العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المغرب يضع القضية الفلسطينية ضمن انشغالاته كذبا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأرض المجوفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مظهر المؤمن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الإجابة الصادرة في صحة الصلاة في الطائرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب القرين الشيطانى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإنسان والمحبة الاجتماعية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ولي العهد السعودي يتزندق وفي الجهل يتخندق (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب التداوي في رمضان بين الفقه والطب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعين الفاطمية (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 17-06-2010, 09:22 PM   #1
محمد الحيالي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2010
المشاركات: 36
إفتراضي /// شهوة النــــــــــــــــار /// ق ق ج .

يتيم ...
عاش محروم الأب والأم ... ساكنٌ في كوخٍ صغير ... شكَل مع أفكاره البريئة خطراً كبيراً
على هذا العالم ..... هو من يعتقد ذاك وربما أمن ......
أوقد في إحدى الليالي شمعة كانت تذيبُ نفسها وتحترق لأجل أن تضيء وتزيح بعض الظلام
الذي يسكن هدوء الغرفة المعتمة ليل نهار .....
عَدَّلَ مسار يومه بصحن أكل .... اعتبره شهياً جداً لأنه كان من عرق جبينه الذي يقتات عليه
ويسد رمق هلاكه المتواصل ..... أسلف قائلاً بكلمات خارجة من باله كاللؤلؤ ::::
( طال سفركَ وتوالت الايام ...
وأنا ذا أكبُرُ واكبرُ من كل يوم ....
من كل ظلمة ... من كل تعسف .... وحتى من الضياع الذي يطاردني وأنا هنا ... عند حدود الخلاص )
ـــ ربما كان شاعراً ــــ تستولي عليه شهوة الفتنة الإنسانية التي تستوطن كوامنهُ الحزينة وأحلامهُ ....
وتأملاتهُ المتواليه ...... كانت لهُ حكمة في الحياة ومشارف ألم جسيم يحفر بأضافره النار
ليدوزن نفسهُ رغم الرغبة في حل المسائل الاكثر تعنتاً ، وعناداً ، ورفض ... كان يُدركُ مقامهُ
ومقامتهُ ...... لأنهُ يعمل بكد في تنظيف برج الساعة غير حاجة الوقت لهْ .... أو ربما الجملة بالعكس ... رغم حاجتهُ للوقت .... لأنهُ داخل الوقت الان ....


منذ زمن .....
أفلت شمسٌ كانت تطل عليه وتنتظره عند الباب كل صباح وهو خارج ليحشر نفسهُ في زحام الحياة ... هو ما كان يعي أنها حياة .... يعلم جورٌ ، وعتو ، واستعباد ....
لم تمنعهُ أحلامهُ أن يمرر أفكاره حتى ولو بالخلسة إلى الزمن ....
تمنى أن يكون عامل حتى يُسكتَ حرماناً إليه سكن ....
صار عامل .....
تمنى أن يكسب عيشاً ليأكل ....
عمل على النافورة التي تقع وسط باحة مكان عام ....
تمنى أن يَطولَ أكثر .... عمل في برج الساعة ....
تمنى ...... صار موضفاً بحال أحسن ....
أمسى فقيراً أصبح غنياً سامياً .... حال دنياك
واليوم هو في أعلى المراتب ....
لم ينسَ ولا لحظة من عيشهِ ....
ولكنهُ تمنى أمنيةً .........
(( أن يغدو ليظلم كما ظُلمْ .... !!!!! ))






22/4/2010
محمد الحيالي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .