العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخلص فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الوقع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 01-06-2011, 12:47 AM   #34
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

(94)
سلة ليمون غادرت القرية في الفجر
كانت حتى هذا الوقت
خضراء منداة بالطل
سابحة في أمواج الظل
كانت في غفوتها الخضراء عروش الطير
أواه .. من روعها ؟!
أي يد جاءت قطفتها هذا الفجر
حملتها في غبش الإصباح
لشوارع مختنقات مزدحمات
أقدام لا تتوقف ، سيارات
تمشي بحري الرنزين ؟!
مسكن !
لا أحد يشمك يا ليمون
والشمس تجفف طلك يا ليمون
نحي في القراءة الأولى أن الشاعر يتحدث بالفعل عن ذلك الليمون الذي كان يعيش على أشجاره نضيرًا عزيزًا في ظلال القرية الحانية ، حتى امتدت إليه يد قاسية فقطفته من أشجاره ونقلته عنوة ، وفي رحلة قاسية إلى :مدينة بلا قلب "حيث قاسى الضياع والهوان ، تحت أشعة شمسها المسنونة التي لا تحرم ، والتي تجفف نداه ونضارته فيذوي دون أن يشمه أحد في شوارع المدينة المزدحمات المختنقات .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .