العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب أبواب الأجر في الأيام العشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أختاه تذكري حقوق زوجك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخاطب فيك حياءك أختي المسلمة فهلا استجبت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الشعار المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 18-07-2021, 08:28 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,001
إفتراضي قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة

قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة
الكتاب من تأليف نايف بن أحمد وهو واحد من القضاة فى هذا العصر وهو يبحث فى مسألة ضرب الزوجة وفى مقدمته قال:
"وبعد : فقد كثر الكلام هذه الأيام عن مدى مشروعية تأديب الزوج زوجته وانقسم المتحدثون في ذلك على اختلاف مشاربهم ما بين مؤيد ومنكر ونظرا لكون هذه المسألة من المسائل الشرعية التي لابد من بيان الحكم الشرعي فيها وفق ما تقتضيه الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وبعدا عن الأهواء لذا أحببت الكتابة في ذلك مبينا ما أراه حقا في هذه المسألة فأقول مستعينا بالله تعالى :"
استهل نايف الكتاب ببيان تفضيل الله للرجل على المرأة فقال:
"قال تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ) وهذه الآية آية محكمة غير منسوخة ولكن كثيرا من الناس لم يفهم المراد منها فعمل بفهمه الخاطئ من تعد واضح على المرأة وظن أن هذا من الدين"
ثم بين أن ضرب الزوجة ليس هو المنهج المعتاد مع الزوجة وإنما المعتاد المعاشرة بالمعروف فقال:
"وإذا رجعنا للمنهج الإسلامي في تعامل الزوجين تبين لنا جليا أنه لا يحث على ما يظنه البعض العنف الزوجي بل يحث على الألفة والمحبة والعشرة بالمعروف وذلك في آيات وأحاديث نبوية كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر :
أولا : قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )

قال الشافعي -رحمه الله تعالى- : " وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه وإعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه لا بإظهار الكراهية في تأديته فأيهما مطل بتأخيره فمطل الغني ظلم " أحكام القرآن للشافعي 1/204 الأم 5/89 وقال الطبري: " يعني جل ثناؤه بقوله ( وعاشروهن بالمعروف ) وخالقوا أيها الرجال نساءكم وصاحبوهن (بالمعروف ) يعني بما أمرتم به من المصاحبة وذلك إمساكهن بأداء حقوقهن التي فرض الله جل ثناؤه لهن عليكم إليهن أو تسريح منكم لهن بإحسان " تفسير الطبري 4/312
وقال ابن قدامة : " وقال بعض أهل العلم التماثل هاهنا في تأدية كل واحد منهما ما عليه من الحق لصاحبه بالمعروف ولا يمطله به ولا يظهر الكراهة بل ببشر وطلاقة ولا يتبعه أذى ولا منة لقول الله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) وهذا من المعروف ويستحب لكل واحد منهما تحسين الخلق مع صاحبه والرفق به واحتمال أذاه لقول الله تعالى ( وبالوالدين إحسانا وبذي القربى ) إلى قوله ( والصاحب بالجنب ) قيل : هو كل واحد من الزوجين " المغني 7/223

وقال ابن كثير: " وقوله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) أي طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله كما قال تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) قال رسول الله (ص) ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )"
رواية الخيرية لم يقلها النبى(ص) لأنها تتضمن مخالفتين بكتاب الله :
الأولى تزكية النبى(ص)لنفسه وأنا خيركم لأهلي وهو ما يناقض قوله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"
الثانية أن الخيرية بسبب معاملة الأهل وهو ما يناقض أن الأفضلية لكون للمجاهدين كما قال تعالى " فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
ثم قال:
وكان من أخلاقه (ص) أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقة ويضاحك نساءه حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين يتودد إليها بذلك قالت : سابقني رسول الله (ص) فسبقته وذلك قبل أن أحمل اللحم ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني فقال : ( هذه بتلك ) ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله (ص) فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام يؤانسهم بذلك (ص) وقد قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) " تفسير ابن كثير 1/467وانظر : زاد المعاد 1/150"
ورواية سباق النبى(ص) مع عائشة مرتين لم تحدث لأن هذا يتعارض مع جعلهم هما الاثنين فرجة للناس وهو وهى من المستبعد أن يخالفا قوله تعالى " وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم " وط,قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن" بجعل المؤمنين يبصرونهم وهما يتسابقان فيرتكب الكل ذنب النظر كما أن جرى المرأة يستلزم أن ترفه رجليها وترفع الثوب كى تستطيع الجرى وهو ما يخالف قوله تعالى " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن"
ثم قال:
وقال الذهبي : " وإذا كانت المرأة مأمورة بطاعة زوجها وبطلب رضاه فالزوج أيضا مأمور بالإحسان إليها واللطف بها والصبر على ما يبدو منها من سوء خلق وغيره وإيصالها حقها من النفقة والكسوة والعشرة الجميلة لقول الله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) " الكبائر 1/178

ثانيا : قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - : " فلا ألفة بين روحين أعظم مما بين الزوجين " تفسير ابن كثير 2/ 275
ثالثا : قال تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ) قال ابن عباس " إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تزين لي لأن الله عز وجل يقول ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) وما أحب أن أستوفي جميع حق لي عليها لأن الله عز وجل يقول ( وللرجال عليهن درجة ) . رواه ابن أبي شيبة 4/196 وابن جرير 2/453 والبيهقي 7/295 .
رابعا : عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا ) رواه البخاري ( 4890 ) ومسلم ( 1468 ) قال النووي: " فيه الحث على الرفق بالنساء والإحسان إليهن والصبر على عوج أخلاقهن واحتمال ضعف عقولهن وكراهة طلاقهن بلا سبب وإنه لا مطمع في استقامتهن " مرقاة المفاتيح 6/356 وقال المناوي: " وفيه ندب المداراة لاستمالة النفوس وتألف القلوب وسياسة النساء بأخذ العفو عنهن والصبر عليهن وأن من رام تقويمهن فاته النفع بهن مع أنه لا غنى له عن امرأة يسكن إليها " فيض القدير 2/388"

ورواية الخلق من ضلع أعوج تتناقض مع القرآن فى كونها مخلوقة من الرجل دون تحديد كما قال تعالى " خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها"
زد على هذا أن كل الضلوع فى القفص الصدرى عوجاء وهو ليس ضله واحد وإنما ضلوع متعددة كما أن الخلق لا يتم من الضلوع وإنما من الصلب والترائب أو من الطين
والضلع فى الرواية فيه تناقض فهى كما تقول" من ضلع أعوج" ومع هذا فعدل الضلع الأعوج يكسره فالضلع هنا هو المرأة نفسها
المصيبة الأخرى فى الرواية هى تحريم عدل الأعوج مع أن المطلوب من كل المسلمين والمسلمات أن يكونوا على الاعتدال وهو الصراط المستقيم ومن ثم معنى الرواية ترك النساء فى ضلالهن وأنه لا يوجد امرأة تسير على الصراط المستقيم وهو ما يناقض كون بعضهن يسرن على الصراط المستقيم
ثم قال عن التعامل مع المرآة رغم كراهيتها:
خامسا : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) رواه مسلم ( 1469 ) . قال الحافظ النووي - : " أي ينبغي أن لا يبغضها لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك " شرح صحيح مسلم 10/ 58 الديباج للسيوطي 4/80
سادسا : قال النبي (ص) في حجة الوداع ( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) رواه مسلم (1218) من حديث جابر ."

الرواية هنا فيها مصيبة والنبى(ص) لم يقلها والمصيبة هى أن وطء الفراش عقابه ضرب المرأة ضربا غير مبرح ووطء الفراش يعنى الزنى ومن المغروف أن عقابه هو جلد الزوجة فى القرآن هى ومن زنت معه كما قال تعالى "الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" والعقاب الثانى طردها من بيت الزوجية طالقا بلا حث حيث يؤخذ منها المهر وفى هذا قال تعالى "ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"
وحتى لو اعتبرنا أن وطء الفراش هو إدخال الزوار البيت دون إذن الزوج فلا يمكن ان يستعمل تعبير وطء الفراش كتعبير عن الزيارة لأن وطء الفراش يعنى الزنى بدبيل أن الرواية التالية قرثت بين وطء الفراش والإذن للمكروه
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t84607-topic#87670

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .