العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فوائد الثوم المذهلة سبحان الله (آخر رد :ماهر الكردي)       :: نظرات فى كتاب الأضواء في مصادر علم الأنواء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى خطبة عن بر الوالدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أحكام الله فوق كل شيء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسائل الغوث الجيلاني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الضرورة الشرعية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أعباء الفقه (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الدمع في القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أخبرونـي عن نفط العرب ,هل بقـي شيء منه للعـرب !! (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب آداب الزيارة بين النساء (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 23-04-2021, 08:58 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,779
إفتراضي نقد كتاب الأماكن والبلدان في القرآن

نقد كتاب الأماكن والبلدان في القرآن
الكتاب من إعداد أبو إسلام أحمد بن علي وهو عبارة عن تجميع لآيات تحت عناوين مختلفة مع إضافة اسم المكان أحيانا وقبل الدخول فى الكتاب أقول أنه لا يوجد فى القرآن شىء اسمه فلسطين ولا العراق ولا الأردن ولا الجزيرة التى سماها السعودية ولا اليمن فالأماكن المذكورة فى القرآن لا تتضمن ذكر لتلك الأسماء ومعظم الآيات المكانية تدور فى عدة أماكن متقاربة لا يمكن أن تقع فى دول متعددة فكل البلدات المذكورة عدا الروم تقع فى أماكن قريبة من مكة كما أنها لا تعنى التسميات المعاصرة كمصر الحالية فلا علاقة لها بمصر القرآنية التى تتواجد فيها عدة أنهار بينما مصر الحالية بها نهر واحد وفى مقدمته قال أبو إسلام:
"هذا الكتاب عبارة عن حصر شامل للأماكن التي ذكرت بالقرآن الكريم وفي أي بلد من البلاد تقع تلك الأماكن وذلك على حسب ورودها وتسلسلها بالقرآن الكريم وقد أخذت باللفظ الصريح للمكان أو البلد وليس بأي شيء آخر"
وقوله أنه اخذ باللفظ الصريح هو ضرب من الوهم كما سيتضح فى التالى:
"1 – فلسطين:
1 ... وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين... بيت المقدس ... المسجد الأقصى ... بالقدس"
لا علاقة للآية بفلسطين ولا ما يسمونه القدس فالقرية هى مكة وهى الأرض المقدسة وحدها وليس هنا ذكر لبلد القرية صراحة كما زعم المؤلف ثم قال:
"القدس
2 ... سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
3 ... وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم "
لا يوجد مكان فى القرآن يسمى القدس والقبلة التى كان النبى(ص) عليها كانت فى السماء كما يدل قوله تعالى " قد نرى تقلب وجهك فى السماء"
ثم قال:
4- ... أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير "
لا يوجد أى لفظ يدل على اسم المكان وكذلك فى الآية التالية:
"5 ... فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "
والأرض المقدسة هى مكة حيث المسجد وكلمة المسجد تعنى المسجد الحرام كما فى سورة الإسراءومن ثم ما قاله فى التالى لا علاقة له لا بفلسطين الحالية ولا بالمدينة التى يسمونها القدس وهو:
"6 ... يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
7 ... وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين"
ثم قال:
"8 ... سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "
المسجد القصى فى السماء السابعة وهى أقصى مكان بالنسبة للأرض ولأن الأرض كروية فهناك360 مكان على الأرض بعدد زوايا الكرة أى الدائرة تكون أقصى لوسط الأرض الذى هو المسجد الحرام ومن ثم لا يمكن أن يتواجد ذلك المسجد فى الأرض ثم قال والكلام عن مكة :
9 ... وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
10 ... إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
11 ... ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين"
فالأرض المباركة هى الأرض المقدسة هى القرية وأما قوله:
"12 ... وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين "
فهو فى الجنة فالمأوى هو الجنة وليس مكان فى الأرض ثم قال:
13 ... وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون... هي قرى قوم لوط ... سدوم وعمورة ... على البحر الميت
14 ... وجاء أهل المدينة يستبشرون
15 ... ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين
16 ... ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا
17 ... ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين
18 ... إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون
19 ... فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"
وكل ما جاء عن قرية لوط(ص) لا علاقة له بسدوم وعمورة ولا بفلسطين لأن قرية لوط(ص) قريبة جدا من مكة بحيث أن المكيين غذا خرجوا من مكة وصلوا لها بعد عدة ساعات سواء ليلا أو نهارا كما قال تعالى "وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الأخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون"
وأما القرية خاضرة البحر فليست إيلات ولا غيرها ولكنها تقع بالقرب من مكة هى الأخرى وفيه قال أبوة إسلام:
20 ... واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون... تسمى قرية أيلة بين مدين والطور على بحرالقلزم ... (البحرالأحمر) ... وتسمى الآن إيلات ... بفلسطين المحتلة
21 ... فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين نهر بين الأردن وفلسطين"
وقطعا الأرض المرادة هنا ليست فى فلسطين وإنما بالقرب من مكة الحقيقية وليس الحالية والأرض المباركة ليست فى فلسطين وإنما هى مكة فى القول التالى:
22 ... ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين... أرض فلسطين والشام"
وأما القول التالى فليس عليه تحديد سوى كونه على حدود دولة المسلمين وحدود دولة الروم فى عهد النبى(ص)وفيه قال أبو إسلام:
23 ... في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون... في منطقة حوض البحر الميت بين فلسطين والأردن"
ثم تحدث عن الأرض فى مصر وكل ما ذكره عن الطور هو كلام خاطىء فجبل الطور هو جبل مكة ولا يوجد فى مصر الجبل المقدس هو والوادى المقدس طوى وفى هذا قال أبو إسلام:
2 – مصر:
"1 ... وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وبآؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون... في تفسير ابن جرير الطبري يذكر أنها ... مصر ... وفي تفاسير أخرى ... (أي مصر من الأمصار)
2 ... فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين . مصر
3 ... وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
4 ... وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين
5 ... ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون
6 ... وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون... جبل الطور بسيناء ... ويسمى ... الوادي المقدس طوى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .