العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات فى خطبة فضل لا إله إلا الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الزيادات في كتاب الفتن والملاحم الطارقات​ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى خطبة شهر التوبة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد خطبة غزوة الأحزاب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى بحث الاستراتيجية ومراقبة التسيير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سباق الثعالب الى عتبة المناصب (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى خطبة خسر المتشائمون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب رسالة إلى الرياضي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب فريضة الحج وجواز النيابة فيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 06-07-2022, 07:59 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,757
إفتراضي قراءة في كتاب إخوة علي وأبو بكر

قراءة في كتاب إخوة علي وأبو بكر
الكتاب صادر عن موسوعة الرشيد وعنوان الكتاب يمثل نجاحا ساحقا للكفار الذين قسموا المسلمين لسنة وشيعة وفرق أخرى وجعلوا الدين تعظيم لرجال ونساء ليس لهم أى ذكر صريح وواضح في كتاب الله
إن المذاهب قائمة على تعظيم كل منها للبعض من الرجال والنساء والدين برىء من ذلك فما نزل الوحى على أبو بكر ولا على ولا عمر ولا على فاطمة ولا عائشة ولا الحسن ولا الحسين ولا معاوية ولا الزبير ولا يزيد ولا عثمان
كل هؤلاء وغيرهم لم يذكر واحد منهم في كتاب الله ولم يذكر الله حقوقا لهم وإنما كل الحقوق فيه لله وحده
ألفت آلاف الكتاب في الهجوم على المذهب الفلانى كما ألفت للتوفيق بين المذاهب وهذه الألوف المؤلفة تدل على أن الكفار الذين وضعوا تاريخنا في صورة روايات نجحوا في شغلنا عن طاعة الله بمسائل لا علاقة لها بالإسلام الذى هو أحكام للطاعة فلا على ولا أبو بكر ولا غيرهم يمثلون أى حكم من أحكام الله حتى ننشغل بهم
الكتاب هو نوعية الكتب التوفيقية التى توفق بين السنة والشيعة والكتاب هو من تأليف جهة سنية وقد استهل المؤلف الحديث بالحديث عن مساندة على لأبى بكر في حروب الردة وكأن الحروب كانت خاصة بأى بكر ولم تكن خاصة بالمسلمين جميعا فقال :
"علي ومساندته لأبي بكر(رضي الله عنهما) في حروب الردة :
كان علي رضي الله عنه لأبى بكر رضي الله عنه عيبة نصح له، مرجحا لما فيه مصلحة للإسلام والمسلمين على أي شيء آخر، ومن الدلائل الساطعة على إخلاصه لأبى بكر ونصحه للإسلام والمسلمين وحرصه على الاحتفاظ ببقاء الخلافة واجتماع شمل المسلمين ما جاء من موقفه من توجه أبى بكر رضي الله عنه بنفسه إلى ذي القصة، وعزمه على محاربة المرتدين، وقيادته للتحركات العسكرية ضدهم بنفسه، وما كان في ذلك من مخاطرة وخطر على الوجود الإسلامي, فعن ابن عمر، رضي الله عنه يقول: «أقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: لم سيفك ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة، فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا»، فرجع فلو كان على رضي الله عنه – أعاذه الله من ذلك – لم ينشرح صدره لأبى بكر وقد بايعه على رغما من نفسه، فقد كانت هذه فرصة ذهبية ينتهزها على، فيترك أبا بكر وشأنه، لعله يحدث به حدث فيستريح منه ويصفو الجو له، وإذا كان فوق ذلك – حشاه الله – من كراهته له، وحرصه على التخلص منه، أغرى به أحدا يغتاله، كما يفعل الرجال السياسيون بمنافسيهم وأعدائهم وقد كان رأي علي رضي الله عنه مقاتلة المرتدين، وقال لأبى بكر لما قال لعلي: ما تقول يا أبا الحسن؟ قال: أقول: إنك إن تركت شيئا مما كان أخذه منهم رسول الله فأنت على خلاف سنة الرسول، فقال: أما لئن قلت ذاك لأقاتلنهم وإن منعوني عقالا"
الموقف المحكى عبارة عن رواية تاريخية وهى لا تصدق لأنه كان على أن يمنع محمد(ص) بنفسه من الخروج للقتال بنفسه لأن محمد (ص) أهم من أبى بكر ولكنه لم يمنعه
هذا الموقف المزعوم لو قيم بالعدل لكان اتهاما لعلى بأنه يحب أبو بكر أكثر من النبى محمد(ص) نفسه
كما أن عبارة " فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا"هى نفس عبارة كل الجبابرة ومن يشايعونهم أنت ولا أحد غيرك
وهو يخالف قولاه تعالى :
" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم "
فالإسلام باق ومحمد(ص) زائل وأبو زائل ومن ثم فالإسلام ليس مرتبطا بشخص من المخلوقات فهو دين الله وهو حافظه وليس بشر
وذكر المؤلف رواية في تقديم على لأبى بكر فقال :
"تقديم علي لأبي بكر(رضي الله عنهما) ...
تواترت الأخبار عن على رضي الله عنه في تفضيله وتقديمه لأبى بكر رضي الله عنه، فمن ذلك:
1- عن محمد ابن الحنفية قال: قلت لأبى: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين
2- عن على رضي الله عنه قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر. ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبى بكر: عمر
3- عن أبى وائل شقيق بن سلمة قال:قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا تستخلف علينا؟ قال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم بعدي على خيرهم، كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم
4- وقال علي رضي الله عنه:لا يفضلنى أحد على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى
5- قول علي لأبى سفيان رضي الله عنهما:إنا وجدنا أبا بكر لها أهلا."
وتزكية على لأبى بكر وعمر كتزكية أى صحابى لأخر لم تحدث لأنهم يعرفون حرمة تزكية المسلمين لبعضهم البعض كما قال تعالى :
" فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"
فلا يصح أن نقول أن فلان أفضل من الله لأن من يعلم ذلك واحد وهو الله وليس بشر
وتحدث المؤلف عن رواية تدل على حسن العلاقة بين الرجلين فقال:
"وهناك آثار يستأنس بها في إيضاح العلاقة الطيبة بين على وأبى بكر منها:
(أ) عن عقبة بن الحارث قال:خرجت مع أبى بكر الصديق من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلى يمشى إلى جنبه، فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان، فاحتملهن على رقبته وهو يقول:
بأبى يشبه النبي
ليس شبيها بعلي
قال: وعلى يضحك
(ب) وعن على رضي الله عنه قال: «من فارق الجماعة شبرا، فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه» فهل كان على يفعل ذلك؟ كان رضي الله عنه يكره الاختلاف ويحرص على الجماعة. قال القرطبي: من تأمل ما دار بين أبى بكر وعلى من المعاتبة ومن الاعتذار، وما تضمن ذلك من الاتفاق عرف أن بعضهم كان يعترف بفضل الآخر، وأن قلوبهم كانت متفقة على الاحترام والمحبة، وإن كان الطبع البشري قد يغلب أحيانا، لكن الديانة ترد بذلك – والله الموفق-
وأما ما قيل من تخلف الزبير بن العوام عن البيعة لأبى بكر، فإنه لم يرد من طريق صحيح، بل ورد ما ينفي هذا القول، ويثبت مبايعته في أول الأمر، وذلك في أثر أبى سعيد الصحيح وغيره من الآثار
(ج) قال ابن تيمية:وقد تواترت عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضي الله عنه أنه قال: «خير الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر»، وقد روى هذا عنه من طرق كثيرة قيل إنها تبلغ ثمانين طريقا، وعنه أنه يقول: «لا أوتى بأحد يفضلني على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى» وقال أيضا: ولم يقل قط أني أحق بهذا – أي الخلافة – من أبى بكر ولا قاله أحد من بعينه أن فلانا أحق بهذا الأمر من أبى بكر، وإنما قال من فيه أثر لجاهلية عربية أو فارسية إن بيت الرسول أحق بالولاية لأن العرب في جاهليتها كانت تقدم أهل الرؤساء، وكذلك الفرس يقدمون أهل بيت الملك، فنقل عمن نقل عنه كلام يشير به إلى هذا
د) تسمية أبى بكر بالصديق وشهادة على له بالسباق والشجاعة:عن يحيى بن حكيم ابن سعد قال: سمعت عليا رضي الله عنه يحلف: لله أنزل اسم أبى بكر من السماء، الصديق وعن صلة بن زفر العبسى قال: كان أبو بكر إذا ذكر عند على قال: السباق تذكرون والذي نفسي بيده ما استبقنا إلى خير قط إلا سبقنا إليه أبو بكر, وعن محمد بن عقيل بن أبى طالب قال: خطبنا على فقال: أيها الناس من أشجع الناس؟ قلنا: أنت يا أمير المؤمنين. قال ذاك أبو بكر الصديق إنه لما كان في يوم بدر وضعنا لرسول الله العريش فقلنا: من يقم عنده لا يدنو إليه أحد من المشركين؟ فما قام عليه إلا أبو بكر، وإنه كان شاهرا السيف على رأسه كلما دنا إليه أحد هوى إليه أبو بكر بالسيف، ولقد رأيت رسول الله وأخذته قريش عند الكعبة فجعلوا يتعتعونه ويترترونه
ويقول: أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا، فوالله ما دنا إليه إلا أبو بكر ولأبي بكر يومئذ ضفيرتان, فأقبل يجأ هذا، ويدفع هذا، ويقول: ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم.. وقطعت إحدى ضفيرتي أبى بكر، فقال على لأصحابه: ناشدتكم الله أي الرجلين خير، مؤمن آل فرعون أم أبو بكر؟ فأمسك القوم، فقال على: والله ليوم من أبى بكر خير من مؤمن آل فرعون، ذلك رجل كتم إيمانه فأثنى الله عليه، وهذا أبو بكر بذل نفسه ودمه لله"
وكل هذا الكلام عن أفضلية فلان عن فلان هو كذب فلم يفضل الله أحد باسمه في الوحى على أحد وإنما فضل جماعات تفضيلا دنيويا حيث أعطى من آمنوا قبل فتح مكة وجاهدوا درجة وهى أنهم القواد على غيرهم من بقية المسلمين بحكم الله فقال :

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .