العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إرشاد أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب العنف ضد المرأة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في بحث الآثار المترتبة على موت المخ ووسائل التشخيص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: بيان 3 يوليو (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أحكام المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة حمى الأسهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بطاقة المرأة (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 11-05-2022, 01:24 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,629
إفتراضي قراءة في كتاب أثر الاستشراق في الحملة على رسول الله (ص)

قراءة في كتاب أثر الاستشراق في الحملة على رسول الله (ص)
المؤلف علي بن إبراهيم النملة وقد استهل النملة البحث بالحديث عن الاتهامات والشبهات حول سيرة النبى(ص) ومن آمنوا به واتبعوه قديمة قدم الرسالة فقال :
"وبعد:
فلقد وقف كثير من الدارسين والمحللين والباحثين في عظماء الرجال عند سيرة المصطفى محمد بن عبدالله (ص) العطرة منذ مولده عليه الصلاة والسلام عام الفيل 570 م إلى وفاته (ص) سنة 11 هـ/ 632 م وكانت حياته قبل البعثة وبعدها حافلة بالخير والبركة وكان مقبولا من الجميع؛ لأن الجميع لم يظهر له قبل بعثته كيدا أو يكن له أي لون من ألوان العداء حتى دعته قريش قبل بعثته (ص)بالأمين
صدق به من صدق به من المسلمين في أول يوم من بعثته (ص) ...بدأت المكايد منذ البعثة المحمدية (سنة 610 م) تأخذ أساليب شتى وهي منذ بعثته (ص)إلى اليوم لم تتمكن من إطفاء النور الذي جاء به الرسول الأمين محمد بن عبدالله (ص) ... وجهود المستشرقين والمنصرين في موقفهم من رسول الله (ص) تحتاج إلى عناية بالرصد أولا ثم بالردود على الشبهات (بلغة علمية رصينة ثم إيصال هذه الردود إلى مراكز البحث العلمي في الغرب والعناية بترجمة هذه الردود إلى اللغات المنتشرة) "
وتحدث النملة عن طبيعة البحث في السيرة فقال :
"الوقفة الأولى: طبيعة البحث في السيرة
مع استمرار الكيد للمصطفى (ص) على مر السنين والقرون تظل سيرته (ص)مليئة بالعبر والحكم والأمثلة التي تجسد القدوة الصالحة: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} وهي لا تزال موضع بحث ودراسة على مستوى الدراسات العلمية في الجامعات والكليات والمعاهد العليا وعلى مستوى الدراسات الثقافية والفكرية وعلى مستوى الأفراد الذين يسهمون في النهضة الثقافية التي يعيشها المسلمون اليوم بفضل من الله تعالى
تظل سيرته (ص)منهلا عذبا للاقتداء والتأسي به (ص) فهي لا تدرس كما تدرس سير العظماء والأبطال ورجال التاريخ بل إن دراستها تدخل في وجه من وجوه العبادة التي تجعل من سنته (ص) وسيرته مثلا يحتذى فلم يكن (ص) ينطق عن الهوى إنما كان ينطق عن وحي يوحى: {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى} ولذا تنفرد هذه السيرة العطرة بأنها أكثر من مجرد أحداث تمر على الأفراد وتسجل لبيان عظمتهم في التاريخ وتغفل بعض خصوصياتهم بل إنها لسيرة شاملة في الأمور العامة والخاصة حتى ليقال: إنه كان (ص) في مثل هذا الموقف يفعل كذا وفي ذاك الموقف يفعل كذا ليفعل المسلمون كما كان يفعل (ص) في أمور دينهم ودنياهم مهما تعددت الوسائل واختلفت الطرق وتنوعت الأساليب التي يقتضيها الزمان والمكان
لذلك حفظت هذه السيرة العطرة بالتدوين منذ مرويات عروة بن الزبير بن العوام عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق ثم تدوين ابن إسحاق فابن هشام ثم تستمر التدوينات عن سيرة المصطفى (ص) إلى يومنا هذا مما يستدعي قيام قاعدة معلومات تحصر فيها المدونات المطبوعة والمخطوطة وباللغات المختلفة "
بالقطع ما نسميه نحن وغيرنا سيرة النبى(ص)ليست وحيا من الله وإنما هى روايات رواها الإخباريون والمؤرخون ومعظمها للأسف تتعارض مع بعضها البعض ومع كتاب الله ومن ثم قبل الدفاع عن تلك الروايات يجب انتخاب الصحيح منها وهو الموافق لكتاب الله لأن من كتبوا تلك السيرة لم يكونوا مسلمين حتى وإن تسموا بأسماء المسلمين لأن معظم الروايات التى رواها القوم هى اتهامات صريحة للرسول(ص) ومن آمنوا بها بأنها ارتكبوا كل الموبقات والشرور
السيرة الحقيقية التى يجب الدفاع عنها هى الأحداث التى قصها القرآن علينا عن النبى (ص)والمؤمنين به والكفار الذين تعامل معهم
وتحدث الرجل عن استفادة المسلمين من السيرة فقال :
"ومهما وقف المسلمون مع سيرة سيد الأولين والآخرين رسول الله محمد بن عبدالله (ص) فلن يشبعوه بحثا ودرسا وحكما مستقاة وعبرا مستفادة في الوقت الذي أنصفه المنصفون من غير المسلمين وسطروا إعجابهم به سواء اعترفوا به نبيا ورسولا أم لم يعترفوا به ولا ينتظر المسلم من غير المسلم أن يعترف بنبوة سيد البشر (ص) وإلا لأمكن أن يكون مسلما وهو لا يريد أن يكون كذلك وإن ظهرت تسمية نبي ورسول الإسلام في بعض الكتابات ولكن المسلم ينتظر من الآخرين ألا يسيئوا إلى نبي من أنبياء الله تعالى ورسله كلهم ناهيك عن أن تكون هذه الإساءة لخاتم الأنبياء محمد بن عبدالله (ص)"
والحقيقة أن وقوف المسلمين مع روايات السيرة يجب أن يكون موقفا انتخابيا بمعنى أن يخرجوا ما صح من الروايات من الكل الذى أكثره كذب وافتراء عليه وعلى من معه في كتاب أساسه أن الرواية في سيرته لا تصح إلا إذا كان غير متناقضة مع نفسها ومع القرآن
وأما مجرد القراءة لكتب السيرة والايمان بما فيها فهو للأسف لو اطلع عليه المسلمون وحاكموه على أساس كتاب الله وعدم التناقض الداخلى فلن يصح من تلك الكتب كسيرة ابن هشام سوى صفحات تعد على أصابع اليد أو اليدين
وحدثنا النملة عن الفارق بين أفعال المسلمين وبين الإسلام فأفعالهم ليست دليل على سوء الدين فقال :
"لا ينتظر المسلم كذلك أن تسقط أفعال أتباع رسول الله محمد بن عبدالله (ص) عليه هو وعلى ما جاء به من هدي فما جاء به (ص)من هدي هو الذي يسقط على أفعال أتباعه فما وافق الهدي كان تابعا له وما خالفه كان خارجا عنه؛ قال رسول الله (ص): ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وقال (ص): ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد))
فما يقوم به الناس المسلمون على مر التاريخ الإسلامي ليس حجه على الإسلام وعلى نبي الإسلام ولكن الإسلام ونبي الإسلام (ص) حجة على ما يقوم به المسلمون وبالتالي فإن اتهام سيدنا محمد بن عبدالله (ص) بما يتهم به بعض أتباعه على مر العصور لا يستند على منطلق منطقي يقبله العقل وتقره الممارسات الحضارية"
وتحدث عن كون كبار الكفار في الأديان الأخرى خاصة النصارى طعنوا في النبى(ص) ومن آمنوا به فقال :
"لقد كانت هذه الوقفة حول سيد الثقلين (ص)؛ لأن المتنفذين من رجال الدين في الملل الأخرى قد تعرضوا بالهجوم على المصطفى (ص) وهم المحسوبون بين قومهم ممن يتوقع منهم أن يعوا التاريخ ويحكموا عليه بقدر من الإنصاف الذي يرشدون إليه لا سيما أنهم يخرجون أسبوعيا على الفضائيات خاصة صباح كل أحد عدا عن المواقف الوعظية التي يجتمع لها الناس في الملاعب الرياضية والأماكن العامة التي تستوعب عشرات الآلاف يقفون أمامهم يدعون إلى الفضيلة وإلى السماحة وإلى تبني تعاليم المسيح عيسى ابن مريم (ص) الذي بشر بمحمد بن عبدالله (ص)"
وتحدث النملة عن أن كبار الكفار تحدثوا عن غموض تاريخ النبى(ص) قبل بعثته فقال :
"الوقفة الثانية: السيرة والاستشراق
لقد عرف المسلمون رسولهم (ص) منذ ولادته فلم تكن طفولته غامضة كما يزعم بعض المستشرقين من أمثال مونتجمبري وات والمستشرق كارل بروكلمن في كتابه: تاريخ الشعوب الإسلامية والمستشرق يوليوس فلهاوزن وقال قريبا من هذا المستشرق موير والمستشرق نيكلسون والمستشرق مرجليوت في كتابه: محمد والمستشرق كانون سيل في كتابه: حياة محمد وجورج بوش في كتابه: محمد مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين المترجم أخيرا إلى اللغة العربية وغيرهم كثير ممن ورد ذكرهم في هذه الوقفة وغيرهم
لم تسلم سيرة المصطفى (ص) من الهمز واللمز والطعون والشبهات والمزاعم والأخطاء والتناقضات والإنكار من قبل رهط من المستشرقين الذين تعرضوا لحياة الرسول (ص)
وهذه السمات هي مجمل المواقف من سيرة الرسول محمد (ص) وسنته المطهرة في متنها وسندها الذي تنفرد به الثقافة الإسلامية في التحقق من الرواة الثقات من أهل الحديث الشريف مما أوجد علما من علوم الحديث الشريف اصطلح على تسميته بعلم: الجرح والتعديل "
الغريب في ألأمر أن النملة يرد على كلام الكفار بكلام كفار أخرين فيقول :
"يقول ألويس شبرنجو في مقدمة بالإنجليزي لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة المطبوع في كلكتة سنة 1853 - 1864 م: (لم تكن فيما مضى أمة من الأمم السالفة كما أنه لا توجد الآن أمة من الأمم المعاصرة أتت في علم أسماء الرجال بمثل ما جاء به المسلمون في هذا العلم الخطير الذي يتناول أحوال خمسمائة ألف رجل وشؤونهم) يؤيد موريس بوكاي هذه الشهادة بقوله حول تدوين الحديث واشتغال المسلمين فيه: (كان همهم الأول في عملهم العسير في مدوناتهم منصبا أولا على دقة الضبط لهذه المعلومات الخاصة بكل حادثه في حياة محمد (ص) وبكل قول من أقواله وللتدليل على ذلك الاهتمام بالدقة والضبط لمجموعات الأحاديث المعتمدة فإنهم قد نصوا على أسماء الذين نقلوا أقوال النبي (ص) وأفعاله وذلك بالصعود في الإسناد إلى الأول من أسرة النبي (ص) ومن صحابته ممن قد تلقوا هذه المعلومات مباشرة من محمد (ص) نفسه وذلك بغية الكشف عن حال الراوي في جميع سلسلة الرواية والابتعاد عن الرواة غير المشهود لهم بحسن السيرة وصدق الرواية ونحو ذلك من دلائل ضعف الراوي الموجبة لعدم الاعتماد على الحديث الذي روي عن طريقه وهذا ما قد انفرد به علماء الإسلام في كل ما روي عن نبيهم (ص)) "
البقية https://betalla.yoo7.com/t677-topic#687

رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .