذت «بالتشاور مع الحزب، الموقف الصحيح». «سنة 1997 كانت الأولوية لإسكات لغة السلاح»، تقول، «وكنّا على حق». اليوم، تستحضر التجربة الفنزويلية عندما تتحدّث عن تعديل الدستور الجزائري: «كون النظام الأميركي يحدّد عدد الولايات الرئاسية باثنتين، لا يجعل ذلك فرضاً على جميع دول العالم، كما أنه لا يضمن الديموقراطية في حدّ ذاته». الديموقراطية بالنسبة إليها هي «إمكان سحب الثقة من المسؤولين المنتخبين في حالة عدم تنفيذهم وعودهم الانتخابية».
الأهم في نظرها اليوم هو «الحفاظ على السيادة الوطنية». في جنيف عام 2000، لم توقّع على بيان مؤتمر «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية»، لأنّها رفضت «أن تأتي محكمة دولية، مهما كانت، لتعطي حكماً في شأن لا يخص غير الجزائريين». وفي 2008، رفضت استقبال السفير الأميركي الذي كان «يضغط على كل أطراف القوس السياسي الجزائري، من أجل إقناعهم بالتصويت ضدّ تعديل الدستور». «لا نريد لبلدنا أن يصبح أفغانستان أو المكسيك»، تردد مشيدة بـ«المواقف الخارجية الجيّدة للجزائر في ما يخصّ فلسطين والعراق والعولمة». كما أشادت النائبة التروتسكية بتراجع بوتفليقة عن قانون كان سيفتح قطاع المحروقات للشركات الأجنبية، من دون أي إلزام لها بالتعاون مع شركة «سوناطراك» الوطنية.
لكن تمديد الدستور «كان يُفترض أن يحدث ضمن استفتاء شعبي» ترى لويزة، قبل أن تردف: «لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل هذه الممارسات، من قلب لصناديق الاقتراع وتزوير لمحاضر التصويت». وتضيف بحماستها المعهودة: «لن نقبل هذا الغش الفاضح»، مختتمة كلامها عن نيتها خوض «حملة وطنية ضد تزوير النتائج». فالأصوات التي حصلت عليها تتجاوز الـ4،22 في المئة حسب رأيها و«تعبّر عن وثبة وطنية» ضد ما تراه أخطر أمراض الجزائر اليوم: «قطاع المال الذي اقتحم الهيئات المنتخبة ونشر فيها التفسّخ والفساد بصورة لم يسبق لها مثيل».


5 تواريخ
1954
الولادة في جيجل
(شرق الجزائر)
1989
شاركت في تأسيس «حزب العمال» وصارت المتحدثة الرسمية باسمه
2002
حزبها يحصل على 21 مقعداً في البرلمان
2004
أول امرأة في الجزائر والعالم العربي تخوض الانتخابات الرئاسية
2009
ترشحت للانتخابات الرئاسية للمرة الثانية وحصلت على المرتبة الثانية وفق الأرقام الرسمية
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 02-07-2009, 11:35 PM   #2
زهير الجزائري
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: من قلب الاعصار
المشاركات: 3,542
إفتراضي

فاسقة لعنة الله عليها
__________________
زهير الجزائري غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 02-07-2009, 11:41 PM   #3
الأميــــــــــر
صاحب الكلمة الطيبة
 
الصورة الرمزية لـ الأميــــــــــر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
الإقامة: على الطريق
المشاركات: 1,440
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة

دينا حشمت
قبل أسابيع سمعناها على المنابر، تدافع عن برنامجها كمرشّحة في الانتخابات الرئاسية الجزائريّة. ولم تكد تلتقط أنفاسها حتّى بدأت حملة جديدة ضدّ التزوير... المناضلة الخمسينيّة التي اشتهرت بموقفها ضد قمع الإسلاميين في التسعينيات، معتادة على التغريد خارج السرب، وما زالت تدافع عن مواقفها بالزخم نفسه

قابلناها للمرة الأولى في جنيف عام 2000، مع صديق نقابي مصري. ما زلنا نتذكّر تماماً الانطباع الأول الذي تركته في أنفسنا حفاوتها التلقائية، والكاريزما التي تشع منها قبل أن تنطق بكلمة واحدة. كانت المدينة السويسرية تستضيف يومها تظاهرة مناهضة لـ«مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية»، وقمةً بديلة انعقد على هامشها مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية».
مرة ثانية، دخلنا عن طريق الخطأ إلى أحد المدرجات في جنيف، ضمن فعاليات مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية». فإذا بها هنا، تلقي خطاباً عن نضال أُسَر المفقودين، وتدافع عن توقيع «حزب العمال» الجزائري مع «جبهة القوى الاشتراكية» وبعض قياديي «جبهة الإنقاذ الإسلامية»، على «عقد روما» (1995) الداعي إلى تصالح النظام والإسلاميين. كانت تتحدث وكاريزماها تشع من دون عائق سوى ذلك الذي يفرضه عليها «الانضباط الحزبي».
خاضت معركة الرئاسة مرتين (2004 ثم 2009) في وجه الرئيس عبد العزيز بو تفليقة. لم تفقد لويزة حنون شيئاً من حرارتها وبساطتها، ما إن تتجاوز لحظة التحفظ الأولى. تستقبلنا في مقر «حزب العمال» في الحراش، إحدى ضواحي الجزائر العاصمة. نستعيد معاً أصدقاء مصريين مشتركين، وتفرح بخبر اعتماد أول نقابة مستقلة في مصر. ترينا لوحة مرسومة لها في برواز ذهبي وتضحك: «لم أتعود بعد على مثل هذه الأشياء». لكنها سرعان ما تستعيد صرامة المناضلة وهي ترد بنعم قاطعة على سؤالنا: هل ستصوّت ثانية لمصلحة تعديل دستوري يسمح لرئيس البلاد بترشيح نفسه لأكثر من عهدين؟
هذا ما فعلته مع 20 نائباً من حزبها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. رشّحت نفسها للانتخابات الرئاسيّة رغم مقاطعة قوى المعارضة لها، فجاءت في المرتبة الثانية بعد الرئيس بوتفليقة، بنسبة 4،22 في المئة من الأصوات، وفق أرقام وزارة الداخلية. انتقد موقفها ليبراليون رأوا فيه دعماً لإبقاء بوتفليقة في الحكم، ويساريون راديكاليون كانوا قد دعموا ترشيحها عام 2004. حينها، رفعت راية الدفاع عن القطاع العام والتنديد بالليبرالية، من دون أن ترفق ذلك بالإلحاح على طيب نوايا الرئيس مقابل سوء نوايا وزرائه الليبراليين... وكانت أوّل امرأة تخوض انتخابات رئاسية في العالم العربي.
ولدت لويزة حنون فجر اندلاع الثورة الجزائرية، في نيسان (أبريل) 1954 في أسرة فقيرة من ولاية جيجل الشرقية. وُلِدَت في «قرية نائية في الجبال»، من أب بدأ العمل في سن الحادية عشرة، وانتمى إلى جبهة التحرير. فجّر جيش الاستعمار البيت العائلي مرتين، وفي المرة الثانية، «لم يعد ممكناً أن يبنى من جديد»، فرحلت العائلة إلى مدينة عنابة حيث عمل والدها خبازاً.
«لولا هذه الهجرة لبقيت أمية. لم تكن هناك مدرسة في القرية» تقول. تتحدّث بكثير من الحنان عن أبيها رغم رفضه التحاقها بالجامعة، ما اضطرها إلى ترك المنزل! لم تتصالح معه إلا قبل ستّة أشهر من وفاته عام 1982، لكنّها متيقّنة من أنّه كان سيفخر بها.
لا مرارة في حديث لويزة حنّون عن سنوات القطيعة التي أجبرتها على ترك التدريس، والالتحاق بوظيفة ليلية في مطار عنّابة، كي تتمكّن من متابعة دراستها في كلية الحقوق. تتذكّر كيف كانت والدتها وإخوتها سنداً دائماً لها، منذ بدأت نشاطها السياسي في الحركة النسوية ضد مشروع «قانون الأسرة»، وفي الحركة الطلابية، من أجل تأسيس نقابة مستقلة. كان ذلك أيام «نظام الحزب الواحد». حينها قامت المناضلات النسويات بالعديد من الأنشطة لتجاوز الممنوعات، من عرض أفلام ــــ مثل فيلم هنري بركات «الحرام» (بطولة فاتن حمامة، 1965) ــــ تفتح نقاشاً سياسياً، وصولاً إلى «اقتحام كل نشاطات الاتحاد النسائي الرسمي».
بعد ذلك، التحقت حنون بـ«المنظمة الاشتراكية للعمال» السرية، ودخلت المعتقل في 1983 و1986. على أثر انتفاضة أكتوبر 1988، وما أحدثته من انفراج في الحياة السياسية، شاركت في تأسيس «حزب العمال» (1989)، وأصبحت المتحدثة الرسمية باسمه وشخصية معروفة بخطبها النارية. هذا ما أكسبها شعبية واسعة، فلامبالاة الناخبين بالانتخابات الأخيرة لم تمنع الآلاف من حضور مهرجانات «لويزة» الانتخابية.
لكن حنّون تعرّضت في المقابل للعديد من الانتقادات، وخصوصاً أثناء الحرب التي مزّقت الجزائر عشر سنوات، بسبب موقفها الداعي إلى المصالحة مع «جبهة الإنقاذ الإسلامية». تقارن تلك الانتقادات بما تواجهه اليوم من هجوم من قوى المعارضة، بسبب تصويتها على تعديل الدستور. ترى أنّها اتخذت «بالتشاور مع الحزب، الموقف الصحيح». «سنة 1997 كانت الأولوية لإسكات لغة السلاح»، تقول، «وكنّا على حق». اليوم، تستحضر التجربة الفنزويلية عندما تتحدّث عن تعديل الدستور الجزائري: «كون النظام الأميركي يحدّد عدد الولايات الرئاسية باثنتين، لا يجعل ذلك فرضاً على جميع دول العالم، كما أنه لا يضمن الديموقراطية في حدّ ذاته». الديموقراطية بالنسبة إليها هي «إمكان سحب الثقة من المسؤولين المنتخبين في حالة عدم تنفيذهم وعودهم الانتخابية».
الأهم في نظرها اليوم هو «الحفاظ على السيادة الوطنية». في جنيف عام 2000، لم توقّع على بيان مؤتمر «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية»، لأنّها رفضت «أن تأتي محكمة دولية، مهما كانت، لتعطي حكماً في شأن لا يخص غير الجزائريين». وفي 2008، رفضت استقبال السفير الأميركي الذي كان «يضغط على كل أطراف القوس السياسي الجزائري، من أجل إقناعهم بالتصويت ضدّ تعديل الدستور». «لا نريد لبلدنا أن يصبح أفغانستان أو المكسيك»، تردد مشيدة بـ«المواقف الخارجية الجيّدة للجزائر في ما يخصّ فلسطين والعراق والعولمة». كما أشادت النائبة التروتسكية بتراجع بوتفليقة عن قانون كان سيفتح قطاع المحروقات للشركات الأجنبية، من دون أي إلزام لها بالتعاون مع شركة «سوناطراك» الوطنية.
لكن تمديد الدستور «كان يُفترض أن يحدث ضمن استفتاء شعبي» ترى لويزة، قبل أن تردف: «لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل هذه الممارسات، من قلب لصناديق الاقتراع وتزوير لمحاضر التصويت». وتضيف بحماستها المعهودة: «لن نقبل هذا الغش الفاضح»، مختتمة كلامها عن نيتها خوض «حملة وطنية ضد تزوير النتائج». فالأصوات التي حصلت عليها تتجاوز الـ4،22 في المئة حسب رأيها و«تعبّر عن وثبة وطنية» ضد ما تراه أخطر أمراض الجزائر اليوم: «قطاع المال الذي اقتحم الهيئات المنتخبة ونشر فيها التفسّخ والفساد بصورة لم يسبق لها مثيل».


5 تواريخ
1954
الولادة في جيجل
(شرق الجزائر)
1989
شاركت في تأسيس «حزب العمال» وصارت المتحدثة الرسمية باسمه
2002
حزبها يحصل على 21 مقعداً في البرلمان
2004
أول امرأة في الجزائر والعالم العربي تخوض الانتخابات الرئاسية
2009
ترشحت للانتخابات الرئاسية للمرة الثانية وحصلت على المرتبة الثانية وفق الأرقام الرسمية
أيها البودي الشارب .. ما سر مواضيعك المتتالية التي تتدخل في الشأن الجزائري ؟

خليك على قد حالك و لا تتكلم عن أسيادك .
__________________


الأميــــــــــر غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-07-2009, 02:58 AM   #4
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة امير الظلام مشاهدة مشاركة
أيها البودي الشارب .. ما سر مواضيعك المتتالية التي تتدخل في الشأن الجزائري ؟

خليك على قد حالك و لا تتكلم عن أسيادك .
الواضح أن عندك نزعة مازوشية وجلدك يحكك للبهدلة.
ولكني لن أتيح لك هذه المتعة وسأتركك تصرخ كالساقطة التي فقدت زبائنها.
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-07-2009, 11:01 AM   #5
عمر 1965
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 413
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة
الواضح أن عندك نزعة مازوشية وجلدك يحكك للبهدلة.
ولكني لن أتيح لك هذه المتعة وسأتركك تصرخ كالساقطة التي فقدت زبائنها.


يظهر سلوكك يسبق هويتك أيها الرافضي

كما قال لك الزميل

خليك في قمقم قم


لن يفيدك استماتتك أيها الرافضي تبييض وجوهكم الكاحلة


أخلاقك السيئة تسبق تقيتك


مشروع أسيادك أداسه الله تحت أقدامنا
عمر 1965 غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-07-2009, 11:51 AM   #6
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة

دينا حشمت
قبل أسابيع سمعناها على المنابر، تدافع عن برنامجها كمرشّحة في الانتخابات الرئاسية الجزائريّة. ولم تكد تلتقط أنفاسها حتّى بدأت حملة جديدة ضدّ التزوير... المناضلة الخمسينيّة التي اشتهرت بموقفها ضد قمع الإسلاميين في التسعينيات، معتادة على التغريد خارج السرب، وما زالت تدافع عن مواقفها بالزخم نفسه

قابلناها للمرة الأولى في جنيف عام 2000، مع صديق نقابي مصري. ما زلنا نتذكّر تماماً الانطباع الأول الذي تركته في أنفسنا حفاوتها التلقائية، والكاريزما التي تشع منها قبل أن تنطق بكلمة واحدة. كانت المدينة السويسرية تستضيف يومها تظاهرة مناهضة لـ«مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية»، وقمةً بديلة انعقد على هامشها مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية».
مرة ثانية، دخلنا عن طريق الخطأ إلى أحد المدرجات في جنيف، ضمن فعاليات مؤتمر عن «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية». فإذا بها هنا، تلقي خطاباً عن نضال أُسَر المفقودين، وتدافع عن توقيع «حزب العمال» الجزائري مع «جبهة القوى الاشتراكية» وبعض قياديي «جبهة الإنقاذ الإسلامية»، على «عقد روما» (1995) الداعي إلى تصالح النظام والإسلاميين. كانت تتحدث وكاريزماها تشع من دون عائق سوى ذلك الذي يفرضه عليها «الانضباط الحزبي».
خاضت معركة الرئاسة مرتين (2004 ثم 2009) في وجه الرئيس عبد العزيز بو تفليقة. لم تفقد لويزة حنون شيئاً من حرارتها وبساطتها، ما إن تتجاوز لحظة التحفظ الأولى. تستقبلنا في مقر «حزب العمال» في الحراش، إحدى ضواحي الجزائر العاصمة. نستعيد معاً أصدقاء مصريين مشتركين، وتفرح بخبر اعتماد أول نقابة مستقلة في مصر. ترينا لوحة مرسومة لها في برواز ذهبي وتضحك: «لم أتعود بعد على مثل هذه الأشياء». لكنها سرعان ما تستعيد صرامة المناضلة وهي ترد بنعم قاطعة على سؤالنا: هل ستصوّت ثانية لمصلحة تعديل دستوري يسمح لرئيس البلاد بترشيح نفسه لأكثر من عهدين؟
هذا ما فعلته مع 20 نائباً من حزبها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. رشّحت نفسها للانتخابات الرئاسيّة رغم مقاطعة قوى المعارضة لها، فجاءت في المرتبة الثانية بعد الرئيس بوتفليقة، بنسبة 4،22 في المئة من الأصوات، وفق أرقام وزارة الداخلية. انتقد موقفها ليبراليون رأوا فيه دعماً لإبقاء بوتفليقة في الحكم، ويساريون راديكاليون كانوا قد دعموا ترشيحها عام 2004. حينها، رفعت راية الدفاع عن القطاع العام والتنديد بالليبرالية، من دون أن ترفق ذلك بالإلحاح على طيب نوايا الرئيس مقابل سوء نوايا وزرائه الليبراليين... وكانت أوّل امرأة تخوض انتخابات رئاسية في العالم العربي.
ولدت لويزة حنون فجر اندلاع الثورة الجزائرية، في نيسان (أبريل) 1954 في أسرة فقيرة من ولاية جيجل الشرقية. وُلِدَت في «قرية نائية في الجبال»، من أب بدأ العمل في سن الحادية عشرة، وانتمى إلى جبهة التحرير. فجّر جيش الاستعمار البيت العائلي مرتين، وفي المرة الثانية، «لم يعد ممكناً أن يبنى من جديد»، فرحلت العائلة إلى مدينة عنابة حيث عمل والدها خبازاً.
«لولا هذه الهجرة لبقيت أمية. لم تكن هناك مدرسة في القرية» تقول. تتحدّث بكثير من الحنان عن أبيها رغم رفضه التحاقها بالجامعة، ما اضطرها إلى ترك المنزل! لم تتصالح معه إلا قبل ستّة أشهر من وفاته عام 1982، لكنّها متيقّنة من أنّه كان سيفخر بها.
لا مرارة في حديث لويزة حنّون عن سنوات القطيعة التي أجبرتها على ترك التدريس، والالتحاق بوظيفة ليلية في مطار عنّابة، كي تتمكّن من متابعة دراستها في كلية الحقوق. تتذكّر كيف كانت والدتها وإخوتها سنداً دائماً لها، منذ بدأت نشاطها السياسي في الحركة النسوية ضد مشروع «قانون الأسرة»، وفي الحركة الطلابية، من أجل تأسيس نقابة مستقلة. كان ذلك أيام «نظام الحزب الواحد». حينها قامت المناضلات النسويات بالعديد من الأنشطة لتجاوز الممنوعات، من عرض أفلام ــــ مثل فيلم هنري بركات «الحرام» (بطولة فاتن حمامة، 1965) ــــ تفتح نقاشاً سياسياً، وصولاً إلى «اقتحام كل نشاطات الاتحاد النسائي الرسمي».
بعد ذلك، التحقت حنون بـ«المنظمة الاشتراكية للعمال» السرية، ودخلت المعتقل في 1983 و1986. على أثر انتفاضة أكتوبر 1988، وما أحدثته من انفراج في الحياة السياسية، شاركت في تأسيس «حزب العمال» (1989)، وأصبحت المتحدثة الرسمية باسمه وشخصية معروفة بخطبها النارية. هذا ما أكسبها شعبية واسعة، فلامبالاة الناخبين بالانتخابات الأخيرة لم تمنع الآلاف من حضور مهرجانات «لويزة» الانتخابية.
لكن حنّون تعرّضت في المقابل للعديد من الانتقادات، وخصوصاً أثناء الحرب التي مزّقت الجزائر عشر سنوات، بسبب موقفها الداعي إلى المصالحة مع «جبهة الإنقاذ الإسلامية». تقارن تلك الانتقادات بما تواجهه اليوم من هجوم من قوى المعارضة، بسبب تصويتها على تعديل الدستور. ترى أنّها اتخذت «بالتشاور مع الحزب، الموقف الصحيح». «سنة 1997 كانت الأولوية لإسكات لغة السلاح»، تقول، «وكنّا على حق». اليوم، تستحضر التجربة الفنزويلية عندما تتحدّث عن تعديل الدستور الجزائري: «كون النظام الأميركي يحدّد عدد الولايات الرئاسية باثنتين، لا يجعل ذلك فرضاً على جميع دول العالم، كما أنه لا يضمن الديموقراطية في حدّ ذاته». الديموقراطية بالنسبة إليها هي «إمكان سحب الثقة من المسؤولين المنتخبين في حالة عدم تنفيذهم وعودهم الانتخابية».
الأهم في نظرها اليوم هو «الحفاظ على السيادة الوطنية». في جنيف عام 2000، لم توقّع على بيان مؤتمر «الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية»، لأنّها رفضت «أن تأتي محكمة دولية، مهما كانت، لتعطي حكماً في شأن لا يخص غير الجزائريين». وفي 2008، رفضت استقبال السفير الأميركي الذي كان «يضغط على كل أطراف القوس السياسي الجزائري، من أجل إقناعهم بالتصويت ضدّ تعديل الدستور». «لا نريد لبلدنا أن يصبح أفغانستان أو المكسيك»، تردد مشيدة بـ«المواقف الخارجية الجيّدة للجزائر في ما يخصّ فلسطين والعراق والعولمة». كما أشادت النائبة التروتسكية بتراجع بوتفليقة عن قانون كان سيفتح قطاع المحروقات للشركات الأجنبية، من دون أي إلزام لها بالتعاون مع شركة «سوناطراك» الوطنية.
لكن تمديد الدستور «كان يُفترض أن يحدث ضمن استفتاء شعبي» ترى لويزة، قبل أن تردف: «لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل هذه الممارسات، من قلب لصناديق الاقتراع وتزوير لمحاضر التصويت». وتضيف بحماستها المعهودة: «لن نقبل هذا الغش الفاضح»، مختتمة كلامها عن نيتها خوض «حملة وطنية ضد تزوير النتائج». فالأصوات التي حصلت عليها تتجاوز الـ4،22 في المئة حسب رأيها و«تعبّر عن وثبة وطنية» ضد ما تراه أخطر أمراض الجزائر اليوم: «قطاع المال الذي اقتحم الهيئات المنتخبة ونشر فيها التفسّخ والفساد بصورة لم يسبق لها مثيل».


5 تواريخ
1954
الولادة في جيجل
(شرق الجزائر)
1989
شاركت في تأسيس «حزب العمال» وصارت المتحدثة الرسمية باسمه
2002
حزبها يحصل على 21 مقعداً في البرلمان
2004
أول امرأة في الجزائر والعالم العربي تخوض الانتخابات الرئاسية
2009
ترشحت للانتخابات الرئاسية للمرة الثانية وحصلت على المرتبة الثانية وفق الأرقام الرسمية
هذه موضيع لاتخصك اطلااقا

شكون لي مايعرفش لويزة حنون في الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-07-2009, 12:20 PM   #7
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي

من أقوال علي بلحاج:
"لويزة حنون هي الرجل الوحيد في الأحزاب الجزائرية"!
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 04-07-2009, 04:42 PM   #8
عمر 1965
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 413
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة
من أقوال علي بلحاج:
"لويزة حنون هي الرجل الوحيد في الأحزاب الجزائرية"!


فعلا انك مريض أيها الشارد
عمر 1965 غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 04-07-2009, 05:11 PM   #9
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عمر 1965 مشاهدة مشاركة
فعلا انك مريض أيها الشارد
حقا مريض
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 04-07-2009, 05:41 PM   #10
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الجنرال 2009 مشاهدة مشاركة
هذه موضيع لاتخصك اطلااقا

شكون لي مايعرفش لويزة حنون في الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :new10:
اهلا الأخ الفاضل الجنرال 2009

اضيف الى ما قلت هذه العبارة :

'' من تدخل في ما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه''
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .