العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى خطبة الخشوع وخدمة موجود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الأخبار المأثورة في الإطلاء بالنورة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أمارات النبوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى خطبة أدب الجوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قصف ايراني تركي على المدن الكردية في شمال العراق (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب البيوتكنولوجيا والإسلام (التحكم الجيني أنموذجا) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة التحذير من مخالطة الكفار ومعاشرتهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب علاج النصوص المخالفة للعقل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لا حرب عالمية ثالثة رغم إشعال فتيلها من طرف الرئيس الأكراني (آخر رد :محمد محمد البقاش)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 30-07-2022, 08:52 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,877
إفتراضي قراءة في كتاب استقدام العمالة الكافرة

قراءة في كتاب استقدام العمالة الكافرة
الكتاب تأليف ماجد بن عبد الله الطريف وهو يدور حول ظاهرة استقدام الكفار للعمل في بلاد المسلمين وهو ظاهرة ارتبطت في بداياتها في عصرنا بظهور النفط في بلاد الخليج العربى وبالطبع هى حاليا منتشرة في بلدان أخرى حيث تعمد دولة كالصين إلى الاستفادة من مجرميها فبدلا من أن تنفق عليهم وتبنى سجونا عندها لعلف المجرمين صدرتهم لبلادنا ليعملوا في شركات متخصصة أو يقوموا بالتجارة فيها
الظاهرة موجودة منذ القدم وكان أشهرها استقدام ما يسمى بالمماليك ليكونوا جنودا في الجيوش أو ليكونوا خدما في البيوت وهذه الظاهرة لم تكن مجرد استقدام لعمالة وإنما هى من ضمن المخطط الكافر لحكم بلاد المسلمين فكل العائلات الكبيرة في بلاد المسلمين والتى تتحكم في الجيوش والمخابرات والاقتصاد هى نسل تلك العائلات الكافرة التى أعدت أولادها لحكم بلاد المسلمين بعد تدريبهم وتسميتهم بأسماء مسلمين ولا يغرنك الحروب التى جرت بينهم وبين أهاليهم فكل هذا كان ضمن التمثيل الذى يؤديه الحكام من قرون طويلة على الشعوب لتظل ساكتى على الظلم وعلى نهب ثرواتها
وقد استهل الطريف كتابه بالحديث عن الظاهرة في عصرنا فقال :
"أما بعد:
فإن العلاقة بين المسلمين والكفار قائمة منذ وجد الإسلام والكفر، ولقد ازداد الكلام حول هذه العلاقة حتى أصبح حديث العصر وإن من أخص صور العلاقة استقدام العمالة الكافرة إلى بلاد المسلمين وقد فشا هذا الأمر حتى أصبح ظاهرة كبيرة وإن العمالة المستقدمة ليست كما يظن البعض محصورة على الخدم والسائقين وما شابههم بل تتعداهم لتشمل الخبراء و المستشارين والشركات الضخمة"
وتحدث الطريف عن نهى الله عن موالاة الكفار فقال :
"المبحث الأول: بعض ما جاء في القرآن الكريم في النهي عن موالاة الكفار
لقد أنزل الله القرآن، داعيا للإيمان، وإن أوثق عرى الإيمان الولاء و البراء
(الحب في الله والبغض في الله)، ولهذا فقد تضافرت آيات القرآن على ترسيخ الولاء للمؤمنين و البراء من الكافرين ومن تلك الآيات قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق}
وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض}
وقوله سبحانه: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم و أبنآؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}
وقال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون}
وقال تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} والآيات في هذا الشأن كثيرة، والكلام في تفسيرها كثير، والأحاديث الواردة كثيرة، وصور الولاء والبراء التي ذكرها العلماء كثيرة، وأحكام التعامل مع الكفار متعددة، فهذا مبحث يستغرق بحوثا وكتبا مطولة، ولي كتاب مفصل في الولاء والبراء عنوانه: توضيح الولاء والبراء يمكن الرجوع إليه لمن أراد المزيد
و يكفي بلاغة ودلالة على هذا المعنى العظيم هذه الآيات الكريمة"
وهذا المبحث لا ضرورة له لأن المسألة في أصلها لا تمس الولاء والبراء لو وضعت في إطارها الصحيح فالولاء والبراء متعلق بالجهاد والحكم
وتحدث عن بعض ما جرى نتيجة استقدام العمالة الكافرة لبلاد المسلمين في كتب التاريخ فقال :
" المبحث الثاني: عبر من التاريخ:
إن المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية في مختلف عصورها يرى ما جره الاستقدام من أخطار وويلات، فمنذ الخلافة الراشدة وفي عهد عمر حين كثرت الفتوح وكثرت الأمم الوافدة من غير العرب والمسلمين ظهر الخطر، مع قوة عمر في الحق، وحرصه وتحذيره من كثرة وجود العجم الكفار في المدينة، ولكن كان الخطر أكبر، فقتل عمر ، وكسر الباب الذي هبت منه الفتن على الأمة الإسلامية وكان المنفذ هو أحد الفرس المستقدمين وهو أبو لؤلوة المجوسي الذي كان يمسح على رؤوس أطفال بلده وهم في المدينة ويبكي ويقول: أكل العرب كبدي
ولما طعن عمر سأل عمن طعنه فلما أخبره عبد الله بن عباس أنه الغلام المجوسي أبو لؤلوة
فقال عمر: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام , قاتله الله , لقد أمرت به معروفا ثم قال لابن عباس: لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة
(مصنف ابن أبي شيبة كتاب المغازي باب ما جاء في خلافة عمر رقم: 36361)
وفي عهد دولة بني أمية كان استقدام الجواري والغلمان سببا في الترف الذي أسقط الدولة
وفي عهد بني العباس استقدموا المماليك الأتراك وأكثر المعتصم منهم حتى قويت شوكتهم بسرعة حتى تمكنوا من قتل ابنه الخليفه المتوكل واستلموا السلطة الفعلية
ومن الأحداث التاريخية الكبرى في عهد الدولة العباسية ما حدث في مدينة البصرة منتصف القرن الثالث الهجري من 255 هـ إلى 270 هـ فقد حصل فيها ما عرف بـ"ثورة الزنج"وهم العبيد الذين ثاروا على المالكين وأسسوا حكومة لهم كان مقرها مدينة المختارة (جنوب البصرة) ثم قضي على حركتهم بعد سنوات طويلة، وذلك عندما جندت الدولة العباسية كل إمكاناتها وحاربتهم في معارك كبيرة كثيرة، فكانت أطول ثورات العصر العباسي وأخطرها
وفي عهد الدولة الأيوبية أكثر الأيوبيون من المماليك فما كان أسرع أن سقطت دولتهم وقامت دولة المماليك والعجب أن المماليك في كل هذه الأحداث المتأخرة هم من المسلمين وكان لهم كل هذه الآثار الكبيرة، فكيف لو كانوا من الكافرين إن في ذلك لعبرة للمعتبرين"
وكتب التاريخ بالقطع مليئة بالأكاذيب ولكن لا شك أن المماليك العسكرية كانت من ضمن خطة اسقاط دولة المسلمين من الداخل بعد أن عجزوا عن هزيمتها من الخارج فقد ربى الكفار أولادهم في الصغر تربية على الكفر وعلموهم ما يفعلون في بلاد المسلمين ثم قاموا ببيعهم واحيانا بيع أنفسهم ليكونوا معهم على أنهم عبيد وانخدع بعض المسلمين فشروا هؤلاء لتحريرهم وتربيتهم على الإسلام وأظهروا ولاء شدبدا للإسلام وانضموا للمجاهدين وبدئوا يعملون على التخلص من كبار المجاهدين بالتدريج وكذلك الصغار حتى أصبحوا هم الجيوش بمخابراتها ولم يعودوا يضمون إلى الجيوش سوى أمثالهم وبذلك اصبحت القوة في أيديهم وأصبحوا هم الحكام وحولوا الدولة من الإسلام إلى الكفر المختلط الذى نعيشه حاليا
وتحدث الطريف عن أضرار استقدام الكفار للعمل فى بلاد المسلمين فقال:
"المبحث الثالث: آثار وأخطار استقدام الكفار
- المطلب الأول: الآثار على العقيدة الإسلامية
إن استقدام العمالة الكافرة هو جلب أفواج من الكافرين الضالين وهم غالبا من الحاقدين، إلى أمة الإسلام وبثهم بين المسلمين ولذا فلا عجب أن يكون لهذا الاستقدام آثار خطيرة كبيرة وهذه الآثار متعددة المجالات، لكن أخطرها شأنا الآثار على العقيدة الإسلامية
- وأبرز الآثار على العقيدة هي بإيجاز:
1 - اختلال العقيدة في نفوس أبناء المسلمين، وانحرافهم تأثرا بالعقائد والمذاهب المنحرفة، واصطباغهم بصبغتها، ومن تأمل حال الأمة الإسلامية علم يقينا أن كثيرا من الفرق الضالة في تاريخ الأمة نشأت تأثرا بالأمم الأخرى للاتصال بها والانفتاح غير المنضبط على تلك الأمم وثقافاتها "
والخطأ أن نشوء الكثير من فرق الضلال كان بسبب اتصالهم بأمم الكفر والضلال لا يحتاج للاتصال بالجانب فهم من النفس كما قال تعالى :
"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
ثم قال :
2 - التساهل مع الأديان والفرق المنحرفة، وربما تصحيحها أو التهوين من قدر ضلالها، أو استحسان بعض معتقداتها، أو التماس الأعذار لمعتنقيها وما شابه ذلك
3 - تقويض عقيدة الولاء والبراء في الإسلام التي هي أوثق عرى الإيمان، وقيام الحب والبغض على غير أسس العقيدة، فترى من يوالى كافرا من هؤلاء العمالة وغيرهم إما لأجل الميل إليه أو للإعجاب به متجاهلا لكفره، ومقدما للعلاقات والمصالح الشخصية على أسس العقيدة، وهذا الأثر من أبرز الآثار وأخطرها
4 - تقديم تسهيلات مخالفة للعقيدة بالسماح لغير المسلمين بإقامة المعابد والكنائس لهم في بلاد المسلمين أو بنشر دعوتهم وأفكارهم والتسامح معهم في ذلك بحكم إقامتهم بين المسلمين
- المطلب الثاني: آثار وأخطار استقدام الكفار على التشريع الإسلامي:
إن التشريع في الإسلام من خصائص الله، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }
وإن مهمة الأمة الإسلامية هي تطبيق شرع الله على عباد الله، ولكن وجود فئات من الكفار بين المسلمين بحجة العمل، قد يؤثر على التشريع الإسلامي وذلك من عدة نواح، أبرزها:
1 - تجاهل التشريع الإسلامي وعدم تطبيقه بحجة وجود مجموعة من الأجانب الذين لا يمكن تطبيق الشرع الإسلامي عليهم لاسيما في الحدود والعقوبات لأنهم قد يرونه تخلفا ووحشية
2 - تطبيق القوانين والأحكام الوضعية البشرية، لأنها يمكن تطبيقها على المسلمين والكافرين الوافدين ولقد ارتبط الأخذ بالقوانين الوضعية في تاريخ الأمة الإسلامية، بوفود واستقدام الكفار لاسيما الخبراء والشركات الكبرى
3 - التشكيك بمصادر التشريع الإسلامي، فلم يكتف بتنحيتها عن التشريع والتحكيم في أمور الحياة، بل بلغ الأمر إلى التشكيك فيها ذاتها مجاراة لكثير من الكفار الوافدين لاسيما الخبراء والعلماء منهم
- المطلب الثالث: آثار وأخطار استقدام الكفار على الفكر والثقافة:
إن العمالة الكافرة المستقدمة ليست آلات تدار في مصنع ولكنها أفكار وثقافات حية تنتقل وتتغلغل في المجتمع الإسلامي ولها الكثير من الآثار الفكرية والثقافية السلبية ومنها:
1 - نشر هؤلاء المستقدمين لثقافاتهم وآرائهم الفكرية بين المسلمين إما بشكل دعوة مباشرة أو بشكل غير مباشر
2 - إضعاف اللغة العربية (لغة القرآن) سواء على سبيل التحدث أو الكتابة وذلك بنشر اللغات الأجنبية والدعوة إلى تعلمها
3 - تقديم تسهيلات ثقافية وفكرية غير جائزة شرعا للكفار الوافدين وذلك كإنشاء مدارس وجامعات تعلم مذاهبهم المنحرفة
4 - التضييق الفكري على المسلمين فيما يتعلق بهؤلاء الوافدين الكافرين وقد ألفت كتب عديدة في التحذير من هؤلاء وأمثالهم، وخرجت دون ذكر أسماء مؤلفيها ولا شك أن هذا للخوف من سطوتهم
5 - التشبه بالكفار واتباعهم في جميع أحوالهم، وحتى في عاداتهم وثيابهم وغير ذلك
- المطلب الرابع: آثار وأخطار استقدام الكفار على الأخلاق الإسلامية:
للعمالة الكافرة آثار كبيرة على الأخلاق تبرز في عدة جهات منها:
1 - نشرهم للأخلاق السيئة التي يتحلون بها كالكذب والغش وعدم الحياء ونحو ذلك، ولا شك أن كثرة معاشرتهم للمسلمين ومقامهم بينهم يفضي إلى عدوى المسلمين بهم
2 - إشاعة الفاحشة بين المسلمين، وذلك يكون من عدة طرق:
أ) وقوع المسلمين في الفاحشة مع نسائهم، إما لتزينهن لذلك لشهوة أنفسهن أو لدفع أعداء الله لهن وأمرهن بذلك لإفساد المسلمين، أو لسهولة الاتصال بهن لكونهن خادمات في البيوت ونحو ذلك
ب) هتكهم لأعراض المسلمين، وتعديهم على حرماتهم
ت) محاربة فضيلة المرأة وحشمتها، ونشر التبرج والاختلاط، ومعاداة الحجاب، والدعوة إلى عمل المرأة ومساواتها بالرجل، وغيرها من الدعوات الهدامة، وكل ذلك لإشاعة الفاحشة بين المسلمين
ث) نشر العهر والتهتك بين المسلمين بنشر الأفلام الماجنة والقصص الخليعة وإنشاء أماكن للعهر والخلاعة أن أمكنهم ذلك وغير هذا
3 - نشر المعاصي والعادات السيئة في المجتمع الإسلامي كالتدخين وكالقزع في حلق الشعر مثلا
الرابط https://betalla.ahlamontada.com/t88395-topic
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .