العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخلص فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 16-11-2008, 11:40 PM   #16
ياسمين
مشرفة Non-Arabic Forum واستراحة الخيمة
 
الصورة الرمزية لـ ياسمين
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,102
إفتراضي

المقاصد التربوية للدعاء

****

2 ـ توجيه العناية إلى الذات:



كثير من الناس حين يتوجهون بالدعاء إلى ربهم، يرفعون أكفهم وأبصارهم نحو الأعلى، سائلين حاجاتهم، متعوذين من الشرور

النازلة بهم، تنصرف عقولهم وأذهانهم عن ذواتهم ونفوسهم، غافلين أو متغافلين عن مسؤولياتهم فيما جرى وما يمكن أن

يجري، وأن الأمور بأسبابها وشروطها. ولذلك جاءت الأحاديث والأدعية النبوية توجه عناية الداعين إلى ذواتهم وإلى مكامن

الداء في أنفسهم، حتى لا يكون الدعاء ـ الذي هو تعلق بقدرة الله وإرادته ـ صارفا عن الشعور بواجبهم وبدورهم وبتبعات

صفاتهم وتصرفاتهم. فعن شكل بن حميد رضي الله عنه قال: ( قلت يا رسول الله، علمني دعاء، قال قل: ً اللهم إني أعوذ

بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي ) رواه أبو داود و الترمذي.

فالحديث يحملنا على الالتفات والتفكير في الشرور التي تقع فيها، أو يمكن أن تقع فيها، أسماعنا وأبصارنا وألسنتنا وقلوبنا

وفروجنا، وغير ذلك من أعضائنا وأدوات تصرفنا. وقريب منه ما رواه زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول. كان يقول: ً اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، إنك وليها ومولاها. اللهم إني

أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها ً رواه مسلم. وفي الحديث ً ثم ذكر الرجل

يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب

له؟! ً رواه مسلم، وفي الحديث الآخر: ً يا سعد أطب مطعمك تجب دعوتك ً.

وهكذا يتخذ من الدعاء سبب ووسيلة لحمل الناس على التفكير في نفوسهم وتصرفاتهم وأحوالهم ومسؤولياتهم في ذلك كله.

ومن مثل هذه الأدعية والأحاديث استخلص الواعظ الزاهد إبراهيم بن أدهم رحمه الله كلمته الجامعة، حين قالوا له: ما لنا

ندعو الله فلا يستجيب لنا؟ فقال: ً لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به،

وأكلتم نعمة الله فلم تؤدوا شكرها، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها، وعرفتم النار فلم تهربوا منها، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه، بل

وافقتموه، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له، ودفنتم موتاكم فلم تعتبروا بهم، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس ً. الدعاء المأثور

للطرطوشي: 126 ـ 125 .

يتبع

__________________



" كان بودي أن آتيكم ,, ولكن شوارعكم حمراء ,,

وأنا لا أملك إلا ثوبي الأبيض ",,

* * *

دعــهــم يتــقــاولــون

فـلــن يـخــرج الـبحــر

عــن صمته!!!

ياسمين غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .