العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إرشاد الأخيار إلى منهجية تلقي الأخبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الميسر والقمار فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال لغز زانا الأم الوحشية لأبخازيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Can queen of England? (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: المعية الإلهية فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة في جواب شريف بن الطاهر عن عصمة المعصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى مقال أسرار وخفايا رموز العالم القديم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خرافة وهم سبق الرؤية .. ديجا فو (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 25-02-2024, 01:44 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,011
إفتراضي قراءة فى مقال الانتقال الآني .. ما بين الخيال والحقيقة العلمية

قراءة فى مقال الانتقال الآني .. ما بين الخيال والحقيقة العلمية
صاحب المقال معاذ بن شيكر وهو يدور حول عملية الانتقال الآنى الذى نسميه الانتقال فى غمضة عين وقد طرح السؤال أولا فقال :
"هل يمكن ان ينتقل شخص من مكان لمكان بلمح البصر؟"
وحاول الإجابة عليه فقال :
"طالما كان البشر يحلمون بالوصول الى العلوم والحكمة القديمة وكرسوا حياتهم للبحث عنها واخذوا كل السبل لكي يدركوا حقائق مخفية تحث سراديب النسيان والظلمة المشعة، وقد نجحت بعض الحضارات في كشف هذه الاسرار وكانت سببا في رقي وازدهار شعوبهم.
ومع ان البعض يسخر من هذه الأمور ويعتبرها مجرد خرافات واساطير لا أساس لها من الصحة، إلا انه مع الوقت يدرك العلماء والحكماء انهم لا يعلمون إلا القليل، وان هناك امور كثيرة في هذا العالم مازالت خفية عنهم، وقد قال اسحاق نيوتن مرة: " كنت كطفل يلعب على شاطئ البحر، أسلي نفسي بإيجاد حصاة ملساء أو صدفة أجمل من العادية، بينما كان محيط الحقيقة غير المكتشفة الكبير أمام عيني"."
ومحاولة الإجابة خاطئة للأسف فالانتقال ألآنى هو آية معجزة لا يمكن الوصول لها عبر علم البشر لأن الله منع الآيات وهى المعجزات عن البشر العاديين فقال :
" وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ومنها الانتقال الآنى الذى حدث فى قصة نقل كرسى ملكة سبأ وانتقال الملائكة بين السماء والأرض للوحى أو لاهلاك الأقوام الكافرة
وحدثنا الرجل عن حكايات كاذبة أطلقتها أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية فى العالم لشغل الناس عن موضوعات المشاكل الحياتية فحكى التالى :
"سنتكلم اليوم عن ظاهرة الانتقال الآني (Teleportation) ، وهي إحدى الظواهر التي يقال بأن قدماء الحكماء والعارفين بالخفايا كانوا يستخدموها، ثم ضاعت اسرارها، ولم تعد تحدث إلا صدفة، لاشخاص لا يعلمون عنها اي شيئ ولم يكن لهم ادراك بها قبلا .. لكن كما يقال فأن الصدفة ما هي إلا طريق من طرق الحقيقة.
حكاية جيل بيريز الغريبة
ظهر فجأة وسط المجمع الحكومي في مكسيكوستي :
وردت قصة هذا الرجل في الكثير من المصادر التاريخية وظلت محل جدل لمئات السنين ..
جيل بيريز هو حارس تابع للامبراطورية الاسبانية، عاش في القرن السادس عشر في الفلبين (كانت مستعمرة اسبانية) تحديدا في العاصمة مانيلا، وكان يتبع فوج الحراسة المكلف بحماية قصر الحاكم في مانيلا، وقد عرف عنه حرصه وانضباطه الشديد في عمله.
صبيحة يوم 24 اكتوبر 1593 لم يكن يوما عاديا في الفلبين، ففي اليوم السابق تم اغتيال الحاكم من قبل القراصنة، ولم يكن يوما عاديا بالنسبة إلى جيل أيضا، بل كان من اغرب الايام في حياته، حيث كان يقف كالعادة في مناوبة الحراسة الخاصة به، وكان يشعر بشيء من النعاس والتعب بسبب العمل الشاق جراء حالة الانذار القصوى التي تمر بها البلاد، فاستسلمت عينه لسطوة النوم وأغمض جفونه لثوان معدودة قبل أن ينتبه مجددا ويفتح عينيه .. وكانت المفاجأة .. إذ وجد نفسه يقف في مكان آخر مجهول لم يسبق أن رآه أو زاره في حياته، مكان مختلف تماما من حيث طراز البناء عن مانيلا .. ورأى حوله حراس يرتدون ملابس تختلف في تصميمها والوانها عن تلك التي يرتديها هو .. طبعا اولئك الحراس تعجبوا ايضا من ملابس وهيئة جيل فجاءوا اليها واستفسروا منه عن هويته، فأخبرهم بأنه من حراس الحاكم في مانيلا، فتعجبوا مما يقوله، وظن بعضهم انه ثمل، فعن اي قصر حاكم يتحدث هذا الرجل غريب الهيئة وأي فلبين؟!! .. لأنه كان يقف الآن في قلب المجمع الحكومي في مكسيكوستي عاصمة المكسيك ..
كانت صدمة شديدة بالنسبة لجيل، اقسم لهم بأنه كان واقفا منذ ثواني معدودات امام قصر الحاكم في الفلبين، وأنه غفا للحظات فقط بسبب الاجهاد في العمل جراء حالة الانذار القصوى في العاصمة مانيلا بسبب اغتيال الحاكم .. لكن احدا لم يصدقه، ومعهم حق، إذ كيف انتقل في ثوان من بلد الى بلد آخر تفصل بينهما آلاف الأميال.
ومع ان البلدين تابعين للامبراطورية الاسبانية، إلا أنه كان يصعب التحقق من ادعاءات جيل في ذلك الزمان بسبب صعوبة الاتصالات، لم يكن هناك هاتف او ايميل، وكانت الاخبار تأخذ اشهرا طويلة لتصل من مانيلا إلى المكسيك .. لهذا السبب تم الزج بجيل في السجن إلى ان يتم عرضه على المحكمة.
وعندما تم تقديمه إلى المحكمة حكى لهم قصته واخبرهم بمعلومة انه تم اغتيال حاكم الفلبين، لكن احدا في مكسيكو لم يكن قد سمع بهذه الاخبار، فتمت اعادة جيل الى السجن.
بعد شهرين رست سفينة تجارية في المكسيك، كانت قادمة من الفلبين، وعن طريقها وصلت اخبار اغتيال الحاكم في مانيلا، فتم تصديق رواية جيل، كما أن أحد البحارة في السفينة الفلبينية اقسم انه يعرف جيل ورآه مرارا امام قصر الحاكم في مانيلا، فأطلق سراحه وسط دهشة جميع من سمعوا قصته، وعاد مع السفينة الى الفلبين."
قطعا الحكاية فى الغالب كذب وإما أن الرجل تم تخديره طوال رحلة سفره من الفلبين حتى مكسيكو وتم إدخاله للمجمع الحكومى وهو مخدر وترك ليصحو وحدث ما حدث
هذه هى الاحتمالات المقبولة
وبعد ذلك حكى شيكر عن وسيط روحى فقال :
"الوسيط الروحي كارلوس ميرابيلي
كان كارلوس ابن مدينة ساو باولو في البرازيل، كان وسيطا روحيا، زعم بأنه عاش حياة سابقة عدة مرات (تناسخ)، وقيل بأنه كان قادرا على التحدث بثلاثين لغة، منها لغات ميتة، وله معرفة بالعلوم والروحانيات القديمة .. في الحقيقة هناك روايات كثيرة عن قدرات كارلوس الخارقة ما يعنينا منها هنا هي تلك التي تتحدث عن التنقل الاني، حيث يشهد له بعض ممن شاهده بأنه يستطيع ان يتنقل في ثواني من مكان إلى آخر، كان يتبخر مثل الضباب وينمحى في الهواء ليظهر في مكان آخر.
ومن القصص الكثيرة له ان اصدقائه يشهدون بتنقله من محطة قطار وبعد دقائق اتصل بهم ليخبرهم انه وصل الى مدينة ساو فنسنت التي كانت بعيدة عن ساوباولو بـ 56 ميلا."
قطعا الرجل مخادع ومن الممكن عمل قناع بنفس منظره ليرتديه أحدهم فى مكان ما بالاتفاق معه ويظهر هو فى مكان أخر فيقال أنه تم رؤيته فى مكانين فى نفس الوقت
ثم حكى حكاية ثالثة فقال :
"حادثة رودلف فينتز المحيرة
يقال انه في احد ايام شهر يونيو / حزيران 1951، في ساحة التايمز سكوير في مدينة نيويورك الامريكية، ظهر فجأة من العدم رجل يرتدي ملابس قديمة الطراز وذو هيئة غريبة، ظهر هكذا فجأة وسط الشارع وكان يتلفت حوله بدهشة كالمصدوم وهو ينظر إلى السيارات التي تمرق من حوله برعب، وحين حاول الابتعاد متوجها إلى الرصيف تعرض للدهس بواسطة إحدى السيارات المسرعة ومات.
الشرطة استلمت جثة الرجل، وبتفتيشها تم العثور على اشياء واوراق شخصية تحمل اسم رودلف فينتز،

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .