العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب النوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: احتجاجات وغضب الاحزاب الخاسرة في الانتخابات التزويرية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أخي المريض ماذا بعد الشفاء؟ (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 29-07-2021, 08:06 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,991
إفتراضي نقد كتاب أصناف الناس في القرآن

نقد كتاب أصناف الناس في القرآن
الكتاب تأليف أبو إسلام أحمد بن علي وهو يدور حول تصنيف الناس إلى جماعات وقد حاول أبو إسلام اختراع تصنيف جديد مع التصنيف المعروف مؤمن وكافر أى مسلم وكافر كما قال تعالى :
"هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن"

وفى هذا قال فى المقدمة:
"وبعد :
الناس مختلفون في طباعهم وفي معاملاتهم مع الله تعالى وفي تعاملهم مع الآخرين , والله تعالى سبحانه وتعالى هو الذي أوجدهم وهو الذي يعرف كل ما يدور بخلدهم وبصدورهم , وفي هذا الكتاب تم حصر هذه الأصناف من الناس وتم تصنيفهم وترتيبهم بما يسر الله تعالى لي , وكل ما تخط الأيدي فيك شك ونقص إلا كتاب الله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"
وقد استهل الكتاب بذكر المؤمنين فقال :
أصناف الناس في القرآن الكريم
1- المؤمنون
{ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار }
ومن الناس فريق مؤمن يقول في دعائه: ربنا آتنا في الدنيا عافية ورزقا وعلما نافعا, وعملا صالحا, وغير ذلك من أمور الدين والدنيا, وفي الآخرة الجنة, واصرف عنا عذاب النار. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية, ولهذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم, كما ثبت في الصحيحين.
{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد }
وبعض الناس يبيع نفسه طلبا لرضا الله عنه, بالجهاد في سبيله, والتزام طاعته. والله رءوف بالعباد, يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم , فيجازيهم أحسن الجزاء.
{ ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء }
ألم تعلم- أيها النبي- أن الله سبحانه يسجد له خاضعا منقادا من في السموات من الملائكة ومن في الأرض من المخلوقات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب؟ ولله يسجد طاعة واختيارا كثير من الناس، وهم المؤمنون، وكثير من الناس حق عليه العذاب فهو مهين، وأي إنسان يهنه الله فليس له أحد يكرمه. إن الله يفعل في خلقه ما يشاء وفق حكمته."
ثم صنف الكفرة إلى أصناف عديدة وهو ليس بتصنيف لأن الله صنفهم إلى فريقين:
الأول أهل الكتاب والثانى المشركين وفى هذا قال تعالى :
"إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم خالدين فيها أولئك شر البرية"
لأنه يذكر صفة أو فعل من أفعالهم على كونه كل منهم فريق مختلف فأول فريق عنده المحبون للدنيا وكل الكفار محبون للدنيا وفيهم قال:
2- المحبون للدنيا
{ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق }
فإذا أتممتم عبادتكم, وفرغتم من أعمال الحج, فأكثروا من ذكر الله والثناء عليه, مثل ذكركم مفاخر آبائكم وأعظم من ذلك. فمن الناس فريق يجعل همه الدنيا فقط, فيدعو قائلا ربنا آتنا في الدنيا صحة, ومالا وأولادا, وهؤلاء ليس لهم في الآخرة حظ ولا نصيب; لرغبتهم عنها وقصر همهم على الدنيا."
والدليل على حب الكفار جميعا للدنيا قوله تعالى :
"زين للذين كفروا الحياة الدنيا"
والصنف الثانى عنده اللاهون عن طاعة الله فى قوله:
3- الملهيون عن طاعة الله تعالى
{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين }
ومن الناس من يشتري لهو الحديث - وهو كل ما يلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضل الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى, ويتخذ آيات الله سخرية, أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم."
والله عن الطاعة فعل من أفعال الكفار كما قال تعالى :
" قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا"
والصنف الثالث عنده هو الغافلون عن آيات الله وفيهم قال :
4- الغافلون عن آيات الله تعالى
{فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون }
فاليوم نجعلك على مرتفع من الأرض ببدنك, ينظر إليك من كذب بهلاكك; لتكون لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك. فإن كثيرا من الناس عن حججنا وأدلتنا لغافلون, لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون."
وفى كون الغافلون هم الكفار قال تعالى :
" وأن الله لا يهدى القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون"
والصنف الخامس عنده همالداخلون في الإسلام على شك وضعف وفيهم قال:
5- الداخلون في الإسلام على شك وضعف
{ ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين }
ومن الناس من يدخل في الإسلام على ضعف وشك، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه, فإن عاش في صحة وسعة استمر على عبادته, وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه, فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغير كفره ما قدر له في دنياه, وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بين واضح."
وقطعا لا يوجد مؤمن يشترط على الله شيئا وإنما الكفار هم من يفعلون ذلك والغريب أن من ذكرهم فى الصنف الخامس هم أنفسهم الصنف السادس حيث علقوا إسلامهم على عدم أذى الناس لهم وفيهم قال:
6- المرتدون عن إيمانهم
{ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين }
ومن الناس من يقول: آمنا بالله, فإذا آذاه المشركون جزع من عذابهم وأذاهم, كما يجزع من عذاب الله ولا يصبر على الأذية منه, فارتد عن إيمانه, ولئن جاء نصر من ربك -أيها الرسول- لأهل الإيمان به ليقولن هؤلاء المرتدون عن إيمانهم: إنا كنا معكم -أيها المؤمنون- ننصركم على أعدائكم, أوليس الله بأعلم من كل أحد بما في صدور جميع خلقه؟"
الصنف السابع عنده هو المنافقون وهو كفار أيضا وفيهم قال تعالى:
7- المنافقون
{ ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين }
ومن الناس فريق يتردد متحيرا بين المؤمنين والكافرين, وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدقنا بالله وباليوم الآخر, وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام }
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .