العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إسلاميون في الوحل الديمقراطي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البت في صيام الست (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الشيخوخة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب اتقوا الملاعن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب كيف تشتري كتابا ؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب 22فضيلة لمن صام عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إبليس بين الكفر والإيمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب التربية العقائدية للمؤمنين في سورة الإخلاص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى بحث من الإعجاز الغيبي: اليوم الذي يجعل الولدان شيبا (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 14-05-2021, 08:29 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,838
إفتراضي نقد كتاب شفاء العليل في عجائب الزنجبيل

نقد كتاب شفاء العليل في عجائب الزنجبيل
الكتاب تأليف: أبي الفداء محمد عزت محمد عارف وهو يدور حول نبات الزنجبيل وقد استهل الكتاب رواية قال فيها:
"الزنجبيل في الطب النبوي:
قال أبو سعيد الخدري((أهدى ملك الروم إلى رسول الله (ص) جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة))(أبو نعيم في كتاب الطب النبوي)"
وهى رواية جنونية فأى قدر هذا الذى ينال فيها كل مسلم ومسلمة قطعة من الزنجبيل وملك الروم لم يتصل بالمسلمين إلا فى أواخر العهد النبوى عندما أصبحوا يعدون بعشرات الآلاف
ثم نقل عن ابن القيم فقال :
"وقال ابن القيم" الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة))(كتاب الطب النبوي لابن القيم)"
والزنجبيل الحالى لو كان كحلا لكان مصيبة من مصائب الدهر لأنه حارق للمعدة فكيف بالعين ؟
ثم نقل من كتب التفسير معنى قوله " مزاجها زنجبيلا"فقال:
"معنى قوله تعالى: {مزاجها زنجبيلا}:
المزاج من المزج: أي الخلط في الشراب بما يحصن طعمه ويجعله لذيذا، وقد قال حسان:
كأن سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء
ومنه مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة، والبرودة
وروى أبو مقاتل عن أبى صالح عن سعد عن أبى سهل عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع عيون في الجنة: عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله {يفجرونها تفجيرا}، والأخرى الزنجبيل، والأخريان نضاختان من فوق العرش إحداهما التي ذكر الله {عينا فيها تسمى سلسبيلا}،والأخرى التسنيم))ذكره الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول)"

الخطأ فى الرواية وجود أربع عيون فى الجنة وهو ما يناقض كونهما عينان كما قال تعالى "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان"
ثم نقل فقال:
"وقال ابن كثير في (تفسيره ج 4 ص 456): وقوله تعالى: {ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا}: أي ويسقون- يعنى الأبرار- أيضا في هذه الأكواب كأسا: أي خمرا {كان مزاجها زنجبيلا} فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد، وتارة بالزنجبيل، وهو حار ليعتدل الأمر "
وللعلم خمر الجنة لا يسكر ولا يضر، بل شراب لذيذ لتجنبهما خمر الدنيا الملعونة التي تذهب بالعقل وصدق الله: {لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون} سورة الصافات:47: أي لا كحول"

ثم حدثنا عارف عن أصل الزنجبيل فقال:
"أصل الزنجبيل
هو نبات ينبت تحت التربة، وهو عروق عقدية مثل عروق نبات السعدي إلا أنه أغلظ ولونه إما سنجابي أو أبيض مصفر وله رائحة نفاذة مميزة طيبة يعرف بها، وهو حار الطعم، لاذع، وهو كدرنات البطاطس، ولا يطحن إلا بعد تجفيفه، وتكثر زراعته بالصين والهند وباكستان وجاميكاوالزنجبيل له زهور صفراء ذات شفاه أرجوانية ولا يستخرج الزنجبيل إلا عندما تذبل أوراقه الرمحية ولابد من وضع أوزمات الزنجبيل في الماء ليلتين ويتشبع بالماء لكيلا يغزوه السوس سريعا ولحفظ الزنجبيل أطول فترة ممكنة يخزن في أماكن غير مغطاة مع نبات الصعتر الذي تغطيه به أو يوضع مع الفلفل الأسود وأفضل أنواع الزنجبيل الجاميكي بجاميكا
وتقول فايزة محمد حمودة في كتاب " النباتات والأعشاب الطبية كيف تستخدمها؟ "
الزنجبيل:
وصفه:
نبات معمر ينمو في المناطق الاستوائية، والريزومات (ساق تنمو تحت الأرض) هي الجزء المستعمل، وأزهار الزنجبيل صفراء ذات شفاه أرجوانية، وأوراقه ذات شكل رمحي، وعندما تذبل الأوراق تستخرج الريزومات من الأرض، وتوضع في الماء حتى تلين، ثم تقشر وتعفر بمسحوق سكري والزنجيل من العقاقير الدستورية، هي تلك العقاقير المتضمنة في دستور الأدوية، ولها نفع علاجي، أو تستخدم في الأغراض الصيدلية
مكوناته:
تحتوي ريزومات الزنجبيل على زيوت طيارة وراتنجات أهمها الجنجرول ومواد نشوية وهلامية
فوائده:

لتطييب نكهة الطعام، وهو طارد للغازات ويدخل في تركيب أدوية توسيع الأوعية الدموية، ومعوق وملطف للحرارة، كما أنه يدخل في تركيب وصفات زيادة القدرة الجنسية، وفي علاج آلام الحيض
طريقة الاستعمال:

تغلى ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل في نصف كوب ماء ويحلى بالسكر، ويشرب بعد الفطور أو بعد العشاء انتهى ويقول محمد العربي الخطابي في كتابه ((الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي)): الزنجبيل حار رطب يقوى الباه، ويقوى المعدة، ويزيد في الحفظ، لا مضرة فيه، أفضله العطر الذي ليس بمسوس، يؤكل منه بمقدار
ويقول حسن وهبة في كتاب ((أعشاب مصر الطبية وفوائدها)) زنجبيل:
والزنجبيل معروف، يضاف مسحوقه إلى مشروبات ليقوى المعدة ويبعث الهضم، مقدار نصف إلى جرام واحد ويضاف إلى المركبات الحديدية ليحسن طعمها، ويمضغه الأبخر ويتمضمض بطبيخه، ويتغرغر به، ويضاف إلى صبغات الأسنان ومنه شراب الزنجبيل وصبغة الزنجبيل مقدار 20 إلى 35 نقطة كدواء للمعدة

طبيعة الزنجبيل الطبية:
هو حار في الثالثة يابس في آخر الأولى وفيه رطوبة يفتح السدد ويطرد البلغم والمواد العفنة، والمواد المخمدة (أي المفترة المضعفة)، ويحل الرياح (يطردها)، ويقوى الأعصاب، ويقوى الجهاز المناعي بالجسم لتنشيطه الغدد، وتقويته للهرمونات والدم، وهو عموما منشط لوظائف الأعضاء مسخن مطهر مقوى ويحتوى الزنجبيل على زيوت طيارة وراتنجات (الجنجرول) ومواد هرمونية وفيتامينات ومواد نشوية ويعزى لطعمه المميز وجود مادتي الجنجرول، والزنجرون"
"أسماء الزنجبيل:
المشهور: زنجبيل أنواعه: زنجبيل بلدي- زنجبيل شامي - زنجبيل العجم- زنجبيل فارسي- زنجبيل الكلاب - زنجبيل هندي، وهو المعروف المستعمل، ويسمى بالكفوف واسمه بالفارسي: أدرك وبالإنجليزي: ginger وبالفرنسي: gingerbread"
وكل ما سبق هو كلام يعتبر طبيا وكيميائيا وزراعيا وهو صحيح فى الكثير منه
وبعد ذلك نقل من كتب المفسرين ما جاء عنه عن الزنجبيل فقال:
"أقوال المفسرين في الزنجبيل:
قال القرطبي في ((تفسيره)):وكانت العرب تستلذ من الشراب ما يمزج بالزنجبيل لطيب رائحته؛ لأنه يحذو اللسان، ويهضم المأكول، فرغبوا في نعيم الآخرة اعتقدوه نهاية النعمة والطيب وقال مجاهد: الزنجبيل اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار وقال قتادة: والزنجبيل اسم العين التي يشرب بها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة وقيل: هي عين في الجنة يوجد فيها طعم الزنجبيل وقيل: إن فيه معنى الشراب الممزوج بالزنجبيل، والمعنى كأن في زنجبيلا
قال العلامة الألوسي في " تفسير روح المعاني ":والزنجبيل، قال الدينوري: نبت في أرض عمان، وهو عروق تسرى في الأرض، وليس بشجرة، ومنه ما يحمل من بلاد الزنج والصين وهو الأجود، وكانت العرب تحبه لأنه يوجب لذعا في اللسان إذا مزج بالشراب فليتذوق
وقال عمرو المسيب بن علس:
وكان طعم الزنجبيل به إذ ذقته وسلافة الخمر
وعده بعضهم في المعربات، وكون الزنجبيل اسما لعين في الجنة مروى عن قتادة
قال البغوي في "تفسيره":والزنجبيل مما كانت العرب تستطيبه جدا، فوعدهم الله تعالى أنهم يسقون في الجنة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنةقال مقاتل: لا يشبه زنجبيل الدنيا وقيل: هو عين في الجنة يوجد منها طعم الزنجبيل
قال الإمام فخر الدين الرازي في ((التفسير الكبير)):العرب كانوا يحبون جعل الزنجبيل في المشروب؛ لأنه يحدث فيه ضربا من اللذع، فلما كان كذلك، وصف الله شراب أهل الجنة بذلك"

وهذا الكلام فى كتب التفسير كلام لا يجب قوله سوى أنه نبات فقط طعمه مستطاب
ثم نقل لنا من كتب الطب القديمة ما ورد فى الزنجبيل فقال:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .