العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب النوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: احتجاجات وغضب الاحزاب الخاسرة في الانتخابات التزويرية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أخي المريض ماذا بعد الشفاء؟ (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 31-07-2021, 08:11 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,991
إفتراضي قراءة في خطبة ( المرأة وقيادة السيارة )

قراءة في خطبة ( المرأة وقيادة السيارة )
الخطبة بالطبع في المكتبة الشاملة ليس لها قائل ولكن المعروف أنه واحد ممن يعيشون في السعودية لأن تلك المشكلة خاصة بذلك البلد وألان انتهت المشكلة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة وتغيرت الفتاوى من معظم الشيوخ الذين كانوا يفتون بحرمة قيادة المرأة للسيارة وهو ما يؤكد ان الفتاوى لا يصدرها الشيوخ وإنما يصدرها الحكام ووظيفة شيوخ السلطان هو إيجاد المبررات
استهل الخطيب خطبته بالحديث عن أهمية المرأة ومكانتها في الإسلام فقال :
" إننا يوم أن نتحدث عن النساء فإننا نتحدث عن نصف الأمة .. بل نتحدث عن الأمة بأسرها لأنه لا يلد النصف الآخر إلا النساء .
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا)
المرأة .. أم حنونة .. وبنت مصونة .. وزوجة حصونة .. وصدق القائل
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا ... بالري أورق أيما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الألى ... شغلت مآثرهم مدى الآفاق"
وبعد هذا الحديث دلف الرجل إلى الحديث عما يريده الكفار بنا وأنهم من يريدون إدخال عاداتهم الكفرية عندنا وكأن حكامنا لا يحكمون وليس لهم أى لزوم فقال:
"ومع تكريم الإسلام للمرأة وحفظه كرامتها وحقوقها ، فقد تعرض العالم الإسلامي خلال القرن الماضي للغزو الفكري ، وظهرت دعوات وحركات تحرير المرأة .. تلك الحركات المشبوهة التي ارتبطت بمصالح مادية وإعلامية ، وتيارات اجتماعية تعادي الدين والعقائد، وتروج للإلحاد والإباحية.
ثم تلقى هذه الدعوات بعض أبناء المسلمين ، ممن استقر في عقولهم أن التقدم العلمي والسباق التقني لن يتحقق إلا على أنقاض الفضيلة والإيمان والالتزام بأحكام الإسلام .
وتلك والله الهزيمة النفسية والانكسار الداخلي ، الذي يفقد الإنسان القدرة على التمييز بين الحق والباطل .
أدعياء تحرير المرأة لا ينفكون عن الدندنة حول قضاياها..والتمسح بهمومها..وسفك دموع التماسيح على حقها المسلوب..وهويتها المفقودة..وكثيرا ما يرددون عبارات براقة ، ومصطلحات مختزلة.. كقولهم: المرأة نصف المجتمع..نصف المجتمع معطل..المجتمع يتنفس برئة واحدة."
وهذا الحديث هو حديث باطل فأى عادة من عادات الكفار تدخل عن طريق سماح الحكام بها فهم من يدخلون الأجانب بلادنا وهم من يدخلون كتبهم وغيرها بلادنا وهم من يشرعون التشريعات المبيحة لتلك العادات والناس كالأنعام تستجيب باعتبار الحكام أولياء الأمر وليسوا من ضمن اعداء الأمة
وتحدث الرجل عن حكاية نصف المجتمع عن كون جملة المرأة نصف المجتمع كلمة باطلة مع أنه اعترف بصحتها في أول الخطبة فقال: فإننا نتحدث عن نصف الأمة" وعاد أيضا فنقضها في نفس السطر كما نقضها هنا بادعاء أنها كل المجتمع فقال:
وهذه كلمة حق ناقصة..أريد بها باطل محض..! فالمرأة لم تكن نصف المجتمع الإسلامي.. بل هي المجتمع كله.. وكيف لا تكون المجتمع كله وهي صانعة الرجال..وملهمة الأبطال..والواقفة خلف العظماء.. نعم المرأة هي المجتمع كله.. شريطة أن تؤدي دورها الذي ارتضاه لها مولاها."
وهذا الكلام هو كذب محض منه فلا يمكن أن تكون المرأة كل المجتمع وإلا أين الرجال وأيضا لو صدقناه لكان الخطيب هو الأخر من النساء
وحدثنا عن أن دعاة الغرب يزعمون انهم يريدون تحرير المرأةولكنهم كاذبون وفى هذا قال:
"يزعم هؤلاء الأدعياء أنهم يدعون إلى تحرير المرأة ، والواقع أنهم يدعون إلى تحرير الوصول إلى المرأة .
والمصيبة أنك لو نظرت في أحوال كثير من هؤلاء الكتاب وجدت أنهم من ذوي الانحراف الفكري أو السلوكي .
ففي قضايا الدين تجد أنهم أعداء كل دعوة خير وداعيها.. وإذا استعرضت كتاباتهم وأحاديثهم ، وجدت أن عدوهم: الحسبة ورجال الهيئة أو العلماء والدعاة والمتدينون .. يتصيدون أخطاءهم .. ويتلمسون هفواتهم بالمجهر.
أيها المؤمنون .. لا يخفى عليكم ما تردد مؤخرا من الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة ، وتقديم هذه القضية مقترحا لمجلس الشورى ، واعتبار أن المعارضين لها يمارسون نوعا من الإرهاب الفكري .
وعلى الرغم من فساد هذه الدعوة الشاذة ، والمفاسد المترتبة عليها ، فإن مما يؤسف له أنه قد فرح بها بعض الكتاب ، ووصفوها بالخطوة الجريئة الشجاعة ، حتى إن بعض رسامي ما يسمى بالكاريكاتير تهكموا بالذين يرفضون هذه الفكرة وصوروا اعتراضهم بأنه ضرب من التشدد الذي يرفضه المجتمع .
ونحن في هذا المقام من منبر الفضيلة ، منبر محمد - صلى الله عليه وسلم - لا نجد بدا ولا عذرا من أن نقول في هذه القضية ما ندين الله تعالى به ، إبراء للذمة ، ونصحا للأمة ، وحبا لهذه البلاد ، وحفاظا على أمنها ، بعيدا عن العنف والتشنج ، أو الخوض في ذوات الأشخاص ، أو الدخول في النوايا والمقاصد .
أيها المؤمنون : يجب أن نعلم أنه من الخطورة والفتنة بالمجتمع أن يفتي في مثل هذه المسائل الحساسة كل من هب ودب ، بل الواجب الرجوع فيها لولاة الأمر من الأمراء والعلماء ، وبهذا تنجو سفينة المجتمع .. قال تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) .
والذين يستنبطونه هم العلماء الذين تصدر الأمة عن رأيهم .. علماؤنا الراسخون الذين قل أن نجد لهم نظيرا في هذا الزمان، رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء وبارك فيهم."
وما قاله الخطيب في الفقرة السابقة هو كلام بلا أدلة فبدلا من الحديث عن أدلة الحرمة أو الإباحة يكلمنا كلاما القصد منه التهويل وتخويف المجتمع من الأمر
وذكر الخطيب ما سماه اقوال العلماء والعقلاء وهو كلام مبنى على شىء واحد وهو وجود مفاسد كثيرة وفى هذا قال :
"وقد أطبقت أقوال علمائنا الكبار وعقلاء المجتمع على تحريم قيادة المرأة للسيارة نظرا لما يترتب عليها من مفاسد كثيرة .
قال سماحة الإمام عبد العزيز بن باز(فقد كثر حديث الناس عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع ، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله } الآية)) [ثم ساق رحمه الله عددا من الأدلة] .
وقد ناقش فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين هذه المسألة نقاشا هادئا شافيا ، ليس بعده مطلب لطالب الحق المتجرد عن الهوى .
فقد سئل الشيخ السؤال التالي : ))أرجو توضيح حكم قيادة المرأة للسيارة، وما رأيكم بالقول: إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي؟ ((.
فأجاب الشيخ بما مفاده : الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين:
القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى المحرم فهو محرم.
القاعدة الثانية : أن درء المفاسد - إذا كانت مكافئة للمصالح أو أعظم - مقدم على جلب المصالح.
[ثم قال الشيخ :] وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأة للسيارة . فإن قيادة المرأة للسيارة تتضمن مفاسد كثيرة .
فمن مفاسدها: نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال .
وربما يقول قائل: إنه يمكن أن تقود المرأة السيارة بدون نزع الحجاب بأن تتلثم المرأة وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين.
والجواب على ذلك أن يقال: هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى، وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر فلن يدوم طويلا، بل سيتحول - في المدى القريب - إلى ما عليه النساء في البلاد الأخرى .
ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة : نزع الحياء منها، والحياء من الإيمان - كما صح ذلك عن النبي .
ومن مفاسدها: أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة:
في الوقوف عند إشارات الطريق. . في الوقوف عند محطات البنزين. . في الوقوف عند نقطة التفتيش. . في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث. . في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء .. في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق .
ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة: كثرة ازدحام الشوارع .
ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة :كثرة الحوادث؛ لأن المرأة بمقتضى طبيعتها أقل من الرجل حزما. وأقصر نظرا وأعجز قدرة، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف.
وأما قول السائل: (وما رأيكم بالقول: إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي؟ ) فالذي أرى أن كل واحد منهما فيه ضرر، وأحدهما أضر من الثاني من وجه، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب أحدهما.
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .