العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات في مقال عالم الجنون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال عالم الأقزام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى مقال صداقة من نوع آخر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الميراث المالى في القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات في مقال زوجة لوط المتحجرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: رد فرية عصماء بنت مروان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال حشرات من الجحيم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال تعددت الأسباب والموت واحد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قميص نومك الناصع الحمـَار (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-04-2024, 11:41 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,079
إفتراضي قراءة فى مقال حوار مع شيخ العرفاء الأكبر

قراءة فى مقال حوار مع شيخ العرفاء الأكبر .. فصوص الحكم قرآن العرفاء
صاحب الحوار هو طالب علم وهو يدور حول مزاعم الصوفية أن كلامهم هو وحى من الله وفى هذا قال فى مستهل كلامه :
"يزعم العرفاء والمتصوّفة بأنّ كل ما يكتبونه أو يتفوّهون به هو وحيٌ منزّل من قبل الله سبحانه وتعالى فهم إما يتلقونه مباشرة عن الله بلا وسيط! أو بالإلهام و حديث القلب أو عن طريق الوحي بواسطة جبرائيل!!"
وتحدث عن أنهم لا يسمون كلام الله المزعوم معهم وحيا وإنما يسمونه كشفا حتى لا يظهر كذبهم فقال :
"لكنهم يسمون كل ذلك (كشفاً) للتحايل والخداع لأنّ تسمية كشفهم بأنه وحيٌ بصريح العبارة سيعرضهم للإحراج في حال تقرّر اختبارهم في سائر المسائل بلا سابق إنذار!!
ولهم في هذا الخصوص عبارات كثيرة متفرّقة في طيات مصنفاتهم"
وقام طالب علم باختيار نصوص من كتاب فصوص الحكم وغيره لابن عربى مجريا حوارا خياليا بينه وبينه ليبين فساد معتقدات القوم وهو يسأله أسئلة وتكون الاجابة من كتبهم وقد قال :
"ولكي نسلّط الضوء على هذا الموضوع دعونا نصحبكم معنا في هذه الرحلة الحوارية مع زعيم العرفاء الأكبر ابن عربي لنتباحث معه حول تفاصيل مختلفة في هذا الموضوع.
طالب علم: كيف حالكم يا شيخ العرفاء؟!
إبن عربي: يحمدني وأحمده ويعبدني وأعبده!”فصوص الحكم ابن عربي ص83."
هنا يبين طالب علم أن الصوفية يعتبرون أنفسهم هم الله والله هو الصوفية ثم سأله عن كونه كتبه وحى من الله أم لا فقال :
"طالب علم: يا شيخ العرفاء دعك عن موضوع وحدة الوجود فنحن نريد التحدّث معك حول قضية أخرى شائكة!
هل صحيح ما نُقل عنك من أنّك تزعم بأنّ كتبك منزّلة من السماء كالقرآن وأنك تتلقاها عن الله سبحانه وتعالى كما يتلقى رسول الله (ص)القرآن الكريم؟!
إبن عربي: (نعم يا طالب علم) إنما نورد في كتابنا (الفتوحات المكية) وجميع كتبنا ما يعطيه الكشف ويمليه الحق (الله) هذا طريقة القوم (العرفاء).
“الفتوحات المكية ابن عربي ج2 ص424 - 425.
طالب علم: وما الفرق بين مؤلفاتكم ومؤلفات باقي العلماء؟!
إبن عربي: شتان بين مؤلف يقول حدثني فلان رحمه الله عن فلان رحمه الله وبين من يقول حدثني قلبي عن ربي وإن كان هذا رفيع القدر فشتان بينه وبين من يقول حدثني ربي عن ربي أي حدثني ربي عن نفسه!! “الفتوحات المكية ابن عربي ج1 ص100.
طالب علم: على هذا فأنت تزعم هنا بأنك لا تنطق عن الهوى؟!
إبن عربي: (نعم يا طالب علم) لا أتكلم إلا على طريق الأذن كما أني سأقف عندما يحد لي فإنّ تأليفنا هذا (الفتوحات المكية) وغيره (كالفصوص) لا يجري مجرى التواليف ولا نجري نحن فيه مجرى المؤلفين فإن كل مؤلف إنما هو تحت اختياره وإن كان مجبوراً في اختياره أو تحت العلم الذي يبثه خاصة فيلقي ما يشاء ويمسك ما يشاء أو يلقي ما يعطيه العلم وتحكم عليه المسألة التي هو بصددها حتى تبرز حقيقتها ونحن في تواليفنا لسنا كذلك إنما هي قلوب عاكفة على باب الحضرة الإلهية مراقبة لما ينفتح له الباب فقيرة خالية من كل علم!!
“الفتوحات المكية ابن عربي ج1 ص102."
وما سبق دليل على أنهم يدعون أن الله يوحى لهم مباشرة أو عبر رسول مثلهم مثل رسل الله (ص)والسؤال التالى أظهر فيه طالب العلم أنهم يناقضون الوحى الإلهى وحتى الروايات بما فى كتبهم فقال :
"طالب علم: يا شيخ العرفاء إنّ في كتبك ما يخالف القرآن الكريم والحديث الشريف والعقل فلربما ألفتَ الكتاب من رأيك وتوهمتَ أنه من الله؟!
إبن عربي: الله تعالى رتب على يدنا هذا الترتيب فتركناه ولم ندخل فيه برأينا ولا بعقولنا فالله يملي على القلوب بالإلهام جميع ما يسطره العالم في الوجود فإنّ العالم كتاب مسطور إلهي!!”الفتوحات المكية ابن عربي ج2 ص163."
ثم بين أن ابن عربى ادعى أيضا العروج للسماء ور\ؤيته لآيات الله وأنهم معصوم طاهر فقال :
طالب علم: وكيف يملي الله عليك هذه الكتب؟ وأين؟
إبن عربي: إعلم (يا طالب علم) أنه لما وصلت إلى هذا المنزل (المقام) في وقت معراجيَ الذي عرج بي ليريني من آياته سبحانه ما شاء ومعي الملك (أي جبرائيل)!”الفتوحات المكية ابن عربي ج2 ص609
طالب علم: ما شاء الله! الله الله! لم تكتفِ بإدعاء الوحي بل زدتَ عليه القول بعروجكَ إلى السماء؟! لا ينقصك إلا القول بالعصمة والطهارة أيضاً؟!
إبن عربي: نعم أنا معصوم ومطهّر وان ما يوحى إليّ فُرقان كالقرآن تماماً!
اللّه أنشأ من طيٍ وخولانِ ... جسمي فعدّلني خلقاً وسوّاني
وأنشأ الحق لي روحاً مطهرةً ... فليس بنيان غيري مثل بنياني
إني لأعرف روحاً كان ينزل بي ... من فوق سبع سماواتٍ بفرقانِ
“الفتوحات المكية ابن عربي ج3 ص442.
فالعلم الإلهيّ هو الذي كان سبحانه معلمه بالإلهام والإلقاء وبإنزال الروح الأمين (جبرائيل) على قلبه وهذا الكتاب (الفتوحات المكية) من ذلك النمط عندنا فو اللّه ما كتبت منه حرفاً إلا عن إملاء إلهيّ وإلقاء رباني أو نفث روحاني في روع كياني!!
“الفتوحات المكية ابن عربي ج3 ص442."
وبين طالب علم أن الصوفية يبرهنون على صحة الوحى المزعوم الذى كتبوه بحكايات كاذبة فقال :
"وقد بيّن حبيبنا القاضي الطباطبائي منزلتي الرفيعة فقال: ليس في البرايا بعد النبي والأئمة من يضاهي محيي الدين ابن عربي في معارفه العرفانية وحقائقه النفسية!!!”العارف الكامل ترجمة كمال السيد و أحمد العبيدي ص11 التوحيد كمال الحيدري ج1 ص 232.
طالب علم: وما الدليل على كل ما ذكرته؟
إبن عربي: ألم تسمع ما قاله القاضي الطباطبائي عن كتابي الفتوحات حيث بيّن بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!!
قال القاضي: لقد كتب محيي الدين (ابن عربي) كتاب «الفتوحات» في مكّة المكرّمة، ثمّ بسط جميع أوراقه على سقف الكعبة وتركها سنة لتُمحى المطالب الباطلة منها ـ إن وُجدت بهطول الأمطار، فيتشخّص الحقّ منها عن الباطل. وبعد سنة من هطول الأمطار المتعاقبة جمع تلك الأوراق المنشورة فشاهد أنّ كلمة واحدة منها لم تُمحَ ولم تُغسلْ.”الروح المجرد الطهراني ص341."
وتحدث طالب علم أن كتاب ابن عربى نجاسة ولهذا تجنبه المطر فى حكايتهم فقال :
"طالب علم: كلامك مضحك يا شيخ العرفاء ولكن لربما يكون القاضي الطباطبائي صادقاً في تلك الرواية! فالغيث طهورٌ ورحمة ويبدو أنّ كتابك بلغ من نجاسة الكفر درجةً جعلت حتى الأمطار تتجنبه وهذا ما يفسّر عدم انمحاء حرف من كتابك! بالفعل شر البلية ما دعاك للضحك!
انّ كلامك لا يقبله عاقل ولكن دعنا نجاريك في الحديث ونقول لك: كيف نَزَلَ عليك كتاب الفصوص؟!
إبن عربي: (يا طالب علم) إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مبشرةٍ (رؤية) أُريتها في العشر الآخرة من محرم سنة سبع وعشرين وستمائة بمحروسة دمشق وبيده صلى الله عليه وسلم كتاب فقال لي: هذا ((كتاب فصوص الحكم)) خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به فقلت: السمع والطاعة لله ولرسوله وأولي الأمر منا كما أمرنا. فحقّقت الأمنية وأخلصت النيّة وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب كما حدّه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان وسألت الله تعالى أن يجعلني فيه وفي جميع أحوالي من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان وأن يخصّني ما يرقمه بناني وينطق به لساني وينطوي عليه جناني بالإلقاء السّبُوحي والنّفث الروحي في الروع النفسي بالتأييد الاعتصامي حتى أكون مترجماً لا متحكماً ليتحقق من يقف عليه من أهل الله أصحاب القلوب أنه من مقام التقديس المنزّه عن الأغراض النفسية التي يدخلها التلبيس وأرجو أن يكون الحق لما سمع دعائي قد أجاب ندائي فما أُلقي إلا ما يُلقى إلي ولا أنزل في هذا المسطور إلا ما ينزّل به عليّ ولست رسول ولكني وارث ولآخرتي حارث.
“مقدمة فصوص الحكم ابن عربي بتعليق العفيفي ص 47 - 48.
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .