العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب اقتراح لإحياء القروض الحسنة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قيس تونس (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب مسألة في شرح خبر (إن حديثنا صعب مستصعب) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: هل في هذه الآية الكريمة خطأ لغوي؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نهاية القطب الأحادي في قيادة العالم والعالم على أعتاب حرب (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب حكم تنفيذ القصاص والإعدام بالوسائل الحديثة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب اقتراح في تدريس الفقه (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة في خطبة ( المرأة وقيادة السيارة ) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عبد الله النفيسي وحديثه عن تحكم دول المركز في العالم (آخر رد :محمد محمد البقاش)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-05-2021, 08:40 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,854
إفتراضي نقد كتاب مظهر المؤمن

نقد كتاب مظهر المؤمن
الكتاب إعداد جمعية المعارف الإسلامية الثقافية والكتاب يدور حول تهذيب الشكل الخارجى للمسلم وفى هذا قالت المقدمة:
"وبعد فإن الإسلام كما اهتم ببناء النفوس والبواطن و ركز على تهذيبها من الصفات الرذيلة وتحليتها بالأخلاق الحميدة، فإنه ركز على أن يكون ظاهر الإنسان متصفا بصفات تجعله مرغوبا به بين الناس ومتميزا عن غيره بالكثير من الاداب، والتي تنعكس على ظاهر شخصيته، فتزيده من الله قربا، وفي ما بين الناس رفعة وتميزا وشأنا.
ولكثرة ما وجدنا في الكتاب الكريم والسنة المطهرة من الحديث عن تحسين مظهر الإنسان المؤمن وما ينبغي أن يكون عليه، وحرصا منا على تعميم هذه الثقافة التي جاء بها الإسلام العظيم، كان هذا الكتيب الذي بين يديك وهو محاولة متواضعة، لإظهار ما في الإسلام من الأمور المهمة التي تتعلق بمظهر الإنسان، والتي يتفاخر بها أهل الغرب بأنها من ثقافتهم وقد سبقهم الإسلام إليها بعصور طويلة، سائلين الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل "

وفى الفصل الأول ذكر المؤلفون كيفية النظافة وما جاء فيها فقالوا:
"الفصل الأول:النظافة

لا يختلف عاقلان في أن طبع النظافة طبع مجبول في داخل النفس الإنسانية التي تحمل فطرة بيضاء نقية، لم تتلوث بأسباب الفساد الخلقي، فإن العقل يعتبر النظافة من الأمور الخيرة في الإنسان والإنسان بفطرته محب للخير يقول الله تعالى: "وإنه لحب الخير لشديد" كما أن المجتمعات الإنسانية تشير بأصابع الاستحقار والازدراء لمن لا يتحلى بالنظافة، وهذا ما يراه كل من الناس في داخله، فحب النظافة أمر فطري يحث عليه العقل ويجعل المتحلي به محبوبا بين الناس"
لا يوجد شىء اسمه الإنسان مجبول أى مفطور على النظافة فالطفل لو ترك بدون توجيه لأكل خراه وتمرغ فى بوله فالطفل يولد بلا أى علم كما قال تعالى " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا" ومن ثم فالنظافة سلوك يتم تدريب الطفل عليه من قبل الأبوين ومن حوله
وذكر المؤلفون أحكام النظافة كما فى الروايات فقالوا:
"الإسلام والنظافة:
إن الدين الإسلامي الحنيف، هو دين الفطرة وبالتالي فإن جل الأحكام التي أتى بها توافق الفطرة السليمة ومن هنا أولى الدين الإسلامي مسألة النظافة اهتماما خاصا، حتى أن بعض الأحاديث الشريفة جعلت النظافة من الأمور التي بني عليها الإسلام، ففي الحديث عن رسول الله (ص): "تنظفوا بكل ما استطعتم، فإن الله تعالى بنى الإسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة إلا كل نظيف"وفي حديث اخر عنه (ص): "إن الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف"
وكان الرسول الأكرم (ص)كثيرا ما يحث أمته على النظافة، ويأمرهم بها، ومن المحفوظ عنه في ذلك قوله (ص): "إن الله يبغض الرجل القاذورة فقيل: وما القاذورة يا رسول الله؟ قال: الذي يتوقف به جليسه"كما أن الدين الإسلامي أمر بالنظافة فإن كل الأنبياء (ص) أمروا الناس بها ففي الرواية عن الإمام الرضا : من أخلاق الأنبياء التنظف."

لم يذكر الله كلمة النظافة وإنما ذكر الطهارة وهى الوضوء والاغتسال والتيمم فى حالة عدم وجود المال وبعد ذلك ذكروا اثر النظافة فقالوا:
"أثر النظافة على المسلم:
بعد أن عرفنا رأي الإسلام في النظافة واهتمامه بها، من خلال الأحاديث الشريفة، نعلم أن الدين الإسلامي العظيم أراد للإنسان المؤمن أن يكون متميزا من حيث مظهره الخارجي بحيث يعطي الانطباع الملفت للنظر الى اهتمام الإسلام بشؤون الحياة الفردية للإنسان فكما أراد الإسلام تميز المسلم من خلال المظهر أراد أيضا أن يبعده عن مواضع الانتقاد أو الاحتقار، الذي تسببه القذارة، لأن المجتمعات الإنسانية بشكل عام تحتقر الإنسان المتقذر وتنفر منه، وإن الأمم التي يكون حالها التقذر لا محالة سائرة إلى الهلاك لأن المتقذر إنسان لا يشعر بالمسؤولية، فلو كان كل المجتمع كذلك فإن الهلاك حليفه الدائم والملازم، ولذا ورد في الرواية عن الرسول الأكرم (ص): "هلك المتقذرون"
قطعا هنا لم يذكروا أثر النظافة وهو التقليل من الأمراض والشعور بالجمال وبعد ذلك تساءلوا عما يتم تنظيفه فقالوا:
"ماذا ننظف؟

لم يكتف الإسلام بأن أمر أتباعه بالاهتمام بالنظافة، بل أرشدهم إلى التفاصيل الخاصة التي ينبغي التركيز عليها في هذه المسألة ومن الأمور التي أكد عليها هذا الدين العظيم:
1 - نظافة الإنسان:
فلا بد أن يبدأ الإنسان من خلال نفسه فينظفها ومن الأمور التي ورد فيها الإهتمام الخاص:
أ- الأظافر: فقد أولاها الإسلام اهتماما خاصا فأمر بقص الأظافر ففي الرواية عن الإمام الصادق قال: " من السنة تقليم الأظفار"

كما أن لتقليم الأظفار فوائد كثيرة واثارا عظيمة ففي الرواية عن الإمام الصادق قال: قال رسول الله (ص): "تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدر الرزق"ومن الآثار المعنوية التي تترتب على إطالة الأظفار ما ورد في الرواية عن الإمام الصادق : "إن أستر وأخفي ما يسلط الشيطان من ابن ادم أن صار يسكن تحت الأظافير"كما نبه الإسلام إلى عادة سيئة ونهى المسلمين عنها وهي عادة تقليم الأظفار بالأسنان ففي حديث المناهي قال: نهى رسول الله (ص)عن تقليم الأظفار بالأسنان"
والروايات هنا خاطئة فلا يوجد شىء اسمه الداء الأعظم وإلا كان ذكره ماهيته فقوة آلام الأمراض تتفاوت من شخص لأخر وما هو أعظم لفرد قد يكون هين لفرد أهر وما هو هين لفرد يكون داء أعظما لفرد أخر ورواية سكن الشيطان تحت الأظافر هى من ضمن الخبل لأن الشياطين إنس وجن ولا يمكن أن يسكن إنسان أو جنة بكامله تحت ظفر وفى كونهما الشياطين قال تعالى:
"وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول" وأكمل المؤلفون الكلام فقالوا:
"ب- البدن: فإن البدن الذي يفرز العرق ويلاقي الأوساخ في العمل، يستحق أن يحظى بفرصة ليزيل عنه الأقذار، كما أن الناس الذين نجالسهم من حقهم أن لا نؤذيهم برائحة البدن القذر والمتعرق، ففي الرواية الإمام علي : "تنظفوا بالماء من النتن الريح الذي يتأذى به، تعهدوا أنفسكم، فإن الله عز وجل يبغض من عباده القاذورة الذي يتأنف به من جلس إليه".
ومن حق هذا البدن أن يكون طاهرا أيضا من النجاسات ففي الرواية عن رسول الله (ص): طهروا هذه الأجساد طهركم الله، فإنه ليس عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره، ولا يتقلب ساعة من الليل إلا قال: "اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا"."

الخطأ وجود الكلام فى لحاف الطاهر وهو ما يناقض كون الملائكة لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها كما قال تعالى ""قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا" ثم قالوا:
"ج- الأسنان: ولو أردنا أن نحصي ما جاء من الروايات الشريفة في الأسنان والاهتمام بها ونظافتها للزمنا كتاب كامل، ولكن نشير باختصار إلى بعض الآداب التي وردت في تنظيف الأسنان، فقد ورد الأحاديث الكثيرة التي تأمر المسلمين باستعمال السواك وهو عود كان يستعمل في السابق في تنظيف الأسنان وغالبا ما يكون من شجر الأراك الموجود في الجزيرة العربية ومن هذه الروايات:
عن الإمام الصادق قال: "من سنن المرسلين السواك"
وعن أمير المؤمنين : "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"
قال رسول الله (ص): "ما زال جبرئيل يوصيني
بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة"، أي واجبا من الواجبات الشرعية وفي هذا الحديث تأكيد كبير على استحباب السواك، وليس من الضروري أن يكون السواك من الأراك، إلا أن بعض الروايات عبرت أن أفضل السواك الأراك، ولذا فإن فرشاة الأسنان التي نستعملها في هذا العصر يصدق عليها السواك أيضا.
فوائد السواك:

ورد في الروايات الكثير من الفوائد المرتجاة من السواك ففي الرواية عن الإمام الصادق : "في السواك عشر خصال: مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ومفرحة للملائكة، وهو من السنة، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب بالبلغم، ويذهب بالحفر".
وفي رواية أخرى عنه قال: "في السواك اثنتا عشرة خصلة، هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرب، ويذهب بالغم، ويزيد في الحفظ، ويبيض الأسنان، ويضاعف الحسنات، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، وتفرح به الملائكة""

الروايتان متناقضتان عدديا ما بين10 و12 والمذكور فى روايات10 هو 8 فقط ثم قالوا:
"آداب السواك:
ورد في الروايات الشريفة أوقات معينة يستحب فيها السواك كما انه ورد النهي عن استعمال السواك في أماكن معينة فمن الأوقات التي يستحب فيها السواك هو عند النوم وبعده ووقت السحر ففي الرواية عن أبي عبد الله قال: إن رسول الله (ص)كان إذا صلى العشاء الأخرة أمر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء الله ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي، ثم قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وقال في أخر الحديث: إنه كان يستاك في كل مرة قام من نومه"
كما يستحب السواك قبل الوضوء للصلاة ففي وصية النبي (ص)لعلي أنه قال: "يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني ثم قال: اللهم أعنه وعد جملة من الخصال إلى أن قال وعليك بالسواك عند كل وضوء".
وفي رواية أخرى عنه (ص): "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة""

الروايات السابقة متناقضة فى السواك فمرة واجبة عند كل وضوء ومرة قبل النوم ومرة بعد النوم ثم قالوا:
"كما يستحب السواك وتنظيف الأسنان والفم عند قراءة القران الكريم ففي الرواية عن رسول الله (ص): "نظفوا طريق القران، قيل يا رسول الله وما طريق القران؟ قال (ص): أفواهكم قيل: بماذا؟ قال (ص): بالسواك"
ومما ورد في الروايات أيضا أن يتمضمض الإنسان بعد السواك ففي الحديث عن الإمام الصادق قال: "من استاك فليتمضمض"ومن الأماكن التي نهت الروايات عن استعمال السواك فيها الحمام وهو مكان الاستحمام والاغتسال، لا بيت الخلاء، ففي حديث المناهي قال: ونهى رسول الله (ص)عن السواك في الحمام:

بعد الانتهاء من النظافة الشخصية تكلموا عن نظافة البيوت فقالوا:
"2 - نظافة البيوت:
الأمر الثاني الذي أكد عليه الدين الإسلامي الحنيف هو نظافة البيت وملحقاته ومما أكدت عليه الروايات الشريفة بشكل خاص:
أ- الكنس: فقد أشارت الروايات إلى ضرورة كنس البيوت من الغبار والأوساخ وأشارت إلى أن أثر هذا الأمر أن ينفي الفقر ففي الرواية عن الإمام الباقر : "كنس البيوت ينفي الفقر"

الرواية مخالفة لكتاب الله فالكنس يجمل البيوت ويفيد فى الحفاظ على نظافة الطعام والشراب واللبس وأما الفقر فليس نتيجة مترتبة على عدم الكنس لأن النبى(ص) والمؤمنين اًصيبوا به كما قال تعالى""ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" فهل كانوا لا يكنسون جميعا ولهذا أصيبوا بالفقر ؟ كلام غير مقبول ثم قالوا:
"ب- الجلي: فغسل الأواني التي يتناول فيها الإنسان طعامه أمر ضروري للغاية سواء على المستوى الصحي أو الديني وقد أكدت عليه الأحاديث حيث ورد في الرواية عن الإمام الصادق : "غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق"."

نفس الكلام عن الكنس يقال عن غسل الآوانى فهى لا تجلب الغنى وإنما تمنع الأمراض أو تقلل منها ثم قالوا:

البقية
"https://betalla.ahlamontada.com/t83923-topic#86984
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .