أختنا الكريمة
نحن لا نتكلم عن غير المسلمين --فلهم أن يعتقدوا ما يشاؤون --وليس لهم أن يقولوا ما يشاؤون --
نحن نتكلم عن المسلم--
المسلم أختاه مقيّد في الحكم الشرعي--
ولا توجد حالة واحدة تعطيه حقّ الإعتراض على حكم شرعي أو التظلم من تطبيق حكم شرعي--
وتوجد خلافات بين الفقهاء --عندها يحقّ للمسلم أن يأخذ رأي فقيه ولا يأخذ رأـي آخر بالدليل لا بالهوى--
أختاه هذا هو العلم الشرعي ولا شيء سواه وقوله تعالى قاض على كلّ حرية رأي مزعومة
(
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً }
وهي واضحة تماما فلا خيار للمسلم أمام قضاء الله ورسوله --
ودمت
وبارك الله بك