العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات فى كتاب التسامح بين الفروسية الألمانية والفروسية العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: International fire of jealous (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى جزء حديث أبي القاسم الطيب بن يمن بن عبد الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى دعاء حزب الشكوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الكاريزما وأهميتها للشخصيات القيادية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب ألوهية محمد في العقيدة الإسلامية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب المارمونية خدعة تحولت إلى دين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تهافت التحريفية الجديدة لا وجود لنبي اسمه محمد(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى الرسالة البحرانية معنى الفناء بالله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى بحث البصمة بين الإعجاز والتحدي (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 13-05-2022, 09:09 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,021
إفتراضي قراءة في كتاب القابضون على الجمر

قراءة في كتاب القابضون على الجمر
استهل الملف الكتاب بالحديث عن أنه سوف يتحدث عن صنف والحد من القابضين على الجمر وهو الشباب الذى يطلب العلم ويحافظ على دينه بشتى الوسائل فقال :
"أما بعد:
فعنوان حديثنا القابضون على الجمر، وهو كما تعلمون حديث عن النبي (ص)فقد أخبر - صلى الله عليه وسلم -"أنه يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر".
وهو ليس حديثا عن القابضين على الجمر بأصنافهم وأحوالهم وأمورهم؛ إنما هو حديث عن طائفة نحسبهم والله حسيبهم ممن يصدق عليهم هذا الوصف النبوي ."
وتحدث عن تعرض الأمة للمؤامرات المختلفة التى تهدف لابعاد الناس عن دينهم فقال :
"لقد مرت الأمة بجهود للتغريب، وجهود لسلخها عن دينها وإخراجها من عقيدتها، ولقد تضافرت جهود أعداء الأمة بصد الشباب وفتنتهم عن دين الله تبارك وتعالى، ورأينا صورا في عالمنا الإسلامي تدمي وتحزن وتحرك أشجان من كان له قلب، ومن يملك غيرة وعاطفة على هذه الأمة المباركة، من بعد شباب المسلمين عن الله تبارك وتعالى، ومن سير هؤلاء وراء قذارة وتقليعات هذه الحضارة المعاصرة، وسيرهم وراء أعداء الله "
وحدثنا عن أنه رغم الواقع المظلم لإلا أن هناك بصيص من النور هو الشباب الصالح فقال :
"وفي وسط هذا الواقع المظلم البائس، وفي وسط هذا الانحراف والبعد؛ رأينا نماذج فذة، ورأينا صورا إيجابية، رأينا صورا لامعة من ذلكم الشباب المتدين، الشباب الصالح.
وهاهم هؤلاء الشباب أمام مرأى المسلمين وجمعهم، هاهم يلتزمون بأمر الله تبارك وتعالى، ويستقيمون على طاعة الله عز وجل، في هذا العصر المائج المضطرب.
فحديثنا عن بعض الجوانب المشرقة من واقع هؤلاء القابضين على الجمر ."
وقد تحدث الكاتب عن سبب كلامه في الايجابيات التى رآها في هؤلاء الشباب الصالح فقال :
"لماذا الحديث عن الإيجابيات؟
الحديث عن هذا الموضوع له دوافع عدة :
أولها: أنه تثبيت لهؤلاء السائرين على هذا الطريق، والذين قد يواجهون ما يواجهون، فهم حين يشار لهم بما ميزهم الله به وخصهم به، وحين ترفع أمامهم هذه اللافتات؛ يزيدهم هذا ثباتا، ويزيدهم إصرارا في المضي على الطريق، ويزيدهم عزيمة لأن يحتملوا ما يصيبهم في هذا الطريق من اللأواء والنصب والنكد.
ثانيها: هذا الحديث دعوة لأولئك الذين لما يسلكوا هذا الطريق، أولئك الذين لا يزالون يسيرون في ركاب الغفلة والبعد عن الله تبارك وتعالى، فنقول لهم : هاهو الطريق، وهاهم أولاء قد سبقوكم، فبادروا فالميدان رحب واسع فسيح، لا يزال يتسع لكم ولأمثالكم، وأنتم طالما سمعتم الدعوة من خلال الترهيب من هذا المسلك السيئ الذي تسلكونه، ومن خلال التحذير من مغبة هذا الطريق المعوج الذي تسيرون عليه، لكن ربما كان ذكر بعض الجوانب المشرقة من الطريق الآخر الذي ندعوكم إليه، الطريق الذي سلكه أقرانكم وأترابكم، ووفقهم الله تبارك وتعالى، بل أكرمهم عز وجل بسلوكه، إنكم حين تعرفون مزايا هذا الطريق، وحين تعرفون الجوانب المشرقة، وحين تعرفون تلك المنزلة التي يصلها أولئك الذين جانبوا الشهوات واللذات، وهجروا اللهو واللعب وساروا في طريق الصالحين، إنكم حين تعرفون هذه الجوانب ربما كان هذا دافعا لكم أن تسيروا، وأن تلحقوا بالقافلة، وأن تدركوها، كما أن الخطر يتهددكم حين تمضون على هذا الطريق المظلم؛ فإن الطريق الآخر أمامكم مفروش بالأضواء، الطريق أمامكم يدعوكم ويقول :هلموا فإن الطريق لا تزال تتسع لكم ولغيركم .
ثالثها: لا نزال نسمع الحديث الكثير عن النقد لبعض المظاهر السلبية لواقع الشباب الصالحين، والحديث عن بعض الأخطاء التي يقعون فيها، وهو حديث لا شك أن الكثير منه يصدر بلغة النصح ومنطق الإشفاق على هؤلاء، والهدف الرائد له الإصلاح والتغيير، وأشعر أنني ممن يشارك أيضا في الحديث في هذا الأمر، فقد تحدثت كثيرا عن بعض الجوانب، وعن بعض الأخطاء والسلبيات التي ربما وقع فيها هؤلاء الشباب الأخيار، لكننا نخشى حينما يكثر الحديث عن هذه الجوانب السلبية، وحينما يكثر الحديث عن الأخطاء -وهو وإن كان بمنطق النصح والإشفاق - أن يحول الصورة لدينا إلى صورة سلبية، وإلى صورة بائسة، وأن نتصور أن الالتزام والاستقامة التي عليها هؤلاء الشباب لا تعدو أن تكون سرابا ووهما، وأنها قضية خادعة.
إن هؤلاء الشباب يقعون في أخطاء في عبادتهم لله تبارك وتعالى ويقصرون، إنهم يقعون في المعاصي، ويرتكبون طائفة منها، إنهم يقعون في أخطاء في دعوتهم إلى الله تبارك وتعالى، إنهم يقصرون في حقوق إخوانهم، في حقوق أهلهم، في هذا الجانب وذاك، حتى لا تكاد ترى جانبا من الجوانب إلا وترى الحديث عن الأخطاء حوله.
رابعها: أن الحديث عن هذه الجوانب المشرقة فيه دعوة للناس، أن يدركوا موقع هؤلاء الشباب الذين أكرمهم الله تبارك وتعالى بهذه الهداية والسير على هذا الطريق، أن يدركوا عظم منزلتهم ومكانتهم، وأن يدركوا قيمة هذا الإنجاز الذي حققوه؛ فيتعاطفوا معهم في وقت هم أحوج ما يكونون فيه إلى التعاطف مع قضيتهم .
إن هؤلاء الشباب الأخيار مع ما من الله عز وجل عليهم من الهداية والاستقامة على طاعة الله، يواجهون أخطارا تهددهم، إنهم يواجهون الخطر الأكبر الذي يؤرقهم: أن يختلجوا من هذا الطريق، وأن يسلكوا بنيات الطريق فينحرفوا .
وهاهم يرون أنهم يعيشون في واقع يعج بالفتن والمغريات، واقع يدعوهم صباح مساء إلى أن يعرضوا عما هم عليه، واقع يدعوهم إلى أن يسيروا مع طريق الضلالة والغواية، ولا عجب فها نحن نرى فئاما من الشباب ممن كتب الله له الاستقامة والصلاح في أول عمره، ربما تنكب الطريق، وزاغ وضل، إنها قضية تؤرقهم، قضية تستدعي أن يتعاطف الجميع معهم في هذه القضية التي يرونها قضية القضايا عندهم، أن يتعاطف الآباء، وأن يتعاطف المصلحون، وأن يتعاطف الغيورون في مجتمعات المسلمين، وأن يدركوا أن هذا النشء، وهذا الجيل المبارك يستحق أن نحميه، ويستحق أن نثبته، ويستحق أن نعينه.
ولذلك وغيره رأيت أن أتحدث بعض هذه الجوانب التي كثيرا مانهملها وننساها.
وحديثنا لا يعدو أن يكون استثارة لصور نراها من واقع هذا النشء، ودعوة للتذكير بهذه الصور التي قد ننساها ."
هذه هى ألسباب التى دعت المؤلف للحديث عن الإيجابيات في الشباب الصالح دون السلبيات وقد شرح أنه قد ينطلق من عاطفة حب نحوهم فقال :
"قد تتهمني بأني أنطلق من منطلق عاطفة، وأنا لا أبرئ نفسي، ومعاذ الله أن أسعى إلى أن أتخلى عن هذه العاطفة، كيف لا وأنا أدين الله تبارك وتعالى، وأتعبد الله عز وجل بحب هذا الجيل المبارك، وهذا النشء المبارك، لقد أخبر (ص)في ما رواه طائفة من أصحابه في الصحيحين وغيرهما أن المرء يوم القيامة يحشر مع من أحب، فإنني أملك عاطفة تجاه هذا الجيل لأنه أطاع الله تبارك وتعالى، بل إنني أتعبد الله عز وجل بحب هذا الجيل، بالولاء له، بالتعاطف معه، وأشعر أن الإيمان وحب الله تبارك وتعالى يستلزم منا حب من يحب الله ويحبه الله تبارك وتعالى، أليس النبي (ص)قال:"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله…"، "
وهذا الحديث باطل الغلط فيه أن حلاوة الإيمان تظهر في ثلاث والحقيقة أن الحلاوة والمرارة يظهران معا بسبب الإيمان فليس لٌيمان حلاوة فقط بل مرارة يجب تحملها وهى المصائب التى تصيب المسلم كما قال تعالى :
" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
وذكر حديث الظل فقال :
"ألم يخبر (ص)أن ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"
والحديث باطل هو ألأخر فكل المسلمين بكل أعمالهم الصالحة وليس السبعة فقط في ظل الجنة كما قال تعالى :
"والذين أمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا"
وبعد أن قال أنه يتحدث عن الشباب بعاطفة الحب ناقض نفسه فنفى الحديث بالعاطفة فقال :
" إنني حين أسعى إلى دفع تهمة العاطفة عن حديثي هذا فإنني أسعى إلى أن أتخلى عن واجب شرعي، وحق شرعي، في أن أحب من يطيع الله تبارك وتعالى ومن يحبه الله، بل إننا جميعا نتعبد الله بحب الصالحين، ونشعر أن مما يكرم الله عز وجل به من أحب الصالحين : أن يبلغهم منازلهم ولو لم يلحق بهم، لقد سئل (ص)عن المرء يحب القوم ولما يلحق بهم فقال (ص)"المرء مع من أحب" "
والحديث باطل فلو كان المرء مع من احب لدخل النبى محمد(ص) النار لأنه أحب بعض الكفار حتى قال الله له :
" إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء"
وإنما في الجنة بعمله وفى النار بعمله وليس مع من يحبهم
وحدثنا عن أنه مع وجود العاطفة وهى الشعور إلا أنه يتحكم من خلال حكم عادل فقال:
:فالدعوة إلى إلغاء الشعور بالعاطفة هاهنا دعوة غير مقبولة، لكن الذي ينبغي ألا تؤثر في الحكم والتقويم.
وقد تقول لي : إن هؤلاء يقعون في أخطاء وعيوب، فأقول: نعم لكننا لسنا في مقام التقويم، ولسنا في مقام المقاضاة، ولسنا في مقام الموازنة بين الأخطاء والمحاسن، بل أعلم وتعلمون أني تحدثت عن كثير من هذه الأخطاء في أكثر من مناسبة، وأن حديثي عن هذه الأخطاء أكثر من حديثي عن هذه الجوانب، فأنا حين أتحدث عن هذه الجوانب المشرقة لست أدعي العصمة، ولست أدعي السلامة من الأخطاء، ومن ذا الذي لا يذنب؟ ومن ذا الذي لا يقع في الخطأ؟ ولكن هذه الأخطاء مهما كثرت وعظمت لا يمكن أن تقارن بجوانب الإحسان وجوانب الخير، خاصة وأن كثيرا من الأخطاء ليس مصدره الهوى وتعمد

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .