العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الفرائض للثورى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of laziness.. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: لا نحب اسمكم أيها العرب (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-01-2008, 07:25 AM   #1
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي أيُّها المُوحـِّد : أغِـظ أغِـظ و لكَ الأجْر و الثـَّوَاب

[center]:saa:

من فضـلِ الله عزوجلّ على أمة الإسلام.. أن أوسع لها في ميادين العمل, وأعطى لساحات النباء حجما لا ينحسر دون أي لون من ألوان الجهاد بالنفس والمال أو غيرهما

, وحكم على ذلك كله بأنه من العمل الصالح مادام قائماً على العقيدة الصحيحة التي ينبغي أن تكون الأساس لكل تصرف,
وأكثر من ذلك تجد ان هذا العمل الصالح التي ينبغي أن تكون الأساس لكل تصرف, وأكثر من ذلك تجد أن هذا العمل الصالح قد شمل حتى المعاناة الطبيعية, وفي آيات من سورة التوبة نفع على واحد من المعالم القرآنية يضيء لنا أمر هذه القضية, ويوضح أبعادها بما لايدع ريبة لمستريب.

ذلكم في قوله تبارك وتعالى(.ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئاًُ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كُتب لهم به عمل صالح)
يذكر العلماء أن هاتين الآيتين نزلتا في شأن من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك, فالله تبارك وتعالى يعاتب هؤلاء المتخلفين من أهل المدينة ومن حولها من أحياء العرب على تخلفهم عن النبي الكريم, ورغبتهم بأنفسهم عن نفسه وعن مواساته فيما حصل له ولجنده من المشقة لطول المسافة وشدة الحر وقلة العدة, ويبين لهم أنهم أنهم يتخلفهم قد حرموا أنفسهم من الأجر وفاتهم خير كثير.

وإنما فاتهم ما فاتهم من الأجر والمثوبة لأن ساحة الخير متسعة, والعمل الصالح ذو ألوان وشعب..
فبعد العتاب الذي نجده في قوله(.ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئاًُ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كُتب لهم به عمل صالح.)جاء التعليل بأنه لا يصيبهم عطش ولا تعب ولا جوع في سبيل الله ولا ينزلون منزلاً يرهب عدوهم, ولا ينالون ظفراً أو غلبة عليه إلا كتب لهم به عمل صالح.

والملاحظ أن الله يكتب هذه الأعمال من الصالحات مع أنها أعمال ليست داخلة تحت قدرهم وإنما هي ناشئة, فالثواب الجزيل حاصل على كل حال, وإنهم بذلك لمحسنون.. والله لا يضيع أجر المحسنين.

ونقرأ في ذلك قوله سبحانه( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطنا يغيظ الكفار ولا بنالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح.)

إن من دلالة هذا المعلم القرآني, أنه لا عذر لمعتذر في التخلف عن عمل يستطيعه مما أبان الله عزوجل . وإن القرآن يجند الأمة بكل طاقاتها بل ومشاعرها لعملية البناء التي حملت أمانتها بوحي من السماء, وكم في هذه الميادين المتسعة من تنمية للانطلاقة الجادة بنية خالصة تضمن سلامة العمل والاستمرار.

إن أولئك الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قد فاتهم خير كثير , ولو حضروا لرأوا أبواب العطاء الإلهي مفتحة على مصراعيها أمامهم, و الأمر ليس مقصوراً على القتال , بل إن العمل الصالح يكتب للغازي إذا أصابه الظمأ أو التعب أو المجاعة, ما دام ذلك في سبيل الله, كما يكتب لمن يطؤون موطأ يغيظ الكفار, ولا ينالون من عدو نيلاً من ظفر أو غلبة مهما كان شأنه إلا كتب لهم به عمل صالح, إذ إن ذلك كله من الإحسان في الطاعة , لأنه في سبيل الله , والله لا يضيع أجر المحسنين.

أما الآية التي بعدها فقد أضافت إلى شعب البر المذكورة شعبتين أخريين,فهؤلاء الغزاة في سبيل الله لا ينفقون قليلاً أو كثيراً, ولا يقطعون وادياً في السير إلى الأعداء أو العودة من قتالهم إلا كتب لهم,ذلكم قوله تعالى(ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون وادياً وإلا كتب لهم)
هنا هل لي بعد هذا أن أدعو إلى التذكير بأن خصوص السبب لا يمنع عموم اللفظ؟

ومعنى هذا أن الآيتين الكريمتين وإن نزلتا بشأن المتخلفين عن تبوك, فإن دلالتهمافي ما جعل الله عزوجل من تعداد أبواب العمل وصنوف الجهاد واضحة كل الوضوح.

وإذا كان البناء الذي ينشده الإسلام لا يقتصر على ميدان دون ميدان ولا يهمل جانبا لجانب آخر, لأن البنى الفكرية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع كل متكامل لا يتجزأ.

أقول: إذا كان البناء على هذا المستوى من الشمول, فان الله عزوجل في هذه الآيتين يدعو إلى تجنيد الطاقات كلها, وبذل الإمكانات جميعها, فكل مكانه في الصف, وساحته في العمل ودربه المسلوك في ضوء تخصصه وما يتقن, والأجر ينتظر هؤلاء جميعاً ما داموا يتحركون في مرضاة الله,والحق أنه لا بد من وعي القاعدة النورانية حيث يكتب العمل الصالح حتى بوطءٍ يغيظ الكفار.
***
من العبادات الآخذة في الاضمحلال والذبول : عبادة إغاظة الكفار .. لقد نسي المسلمون هذه العبادة وأخذت تنطمس من حياتهم اليومية باسم " التسامح " و " الحرية الدينية " و " العالمية " و " العولمة " و " التعايش السلمي " ، و " الخطاب العقلاني " وغيرها من المسميات التي ظاهرها الرحمة وباطنها من داخلها الدمار والخراب للدين والدنيا ..

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على إغاظة الكفار والنكاية بهم أشد الحرص ، فقد " أهدى عام الحديبية - في هداياه- صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل ، في رأسه برة من فضة ، يغيظ بذلك المشركين ", فنحره أمامهم ..

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى فعل الإغاظة بصيغة المدح في سورة الفتح حين وصف المؤمنين ، فقال سبحانه : (( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )) ..

أيها الأحباب الكرام ,, هل تعلموا عن سبب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين الإضطباع والرمل في الطواف ؟

كان الكفار يظنون أن المسلمون قد جاءوا، وقد أنهكتهم حمى يثرب، وأضناهم طول السفر و انهم ضعاف كان هذا في عمرة القضاء... فجاء جبريل عليه السلام إلى النبي وأخبره أن المشركين قد تآمروا بكذا وكذا، فالنبي صلى الله عليه وسلم صاحب السياسة الحكيمة، والفكر الثاقب، ونور النبوة، فقال لأصحابه: "إن المشركين تآمروا عليكم بكذا وكذا بسبب كذا، فأروهم من أنفسكم اليوم قوة "يعني اقلبوا عليهم ظنهم،
كما يقال: اعكسوا عليهم الفكرة، فهم يقولون: إنكم ضعاف بسبب الحمى، وإنكم منهكون بسبب طول السفر من المدينة إلى مكة، فإذا رأوكم كذلك فإنهم سيطمعون فيكم ويتحقق فيكم القول، ولكن اعكسوا عليهم الفكرة، وبماذا تعكس؟

قال: (أروهم اليوم من أنفسكم قوة) وليس المراد المصارعة عند البيت، وإنما المراد أروهم القوة في عنصر العمرة، فأمرهم بالاضطباع، وهو: جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن، وطرفيه على الكتف الأيسر، يعني: شمروا، وهذه هي هيئة الإنسان الذي يريد أن يعمل، وأمرهم بالهرولة. وبداية الطواف هو من عند الحجر الأسود، فكانوا يرملون من عند الحجر الأسود ويطوفون بالبيت من وراء الحجر إلى أن يأتوا إلى الركن اليماني، يعني: ثلاثة أركان من أركان الكعبة يقطعونها هرولة، وكان من أجل إظهار القوة، وإحباط فكرة المشركين...

هكذا مجرد الإغاظة باب للأجر والثواب... فما بالك بالأعمال البناءة المثمرة وما أكثرها, وبوسائل التنمية على كل صعيد في المجتمع وما أغزرها.

على المسلم الموحد ,,, إن أرد إغاظة الكفار وينال رضا الرحمن أن يحرص على الأعتصام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وإن أراد إغاظة الكفار وينال رضا الرحمن فلا يتأخر عن أداء الصلاة في المسجد فإن الكفار يغيظهم أن يروا المسلم محافظا على أداء عبادته ومتمسك بها.
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-01-2008, 07:26 AM   #2
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي

فليحرص على الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل
فليتمسك بالمظهر العام للمسلم ويعتز بدينه وإنتمائه وقدوته من إعفاء اللحية ,وعدم إسبال الثوبه, إياه والتشبه بالكفار في ملابسهم وكلامهم وقصات شعورهم فقد قال صل الله عليه وسلم « من تشبّه بقوم فهو منهم"

وعلى المسلمة الموحدة إن أردت إغاظة الكفار وتنال رضا الرحمن فلتتمسك بالحجاب وتتشرف بالتقيد به، ولا تخرج إلا متحجبة تطلب ستر الله وتشكره على أن أكرمها بهذا الحجاب وصانها وأراد تزكيتها
إن أرادت إغاظة الكفار وتنال رضا الرحمن فلتربي أطفالها على طاعة الله تعالى، ترضعهم العقيدة الصحيحة، وتغرس في قلوبهم حب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وتحبب إليهم الجهاد والمجاهدين وتجنبهم المعاصي ورذائل الأخلاق،

إن أرادت الموحدة أن تغيظ الكفار وتنال رضا الرحمن لا تخلو بأجنبي ما خلت امرأة برجل إلا كان الشيطان ثالثهما... لا تسافر بلا محرم... ولا تجوب الأسواق والمجامع العامة إلا لضرورة، وهي متحجبة محتشمة متسترة... ولا تخالط الرجال. لا بد أن تترك أثراً في الأمة ولا يكفي أن تعتز بإسلامها داخلياً , نريد هذا الاعتزاز بالهوية يظهر جلياً للعالم ...

وغيرُ خافٍ أن الإنسان الذي يطمأن به للقيام بهذا الدور البناء والظفر بهذا العطاء الرباني مع كل عمل خلصت فيه النية... مهما كان يسيراً , وعلى كل حركة خلصت فيها النية مهما كان شأنها مادام في ذلك لون من المواجهة الحية لأعداء الله... غير خاف أن هذا الإنسان هو الفرد الذي صنعته التربية المتزنة- ذكراً كان أو أنثى- على عينها, فهو يمارس واجباته في الحياة أداء للرسالة ولا يغفل عن صلته بالله مهما كانت العقبات والصوارف , فهو سعيد دائماً بعبوديته لله, متحرر من كل عبودية لسواه.

إنه الإنسان الذي توافرت لطاقاته عوامل البروز إلى ساحة البناء, كما توافرت له مقومات أن يكون تلك اللبنة القوية التي تأخذ مكانها في البناء على خير وجه.

وهكذا قد يقول قائل قبل تبين الأمر ولم كان ذلك التنويه بعلاقة هذا الإنسان بإحكام البناء.؟!

والجواب أن الإنسان الذي يمتلك حريته – وهو مؤمن – وإرادته, هو الإنسان الذي يظل على مستوى التكريم الذي ازان الله بني آدم به, ولا يكون ذلك إلا بالعبودية الخالصة لله عزوجل وعدم الخضوع لسواه.

أما الإنسان الذي ينزل عن رتبة التكريم والتحرر من العبودية للعباد , وإلى المستوى الهابط مستوى الشرك أو التشكك فيعبد وثناً ويقدس خرافة , ويستهين بحقائق الوحي, ويضرب على عقله بالأسداد فذلكم هو المخلوق الذي لا يصلح للبناء ينشده الإسلام , ولذا فكل عمل يعمله في هذه الدنيا ينال جزاءه عليه في الدنيا وماله في الآخرة من نصيب, إذ لا وزن له عند الله يوم القيامة(أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الأخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين). كالذي فاخر به الجاهليون وهم يسيئون إلى بيت الله الذي عمروه – وهو بيت التوحيد- بعبادة أوثان أحاطوه بها والعياد بالله, لقد كان وضع القضية موضعها المناسب واضحاً كل الوضوح في مسيرة التوحيد عبر الصراع مع الوثنية, فقال الله تعالى خطاباً لجاهليي قريش( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الأخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين)

رحلة التخلف التي تخوضها أمتنا مع التخلف ومع اعدائها الظاهرين والمستترين.. هذه الرحلة التي لا يغني تجاهلها أو التهوين من شأنها قد تكون من بعض الوجوه نافعة نفع المصيبة تفجر الطاقات وتستثير المشاعر وتستخرج الإمكانات المخبوءة وذلك كائن –بعون الله- إذا صحت الأمة على حقيقة أنها أمة الكتاب الذي جعل منها خير أمة أخرجت للناس.
إن الإعلان العام المبدوء بقوله تعالي( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب.. )

هو إعلان يتسق تمام الاتساق مع حاجة الأمة اليوم على صعيد الفرد والجماعة إلى حركة في خلاياها, لا تدع ميداناً من الميادين إلا أولته اهتمامها عن عقيدة راسخة ووثوق بنصر الله عزوجل .

فهي حين تولي الميدان العملي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو غيرها من تلك الميادين اهتمامها الموضوعي العملي ضمن إطار الإسلام وبوحي من عقيدته النيرة الخالصة تكون قد عملت في سبيل الله.

الحديث عن المتخلفين عن غزوة تبوك يجعل المسلم على يقين من أمره في أن القضية آخذة طابع التوجيه غير المحدود بزمن الغزوة أو مكانها أو أشخاصها لأن تبوك وغيرها مما حصل في عهد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إنما كانت مؤشرات في أول طريق طويلة مستمرة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , وهي طريق بناء.. بناء الوجود الإنساني – كما أراد الله .

إن الكلام عن الظمأ والتعب , والجوع , والنيل من العدو, وبعض الأمور العادية كالمشي على أرض تغيظ الكفار, وعن الإنفاق قل أو كثر وعن قطع أية مسافة قصرت أو امتدت , وأن ذلك كل كتب به العمل الصالح عند الله مادام في سبيل الله , إن الكلام على هذه الشاكلة يعطيك صورة الخلية التي لا تنقطع عن الحركة فهي في كل أبعادها طاقة فاعلة .

هذا القضية الكبرى قضية (في سبيل الله)جعلت كل حركة مهما كان نوعها ووزنها, حين تكون على منهج البناء وتنمية الوجود الذاتي الذي يمكن الأمة من أداء رسالتها , قيمة مذكورة عند الله تعالى .

ومن هنا رأينا مثلا كيف أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه- يحظى بنصيب وافر وحظ عظيم من الخير عند الله بتجهيزة جيش العسرة يوم تبوك, وكان ذلك من مؤشرات الضياء في التاريخ.

روى عبدالله بن الإمام أحمد أن عبدالرحمن بن حبان السلمي قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحث على جيش العسرة فقال عثمان رضي الله عنه علي مائة بعير بأخلاسها وأقتابها قال: ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حث فقال عثمان: علي مائة أخرى بأخلاسها وأقتابها. قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بيده ككذا يحركها كالمتعجب(ماعلى عثمان ماعمل بعد هذا )

إن المتمعن لهذا القبس النوراني والذي نعمنا بضيائه من آيات الرحمن . يلحظ أنه لم يَدَع أن يحكم العلاقة بين الإيمان وبين تمدد دروب الجهاد والعمل, فالجهاد شعبه وصوره وألوانه بدءاً من ميدان القتال إلى الإنفاق, إلى العلم إلى كل إسهام قل أو كثر في إعداد القوة إلى تنمية القدرة الاقتصادية التي تمكن من العالم التقني, والقدرة الذاتية الأصيلة على المواجهة دون أن تكون الأمة عالة على الآخرين.
المهم في الموضوع سلامة العقيدة وإخلاص النية لتكون كل حركة في سبيل الله.
ويتبع ذلك أن لا يحاول المتقاعسون إخفاء تقاعسهم بتحميل الإسلام ماهو منه براء.

ولعل من الخير أن نذكر هنا بأن السنة كشفت عن تعدد ميادين الجهاد, و كثرة شعبه على نحو يستقطب كل الطاقات والكفاءات ويضعها موضع البناء المتكامل المتناسق, وينميها يوما بعد يوم لتعطي عطاءها في كيان الأمة الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي,روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا, ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا"
أرأيت أصبح الغزاة ثلاثة هنا الغازي الأول ومن جهزه, ومن خلفه في أهله بخير.

وانظر يا أخي إلى هذه الرائعة الأخرى فيما روى أبو داود بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
[ إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة, صانعه يحتسب في خدمته الخير والرامي به, ومُنبله)[/center]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلاة الله وأزكى تسليماته على إمام الهداة وصفوة الله من خلقه سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المهتدين أجمعين.
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-01-2008, 04:56 PM   #3
DR.ali
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

ما شاء الله ما شاء الله

أفتى المصابر

طيب كبداية طالما انت مقتنع ان هذه هي الطريق الصحيح


لماذا لا تلحق بكلاب جهنم عفواً اقصد الجهادين "برائيك"

ومنذا متى كان الجهاد قتل المسلمين او المستضعفين من الكفار ؟

وهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل للضعيف والقوي ؟

لا انه رسول الله حمل الرسالة الانسانية والقيم الانسانية

فلم يقتل الضعيف ولم يقتل النساء ولم يقتل كبار السن ولم يقتل الاطفال

والله انكم مسؤلون بما سببتم للمسلمين من معاناة وماساة

واعطيتم المجال للعلمانين والاخرون بظهور بسببكم والله المستعان

وان اعمالكم ليست وليد اللحظة او الدين هي موجوده من الاف السنين

ولكن الاعلام والضخ الاعلامي سبب حرب على امة المليار وال 250 مليون نسمة

بسبب 19 مسلماً قاموا به

انتم سببتم هذه الفرصة الذهبية للكفار والانحطاط الاعلامي الاجنبي والعربي

ليحول عملية ال 19 مسلم بحرب على مليار و250 مليون نسمة والله المستعان

مو احنا الي القينا قنابل نووية على هيروشيما ونجازكي !!

ولا ابادنا شعوباً !!!

ولا استعبدنا امم امثالهم !

لسنا المافيا العالمية !!!!

الان حتى الاعلام العربي جميع مسلسلاتهم إذا جاء احد المؤمنين شبُهو بالارهابي والصقوها فيه


من السبب ؟!!

فكركم الضال سبب بفتنة وحروب على العالم الاسلامي , تفجير مقرات اسلامية كلنا نعرف

انه لا تزيل منكراً ولا تحيي سنة فلماذا ؟!!

اهدافكم دنيويا وسوف تضلون دنيويين بإذنه سبحانه



وحسبي الله ونعم الوكيل
  الرد مع إقتباس
قديم 06-01-2008, 05:25 PM   #4
DR.ali
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التفجيــــــــــــــــرات والانتحـــــــــار جريمة نكراء وعمل شنيع جداً

وعُتُوٌّ وفساد في الارض عظيم مهما ادعية فيها يا مصابر من التأويلات والشُّبه الزائفة

قال الرب عز وجل : "(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)"

اصبحوا علماء الامة الاسلامية كذبون وانتم الصادقون واستحقار علماء الدين , وقذتمهم بالكذب

والفسق والعصيان ! , كقوله تعالى : "((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ))"

وأن منهم جزء لا يفجرون معهم ولا يخربون وقتل الارواح بإنفسهم , بل يختلقون المعاذير

ويتأولون النصوص لمباشري حوادث القتل والتفجير عندما يختلطون بعامة الناس , كقوله تعالى:

"(( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ* اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ* أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ))"

وعقابهم حدده الله تعالى بقوله "(( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))"

إلا الذين تابو فسارع بتوبة فإنك في موقف عظيم , فالعقاب الدنيوي لمن مات في التفجير

الخزي والعار الذي يلحق بهم وفي الاخرة فأمرهم مع اعدل العادلين فيعذبهم بالنار بقدر ذنوبهم، ومنها

القتل والإفساد بغير حق، ثم مآلهم إلى الجنة ما داموا قد لقوا الله ولم يشركوا به شيئًا , لقوله "إنَّ اللهَ

قد حرَّم عَلَى النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. يَبْتَغي بِذلكَ وجهَ اللهِ
" حرم الله عليه النار. أي الخلود فيها "


والله المستعان


  الرد مع إقتباس
قديم 06-01-2008, 09:04 PM   #5
المصابر
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 5,633
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة DR.ali
ما شاء الله ما شاء الله

أفتى المصابر

طيب كبداية طالما انت مقتنع ان هذه هي الطريق الصحيح


لماذا لا تلحق بكلاب جهنم عفواً اقصد الجهادين "برائيك"

ومنذا متى كان الجهاد قتل المسلمين او المستضعفين من الكفار ؟

وهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل للضعيف والقوي ؟

لا انه رسول الله حمل الرسالة الانسانية والقيم الانسانية

فلم يقتل الضعيف ولم يقتل النساء ولم يقتل كبار السن ولم يقتل الاطفال

والله انكم مسؤلون بما سببتم للمسلمين من معاناة وماساة

واعطيتم المجال للعلمانين والاخرون بظهور بسببكم والله المستعان

وان اعمالكم ليست وليد اللحظة او الدين هي موجوده من الاف السنين

ولكن الاعلام والضخ الاعلامي سبب حرب على امة المليار وال 250 مليون نسمة

بسبب 19 مسلماً قاموا به

انتم سببتم هذه الفرصة الذهبية للكفار والانحطاط الاعلامي الاجنبي والعربي

ليحول عملية ال 19 مسلم بحرب على مليار و250 مليون نسمة والله المستعان

مو احنا الي القينا قنابل نووية على هيروشيما ونجازكي !!

ولا ابادنا شعوباً !!!

ولا استعبدنا امم امثالهم !

لسنا المافيا العالمية !!!!

الان حتى الاعلام العربي جميع مسلسلاتهم إذا جاء احد المؤمنين شبُهو بالارهابي والصقوها فيه


من السبب ؟!!

فكركم الضال سبب بفتنة وحروب على العالم الاسلامي , تفجير مقرات اسلامية كلنا نعرف

انه لا تزيل منكراً ولا تحيي سنة فلماذا ؟!!

اهدافكم دنيويا وسوف تضلون دنيويين بإذنه سبحانه



وحسبي الله ونعم الوكيل

أكيد انت بشر زينا كده مش ألة ربيتر ..
__________________

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
كفر من لم يكفّر الكافر والمشرك
أعيرونا مدافعكم اليوم لا مدامعكم .تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية
المصابر غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .