العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة اليوم, 09:54 AM   #3
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,051
إفتراضي

والزركشي في ((البرهان)) عزاه للبيهقي في ((الدلائل)) ولم أره في كتاب الدلائل المطبوع عام 1405هـ وذكره الغافقي في: فضائل القرآن ولم يذكر مخرجه كعادته مخطوط فالله أعلم"
الخطأ تلاوة القرآن آناء الليل وهو ما يخالف أن أقصى مدة لقراءة القرآن فى الليل هى ثلثى الليل كما قال تعالى :
"إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه"
الحديث الثانى عشر:
12- عن ثابت البناني, وقتادة, وابن عطية, وغيرهم:أن أنس بن مالك : كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم رواه: ابن المبارك , وابن أبي شيبة , وابن نصر , وأبو عبيد , وابن الضريس , وابن أبي داود , والفريابي , والدارمي , وسعيد بن منصور, والطبراني , والأنباري, قال الهيثمي: في سند الطبراني : (رجاله ثقات) اهـ وقال ابن علان في رواية ابن أبي داود : (بإسنادين صحيحين) اهـوقال الألباني في: رواية الدارمي (سنده صحيح) اهـ
أي أحد إسناديه, أما الثاني عنده, ففيه: صالح بن بشير المري, وهو متروك ولفظه : (كان أنس بن مالك إذا أشفى على ختم القرآن بالليل بقى منه شيئا حتى يصبح, فيجمع أهله فيختمه معهم)
وفيه صالح بن بشير المري: زاهد ضعيف, كما في: التقريب, وقال الذهبي: متروك"

الحديث الثالث عشر :
13- عن أنس بن مالك, :
قال: كان رسول الله (ص) إذا ختم جمع أهله ودعا
رواه: أبو نعيم في ترجمة ((مسعر بن كدام)) وقال : (غريب من حديث مسعر بن كدام) اهـ ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) بسنده عن أبي نعيم به, ثم قال : (رفعه وهم, وفي إسناده مجاهيل, والصحيح رواية ابن المبارك عن مسعر موقوفا على أنس) اهـ ورواه ابن النجار
وقال الحافظ ابن حجر : (وفي سنده من يضعف, أو يجهل, والصحيح: الموقوف عن أنس)

الحديث الرابع عشر :
14- أثر ابن عباس,:
عن قتادة قال: كان رجل يقرأ في مسجد المدينة, وكان ابن عباس قد وضع عليه الرصد, فإذا كان يوم ختمه قام فتحول إليه رواه: أبو عبيد , وابن الضريس , وابن أبي داود , والدارمي وقد ذكره القرطبي في ((التذكار)) وفاته مخرجه, واقتصر النووي في ((التبيان)) على عزوه إلى: الدارمي, وابن أبي داود وفي سنده عند من أخرجه: صالح بن بشير المري, وهو متروك الحديث, كما تقدم"

والخطأ جمع الأهل والولد عند الدعاء وهذا لا يجوز إلا عند المباهلة كما قال تعالى :
"فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين"
وفى الفصل الثانى قال الرجل :
أن الفقهاء لم يتكلموا فى موضوع الختم خاصة أئمة المذاهب إلا قلة نادرة من المتأخرين فقال :
"الفصل الثاني
بيانهما في كلام الفقهاء:
لم أر من كلام الأئمة: أبي حنيفة, ومالك, والشافعي, في مشروعية دعاء ختم القرآن, داخل الصلاة أو خارجها, شيئا يؤثر, مع عظيم مقامهم في التعبد, وصدق اللهج, لا سيما قراءة القرآن, وختمه مرة بعد أخرى, وقد ورد في هذا عن السلف العجب العجاب, مما به تعلم أنهم أوتوا العلم والعمل رحمهم الله تعالى , وفي بعض هذا المروي ما يستحيل وقوعه كختم القرآن بين العشائين, وقد علم أن المنقولات إنما تعرف صحتها بالأسانيد الثابتة, وعدم الاستحالة العقلية للمروي نعم لمتأخري الحنفية: استحسان الدعاء عقب الختم فلا يمنع منه, كما في ((فتاوى قاضي خان)) وغيره, وعنه في ((شرح شرعة الإسلام))
ولمتأخري المالكية: استحباب الدعاء عند الختم, كما في ((التذكار)) للقرطبي وعند متأخري الشافعية: استحباب الدعاء عند الختم, كما في ((التبيان)) , و((الأذكار)) للنووي , و((حاشية الباجوري)) وغيرهاوما استحبه المتأخرون في هذه المذاهب الثلاثة هو في ((مطلق الدعاء)), أما في الصلاة فلم أر من ذكره منهم سوى النووي في حق منفرد؛ إذ قال : (يستحب – للقارئ وحده – أن يكون في الصلاة, وأنه قيل: يستحب أن يكون في ركعتي الفجر, وركعتي سنة المغرب, وفي ركعتي سنة الفجر أفضل)
...وقال ابن قدامة الحنبلي, م سنة 620هـ : (وقال بعض أهل العلم: يستحب أن يجعل ختمة النهار في ركعتي الفجر أو بعدهما, وختمة الليل في ركعتي المغرب أو بعدهما, يستقبل بختمه أول الليل وأول النهار) اهـ
لكن لم يذكر أنه يدعو, ولعله مراد والله أعلم
أما في مذهب الإمام مالك ففي ((المستخرجة)) عن ابن القاسم قال : (سئل مالك عن الذي يقرأ القرآن فيختمه, ثم يدعو؟ قال: ما سمعت أنه يدعو عند ختم القرآن, وما هو من عمل الناس) اهـ
....وأما في مذهب الإمام أحمد بن حنبل ففيه عنه في مشروعية الدعاء عقب الختم – روايات يذكرها علماء المذهب, رواها حرب, وأبو الحارث, ويوسف بن موسى, وحنبل, والفضل بن زياد, والحربي, وسابعة في ((الفائق)), وثامنة في ((الإنصاف)) ورواية لعبدوس بن مالك العطار, في خصوص التقيد بالوارد في دعاء القنوت "

وأبو زيد هنا ينتقد بعض الكلام وهو ختمة بين صلاتى الليل أو ختمة النهار أو ختمة الليل لعدم امكانية هذا فى وقت اليوم كما أن هذه القراءة لابد أن تجعل الإنسان يترك فريضة العمل الوظيفى ويترك غيرها من الواجبات
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .