العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إسلاميون في الوحل الديمقراطي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البت في صيام الست (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الشيخوخة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب اتقوا الملاعن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب كيف تشتري كتابا ؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب 22فضيلة لمن صام عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إبليس بين الكفر والإيمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب التربية العقائدية للمؤمنين في سورة الإخلاص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى بحث من الإعجاز الغيبي: اليوم الذي يجعل الولدان شيبا (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 24-06-2021, 07:50 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,838
إفتراضي نقد كتاب أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام

نقد كتاب أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام
مؤلف الكتاب هو حسن السيد حامد خطاب وهو يدور حول أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام والكتاب مبنى على باطل للتالى :
ان الحكام تؤخذ من الوحى المنزل وحده كما قال تعالى :
" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" وفال " الظالمون" وقال" الفاسقون" وكله بنفس المعنى ومن ثم لا يوجد حكم إلا فيه نص كما قال تعالى "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"وقد استهل خطاب الكتاب بالمقدمة التالية:
" وبعد ,,,فيعد السكوت جزءا من البيان الذي علمه الله تعالى للإنسان في قوله تعالى: {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان }
وهو وسيلة من وسائل البيان البشري, وله من وجوه البلاغة ما لا يوجد في الكلام, ويدل على أمور قد لا يدل عليها الألفاظ, فالمتكلم في بعض السياقات يؤثر الدلالة عليها بالسكوت؛ لأنه رأى دلالات, قد لايقوى عليها اللفظ أويطول به السياق ؛ ولهذا قد نرى في كثير من الأحيان السكوت جوابا؛ ولذا قال الحكماء: «الحكمة عشرة أجزاء: تسعة في الصمت, والعاشر عزلة الناس» ومن ثم فإن البيان بالسكوت قسيم البيان باللفظ, ويحتل مرتبة عالية تلي البيان باللفظ, ولأنه الأكثر استخداما في حياة الرسول (ص) وقد أرسله الله تعالى ليبين للناس ما نزل إليهم, وكان يسكت أكثر مما يتكلم, وهذا دليل واضح على أن سكوته (ص) كان وسيلة من وسائل البيان, وهي وسيلة تحتاج إلى تحليل وفهم, كما أن كلامه (ص) يحتاج إلى تحليل وفهم لكن السكوت تارة يدل على الرضا, وتارة يدل على الرفض, وتارة يكون إقرارا, وتارة يكون إنكارا, ويختلف في دلالته على الحكم من شخص لآخر"
خطاب أخطأ عدة مرات فى المقدمة أولها أن السكون جزء من البيان وهو ما يخالف أن السكوت كما قال هو يعبر على الرضا, وتارة يدل على الرفض, وتارة يكون إقرارا, وتارة يكون إنكارا ومن ثم لا يمكن أن يكون بيانا لأن السكون يعنى أمورا مختلفة وثانيها أن الحكمة عشرة أجزاء: تسعة في الصمت, والعاشر عزلة الناس فالصمت ليس حكمة بل يكون كفرا كما قال تعالى "ومن يكتمها فإنه آثم قلبه" والعزلة غير مطلوبة لتناقضها قوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى"
وفى التمهيد استعرض معنى السكوت فقال :
"التمهيد
معنى السكوت في اللغة والاصطلاح والفرق بين السكوت, والإنصات, والصمت
أولا: معنى السكوت في اللغة:
السكوت في اللغة: الصمت وانقطاع الكلام قال الراغب: «السكوت مختص بترك الكلام» قال الرازي: «سكت: يسكت سكتا وسكوتا, وسكاتا, وسكت الغضب مثل: سكن» قال تعالى: {ولما سكت عن موسى الغضب} والسكتة بالفتح: داء, والسكيت: الدائم السكون والسكوت هو: ترك الكلام مع القدرة عليه والفرق بينه وبين الصمت والإنصات:
أن الإنصات هو: السكوت للاستماع يقال: أنصت إذا سكت, وأسكته فهو لازم ومتعد فهو أخص من السكوت وقيل الصمت هو: السكوت الطويل, أو السكوت مطلقا سواء كان قادرا على الكلام أو لا فهو أعم من السكوت
ثانيا: معنى السكوت اصطلاحا:
لا يخرج المعنى الاصطلاحي للسكوت عن المعنى اللغوي, فقد ذكر الفقهاء أن السكوت هو ترك الكلام مع القدرة عليه, فهو مختص بترك الكلام, والعلاقة بينهما التضاد
قال الرازي: «ترك الكلام له أربعة أسماء: الصمت, والسكوت, والإنصات, والإصاخة, أما الصمت: فهو أعمها؛ لأنه يستعمل فيما يقوى على النطق, وما لا يقوى عليه وأما السكوت: فهو ترك الكلام لمن يقدر عليه وأما الإنصات: فهو سكوت مع استماع, ومتى انفصل أحدهما عن الآخر لا يقال له إنصات كما في قوله تعالى: {فاستمعوا له وأنصتوا} والإصاخة استماع إلى ما يصعب إدراكه كالسر والصوت من المكان البعيد»وعلى هذا فالسكوت نوع من الصمت, والصمت أعم منه بخلاف الإنصات والإصاخة فهي تعني معان محددة"
والسكوت القرآنى كما فى قوله" ولما سكت عن موسى الغضب" ليس سكوتا عن الكلام وإنما تعبير عن السكون النفسى والحركى بمعنى أن الغضب يعبر عنه بتعابير مختلفة مثل الحركية كإمساك موسى(ص) رأس أخيه هارون(ص)وجره نحوه ومثل رمى الألواح ومثل الكلام بالشتم
ثم حدثنا خطاب عن فضل السكوت فقال:
"ثالثا: فضل السكوت وحكمه:
الأصل في الإنسان السكوت ولا يتكلم إلا عندما يريد قضاء حاجاته, فالكلام يؤدي إلى التزام الإنسان بمسؤوليات وتبعات؛ ولهذا كان السكوت مطلوبا في حالات كثيرة, وخاصة الكلام الذي لا يفيد, أو الذي يحمل صاحبه على تبعات, وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يفيد أن الصمت والسكوت أفضل من الكلام في كثير من الحالات, ومن ذلك آيات كثيرة من أهمها ما يلي:
[أ] قوله تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون} واللغو هو: الكلام الذي لا يفيد, فالسكوت أفضل منه
[ب] ما جاء في وصف عباد الرحمن بأنهم إذا مروا باللغو مروا كراما أي لا يتكلمون في الباطل وما لا يفيد قال تعالى: {وإذا مروا باللغو مروا كراما}
[ج] ما جاء في أمر الله تعالى لمريم بالصمت عندما تعود إلى القوم ومعها وليدها عيسى ابن مريم (ص) قال تعالى: {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} وقد كان الصيام عن الكلام مشروعا في شرع من قبلنا, ونهينا عنه فيما روي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (ص): « لا يتم بعد حلم ولا صمت يوم إلى الليل» وقد ورد في السنة ما يفيد أن الصمت والسكوت يكون أفضل من الكلام في حالات كثيرة, ومن ذلك أحاديث أهمها ما يلي:
[1] قوله (ص): «إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال , وإضاعة المال, وكثرة السؤال»
[2] قوله (ص): «ذروني ما تركتكم, فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم, واختلافهم على أنبيائهم, فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم, وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه»
[3] وفي حديث معاذ بن جبل عندما سأل النبي (ص): وإنا لمؤاخذون مما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أوعلى مناخرهم إلاحصائد ألسنتهم "
[4] قوله (ص): «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ومعنى تركه ما لا يعنيه: ترك الأقوال والأفعال وفضول المباحات
[5] وما ورد في حديث سهل بن سعد: عن رسول الله (ص) أنه قال: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة»
[6] ما روي عن أبي ذر أنه لقي رسول الله (ص) فقال له: «يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟»قال: بلى يا رسول الله, قال: «عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلها» فهذه الأحاديث يستفاد منها أن الصمت أولى من الكلام في حالات كثيرة, وأنه ينبغي للإنسان أن يتحكم في لسانه, ولا يتكلم إلا عندما تكون هناك ضرورة للكلام وإلا فالصمت أولى وقد روي عن السلف ما يؤيد ذلك قال عبد الله بن مسعود أنه قال: «والذي لا إله غيره ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان»
يريد أن السكوت والصمت أفضل من الكلام في حالات كثيرة؛ ولذا قال الشاعر:
يموت الفتى من عثرة بلسان وليس يموت من ذلة القدم
ولهذا قيل في الأمثال: خير الكلام ما قل ودل , وإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب, وذلك ترغيبا في الصمت في الحالات التي لا يأمن الإنسان فيها من الخوض فيما لا ينفع, والكلام فيما لا يفيد"
وما ذكره خطاب من أدلة لا يوجد منها فى القرآن دليل على الصمت ولم يذكره فيها صمت ولا سكوت والروايات الحديثية بعضها صحيح المعنى والبعض الأخر مناقض لنصوص قرآنية فالله لم يطلب منا الصمت وطلب منه القول وهو الكلام فقال:
"وقولوا للناس حسنا"
واعتبر الصامت عن قول الحق فى الشهادة كافر فقال " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"
ثم تساءل عن من هو الأفضل السكوت أم الكلام فقال:
"رابعا: هل السكوت أفضل من الكلام مطلقا؟
لا يمكن الحكم بأفضلية السكوت عن الكلام مطلقا ولا العكس, فقد يكون الكلام أفضل من السكوت, وقد يكون السكوت أفضل في حالات, وهذا أمر يختلف بحسب القرائن والأحوال, وكذلك قرر الفقهاء أن السكوت تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة:
فقد يكون حراما إذا كان على منكر فيجب أن ينكره بالقول أوالفعل
وقد يكون واجبا كما في سكوت المقتدي في الصلاة الجهرية عملا بقوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}
وقوله (ص): «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد» وكذلك السكوت لاستماع الخطبة لقوله (ص): «من قال يوم الجمعة لصاحبه: صه فقد لغا فليس له من جمعته تلك شيء» وقد يكون مندوبا كما في سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة قدر ما يقرأ المأموم الفاتحة, وذلك عند الحنابلة وبعض الشافعية وقد يكون الكلام واجبا: كما في القراءة في الصلاة وقد يكون الكلام حراما: كما في الغيبة مثلا فالسكوت عنه واجب وقد يكون الكلام مكروها: كما في إنشاء الشعر القبيح أو الترويج لبيع سلعة مثلا, فالحكم يختلف بحسب الأحوال
خامسا: هل السكوت أفضل من الكلام مطلقا؟
اختلف الفقهاء في هل السكوت أفضل أم الدعاء؟
يرى بعض العلماء من أهل الفتوى أن الدعاء مطلوب في كل وقت عملا بالآيات الدالة على الأمر بالدعاء كما في قوله تعالى:
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t84365-topic#87427
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .