![]() |
العطاء والبذل اللا محدود.. صفة أخلاقية في الإنسان الذي يتميز بالادراك والاتزان والتعقل.. الجحود والنكران.. صفة اللئيم الذي لايستطيع العيش بدون خبث فهو يقابل كل عمل خير بالنكران والتجاهل.. لذا فهو لا يستحق أن نعطيه أي أهمية لأنه ليس كفئاً بأن يكون انسان.. الله يبعد عنا كل ظالم ناكر للجميل.. لكِ تحيتي وتقديري.. |
عندما نعطي لأجل العطاء فقط ،لطبيعتنا المعطاءة أو للمشاركة لا يكن هناك ذلك التقدير وتلك القيمة لما اعطيناه ،وعليه لا يمكن أن نلوم الأخرين على جحودهم لأنهم لم يشعروا لم يحسوا..بها ..لم ينتبهوا لما منحناهم إياه الطير احتاج للحب ....لهذا قيده الفضل لو نثرنا هذا الحب خارج قفصه أو في ارض واسعه لأكل منه أو لم يأكل ولكن لن يعرف رائحة إيدينا فيه ... قيمة العطاء تعادل بحاجة الأخرين لها ...نعم ليس الكل وفي ولكن من يفعل الخير لا يعدم جوازيه..////...لا يذهب العرف بين الله والناس شكرا لك يمامة الخيام المحلقة في الأعالي |
إقتباس:
الثمن الذي تقبضه هو زحزحة أولئك الجائعين عن معتقداتهم الى معتقدات أخرى في سهولة ويسر .. ذلك لأن الانسان مع من أحسن اليه .. |
إقتباس:
خلاص .. الحمد لله .. أطلقوا سراحة بكفالة مالية مني:New6: |
إقتباس:
ابن اليمامة لا أدري لماذا لا تلتفت الجهات التي يعنيها أمر المحافظة على معتقدات المسلمين الى خطر جوع هؤلاء وتسلل المنظمات التبشيرية .. لماذا لاتعمل على احباط الخطوات الجهنمية الذكية التي تلعب لعبتها الشرسة في ميدان يكاد يكون وقفاً عليها وحدها .. لماذا لا نتحرك " ونحن نملك الكثير" لنسد الثغرات التي يتسلل من خلالها لصوص المذاهب .. ولماذا لا نشعر أخواننا من الجياع في العالم النامي بأن معتقداتنا التي توحدنا بهم لا تسمح بأن ندعهم فريسة الحاجة .. وضحية الاستدراج الخطير الى ما هو أخطر |
إقتباس:
سؤال وجيه بارك الله فيكِ ... وللأسف لا أمتلك الجواب فهذا الجواب يعتمد على "الفعل " |
إقتباس:
اليمامة هناك جهات تعتني بهذا الامر اشد اعتناء وتتبع صغائر الامور قبل كبائرها .. وتولي ذلك اهتمام بالغ الاهمية ..... ولكن سد حاجة الجياااع يبقى امرا شبة مستصعب في بعض الاحيااان للتعذر بقلة الامكانيااات ووو .. اما تلك اللصوص معظم خططهم مشكوفة ومتابعة ممن يعتني بهذا الامر فكم حادثة كشفت قبل ان تقع ..وخطواتهم التي يتبعوها ويعتقدوا انها ذكية وانهم لا يكشفوا فهي قديمة بدائية مرممة حديثا يحاولون من خلالها التدخل بأمور من لهم الحاااجة ليصبحوا لقمة سائغة بايديهم . |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.