العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب أخاطب فيك حياءك أختي المسلمة فهلا استجبت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الشعار المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب النوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 29-06-2021, 07:48 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,997
إفتراضي نقد كتاب التربية البدنية في المدارس النسائية

نقد كتاب التربية البدنية في المدارس النسائية
مؤلف الكتاب هو محمد بن عبد الله الهبدان وهو يدور حول إقرار مادة التربية البدنية في مدارس البنات وفى مقدمته قال:
"أما بعد:فقد تباينت وجهات النظر في مسألة إدخال التربية البدنية في مدارس البنات ما بين مؤيد ورافض ، وأصبحنا على مفترق طرق في هذه القضية ،وحيث كثر الجدل فيها ومدى شرعية هذا الأمر رأيت أن أكتب للقراء ما يجلي لهم حكم إدخال هذه المادة في مدارس البنات "
استهل الرجل الكتاب بالمنافع العائدة على المجتمع من إدخال التربية البدنية لمدارس البنات فقال:
الفصل الأول المصالح المرجوة من إدخال التربية البدنية
من خلال إطلاعي على ما كتب تبين أن هناك عدة مصالح في نظر المؤيدين من خلالها طالب من طالب بإدخال التربية البدنية في مدارس البنات ، فمن تلك المصالح :
المصلحة الأولى : ( تهيئة المرأة لتقوم بدورها في الجهاد وحماية مقدسات الأمة وأرض الوطن ومما قالوه في ذلك : ( المرأة قديما مما توفر لنا من معلومات في التاريخ الإسلامي كانت تشارك في المعارك لنشر الإسلام والدفاع عنه ولم يمنعها الدين فهي الفارسة التي دافعت عن رسول الله وجرحت وطعنت لإعلاء كلمة الله )
والجواب :
أولا : أن هذا منسوخ لما جاء في مصنف ابن أبي شيبة عن سعيد بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من بني عذرة قضاعة قالت : يا رسول الله ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا ، قال : لا ، قالت : يا رسول الله إني لست أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجريح والمريض أو أسقي المريض ، فقال : «لولا أن تكون سنة ويقال فلانة خرجت لأذنت لك ولكن اجلسي ».فهذا الحديث يفيد أن المرأة لا تشارك حتى في سقاية الجرحى ومداواة المرضى فهل يبقى بعد هذا لقائل مقال ؟!!
ثانيا : لقد حرص نساء الصحابة أن يتقلدن دور الجهاد الذي أنيط بكاهل الرجل طمعا في الأجر ؛ فجاء التوجيه النبوي لهن كما يلي : عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذنت النبي (ص)في الجهاد فقال : « جهادكن الحج » رواه البخاري ، وعن عائشة قالت قلت : يا رسول الله ألا نخرج فنجاهد معك فإني لا أرى عملا في القرآن أفضل من الجهاد ، قال :« لا ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج البيت حج مبرور "» رواه النسائي
قال ابن بطال : ( دل حديث عائشة على أن الجهاد غير واجب على النساء ، ولكن ليس في قوله : (جهادكن الحج ) أنه ليس لهن أن يتطوعن بالجهاد ) ، بل إن بقائها في بيتها وحفظها لعفافها تدرك بهذا فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى لحديث أنس بن مالك قال : جئن النساء إلى رسول الله - (ص)- فقلن يا رسول الله : ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله فقال رسول الله - (ص)- « مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله »
ثالثا : ما ورد من قتال بعضهن : إنما كان في بداية الإسلام وعلى سبيل الضرورة والدفاع عن النفس أو الدفاع عن رسول الله (ص) كما جاء عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا فكان معها فرآها أبو طلحة فقال يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر ، فقال لها رسول الله (ص)ما هذا الخنجر ؟ قالت : اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه ، فجعل رسول الله (ص)يضحك .." رواه مسلم والضرورة كما هو معلوم تقدر بقدرها .
رابعا : ثم أين الجهاد الذي يحتج بمشاركة المرأة فيه في هذا الزمان والله المستعان ، ولو ارتفعت راية الجهاد لولى هؤلاء الكتاب ومن ظاهرهم النفاق الأدبار ، كما قال الله تعالى عن أسلافهم : { ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون }
ثم إذا كان هناك حرص على إعداد المرأة للجهاد فلماذا لا نسأل أنفسنا ما هي الأولويات بالعناية في هذا المجال والأكثر أثرا والأسرع في تحقيق الهدف ، هل الرياضة في هذا الصدد أولى من إعلام محافظ يربي المرأة ؟!! ومحاضن تربوية تعدها الإعداد الحقيقي للجهاد ؟!! وهل الرياضة أولى من مضاعفة الجهد في حرب التغريب وحملات التخريب ومقاومة كل ما يسعى لإفساد المرأة ؟!!
وأخيرا ... هل التربية الرياضة للبنين قد أعدت شبابنا للجهاد ؟!!"
ناقش الهبدان المصلحة الأولى التى قالتها أجهزة التعليم فى بلده لادخال التربية البدنية مدارس البنات وبين أن جهاد النساء فى القتال كان لضرورة وعدد المشاركات كان قليلا جدا وذلك بسبب عدد توافر عدد من الرجال وقلة أموال المسلمين وتساءل سؤالا فى محله وهو أن التربية البدنية للبنين لم تحقق الهدف الجهادى فهل تحققه للبنات وقد صدق فيما قال لن القائمون على التعليم فى بلاد المنطقة بأوامر من الحكام يركزون على الهيافات وهى ممارسة ألأعاب كرة القد واليد والطائرة والسلة وأحيانا ألعاب القوى والأهم هو إعداد الفتيان والفتيات للاستعراضات الراقصة التى يعرضونها أمام المسئولين متناسين قوله تعالى " وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" ثم حدثنا عن العقل والجسم فقال:
المصلحة الثانية : أن الرياضة لها أثرها الكبير في عقل الإنسان وفكره .
"ومما قالوه في ذلك قولهم ( جميعنا يعرف أن العقل السليم في الجسم السليم ..والتي لا تقتصر على الرجال فقط .. )
والجواب : هذه المقولة يرددها الكثير ،ولكن لو تأملها ذوو العقل السليم لعرفوا أن فيها بعض المغالطة للحقيقة ، وليست قاعدة ثابتة ، فكم من أناس أجسامهم هزيلة ، وأبدانهم عليلة ومع ذلك عقولهم تزن أمة ؟ وماذا نفعت الأجسام وصحة الأبدان أولئك المجانين الذين امتلأت المشافي بهم ؟ لو أن أحدهم وكزك بيده لقضى عليك ؟وهل صحة أجسام البغال والحمير زادت من عقولها ؟! ألم يضرب الله مثلا لليهود بأسوأ من الحمار في بلادته : { كمثل الحمار يحمل أسفارا } ولو استنطقنا التاريخ ليحدثنا عن أناس استطاعوا ـ بفضل الله ـ أن يحولوا عجزهم قدرة ،ونقصهم عطاء فأصبحوا يعدون قمما سامقة ، ومنارات عالية لحدثنا عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود فقد كان قصير القامة ، كانت قامته طول الرجل أثناء قعوده ، وكان الصحابة يعجبون من دقة ساقيه ، فهل عاش بدون عقل !! نظرا لقصر قامته وخفة وزنه ، عجبا لمن يهرف بما لا يعرف !!
ولحدثنا التاريخ أيضا عن الإمام عطاء بن أبي رباح التابعي الجليل فقد كان ـ رحمه الله ـ أعور ، أشل ، أفطس ، أعرج ، أسود ،ثم عمي وقطعت يده مع عبدالله بن الزبير هكذا قال عنه مترجموه ولكن ماذا قالوا عن علمه وجلالته يقول أبو جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء ، وقال علي بن المديني سمعت بعض أهل العلم يقول : كان ثقة فقيها عالما كثير الحديث .
وكم من العلماء في قديم الدهر وحديثه من فقد بصره وعمي في صغره وما ضره ذلك فإذا هو العالم الذي يشار إليه بالبنان ،كالشيخ الإمام محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية سابقا ، والشيخ العلامة عبد العزيز بن باز مفتى المملكة العربية السعودية ، وسماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وغيرهم كثير وترى منهم الخطيب المصقع الذي يزمجر على أعواد المنابر فتصل كلماته سويداء القلوب كأمثال الشيخ عبد الحميد كشك فعجبا لمن يتكلم بما لا يعلم ، ويهذي بما لا يدري !! يقول الشاعر :
فرب ضرير قاد جيلا إلى العلا
وقائده في السير عود من الشجر
وكم من كفيف في الزمان مشهر
لياليه أوضاح وأيامه غرر
ومن الأمثلة أيضا التي تدل على ضعف هذه القاعدة ما نراه من أحمد ياسين منظم حركة حماس فهو رجل مشلول شللا كليا ومع ذلك هو يدير أمة ويحرك شعبا !!
وقد قرأت مقالا في المجلة العربية تحت عنوان ( الصاعدون إلى القمة بلا قدم ) ذكر صاحب المقال أمثلة رائعة لأناس غدوا معاقين بالمفهوم الدارج ، ..من هؤلاء الشاب الإيرلندي ( كريستوفر كولان ) البالغ من العمر 22 عاما الذي فاز بجائزة الكتاب في بريطانيا لعام 1987م ..وقد حضر حفل تكريمه أكثر من أربعمائة أديب بريطاني ، وهل ستندهش إذا قلت لك أن الشاب أصم وأبكم لا يتكلم ومشلول ، ...هل سمعت عن حكاية شابين معاقين في مصر وهما توأمان ولدا مشلولين ولم يمنعهما الشلل من أن يذهب كل منهما إلى الدراسة في كرسي بعجلات وقد تفوقا في الدراسة وحصلا على النجاح في الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف وحصل كل منهما على الدكتوراه مع التقدير وصارا عضوين في هيئة التدريس بالجامعة هناك ؟! ) "
ناقش الهبدان مقولة العقل السليم فى الجسم السليم فبين أنها مقولة خاطئة فالعقول السليمة تتواجد فى أجسام عليلة وقد أفلح فيما ضرب من أمثلة ثم حدثنا عن الهدف الثالث وهو علاج السمنة فقال:
"المصلحة الثالثة : إدخال التربية البدنية من أجل الحد من ارتفاع نسبة البدانة بين الفتيات.
والجواب : من عدة وجوه :
أولا : هل نفعت حصة التربية البدنية البنين في الحد من ظاهرة السمنة ؟الواقع يثبت عدم ذلك ،بل الملاحظ ارتفاع نسبة السمنة في صفوف الشباب ، ( إحدى الدراسات أظهرت أن 52% من البالغين في المملكة يعانون من البدانة، ويعاني منها أيضا 18% من المراهقين و15% من الأطفال دون سن المدرسة!!!) . وأي أثر لحصة لا تتجاوز الساعة إلا ربع في الأسبوع الواحد ؛ في الحد من هذه السمنة .
ثانيا : مسيرة التعليم في هذه البلاد وضعت قبل ما يزيد على خمسين عاما ، وهذا الارتفاع في ظاهرة السمنة لم تظهر إلا في الآونة الأخيرة مما يدل على أن الخطة الدراسية لمدارس التعليم لا علاقة لها بارتفاع هذه النسبة .
ثالثا : إن من أسباب ظهور حالات السمنة هي :
ـ وجود الخادمات في المنزل مما سبب الخمول والكسل ..ـ كثرة تناول الطعام ؛ يقول النبي (ص): « ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، فإذا كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه » رواه أحمد
رابعا : يمكن أن تمارس المرأة الرياضة في بيتها ...
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t84418-topic#87481
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .