العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة في كتاب مصحف الإمام علي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التمكين للدعوة في ضوء الكتاب والسنة تفسير سورة العلق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب رفع اللبس عن حديث سجود الشمس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب سب الله تعالى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتيب اليهود والعجل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أقوال علماء السنة في قصيدة البردة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أدلة تحريم مصافحة الأجنبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الاختيار في بيع العقار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة في خطبة أحكام الرؤى والأحلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 30-12-2021, 08:17 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,514
إفتراضي نقد رسالة الوصية الجامعة لخير الدنيا والآخرة

نقد رسالة الوصية الجامعة لخير الدنيا والآخرة
الكتاب تأليف إبن تيمية وهى عبارة عن سؤال وجواب والسؤال هو :
هذا هو سؤال أبي القاسم المغربي:
يتفضل الشيخ الإمام، بقية السلف، وقدوة الخلف، أعلم من لقيت ببلاد المشرق والمغرب، تقي الدين أو العباس أحمد ابن تيمية بأن يوصيني بما يكون فيه صلاح ديني ودنياي، ويرشدني الى كتاب يكون عليه اعتمادي في علم الحديث، وكذلك في غيره من العلوم الشرعية، وينبهني على أفضل الأعمال الصالحة بعد الواجبات، ويبين لي أرجح المكاسب كل ذلك على قصد الإيماء والاختصار، والله تعالى يحفظه، والسلام الكريم عليه ورحمة الله وبركاته"
وقد أجاب ابن تيمية فقال:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما الوصية، فما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله لمن عقلها واتبعها قال تعلى:{ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله}
ووصى النبي (ص)معاذا لما بعثه الى اليمن فقال:" يا معاذ: اتق الله حيثما كنت، واتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" *رواه الامام أحمد في مسنده [5\266] وكان معاذ رضي الله من النبي (ص)بمنزلة علية، فإنه قال له: " يا معاذ: والله إني لأحبك" * رواه أبو داود[1522]، والنسائي [ 3\53]*، وكان يردفه وراءه وروي فيه أنه أعلم الأمة بالحلال والحرام * جزء من حديث طويل رواه الترمذي [ 3791] وابن ماجه [ 154]*، وأنه يحشر امام العلماء برتوة * كما في طبقات ابن سعد [2: 347]، وابن حجر في الإصابة [3\427] * أي بخطوة ومن فضله انه بعثه النبي (ص)مبلغا عنه، * كما في حديث البخاري [1395 فتح الباري] *، داعيا ومفقها وحاكما الى أهل اليمن
وكان يشبهه بإبراهيم الخليل (ص)، وإبراهيم إمام الناس وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، تشبيها له بإبراهيم * الإصابة [ 3\427]"
والحديث لا يصح بسبب القول " وخالق الناس بخلق حسن" لمخالفته كلام الله فى أن معاملة الكفار متنوعة فإما معاملتهم بالرحمة وإما معاملتهم بالقسوة ردا على قسوتهم كما قال تعالى:
" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"
وقوله:
"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
والرسالة عبارة عن شرح وتفسير للحديث وهى كما قال وصية جامعة الجزء المعروف من الوصية صحيح المعنى وفى شرحه قال :
"ثم إنه (ص)وصاه هذه الوصية، فعلم أنها جامعة، وهي كذلك لمن عقلها، مع أنها تفسير الوصية القرآنية أما بيان جمعها، فلأن العبد عليه حقان: حق الله عز وجل، وحق لعباده ثم الحق الذي عليه لا بد أن يخل ببعضه أحيانا، إما بترك مأمور به، أو فعل منهي عنه، فقال النبي (ص)" اتق الله حيثما كنت"، وهذه كلمة جامعة، وفي قوله:" حيثما كنت"، تحقيق لحاجته الى التقوى في السر والعلانية ثم قال:" واتبع السيئة الحسنة تمحها"، فإن الطبيب متى تناول المريض شيئا مضرا أمره بما يصلحه والذنب للعبد كأنه أمر حتم فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات وإنما قدم في لفظ الحديث "السيئة" وإن كانت مفعولة، لأن المقصود هنا محوها لا فعل الحسنة فصار كقوله في بول الأعرابي: "صبوا عليه ذنوبا من ماء" * أبو داود [380] وأصله في الصحيحين"
والخطأ فى الفقرة هو تقسيم الحق على العبد لحق الله وحق العباد فكله حق الله ولا يوجد هذا التقسيم وإنما التقسيم :
أحكام على الفرد فى خاصة نفسه وهو ما سماه حق الله من حيث الصلاة والدعاء وقراءة القرآن
أحكام على الفرد لغيره من الخلق ناس وحيوانات ونباتات وجمادات
وتحدث عن الحسنات والسيئات فقال :
"وينبغي أن تكون الحسنات من جنس السيئات، فإنه أبلغ في المحو والذنوب يزول موجبها بأشياء: أحدها التوبة، والثاني الاستغفار من غير توبة فإن الله تعالى قد يغفر له إجابة لدعائه وإن لم يتب، فإذا اجتمعت التوبة والاستغفار فهو الكمال، الثالث: الأعمال الصالحة المكفرة إما الكفارات المقدرة كما يكفر المجامع في رمضان والمظاهر ولمرتكب لبعض محظورات الحج أو تارك بعض واجباته أو قاتل الصيد، بالكفارات المقدرة وهي أربعة أجناس: هدي وعتق وصدقة وصيام وإما الكفارات المطلقة كما قال حذيفة لعمر: فتنة الرجل في أهله وماله وولده يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد دل على ذلك القرآن والأحاديث الصحاح في التكفير بالصلوات الخمس والجمعة والصيام والحج وسائر الأعمال التي يقال فيها: من قال كذا وعمل كذا غفر له، أو غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي كثيرة لمن تلقاها من السنن وخصوصا ما صنف في فضائل الأعمال "
والخطأ ألأول هو أن مزيلات الذنوب ثلاث التوبة والاستغفار والمكفرات والحق أن مزيلات الذنوب مختلفة فالاستغفار وهو نفسه التوبة القولية لابد منه فى كل ذنب وأما الكفارات فهى فى ذنوب معروفة فى الوحى وبقى مزيل أخر وهو خاص ببعض الذنوب كالسرقة فلابد من اعادة المال لأصحابه وإلا كان السارق كافرا
والخطأ الثانى أن الكفارات أربعة اصناف وهى كما قال هدي وعتق وصدقة وصيام وهو ما يخالف أن الكفارة فى القتل قد تكون القصاص وهو قتل من ارتكب فعل القتل وقد تكون الدية وكذلك ألأمر فى الجروح
ثم قال :
واعلم أن العناية بهذا من أشد ما بالإنسان الحاجة إليه، فإن الإنسان من حين يبلغ، خصوصا في هذه الأزمنة ونحوها ـ من أزمنة الفترات التي تشبه الجاهلية من بعض الوجوه ـ فإن الانسان الذي ينشأ بين أهل علم ودين قد يتلطخ من أمور الجاهلية بعدة أشياء، فكيف بغير هذا؟
وفي الصحيحين عن النبي (ص)من حديث أبي سعيد رضي الله عنه:" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه"، قالوا: يا رسول الله، آليهود والنصارى؟ قال:" فمن؟" البخاري [ 7320] ومسلم ] 2669] هذا خبر تصديقه في قوله تعالى:{ فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا } ولهذا شواهد في الصحاح والحسان
وهذا أمر قد سري في المنتسبين الى الدين من الخاصة، كما قال غير واحد من السلف منهم ابن عيينة فإن كثيرا من احوال اليهود قد ابتلي به بعض المنتسبين الى العلم، وكثيرا من أحوال النصارى قد ابتلي به بعض المنتسبين الى الدين، كما يبصر ذلك من فهم دين الإسلام الذي بعث الله به محمدا (ص)ثم نزله على أحوال الناس:
والحديث المذكور مخالف للقرآن فهناك أقوام لم تفعل فعل سابقيها فمثلا قوم لوط(ص) فعلوا فعلة لم يفعلها أحد قبلهم كما قال تعالى :
"ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين أإنكم لتأتون الرجال"
فمن هم الذين اتبعوهم قبلهم؟
لا أحد
وهناك أمور لا يمكن فعلها لعدم وجود الرسول فقتل بعض الأقوام لرسلها أصبح غير ممكن لانعدامهم فكيف نقلد بنى إسرائيل فيها؟
ومثلا لا يمكن أن نطلب رؤية الله جهرة من رسول(ص) لانعدام الرسل(ص)
ومن ثم هناك أمور كثيرة لا يمكن تقليد القدماء فيها وهناك أمور اخترعتها الأقوام اللاحقة لم تفعلها الأقوام القديمة
ثم قال :
وإذا كان الأمر كذلك فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه، وكان ميتا فأحياه الله وجعل له نورا يمشي به بين الناس، لا بد أن يلاحظ أحوال الجاهلية وطريق الأمتين المغضوب عليهم والضالين من اليهود والنصارى، فيرى إن قد ابتلي ببعض ذلك فأنفع ما للخاصة والعامة العلم بما يخص النفوس من هذه الورطات وهو إتباع السيئات الحسنات والحسنات ما ندب الله إليه على لسان خاتم النبيين من الأعمال والأخلاق والصفات"
والخطأ فى الكلام هو أن الأمتين المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى فهو ما يخالف الله غضب الله على كل الأقوام الكافرة ووصفه لهم بالضلال كما قالفى المنافقين والمشركين:
"ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا"
وقوم هود (ص)قال فيهم:
""قال قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب"


البقيةhttps://betalla.ahlamontada.com/t86268-topic#89346
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .