العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Hitler (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتيب دليل تمايل الذاكرين أثناء الذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التذكرة في وعظ النامصة والمتنمصة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الطامة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إلى المتفكهين بالأعراض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب فن التعامل مع الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The Fourth World War. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب التولي يوم الزحف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بين العادة والعبادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في قصة هاروت وماروت (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 18-10-2021, 08:40 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,076
إفتراضي قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها

قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها
المؤلف متعب بن سريان العصيمي وقد تحدث عن موضوع النعم وشكرها فقال :
"أما بعد فمع تتابع النعم ، وضعف الهمم ، قل الشكر للمنعم ، مما قد يؤذن بزوال النعم ، وحلول النقم ، (( فحتى لا نفقدها )) آثرت أن أنشرها بين أيديكم رسالة عاجلة ، براءة للذمة ، ونصيحة للأمة من سوء كفران النعمة وجحودها والله أسأل أن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، وأن يعيننا على شكرها إن وجدت عيبا فسد الخللا فجل من لا عيب فيه وعلا فما كان من صواب فمن الله الواحد المنان ، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ، والله ورسوله منه بريئان "
وتحدث عن أسباب اختيار موضوع الشكر فقال :
لماذا الحديث عن الشكر ؟
من الأسباب التي دعتني إلى الكتابة في مثل هذا الموضوع ما يلي /
الشكر أصل من أصول الإيمان التي يجب العمل بها ، فكما قيل : الإيمان نصفان نصف شكر ، ونصف صبر "
الخطأ هنا هو أن الشكر أصل من أصول الإيمان فالشكر يشمل كل الإيمان والعمل والصالح فليس هو جزء من الإيمان وغ،/ا الإيمان هو نصفه وليس العكس لو اعتبرنا النصف الثانى العمل الصالح وقد يكون بمعنى الإيمان بدليل لأن الله فسر قوله " أفلا يشكرون بقوله" أفلا يؤمنون"
ثم ذكر العصيمى بعض آيات الشكر فى القرآن فقال :
"ورود نصوص كثيرة من القرآن والسنة تحثنا على الشكر ، وتحذرنا من الجحود
قلة السالكين في طريق الشكر ، كما قال تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور))
انتشار ظاهرة الإسراف والتبذير في مجتمعنا مما قد يؤذن بأن ما نحن فيه من نعم في خطر فلنتنبه جيدا قال تعالى : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
غفلة كثير من الناس عن مثل هذا الموضوع ، وعده نافلة من نوافل القول والعمل
إن الشكر من أخلاق الأنبياء ، قال الله تعالى عن إبراهيم (ص): (( شاكرا لأنعمه )) ، وقال عن نوح (ص): (( إنه كان عبدا شكورا ))
7 إن الله وعد الشاكرين بالمزيد ، والجاحدين بالوعيد الشديد ، قال تعالى : (( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأ زيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ))
8 عدم شكر النعم هدف يسعى الشيطان إلى تحقيقه قال تعالى : (( ولا تجد أثرهم شاكرين ))
الشكر يجلب النعم ويزيدها ، ويدفع حلول النقم
10 مدى أهمية حاجتنا إلى معرفة نعم الله علينا ، فنرد الجميل إلى المنعم بالشكر والعرفان بفضله ، قال تعالى : (( إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ))
11 إن كثيرا من النعم – وللأسف الشديد – استعملت في معصية الله ، وهذا من أشد أنواع الجحود والكفران "
وبعد ذكره لبعض الآيات مع تعليق قصير استهل الكتاب بتعريف الشكر فقال :
"تعريف الشكر:
الشكر لغة مصدر شكر يشكر ، وهو عرفان الإحسان ونشره والشكر من الله / المجازاة والثناء الجميل
والشكور / كثير الشكر ، والجمع شكر ، وفي التنزيل : (( إنه كان عبدا شكورا )) ، وهو من أبنية البالغة وأما الشكور في صفات الله – عز وجل – فمعناه أنه يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده مغفرته لهم ، وقولهم شكر الله سعيه ) أي بمعنى أثابه الله على ذلك قال ابن القيم:
الشكر ظهور أثر نعمة الله على لسان عبه ثناء واعترافا ، وعلى قلبه شهودا ومحبة ، وعلى جوارحه انقيادا وطاعة وقال السعدي في تفسيره الشكر / اعتراف القلب بمنة الله تعالى ، وتلقيها افتقارا إليها ، وصرفها في طاعة الله تعالى ، وصونها عن صرفها في المعصية )
وعرفه آخرون بقولهم : الشكر هو الثناء على المنعم بما أولاكه من معروف "
التعاريف السابقة أقربها للحقيقة هو تعريف ابن القيم فالشكر هو طاعة أحكام الله فهذا هو الشكر الحقيقى وأما الثناء الكلامى فليس شكرا حقيقيا طالما لم يرتبط بطاعة أحكام الله وإنما هو كفر وحدثنا العصيمى عن حقيقة الشكر عنده فقال :
حقيقة الشكر :
أخي الحبيب :إن حقيقة الشكر لا يمكن لنا أن نحيط بها إلا إذا أمعنا النظر في النعم وعرفنا قيمتها إذ لو فقدت مثلا ، ولكن قبل هذا وذاك دعونا نتأمل ما قاله صاحب كتاب إذا صح الإيمان عنى حقيقة الشكر فيقول :
(( إذا صح إيمان العبد قامت في قلبه حقيقة الشكر لله والاعتراف له بالفضل و المنةواستشعر قوله تعالى : ((وما بكم من نعمة فمن الله )) واستحضر أن كل ما به من قوة وسمع و بصر و حركة و قدرة، و ذكاء و عقل، و أكل و شرب، و نفس وأن ما احتوى عليه هذا الجسم من خلايا وعروق ، وأنسجة و أعصاب ، وما يجري فيه من دماء ، أن كل ذلك وغيره مما نعلم وممالا نعلم أنه من الله وبتدبيره و فضله ، و رعايته وحفظه ، ليس فقط على المتقين بل على الناس أجمعين قال الله تعالى : ((إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ))
ويقول أيضا :" إن من قامت في قلبه حقيقة الشكر استشعر أنه بين نعمة و ذنب ولا تصلح النعمة إلا بالحمد و الشكر، ولا يصلح الذنب إلا بالتوبة والاستغفار" "
والحقيقة التى ذكرها ركز فيها على كونها قلبية وهى كما قلت ليست كذلك فهو قول وعمل طاعة لله فأى شكر هذا الذى يقول فيه الإنسان ألفاظ تثنى على الله وهو يعصاه هذا ليس شكر وإنما كفر أو جهل بمعنى الشكر ولذا جعل الله الشكر فى مقابل الكفر فقال "وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد))
ثم تحدث العصيمى عن فضل الشكر فقال :
"فضل الشكر
لقد ذكر الله الشكر في اكثر من خمسين موضعا من كتابه الكريم ، فمرة قرنه سبحانه بالإيمان به وأخبر أنه لا غرض ولا حاجة له في عذاب خلقه إن شكروا و آمنوا به ، فقال تعالى : (( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم )) وتارة أخرى يخبر سبحانه أن أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عباده فقال تعالى:
(( وكذالك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهولاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين)) بل إن الله وصف عباده الشاكرين بأنهم قلة من عباده فقال تعالى (وقليل من عبادى الشكور ))ومما يدل على فضل الشكر وعلو منزلته أن رضا الله معلق بالشكر يقول ابن القيم :
ومن منازل (( إياك نعبد وإياك نستعين )) منزلة الشكر ، وهي من أعلى المنازل ، وهي فوق منزلة (( الرضا )) وزيادة فالرضا مندرج في الشكر إذ يستحيل وجود الشكر بدونه
وقال رسول الله (ص) إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها ) وعلق سبحانه زيادة النعم بشكره عليها ومن جحدها كان له العذاب الشديد من الله ،فقال تعالى : ( ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد))
فبين سبحانه أنه متى ما شكرت نعمه يزيدك بغير حساب ، وزيادته لا حد لها ، كما أنه لا نهاية لشكره
قال علي بن أبي طالب لرجل من همذان : " إن النعمة موصولة بالشكر ، والشكر يتعلق بالمزيد ، وهما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد " وقال الحسن البصري ( إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء ، فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابا )
وعن معاذ أن رسول الله (ص)أخذ بيده وقال :" يا معاذ والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " فهذا الحديث يدل على عظم منزلة الشكر وفضله ، إذ جعل الشكر مدار الخير وعنوانه ، ولهذا أوصى معاذا بطلب العون من الله على هذه العبادة ، وجعل موضع الطلب في دبر كل صلاة تشريفا ، وتكرار الطلب في اليوم خمس مرات دلالة على أهميته وفضله
كتاب الشكر ، ابن أبي الدنيا ، ص 16 "
قطعا الحديث عن فضل الشكر يعنى شىء واحد وهو أن ثوابه الجنة وهى رحمة الله ومن ثم فحديث اللف والدوران من خلال ذكر آيات وروايات بعضها لا يصح كحديث الوصية لمعاذ لا يعرف القارىء شىء سوى الدعاء والدعاء يكون فى أى وقت وليس عقب الصلاة
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t85527-topic#88593
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .