العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب أهمية أسلوب المدح في الدعوة إلى الله وضوابطه (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة فضل لا إله إلا الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الزيادات في كتاب الفتن والملاحم الطارقات​ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى خطبة شهر التوبة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد خطبة غزوة الأحزاب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى بحث الاستراتيجية ومراقبة التسيير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سباق الثعالب الى عتبة المناصب (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى خطبة خسر المتشائمون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب رسالة إلى الرياضي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 28-06-2022, 08:58 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,760
إفتراضي نقد كتاب التمكين للدعوة في ضوء الكتاب والسنة تفسير سورة العلق

نقد كتاب التمكين للدعوة في ضوء الكتاب والسنة تفسير سورة العلق
المعدان هما أبي عبد الرحمن السلفي المقدسي وهشام بن فهمي بن موسى العارف وقد استهلا الكتاب بالحديث عن أهمية العلم الشرعى فقالا:
"الباب الأول
وجوب الاهتمام بالعلم الشرعي
سورة العلق سورة مكية (96/مصحف 1/نزول) وتسمى سورة اقرأ قال عنها ابن تيمية: "إنها وأمثالها من السور التي فيها العجائب وذلك لما جاء فيها من التأسيس لافتتاحية تلك الرسالة العظيمة ولا تستطيع إيفاءها حقها عجزا وقصورا"
فالآيات الخمس الأولى منها هي بحق كما قال الشنقيطي افتتاحية الوحي لذلك كانت موضع عناية المفسرين وغيرهم
إن أجل العلوم التي يدعو القرآن إلى اكتسابها علوم الدين لأنها تهدي الإنسان إلى سبيل سعادته في الدارين فكان أول الذي نزل من قوله تعالى اقرأ ففي الصحيحين واللفظ للبخاري وغيرهما عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله (ص)من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه ـ وهو التعبد الليالي ذوات العدد ـ قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: اقرأ قال: ما أنا بقارئ قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ قلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم ) فرجع بها رسول الله (ص)يرجف فؤاده الحديث"
والخطأ في الكلام هو كون العلق أول ما نزل من القرآن فأول ما نزل من القرآن لابد أن يكون تعريف المرسل لرسوله والمراد ان يعرف الله محمد بمن هو الله كما قال لموسى(ًص):
" إننى أنا لا إله أنا فاعبدنى "
وأما حكاية كون أول الوحى الرؤيا الصالحة فهذا ما لا دليل عليه من القرآن فأول أيا كان المنزل عليه هو أن يعرف الله نفسه لمن أنزل عليه الوحى
ثم شرحا المعدان المعنى المعروف للقراءة فقالا:
"فقوله تعالى (اقرأ) نبه بها على أعلى أسباب القرب إليه وهو العلم و(اقرأ) بدء للنبوة وإشعار بالرسالة لأنه يقرأ كلام غيره وفيها إبراز للمعجزة أكثر لأن الأمي بالأمس صار معلما اليوم
"إن مما يبين أهمية وفضل العلم والتعليم نزول أول آيات من القرآن الكريم فيها حض على القراءة والأمر بها بل وكرر الأمر فيها بالقراءة تنبيها على التزام أقوى أسباب السعادة
وجاء في السورة تكرير الأمر بالقراءة للإشعار بحاجة الإنسان لمتابعة القراءة في حياته ثم ذكر القلم إبرازا لمكانته وأهميته في حفظ العلم وتبليغه قال العلامة السنوسي نقلا عن بعض الشيوخ: ( مقصد السورة والله أعلم إخبار رسول الله (ص)بأن الله تعالى اصطفاه بأن جعله إنسانا أولا وفضله على بني جنسه من المصطفين وغيرهم بما خصه به من العلوم والمعارف الموجبة منزلة القرب وأنه خلقه للانقطاع لعبادته وضمن له ما يهمه من أمر عدوه فقيل له في فاتحتها (اقرأ) فنبه على أعلى أسباب القرب وهو العلم وحض في خاتمتها على نتيجة العلم وهو العلم المقرب إليه جل وعلا فقيل له ( اسجد واقترب) وحاصله إعلم واعمل "
والقراءة لا يمكن أن يكون معناها قراءة المكتوب وهو ما يخطه القلم لأن محمد(ص) كان جاهر بالقراءة والكتابة وهى الخطة كما قال تعالى :
" وما كنت تتلو من كتاب من قبله ولا تخطه بيمينك "
ومن ثم فالقراءة هنا بيست بمعنى العلم وإنما معناها العمل فاقرأ تعنى اعمل أى أطع أى اتبع المنزل عليك
ثم قالا:
"وقال تعالى في السورة (الذي علم بالقلم قال الزجاج: أي علم الإنسان الخط بالقلم وقال ابن كثير: وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة
فدل على كمال كرمه بأنه علم عباده ما لم يعلموا ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة التي لا يحيط بها إلا هو وما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولا ضبطت أخبار الأولين ومقالاتهم ولا كتب الله المنزلة إلا بالكتابة ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا ولو لم يكن على دقيق حكمة الله ولطيف تدبيره دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به
وقال تعالى في سورة المائدة: (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل)
فقوله تعالى: (وإذ علمتك الكتاب) أي: الخط الذي هو مبدأ العلم"
وكل ما ذكره المعدان يخالف كتاب الله فالتعليم بالقلم يعنى تعليم الله لآدم (ص) قراءة وكتابة الكلمات كما قال تعالى:
"وعلم آدم الأسماء كلها"
ونقل المعدان كلاما لا علاقة له بالتفسير عن أنواع القلم فقالا:
"وقد ذكر القلم في السنة أنواعا متفاوتة وكلها بالغة الأهمية:
منها: أولها وأعلاها: القلم الذي كتب ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة والوارد في الحديث: (إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون)
ثانيها: القلم الذي يكتب به الملك في الرحم ما يخص العبد من رزق وعمل والوارد في الحديث: (إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا يقول: يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق والأجل؟ فيكتب في بطن أمه )
ثالثها: القلم الذي بأيدي الكرام الكاتبين كما في قوله تعالى في سورة الانفطار: (كراما كاتبين
رابعها: القلم الذي بأيدي الناس يكتبون به ما يعلمهم الله ومن أهمها أقلام كتاب الوحي الذين كانوا يكتبون الوحي بين يدي رسول الله (ص)وكتابة سليمان إلى ملكة سبأ"
وهذا الكلام لا يوجد منه كلمة مرتبطة بتفسير علم بالقلم ثم نقلا عن أحدهما:
"وقال الشنقيطي: وقوله تعالى: (الذي علم بالقلم) شامل لهذا كله إذا كان هذا كله شأن القلم وعظم أمره وعظيم المنة به على الأمة بلى وعلى الخليقة كلها"
وقطعا الآية تتحدث عن تعليم الله لآدم(ص) وليس عن الأصناف الأربعة وغيرها لأن الله حدد المعلم بكونه الإنسان وهو آدم (ص) لقوله تعالى " خلق الإنسان علمه البيان"
وكعادة المفسرين والفقهاء عندما يستطردون فيكتبون كلاما أو ينقلون كلاما لا علاقة لها بالتفسير قال المعدان :
"الأمر بكتابة العلم
وقد أمر النبي (ص)بكتابة العلم صح ذلك من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن العباس: ( قيدوا العلم بالكتاب ) وعن عبد الله بن عمرو قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله (ص)أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله (ص)بشر يتكلم في الغضب والرضى! فأمسكت عن الكتاب وذكرت لرسول الله (ص)فأومأ بإصبعه إلى فيه وقال: (اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق)
طلاب العلم الشرعي
ولأن المطلوب عبادة الله تعالى على الوجه الذي بين وأمر فقد حث الله تعالى على العلم النافع وحث على تدوينه والعلم النافع هو ما قاله الله تعالى وما قاله نبيه (ص)والنبي (ص)بين لصحابته الذي نزل عليه كما بين الصحابة رضوان الله عنهم ما فهموه من النبي (ص)فتناقلوه بينهم ومن ثم جرى تدوينه
إن على طالب العلم أن يدرك أنه يجب عليه أن يقرأ رسالة الله تعالى المرسلة إليه وعليه أن يعتني باستمرار بمطالعتها وفهمها حتى يزيده الله تعالى هداية وفهما ( اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ وربك الأكرم ) وإذا كان الله تعالى قد خاطب نبيه (ص)أولا فهو خطاب لكل أحد والنبي (ص)أول من سمع هذا الخطاب ففيه حث الناس على القراءة والعلم النافع العلم الذي تضمنته رسالته عز وجل فهم مأمورون بقراءة رسالته لأنه سبحانه وتعالى أعلم منهم وأدرى بضعفهم فهو من رحمته عز وجل لم يخلقهم عبثا بل دلهم على صلاح شؤونهم ونظام حياتهم وهو بذلك يبين لهم السلوك الأمثل والأقوم والأصلح والأنفع لحياتهم في الدارين ولا يتركهم لعقولهم وآرائهم واستنباطاتهم التي كثيرا ما تضل عن معرفة الحق إذا تركت مستقلة دون الرجوع إلى ما شرعه وأوحاه إلى نبيه (ص)"
وكل هذا الاستطراد هو خروج عن معنى الآية تماما
وتحدثا عن علم النبى(ص) مكملين كلامهم خارج تفسير السورة فقالا:
"علم النبي (ص)
في الصحيحين: أن ابن عمر قال سمعت رسول الله (ص)قال: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال العلم
وفي رواية: أن رسول الله (ص)قال: بينا أنا نائم شربت ـ يعني اللبن ـ حتى أنظر إلى الري يجري في


البقيةhttps://betalla.ahlamontada.com/t88073-topic#91300
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .