العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الطلق في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القدم فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كتاب بارع (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: العوج فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: العصم فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أخطاء مقال من هو الرسول صاحب الإسراء ؟؟؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكيل فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصدر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: زملا الطفولة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الجمال الذهبي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 22-04-2008, 02:58 AM   #1
فرناس
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 281
إفتراضي رحلتي إلى الرياض ( 1 )

قبل شهر من الرحلة و حين صدور القرار بالموافقة على الرحلة رحل كل شخص في العائلة إلى بحر أحلامه ليستخرج منه اللالى الجميلة فهو سيسافر على الطائرة و لأول مرة ( ما عدا محدثكم ) و للرياض و لأول مرة أيضا . . .
بدأت الأسئلة تنهال عدد ترحيب أهل الباحة ، الكل يسأل و الكل ينشر الأخبار حتى شاع الخبر في أرجاء المدينة إنتشار خبر عودة الفراعنة لأرض الوطن ( عائلة آل فلان ستسافر إلى أرض الرياض في الإجازة التي تفصل أيام الفصل الدراسي عن بعضها ، مثلها مثل إسرائيل الورم السرطاني الذي يفصل بين أطراف الأمه ) ، بدأت الإستعدادات في العائلة و خاصة من بنات حواء ، فلم يتركوا سوقا إلا و جعلوا أقدامهن تطأهه ، و بدأت عندهن أسهم القلق في الصعود ، و بدأ الإلحاح على الوالد بسرعة حجز التذاكر لأنهم يخافون إن لم يسارعوا بحجز التذاكر فإن قطار الزواج سيفوتهم أقصد رحلة الرياض ستصبح فالصو ، بعد الإلحاح من جماعة البنات حجز أخيرا الوالد التذاكر و ما بقي على الرحلة إلا أسبوعان فقط . . .
أخيرا قررت أن أركب موجة القلق و أخلع جلباب البرود ، فقررت أن أتصل على مرداس لأسئله عن أخبار الرياض و ما أحتاجه من إستعدادات ...
فرناس : ألو ( التي اخترعها أدونيس أقصد أديسون )
مرداس : يا هلا و الله ..
فرناس : شوف يا مرداس زي ما جتك الأخبار و هي صدز ( أي صدق ) إننا جاينكم الرياض ..
مرداس : حياكم الله ..
فرناس : شوف يا مرداس حنا شعب نموت في شيء اسمه المجاملات ، و أنا بسألك سؤال و أبغا الجواب بدون مجاملة ، نبغا الجواب (بصراحة ) برنامج في القناة العربية ، أتفقنا بصراحة ..
مرداس : عسى خير إن شاء الله خوفتني ( وش الهرجة ) ..
فرناس : الجو عندكم بارد و لا لا ..
مرداس : بعد الضحك الساخر لا و الله حار ..
فرناس : شوف يا حبيبي قلنالك المجاملة مو مكانها هنا ، و الجو عندكم تصل درجة حرارته تحت الصفر مثل ما جابوا في الأخبار قبل شهر . .
مرداس : ذاك قبل شهر الجو اختلف ..
فرناس : يعني ما نعد العدة
مرداس : ريح بالك و حياكم الله ..
فرناس : يا الله سلام و مع إن الشك ما زال يلعب براسي ..
انتهت الملاكمة مع أحمد كلاي أقصد المكالمة و عاد البرود مرة أخرى ، ماذا نعمل يا ترى ، البيت أصبح كخلية النحل أو غرفة العمليات للشرطة إتصالات و تحليلات و دخول و خروج ... قررت أن اتصل مرة أخرى على مرداس ..
ألو
هلا
السلام عليكم
وعليكم السلام
بدون مجاملة
بدون مجاملة
يقولون و العهدة على الراوي إن عندكم بالرياض معرض الكتاب الدولي صحيح هذا الكلام بدون مجاملة بعد !؟
على حسن حظك المعرض انتهى ..
بالله من جد ..
إيه نعم ..
طيب يالله سلام ..
سلام ..
انتهت المكالمة .. و ما بقي على الرحلة إلا كم يوم ، أتتنا الأخبار أن كم عائلة من نفس القبيلة متجهة إلى الرياض أيضا .. فرحنا بهذا الخبر لكن هذا الفعل كانت له نتائج لم تأت على هواي ...
طار فرناس في عالمه الداخلي يبحث عن فكرة تقتل البرود الذي يلفه ، فغمزت بعينها اليسرى العسلية تلك الفكرة الجهنمية ، فكدت أن أسقط من جمال تلك الفكرة و أما فكي الأسفل فقد إبتعد قليلا عن الأعلى ليترك للعاب متسع كي يلعب بذيله ، فالفكرة بما إنك في إبريل و العرب يعشقون كل خزعبلة صدرت من الغرب فعليك بكذبة إبريل ، و عند إبريل صمتت الجميلة و طارت بجناحيها عاليا فأخذت أرقبها بعيني الثنتين حتى كادت رقبتي أن تكسر ، بعد دقائق إسترجعت أنفاسي و عادت نبضات قلبي إلى النبض الطبيعي ، أخذت أحدث نفسي هل حقا رأيتها .. يا لها من جميلة .. هل هي متزوجة .. آه لو كانت معي بندقية لصوبتها بين عينيها ثم وضعت اصبعي على الزناد ثم رميتها ( ماذا أقول أرميها يا لهذه الأفكار المغلفة أقصد المغفلة ) . . لا و ألف لا سأهددها فقط لأننا في زمن قوة السلاح . . إن من جمائل هذه الفكرة أنها ستسد الفجوة التي بيننا و بين الغرب . . دعنا نؤمن بهم مرة و يؤمنون بنا مرات . . حتى لو لم يؤمنوا إننا سنبعث لهم إشارة عبر الإيحاء أننا نحبهم أقصد لا نكرههم فهناك فرق لا يعلمه إلا أصحاب الشبر الثالث من علماء التغريب أقصد التقريب . . لكن في النهاية الفكرة وجهها كأنه البدر في رابعة النهار . . بل هي الإفلاق هي الصبح هي الضوء هي الشمس الصافية الواضحة النقية . . كذبة إبريل عنوان جميل سطرته شفتيها . . فلابد أن تكون الكذبة كبيرة بحجم جمالها فلكل مقام مقال ...
أخيرا جمعت أطراف الكذبة ( و إن كانت تقول أمي بأنك لا تعرف كيف تكذب ) ، اتجهت إلى الصالة و أنا حاسر الرأس مرتعد الفرائس متجهم الوجه صرخت بأعلى صوتي : يا أهل المدينة .. أجتمعوا فلا أحمل لكم أي ظغينة ( طن طن طن )
الصغير قبل الكبير .. فالأمر جدو فلاح أقصد جد خطير ( طنطن طن طن )
إني لكم ناصح أمين .. و أبرأ من قاسم أمين ..
طن طن طن ...
و بعد اجتماعهم صغيرهم قبل كبيرهم ، أخذت أهدئ حتى إذا هدأت و إنتشرت الهمسات بين الحضور ثم بدأت أصواتهم في الأرتفاع و بدأ اللغط و السخط و بعض الكلمات الغير مفهومة بالإرتفاع .. و انقلب الإجتماع إلى حراج ..
قلت : أح حم حمم ..
فسكت الجميع ...
فقلت : يا جماعة أشكر لكم فزعتكم فلم يكن ذئبا و لا ظله كمان _ و الحمدلله الغنم في حفظ الله و رعايته و الشعير خفض سعره معباد فالحمدلله من قبل و من بعد ..
قالوا بصوت واحد : نعم يا أخويا ..
قلت : أمزح أمزح ههه هه عذرا على هذا المزاح الثقيل أصلي أكثرت من القراءة في قصص الكذب ههه ..
سادتي سيداتي أقصد سيداتي سادتي أيها الأكارم جميعا أينما كنتم ، أقرأ على أسماعكم هذا الخطاب الذي خطه فرناس بمداد إبريليته أقصد حبره :
( بسم الله قاصم الجبابر و الحمدلله ناصر عبادة المؤمنين خاذل أعدائه الكافرين و الصلاة و السلام على رسوله الضحاك القتال الذي محق الله بوجوده أهل الزيغ و الشرك و الفساد فسقطت في زمنه الأوثان و نكست راية الشيطان و كان نصيب أعدائه من بعده الحرمان و الخذلان و على صحابته الكرام خير أصحاب لخير رسول نصروه و أعانوه و أقاموا من بعده أركان الإسلام و على آله الطيبين الطاهرين من حبهم إيمان و بغضهم نفاق و طغيان و بعد ..
إنني و في ليلة ظلماء لا ترى فيها النملة الصغيرة إلا بعد إشعال المصابيح و لبس النظارات ،
و بردها شديد تحت المكيفات ..
و بدون إي مقدمات و جدت فراشي .. مفروش .. و قد تمايلت أطرافه طلبا للمضاجعة .. فأغمضت عيني و إنهددت عليه أو تساقطت أعضائي عليه .. فلم أدري إلا و أنا نائم و قد تدرجت في درجاته حتى الخامسة .. لكني لم أشخر و لم أتقلب ذات اليمين و ذات الشمال فتعجبت من ذلك الموقف ،. إلا إن روحي بدأت في الصعود .. في الصعود .. حتى لم أدري ما أنا فيه ..
وغبت عن الوعي .. ثم استفقت فإذا بي في صحراء حرها يقتل الضبان ..
فرناس غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .