العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أحكام المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة حمى الأسهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بطاقة المرأة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب التبيين لطرق حديث من حفظ من الحديث أربعين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الدعاء الاقتصادى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب فضل عمارة المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب بيع الدين بالدين أقسامه وشروطه (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 30-04-2022, 08:23 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,620
إفتراضي نقد كتاب صفة الجنة في سورة الرحمن

نقد كتاب صفة الجنة في سورة الرحمن
مؤلفة الكتاب عائشة عامر شوكت وهو يدور حول ما ورد من كلام عن الجنة في سورة الرحمن وقد اعتبرته عائشة في المقدمة أسلوب للترغيب وفى مقابله ذكر النار وهو أسلوب الترهيب فقالت:
"أما بعد
فيعد القران الكريم المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي وله أساليبه المتنوعة في التربية والتعليم؛ كالتربية بالقصص القرآني وضرب الأمثال والموعظة الحسنة وكذلك أسلوب الترغيب والترهيب وهذه الأساليب نستعملها في تربية أولادنا فعندما يذكر القرآن الكريم هذا الأسلوب فإنما يذكر لسبب مهم وهو أن يربي الأجيال على طاعته واجتناب نواهيه وأن سبب ذكر أهوال يوم القيامة في البداية وبعدها ذكر الجنة هو أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يميز الفارق الهائل بين منازل المجرمين ومراتب المتقين فعندما يذكر القرآن أهوال يوم القيامة فهذا الأسلوب ترهيب للعباد حتى يبتعدوا عن المعاصي والذنوب وعن كل ما يبعدهم عن الله سبحانه وتعالى لكن بعدها بشر المتقين والذين أطاعوه في كل آية من آيات التحذير بأن هناك جنة تنتظرهم ووصفها لهم وصفا رائعا ليرغب العباد أن من أطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات فإنه سيفوز بهذه الجنة التي وصفها وصفا يعجز العقل عن تخيله ولهذا فإنها جديرة بأن يعمل لها العاملون ويتنافس عليها المتنافسون طوال فترة حياته فإن الأصل لدخول الجنة هو الخوف من الله تعالى"
وقد استهلت الكلام بتعريف الجنة لغويا واصطلاحيا فقالت :
"المبحث الأول وصف الجنة في القرآن الكريم
المطلب الأول تعريف الجنة لغة واصطلاحا
لغة الجنة والجنة بالضم ما استترت به من سلاح والجنة السترة والجمع الجنن يقال استجن بجنة؛ أي استتر بسترة والجنة البستان ومنه الجنات والعرب تسمي النخيل جنة ومنه قوله تعالى {من الجنة والناس أجمعين}
قال زهير
كأن عيني في غربي مقتلة = من النواضح تسقي جنة سحقا
والجنة (الحديقة ذات الشجر والنخل وجمعها جنان وفيها تخصيص ويقال للنخل وغيرها وقال أبو علي في التذكرة لا تكون الجنة في كلام العرب إلا وفيها نخل وعنب فإن لم يكن فيها ذلك وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنة) "
والخطأ في الكلام أن الجنة في قوله "من الجنة والناس أجمعين" تعنى النخيل مع أنها تعنى الجن وهو النوع الذى أبوه الجنة فالوسوسة وهى قول الزخرف تكون في الجنة والإنس كما قال تعالى:
"وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا"
ثم عرفتها اصطلاحا فقالت:
"الجنة اصطلاحا (هي دار الكرامة التي أعد الله لأوليائه يوم القيامة فيها نهر يطرد وغرفة خالية وشجرة مثمرة وزوجة حسناء بل وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)وقيل (الجنة هي دار الثواب لمن أطاع الله وموضعها عند سدرة المنتهى) "
والتعاريف كثيرة مضمونها مكان إقامة المسلمين في الآخرة وتحدثت عن خلق الجنة فقالت:
"المطلب الثاني خلق الجنة
قال ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية
(إن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان فإن الله تعالى خلق الجنة قبل الخلق وخلق لهما أهلا فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه وكل يعمل لما قد فرغ له وصائر إلى ما خلق له)
(والدليل على أنهما مخلوقتان بعد إخبار النبي (ص) أنه رأى الجنة ليلة الإسراء وأخبر (ص) أنه رأى سدرة المنتهى في السماء السادسة وقال تعالى {عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} فصح أن جنة المأوى هي السماء السادسة وقد أخبر الله عز وجل أنها الجنة التي يدخلها المؤمنون يوم القيامة قال تعالى {فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون} "
والخطأ هنا كون الجنة في السماء السادسة وهو ما يخالف أن كلمة المنتهى تدل على أنها أخر سماء وهى السماء السابعة ثم قالت:
"ومن أوضح الأدلة وأصرحها على خلق الجنة قصة آدم (ص)
قال تعالى {ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين}
وقال تعالى {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم}
وقوله تعالى عن الجنة {أعدت للمتقين}
وكذلك في قوله تعالى {أعدت للذين آمنوا بالله ورسله}
وفي هذه الآيات دلالات واضحة على أن الله سبحانه وتعالى قد خلق الجنة وأنها موجودة وأنه أعدها للذين يتقونه ويخشونه
(وعن عائشة أم المؤمنين قالت توفي صبي فقلت طوبى له عصفور من عصافير الجنة فقال رسول الله (ص)((أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا)) "
والحديث لا يصح فالناس لا يتحولون لعصافير في الجنة لقوله تعالى:
" كما بدأكم تعودون"
فالإنسان صغير أو كبير يعود كما كان ثم تحدثت عن أنهار الجنة فقالت:
"المطلب الثالث أنهار الجنة:
تعد أنهار الجنة جزءا لا يتجزأ منها وقد وصفها الله سبحانه وتعالى بأوصاف رائعة وجميلة ترغب الناس في التقرب إلى الله ودخول الجنة للتمتع بأنهارها وهنالك أنواع من الأنهار التي ذكرها القرآن الكريم وكذلك ذكرت في أحاديث في السنة النبوية
ففي القرآن قال تعالى {مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى}
وقبل البدء في أوصاف وأنواع الأنهار الجنة فقد عبر ابن القيم عنها بعبارت ذات معان جميلة فقال
أنهارها في غير أخدود جرت = سبحان ممسكها عن الفيضان
من تحتهم تجري كما شاؤوا مفجـ = ـجرة وما للنهر من نقصان
عسل مصفى ثم ماء ثم خمـ = ـر ثم أنهار من الألبان
والله ما تلك المواد كهذه = لكن هما في اللفظ مجتمعان
هذا وبينهما يسير تشابه = وهو اشتراك قام بالأذهان
فهنا قد وصف الأنهار - كما قال مسروق- أنها تجري في غير أخدود"
وكلام ابن القيم باطل فكل أنهار الجنة كأنهار الأرض تجرى تحت الأرض كما قال تعالى :
" تجرى من تحتها الأنهار" فالتحتية تعنى أن أرض الجنة أعلى من أنهارها وهو ما يعنى كونها أخدود فلو كانت كما يقول لقال تعالى من فوقها
وتحدثت عن أنواع ألأنهار وهى العيون الأربعة فقالت :
"تدل الآية الكريمة وكما في القصيدة النونية أن هناك أربعة أنهار (نهر الماء - نهر اللبن - نهر الخمر - نهر العسل)
وقد ذكر سبحانه هذه الأجناس الأربعة في الآية الكريمة ونفى عن كل واحد منها الآفة التي تعرض له في الدنيا
فآفة الماء أن يأسن ويأجن من طول مكثه
وآفة اللبن الذي يتغير طعمه إلى الحموضة وأن يصير قارصا
وآفة الخمر كراهة مذاقها وتذهب العقل
وآفة العسل عدم تصفيته
لقد تكرر في القرآن الكريم في عدة مواضع ذكر أنهار الجنة لكن في كل موضع تدل على معنى
الموضع الأول {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار} ففي هذا الموضع دلالة على أن وجود الأنهار حقيقة
الموضع الثاني {وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} وهذا الموضع دلالة على أنها أنهار جارية لا واقفة
الموضع الثالث {ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار} وفي هذا الموضع دلالة على أنها تجري تحت غرفهم وقصورهم
• والآن أذكر أنهار الجنة
الأول (نهر الكوثر)
يقول سبحانه وتعالى {إنا أعطيناك الكوثر}
عن ابن عباس أنه قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله إياه؛ قال أبو بشير قلت لسعيد بن جبير فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه "
الخطأ أن الكوثر نهر والرواية التى تقول ذلك لم يقلها النبى(ص) أولا لأن أعطيناك فعل ماض فدل على أن العطاء دنيوى بينما الأخروى لا يستعمل فيه الفعل الماضى وثانيا لأن الكوثر تعنى الخير الكثير وهو الحكمة أى الوحى كما قال تعالى:
"ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا"
وقالت:
"الثاني نهر بارق
عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص)((الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا))
وأنهار الجنة ليس بينها وبين أنهار الدنيا تشابه إلا في الاسم فقط وجريان الأنهار من تحت غرف الجنة والقصور مما يزيدها جمالا وبهجة وهي حاصلة ومتحققة لعباد الله المؤمنين؛ لأن الله وعد المتقين بهذا النعيم "
البقية https://betalla.yoo7.com/t666-topic#676

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .