العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-02-2008, 01:35 AM   #1
عربي قرفان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 154
إفتراضي الإيمان عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة

الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

الخوارج


أول فرقة ظهرت في تاريخ الإسلام ، فقد خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وقالوا بتكفير بعض الصحابة ، من عقائدهم: وجوب الخروج على الأئمة المسلمين المرتكبين للظلم أو الفسق، وتكفير مرتكب الكبيرة، والقول بتخليده في النار، وإنكار الشفاعة .

تقول الخوارج : إن الإيمان قول وعمل، لكن لا يقولون: يزيد وينقص، فعندما قال أهل السنة والجماعة : إن الإيمان حقيقة مركبة تقبل الزيادة وتقبل النقصان، وقالت الخوارج : الإيمان ليس حقيقة مركبة، وإنما هو حقيقة مشتركة، أو قدر مشترك كلي، لا يزيد ولا ينقص، فالإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص، فوقع الخلاف في صاحب الكبيرة.

وهنا نعرف مع من يكون الحق في مسألة صاحب الكبيرة، وهو من زنى أو سرق أو ارتكب كبيرة، فقالت الخوارج : هذا يكفر، لأن الإيمان عندنا جميع الطاعات، وهو قدر كلي مشترك، وحقيقة واحدة مشتركة كلية، فليست مركبة، وإنما هي واحدة، فمن زنى ومن سرق، فقد فَقدَ هذه الحقيقة تماماً، إذاً هو كافر خارج من الملة.

فجاءت المعتزلة وهي قريبة من الخوارج فقالوا: لا نقول إنه كافر، ولا نقول إنه مؤمن، ولكن هو في منـزلة بين المنـزلتين، لكنهما اتفقتا على أنه ليس بمؤمن، ولا يطلق عليه اسم الإيمان.

وقالت المرجئة : إنا نظرنا في الأدلة -من كتاب الله ومن سنة رسوله- فوجدنا أن الزاني أو شارب الخمر أو العاصي لم يحكم عليه بحد الردة كالذي كفر بالله وبرسوله.

إذاً: هذا مجرد معاصي، والإيمان عند المرجئة هو حقيقة واحدة مشتركة وليس حقيقة مركبة، أي: شيء واحد لا يزيد ولا ينقص.

فقالوا: إذاً: ما دام الشارع فعل ذلك، -لم يحكم على صاحب الكبيرة بحد الردة- فمرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان، وقالوا: إنه كامل الإيمان لأن الإيمان عندهم شيء واحد أصلاً لا يزيد ولا ينقص، إذاً الإيمان كله متحقق لدى صاحب الكبيرة، والخوارج يقولون: الإيمان كله منفيٌ عن صاحب الكبيرة.

فكان هذا الغلو وهذا السخف من هاتين الفرقتين.

ولكن الأمة الوسط والفرقة الناجية هم أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين ظهرت الخوارج في أيامهم، وناظروهم في ذلك كما ناظرهم ابن عباس رضوان الله تعالى عليهم.

أما الإيمان الواجب أو الإيمان الذي يطلق وهو اسم مدحٍ في الإنسان، ودرجة عليا، وهو كمال الإيمان، فهذا يُنفى عن صاحب الكبيرة، ولكن نقول: إن عمل الجوارح نقص عندما زنى وعملت جارحته، وفقد عمل قلبه، أي إيمانه القلبي.

إذاً عمل القلب فقد عند الزاني، لكن هل فقد قول القلب؟ هو قد يكون مستحلاً فيكفر، لكن الكلام مختص بمرتكب الكبيرة غير المستحل.

فنقول: هذا فَقَدَ عمل القلب، الذي هو الالتزام والانقياد والإذعان لأمر الله الذي حرم الزنا، وهو لما زنى لم يكن لديه عمل القلب، لكن هل نقول: إنه فقد قول القلب، الذي هو الإقرار والاعتقاد الجازم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؟ الصحيح أنه ليس هناك دليل -لا من الشرع ولا من واقعه- أنه فقد قول القلب، فهو تارك لجزء من الإيمان الذي هو عمل القلب، ولم يترك الجزء الآخر الذي هو قول القلب.

http://www.alhawali.com/index.cfm?me...4#Firak2000004
عربي قرفان غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 05:07 AM   #2
qassamm
موقوف
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
الإقامة: بلدان مختلفة
المشاركات: 186
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى qassamm
إفتراضي

عربي كوبي - بيست

انت كالحمار يحمل اسفار فلقد نقلت من هذا الموقع لتدعم الزنا والشرك بحمق ، تريد ان تقول ان السنة احلوا الزنا الذي يمارسه علمانيوكم كل يوم لكن هيهات ان تثبت غير فشلك

نفس الموقع يكفرك انت وحسني مبارك والسادات قبل خيانتكم للاسلام يعني وانتم صغار ، وفقط على جرائم الزنا والسكر والنهب واغتصاب المساجين التي تفعلونها كل يوم

تابع معي من نفس الموقع وهذا هو الرابط :

http://www.alhawali.com/index.cfm?me...contentID=1763

واليك الاقتباس منه :

وكذلك لو ترك الصلاة مطلقاً، فقد أجمع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم على أن تارك الصلاة كافر، كما نصت على ذلك الأحاديث الصحيحة الكثيرة، وثبت إجماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم على ذلك.

وهذا دليل ضدك وضد حسني مبارك وضد السادات وضد جميع العلمانيين فانتم لا تصلون وهذا من مميزاتكم الكريهة الكثيرة

ثم لو ادعيت كذبا انك تصلي فصلاتك غير جائزة حسب نص الاية الكريمة فهل تجوز الصلاة لسكران انتم تحللون السكر والاية الكريمة حرمت الاقتراب من الصلاة
للسكران

قال تعالى (ولا تقربوا الصلواة وانتم سكارى ....)

وجميع العلمانيين يسكرون دون استثاء تقريبا حتى ان حسني مبارك يلقي خطاباته الهامة وهو ثمل ولدي تسجيل له مصور (شيء يكسف )
وكذلك العلماني محمد دحلان صديقكم المقرب كلنا شاهدناه وسمعناه وهو ثمل منذ بضعة شهور

فان قلت انكم لا تسكرون وهذا كذب تكون حينها قد بدأت تتراجع عن مباديء العلمانية

واطالبك الان ان تعطيني تسمية لشخص يسكر ويزني ويأكل الربا ويقتل النفس التي حرم الله ولا يقبل باقامة الحدود ويسير في الشارع شبه عاري هو ونساؤه ويتعاطى الحشيش والدخان والقات ولا يزكي وعطل الجهاد وعطل نصرة المسلمين وعاهد اليهود واقام لهم السفارات وسهر على امنهم رغم خيانتهم لله وقتلهم للانبياء قديما وقتلهم للاطفال الابرياء والنساء الان وان شهد ان لا اله الا الله فهو يرددها دون وعي معناها

هل هذا مسلمكم فان كان مسلمك فهو ليس مسلمنا وبذلك تفصل المسألة بيننا

انتم اخترعتم اسلام جديد فهنيئا لكم الاختراع


واليك دليل اخر من نفس الموقع :

إذاً: فالإيمان على هذا يزيد وينقص، ولو نقص إيمان القلب إلى حد أن اليقين أصبح شكاً -شك الإنسان في دينه- هنا يخرج الإنسان من الملة -والعياذ بالله-.

وهذه ايضا من صفات ديانة العلمانية فليس منكم احدا الا قد نقص ايمانه لدرجة الشك بالله ولولا الشك لما انهزمتم في المعارك السابقة وخير دليل معارك الجيش المصري حين هرب من فلسطين بعد ان كان يستحل 80% منها وكذلك حزب الله الايراني كان النصر حليفه لولا انه شك بقدرة الله على نصره فتراجع وقبل بشروط انهزامية فها هو الان اصبح ذليلا وسوف يندثر قريبا الى غير رجعة بعد ان يكمل العرب مؤامراتهم عليه جيدا


والذي يولد الشك كما هو واضح في الكلام اعلاه ان الموقع هذا (الذي نقر نحن كل حرف جاء فيه ) يقول ان الايمان ينقص ويزيد وهذا صحيح وهذا ما نعتقده نحن

وبهذا فان المسلم عندما يصلي يزيد ايمانه
عندما يصوم يزيد ايمانه

عندما يستر عورته وعورت بناته ونسائه واخواته يزيد ايمان

بينما عندما لا يصلي
كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يسكر كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يلعب الميسر كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يسمح لنفسه بمشاهدة المتعريات في السوق وفي الافلام المصرية العربية ايضا
كما تفعلون انتم كل يوم وتسارعون لانتاج عشرات افلام الفحشاء سنويا- ايضا ينقص ايمانه

وعندما يدخن الحشيش او الدخان العادي
كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وفي اخر النهار نكتشف ان ايمانكم تلقائيا نقص حتى الصفر لكثرة معاصيكم

التي سمحتم لانفسكم بها وبهذا انتم من كفر نفسه واقام الحجة على نفسه
تهانينا ايها النابغة العبقري ادانتك لخنازير الحكم في مصر وادانتك لعلمانيو العصر الفرعوني وغير الفرعوني في باقي الدول العربية

تريدون تحويل مصر لفرعونية من جديد انتم احرار اعيدوها بل حولوها ليهود فلا فرق بين تقاليدكم الدينية الان وبين اليهود لكن لا تقولوا هذا هو اسلام الله

بل اسلام انتم اخترعتموه قاتلكم الله

تحياتي عزيزي





qassamm غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 12:48 PM   #3
عربي قرفان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 154
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
عربي كوبي - بيست

انت كالحمار يحمل اسفار فلقد نقلت من هذا الموقع لتدعم الزنا والشرك بحمق ، تريد ان تقول ان السنة احلوا الزنا الذي يمارسه علمانيوكم كل يوم لكن هيهات ان تثبت غير فشلك




أما سفالتك فكالمعتاد ساتغاضى عنها فهي طبع متأصل فيك أما قولك بأني أحاول دعم الكبائر و المعاصي فمن أين تنبأت بهذا هل أنت إله تعلم ما في الصدور الموضوع يتكلم عن ثلاث فرق ضاله وهو موضوع علمي يشرح أفكار و مبادئ تلك الفرق الضاله ... فمن أين لك ما كتبت يا مدعي الألوهية ؟؟

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm

نفس الموقع يكفرك انت وحسني مبارك والسادات قبل خيانتكم للاسلام يعني وانتم صغار ، وفقط على جرائم الزنا والسكر والنهب واغتصاب المساجين التي تفعلونها كل يوم

تابع معي من نفس الموقع وهذا هو الرابط :

http://www.alhawali.com/index.cfm?me...contentID=1763


واليك الاقتباس منه :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
وكذلك لو ترك الصلاة مطلقاً، فقد أجمع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم على أن تارك الصلاة كافر، كما نصت على ذلك الأحاديث الصحيحة الكثيرة، وثبت إجماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم على ذلك.

وهذا دليل ضدك وضد حسني مبارك وضد السادات وضد جميع العلمانيين فانتم لا تصلون وهذا من مميزاتكم الكريهة الكثيرة


ثم لو ادعيت كذبا انك تصلي فصلاتك غير جائزة حسب نص الاية الكريمة فهل تجوز الصلاة لسكران انتم تحللون السكر والاية الكريمة حرمت الاقتراب من الصلاة للسكران

قال تعالى (ولا تقربوا الصلواة وانتم سكارى ....)

وجميع العلمانيين يسكرون دون استثاء تقريبا حتى ان حسني مبارك يلقي خطاباته الهامة وهو ثمل ولدي تسجيل له مصور (شيء يكسف )



مرة أخرى تدعي الألوهية و تزاحم الله في علمه بالغيب أولاً من قال لك بأني علماني ؟ و سبحان الله أتهمتني بالسكر و الله يعلمأن الخمر ما لامست شفتاي و حسابي و حسابك على الله .....ثم من قال لك بأني لا أصلي يا مدعي علم الغيب ...؟؟؟ أنا مسلم اشهد لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله و مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى. ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به.

أقر بوجوب خمس صلوات و أقيمها - و أقر بوجوب صوم رمضان و أصومه - و أقر بوجوب الزكاة و أؤديها - و أقر بوجوب الحج لمن أستطاع إليه سبيلاً ولقد شرفني الله بذلك

ولا نكفر أحدل من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله . ولا نقول : لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله. نرجوا للمحسنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة. ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم.

والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان . وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق، والإيمان واحد وأهله في أصله سواء . والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الأولى. والمؤمنين كلهم أولياء الرحمن وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقران.

وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين (مؤمنين) وهم في مشيئته وحكمه إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر عز وجل في كتابه : (( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ، وإن شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته ثم يبعثهم إلى جنته، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته

ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم. ولا ننزل أحد منهم جنة ولا نارا، ولا نشهد عليهم بكفر ولا شرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى.

ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم. ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.


وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه، فقد ذالك تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ، ولا مزيل ولا مغير . ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه، وذالك من عقد الإيمان وأصول المعرفه والإعتراف بتوحيد الله تعالى وبربوبيته،كما قال تعالى في كتابه: (( وخلق كل شيْ فقدره تقديرا )) ، وقال تعالى : (( وكان أمر الله قدرا مقدورا )) .
فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما ، وأحضر للنظر فيه قلبا سليما، لقد إلتمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما . وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما.



إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm

وكذلك العلماني محمد دحلان صديقكم المقرب كلنا شاهدناه وسمعناه وهو ثمل منذ بضعة شهور



محمد دحلان عليه من الله ما يستحق أما كونه ثملان أو غير ثملان فهذا عليه و حسابه على الله

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
فان قلت انكم لا تسكرون وهذا كذب تكون حينها قد بدأت تتراجع عن مباديء العلمانية



مرة أخرى تدعي الألوهية و علم الغيب .... فلا حول ولا قوة إلا بالله


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm

واطالبك الان ان تعطيني تسمية لشخص يسكر ويزني ويأكل الربا ويقتل النفس التي حرم الله ولا يقبل باقامة الحدود ويسير في الشارع شبه عاري هو ونساؤه ويتعاطى الحشيش والدخان والقات ولا يزكي وعطل الجهاد وعطل نصرة المسلمين وعاهد اليهود واقام لهم السفارات وسهر على امنهم رغم خيانتهم لله وقتلهم للانبياء قديما وقتلهم للاطفال الابرياء والنساء الان وان شهد ان لا اله الا الله فهو يرددها دون وعي معناها

هل هذا مسلمكم فان كان مسلمك فهو ليس مسلمنا وبذلك تفصل المسألة بيننا

انتم اخترعتم اسلام جديد فهنيئا لكم الاختراع
أنت تحاول يائساً إلصاق الكفر بكل من عارض فكر الخوارج فاتيت بالكبائر و المعاصي و ما فيه شرح و تفصيل وما فيه إختلاف و مافيه إئتلاف و تريد مني أن أجيبك على هذا السؤال المضروب في الخلاط مرة واحده ... إن كل كلمه في سؤالك تحتاج لموضوع لنقاشها .... فأما الكبائر و المعاصي فهي لا تكفر مسلماً بإتفاق اهل السنة و الجماعه وأما تعطيل الجهاد فالمسؤول عنه أمام الله هو الحاكم ولي الأمر سواء أستحوذ على الحكم بالقوة أو بالبيعة أو بغيرهما سواء كان باراً أو فاجراً طالما أنه مسلم يقر بالإسلام و يوحد الله و إن أقترف المعاصي و الكبائر وهو الوحيد المسؤول عن الدعوى للجهاد فإن دعى للجهاد وجبت طاعته و إن لم يفعل فحسابه على الله فهو أدرى بما فيه الخير لرعيته و كما قال أبن تيمية 60 عاماً تحت حكم سلطان جائر خير من يوم بلا سلطان ... اما العهد مع اليهود فلقد سبق و أن عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار مكة و أمتنع عن نصرة مسلميها حفاظاً على عهده ( فهل تكفر سول الله صلى الله عليه و سلم ؟) وأسيادك الذين تدين لهم أفلم تسمع الزهري وهو يعرض الهدنه على الصهاينة ؟؟ و هو ناطق بلسان حماس فهلا كفرته و كفرتهم ؟؟
أما في قتل النساء و الأطفال فليس بعد قاعدة الكفر كفر ولو كان اولوا الأمر يقتلون الخوارج و يصطادونهم صيد الدجاج فتلك حال ولاة أمر المسلمين مع الخوارج على مر التاريخ فهم كفار لتكفيرهم المسلمين و بإجماع أهل السنة و الجماعة أما من دخل بلاد المسلمين معاهداً مهما كانت ملته فوجبت حمايته و حرم ماله ودمه و عرضه و المسلم الذي يدخل بلاد الكفر فجواز سفره الذي يحمله في يديه هو عهد بينه و بينهم و حرمت عليه دمائهم و أموالهم

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm

واليك دليل اخر من نفس الموقع :
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
إذاً: فالإيمان على هذا يزيد وينقص، ولو نقص إيمان القلب إلى حد أن اليقين أصبح شكاً -شك الإنسان في دينه- هنا يخرج الإنسان من الملة -والعياذ بالله-.


وهذه ايضا من صفات ديانة العلمانية فليس منكم احدا الا قد نقص ايمانه لدرجة الشك بالله


و من جديد فتحت الصدور و علمت سرائر النفوس و خباياها أولآ أتهمتني بالعلمانية و التي لا تعرف سواها لتدين بها خلق الله ..... ثانياً تحكم على نقص الأيمان في القلب و هذا الحكم متروك لله وحده ألا تقرأ ألا تفهم أم على قلوب اقفالها ؟؟ المطلع الوحيد على القلوب هو خالقها فمن أنت لتحكم بودجود الشك فيها سبحان الله وقد يأتي المسلم بكل معصية وكل كبيره لكنه موقن بوجود الله ووحدانيته و صدق نبيه .. فمن أعطاك ووهبك تلك المعجزه لتقرأ ما في القلوب و هي معجزه لم يعطها الله لأحد أنبيائه ؟؟



آخر تعديل بواسطة عربي قرفان ، 17-02-2008 الساعة 01:10 PM.
عربي قرفان غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 12:49 PM   #4
عربي قرفان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 154
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
ولولا الشك لما انهزمتم في المعارك السابقة وخير دليل معارك الجيش المصري حين هرب من فلسطين بعد ان كان يستحل 80% منها وكذلك حزب الله الايراني كان النصر حليفه لولا انه شك بقدرة الله على نصره فتراجع وقبل بشروط انهزامية فها هو الان اصبح ذليلا وسوف يندثر قريبا الى غير رجعة بعد ان يكمل العرب مؤامراتهم عليه جيدا
و الآن بدات تأتي بتفسيرات و تحليلات ما أنزل الله بها من سلطان .... و إليك بعض الحجاره في فمك

من قال لك بأن الإنسحاب من معركه أو الهزيمة في معركه دليل على الشك بالله أيها الجاهل المتعالم ؟؟

ففي غزوة مؤته وبعد أن استلم الإمرة خالد أراد أن ينقذ الجيش الإسلامي بطريقة تحفظ له كيانه وتبقي هيبته ، وقدّر أن الحل يكمن بالانسحاب بعد إرهاب العدوّ وإيهامه بوصول إمدادات جديدة ، فصمد حتى الليل واستغلّ الظلام ليغيّر مراكز المقاتلين ، وحوَّل الميسرة ميمنة ، والميمنة ميسرة ، والمؤخرة مقدمة والعكس ، وطلب من خيّالة المسلمين اصطناع غبارٍ وجلبة قويّة ، فظن الروم أن المسلمين جاءهم مدد ، فخارت عزائمهم ،وهكذا نجح خالد في العودة بالجيش و الإنسحاب به إلى المدينة بأقلّ خسارة ممكنة


ولما وصل خالد إلى المدينة ، أخذ بعض المسلمين في عتاب من فرّ في المعركة ، فخشي أولئك من غضب الله ورسوله حتى همّوا أن يركبوالبحر ، ثم قالوا : لو عرضنا أنفسنا على رسول الله ، فإن كانت لنا توبة وإلا ذهبنا ، فأتوه قبل صلاة الغداة فخرج فقال : (من القوم ) ؟ فقالوا : نحن الفرارون فقال : (لا ، بل أنتم الكرارون ، أنا فئتكم وأنا فئة المسلمين ) فأتوه وقبلوا يده الشريفة

فهل كان إنسحاب سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه من المعركه بسبب الشك في الله ؟؟
و هل كانت هزيمة المسلمين في أحد بسبب الشك في الله و هل يمكن أن تكفر أهل احد لذلك ؟؟

ثم لنعد إلى أصحابك فهل هزيمة طالبان و هروبهم إلى الكهوف كان بسبب الشك في الله و هل خيبة حماس و عرضهم الهدنه على اليهود على لسان الزهار بسبب الشك في الله؟؟ ...

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
والذي يولد الشك كما هو واضح في الكلام اعلاه ان الموقع هذا (الذي نقر نحن كل حرف جاء فيه ) يقول ان الايمان ينقص ويزيد وهذا صحيح وهذا ما نعتقده نحن
أنت لا تعتقده بل تدعي معرفته فأنت تدعي معرفة ما في القلوب و تهب لنفسك ما لم يهبه رب العالمين لأنبيائه ....

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
وبهذا فان المسلم عندما يصلي يزيد ايمانه
عندما يصوم يزيد ايمانه

عندما يستر عورته وعورت بناته ونسائه واخواته يزيد ايمان
هذا أكيد ولا شك فيه

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
بينما عندما لا يصلي كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يسكر كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يلعب الميسر كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه

وعندما يسمح لنفسه بمشاهدة المتعريات في السوق وفي الافلام المصرية العربية ايضا
كما تفعلون انتم كل يوم وتسارعون لانتاج عشرات افلام الفحشاء سنويا- ايضا ينقص ايمانه
وعندما يدخن الحشيش او الدخان العادي كما تفعلون انتم كل يوم ينقص ايمانه


مرة أخرى تتهمني بعدم الصلاة و شرب الخمر ولعب الميسر و شرب الحشيش و حسبي الله و نعم الوكيل و سأحاججك بهذا و أقتص منك أمام رب العالمين

و سأتغاضى عن إتهاماتك الباطله الآن و موعدنا يوم القيامة بإذن الله و أكمل

كل ما ذكرته أعلاه من الكبائر و المعاصي لو أتاها المسلم مع إقراره بالمعصية فهو لا يؤكد نكرانه لله و عدم الإقرار بوحدانيته وعدم الشهادة لنبيه بالرساله فإن مات على ذلك فحسابه على الله وهو في النار لا يخلد فيها طالما مات موحداً بالله معترفاً و مقراً بالشهادة لرسوله

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
وفي اخر النهار نكتشف ان ايمانكم تلقائيا نقص حتى الصفر لكثرة معاصيكم

التي سمحتم لانفسكم بها وبهذا انتم من كفر نفسه واقام الحجة على نفسه
تهانينا ايها النابغة العبقري ادانتك لخنازير الحكم في مصر وادانتك لعلمانيو العصر الفرعوني وغير الفرعوني في باقي الدول العربية
هاهاهاهاها

آه أتيت بالآله الحاسبة لتحسب مقدار الإيمان في القلوب و كفرت المسلم بكثرة المعاصي فقلت بقول الخوارج فما أخيبك و أجهلك يا أباجهل

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة qassamm
تريدون تحويل مصر لفرعونية من جديد انتم احرار اعيدوها بل حولوها ليهود فلا فرق بين تقاليدكم الدينية الان وبين اليهود لكن لا تقولوا هذا هو اسلام الله

بل اسلام انتم اخترعتموه قاتلكم الله
إنما دينك دين الخوارج و مصر بريئة منه إلى يوم الدين فهي كنانة الله في ارضه بقول الصادق الأمين و ستظل رغم أنوف الخوارج أجمعين



آخر تعديل بواسطة عربي قرفان ، 17-02-2008 الساعة 01:08 PM.
عربي قرفان غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 05:27 AM   #5
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عربي قرفان
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

الخوارج


أول فرقة ظهرت في تاريخ الإسلام ، فقد خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وقالوا بتكفير بعض الصحابة ، من عقائدهم: وجوب الخروج على الأئمة المسلمين المرتكبين للظلم أو الفسق، وتكفير مرتكب الكبيرة، والقول بتخليده في النار، وإنكار الشفاعة .

تقول الخوارج : إن الإيمان قول وعمل، لكن لا يقولون: يزيد وينقص، فعندما قال أهل السنة والجماعة : إن الإيمان حقيقة مركبة تقبل الزيادة وتقبل النقصان، وقالت الخوارج : الإيمان ليس حقيقة مركبة، وإنما هو حقيقة مشتركة، أو قدر مشترك كلي، لا يزيد ولا ينقص، فالإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص، فوقع الخلاف في صاحب الكبيرة.

وهنا نعرف مع من يكون الحق في مسألة صاحب الكبيرة، وهو من زنى أو سرق أو ارتكب كبيرة، فقالت الخوارج : هذا يكفر، لأن الإيمان عندنا جميع الطاعات، وهو قدر كلي مشترك، وحقيقة واحدة مشتركة كلية، فليست مركبة، وإنما هي واحدة، فمن زنى ومن سرق، فقد فَقدَ هذه الحقيقة تماماً، إذاً هو كافر خارج من الملة.

فجاءت المعتزلة وهي قريبة من الخوارج فقالوا: لا نقول إنه كافر، ولا نقول إنه مؤمن، ولكن هو في منـزلة بين المنـزلتين، لكنهما اتفقتا على أنه ليس بمؤمن، ولا يطلق عليه اسم الإيمان.

وقالت المرجئة : إنا نظرنا في الأدلة -من كتاب الله ومن سنة رسوله- فوجدنا أن الزاني أو شارب الخمر أو العاصي لم يحكم عليه بحد الردة كالذي كفر بالله وبرسوله.

إذاً: هذا مجرد معاصي، والإيمان عند المرجئة هو حقيقة واحدة مشتركة وليس حقيقة مركبة، أي: شيء واحد لا يزيد ولا ينقص.

فقالوا: إذاً: ما دام الشارع فعل ذلك، -لم يحكم على صاحب الكبيرة بحد الردة- فمرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان، وقالوا: إنه كامل الإيمان لأن الإيمان عندهم شيء واحد أصلاً لا يزيد ولا ينقص، إذاً الإيمان كله متحقق لدى صاحب الكبيرة، والخوارج يقولون: الإيمان كله منفيٌ عن صاحب الكبيرة.

فكان هذا الغلو وهذا السخف من هاتين الفرقتين.

ولكن الأمة الوسط والفرقة الناجية هم أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين ظهرت الخوارج في أيامهم، وناظروهم في ذلك كما ناظرهم ابن عباس رضوان الله تعالى عليهم.

أما الإيمان الواجب أو الإيمان الذي يطلق وهو اسم مدحٍ في الإنسان، ودرجة عليا، وهو كمال الإيمان، فهذا يُنفى عن صاحب الكبيرة، ولكن نقول: إن عمل الجوارح نقص عندما زنى وعملت جارحته، وفقد عمل قلبه، أي إيمانه القلبي.

إذاً عمل القلب فقد عند الزاني، لكن هل فقد قول القلب؟ هو قد يكون مستحلاً فيكفر، لكن الكلام مختص بمرتكب الكبيرة غير المستحل.

فنقول: هذا فَقَدَ عمل القلب، الذي هو الالتزام والانقياد والإذعان لأمر الله الذي حرم الزنا، وهو لما زنى لم يكن لديه عمل القلب، لكن هل نقول: إنه فقد قول القلب، الذي هو الإقرار والاعتقاد الجازم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؟ الصحيح أنه ليس هناك دليل -لا من الشرع ولا من واقعه- أنه فقد قول القلب، فهو تارك لجزء من الإيمان الذي هو عمل القلب، ولم يترك الجزء الآخر الذي هو قول القلب.

http://www.alhawali.com/index.cfm?me...4#Firak2000004







ترجملنا الله يباركلك معنى كلمة مرجئة ومن هم مرجئة العصر يا هذا

صحيح كوبى بيست ,,
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-02-2008, 06:45 AM   #6
ابو احمد 20
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 23
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المصابر





ترجملنا الله يباركلك معنى كلمة مرجئة ومن هم مرجئة العصر يا هذا

صحيح كوبى بيست ,,
الاخ الكريم المصابر
اقترح ان نترك هذا الاخ يبحث في الانترنت فربما يصبح لديه بعض الوعي الديني في المستقبل ولا داعي للاحراج لانه سوف يذهب الى جوجل ليأتيك بالترجمة وانت تعلم ان المسامح كريم
ابو احمد 20 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2008, 11:39 PM   #7
رفقه بغدادي
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
المشاركات: 122
Post

شناعة افتراء الكذب على الله تعالى وعاقبة المفترين

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ(37)قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنْ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ(38)وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ(39)}

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} الاستفهام للإِنكار أي من أقبح وأشنع ممن تعمْد الكذب على الله أو كذّب بآياته المنزلة {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ} أي يصيبهم حظهم في الدنيا مما كُتب لهم وقُدر من الأرزاق والآجال، قال مجاهد: ما وُعدوا به من خير أو شر {حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ} أي جاءت ملائكة الموت تقبض أرواحهم {قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي أين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله أدعوهم ليخلصوكم من العذاب، والسؤال للتبكيت والتوبيخ {قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} أي قال الأشقياء المكذبون لقد غابوا عنا فلا نرجوا نفعهم ولا خيرهم {وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} أي أقروا واعترفوا على أنفسهم بالكفر والضلال، وإنما قالوا ذلك على سبيل التحسر والاعتراف بما هم عليه من الخيبة والخسران {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ} أي يقول الله تعالى يوم القيامة لهؤلاء المكذبين بآياته: ادخلوا مع أمم أمثالكم من الفجرة في نار جهنم من كفار الأمم الماضية من الإِنس والجن {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} أي كلما دخلت طائفة النار لعنت التي قبلها لضلالها بها. قال الألوسي: يلعن الأتباع القادة يقولون: أنتم أوردتمونا هذه الموارد فلعنكم الله تعالى، والمراد أن أهل النار يعلن بعضهم بعضاً كقوله تعالى {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا} أي تلاحقوا واجتمعوا في النار كلهم {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا} أي قال الأتباع للقادة والرؤساء الذين أضلوهم يا ربنا هؤلاء هم الذين أضلونا عن سبيلك وزينوا لنا طاعة الشيطان {فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنْ النَّارِ} أي أذقهم العذاب مضاعفاً لأنهم تسببوا في كفرنا ونظير هذه الآية {ربنا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا، ربنا آتهم ضعفين من العذاب} {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ} أي لكلٍ من القادة والأتباع عذاب مضاعف أما القادة فلضلالهم وإضلالهم، وأما الأتباع فلكفرهم وتقليدهم {وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ} أي لا تعلمون هوله ولهذا تسألون لهم مضاعفة العذاب {وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} أي قال القادة للأتباع: لا فضل لكم علينا في تخفيف العذاب فنحن متساوون في الضلال وفي استحقاق العذاب الأليم { فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ} أي فذوقوا عذاب جهنم بسبب إجرامكم، قالوه لهم على سبيل التشفي لأنهم دعوا عليهم بمضاعفة العذاب.

منار11
__________________


منار11
فلسطين
رفقه بغدادي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2008, 02:21 AM   #8
عربي قرفان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 154
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة رفقه بغدادي
شناعة افتراء الكذب على الله تعالى وعاقبة المفترين

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ(37)قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنْ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ(38)وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ(39)}

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} الاستفهام للإِنكار أي من أقبح وأشنع ممن تعمْد الكذب على الله أو كذّب بآياته المنزلة {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ} أي يصيبهم حظهم في الدنيا مما كُتب لهم وقُدر من الأرزاق والآجال، قال مجاهد: ما وُعدوا به من خير أو شر {حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ} أي جاءت ملائكة الموت تقبض أرواحهم {قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي أين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله أدعوهم ليخلصوكم من العذاب، والسؤال للتبكيت والتوبيخ {قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} أي قال الأشقياء المكذبون لقد غابوا عنا فلا نرجوا نفعهم ولا خيرهم {وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} أي أقروا واعترفوا على أنفسهم بالكفر والضلال، وإنما قالوا ذلك على سبيل التحسر والاعتراف بما هم عليه من الخيبة والخسران {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ} أي يقول الله تعالى يوم القيامة لهؤلاء المكذبين بآياته: ادخلوا مع أمم أمثالكم من الفجرة في نار جهنم من كفار الأمم الماضية من الإِنس والجن {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} أي كلما دخلت طائفة النار لعنت التي قبلها لضلالها بها. قال الألوسي: يلعن الأتباع القادة يقولون: أنتم أوردتمونا هذه الموارد فلعنكم الله تعالى، والمراد أن أهل النار يعلن بعضهم بعضاً كقوله تعالى {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا} أي تلاحقوا واجتمعوا في النار كلهم {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا} أي قال الأتباع للقادة والرؤساء الذين أضلوهم يا ربنا هؤلاء هم الذين أضلونا عن سبيلك وزينوا لنا طاعة الشيطان {فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنْ النَّارِ} أي أذقهم العذاب مضاعفاً لأنهم تسببوا في كفرنا ونظير هذه الآية {ربنا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا، ربنا آتهم ضعفين من العذاب} {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ} أي لكلٍ من القادة والأتباع عذاب مضاعف أما القادة فلضلالهم وإضلالهم، وأما الأتباع فلكفرهم وتقليدهم {وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ} أي لا تعلمون هوله ولهذا تسألون لهم مضاعفة العذاب {وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} أي قال القادة للأتباع: لا فضل لكم علينا في تخفيف العذاب فنحن متساوون في الضلال وفي استحقاق العذاب الأليم { فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ} أي فذوقوا عذاب جهنم بسبب إجرامكم، قالوه لهم على سبيل التشفي لأنهم دعوا عليهم بمضاعفة العذاب.

منار11



الآيات أعلاه أخي الكريم تتكلم عمن أفترى الكذب على الله و على من أتبعوا (قادتهم و رؤسائهم ) في كفرهم بوجود الله أو إنكار و حدانيته أو تكذيبهم رسله ولا أدري ماذا تقصد من وضع تلك الآيات و تفسيرها في هذا الموضوع ..... أخي الموضوع متعلق بالفرق الضالة أعلاه فإذا كنت تريد الحوار فيما يتعلق بموضوع النقاش فأهلاً بك و شكراً لمرورك و المطلوب تحديد ماهية علاقة تلك الآيات بالموضوع ... فالآيات تتكلم عن من ثبت عليهم الكفر بإفترائهم الكذب على الله أو إنكارهم وحدانيته أو تكذيبهم رسله و الموضوع يشرح فكر الفرق الضاله المضله أعلاه في الحكم بكفر المسلم مقترف الكبائر و مقارنته بقكر أهل السنة و الجماعة .... و من يريد وجه الله في مشاركته وعنده من الحجة و العلم ما يكفي ليفيد و يستفيد لا يضع بعض الآيات دون نقاش ودون توضيح و يفر هارباً ....
عربي قرفان غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .