العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقد الشيطاني بين الساحر والشيطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغرب يضع القضية الفلسطينية ضمن انشغالاته كذبا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأرض المجوفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مظهر المؤمن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الإجابة الصادرة في صحة الصلاة في الطائرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب القرين الشيطانى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإنسان والمحبة الاجتماعية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ولي العهد السعودي يتزندق وفي الجهل يتخندق (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب التداوي في رمضان بين الفقه والطب (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 21-02-2021, 08:42 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,732
إفتراضي قراءة فى كتاب أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام

قراءة فى كتاب أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام
الكتال تأليف حسن السيد حامد خطاب من المعاصرين وهو يدور حول دلالات السكوت فى الروايات وفى مقدمته قال حسن :
"وبعد فيعد السكوت جزءا من البيان الذي علمه الله تعالى للإنسان في قوله تعالى: {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان } وهو وسيلة من وسائل البيان البشري, وله من وجوه البلاغة ما لا يوجد في الكلام, ويدل على أمور قد لا يدل عليها الألفاظ, فالمتكلم في بعض السياقات يؤثر الدلالة عليها بالسكوت؛ لأنه رأى دلالات, قد لايقوى عليها اللفظ أويطول به السياق ؛ ولهذا قد نرى في كثير من الأحيان السكوت جوابا؛ ولذا قال الحكماء: «الحكمة عشرة أجزاء: تسعة في الصمت, والعاشر عزلة الناس». "
وما قاله حسن عن كون السكوت جزءا من البيان هو جنون لأن الله فسر البيان بكونه الأسماء وهى الكلمات وهى ملفوظة كما قال تعالى "وعلم آدم ألأسماء كلها" كما أنه لو كان من البيان فلماذا تعددت معانى السكون كما قالفيما حذفناه من المقدمة " لكن السكوت تارة يدل على الرضا, وتارة يدل على الرفض, وتارة يكون إقرارا, وتارة يكون إنكارا"
وقد استهل الكتاب بالتمعيد فى بيان معنى السكوت لغويا واصطلاحيا فقال:
"التمهيد معنى السكوت في اللغة والاصطلاح والفرق بين السكوت, والإنصات, والصمت:
أولا: معنى السكوت في اللغة:السكوت في اللغة: الصمت وانقطاع الكلام قال الراغب: «السكوت مختص بترك الكلام». قال الرازي: «سكت: يسكت سكتا وسكوتا, وسكاتا, وسكت الغضب مثل: سكن». قال تعالى: {ولما سكت عن موسى الغضب} ..
والفرق بينه وبين الصمت والإنصات:
أن الإنصات هو: السكوت للاستماع. يقال: أنصت إذا سكت, وأسكته فهو لازم ومتعد فهو أخص من السكوت وقيل الصمت هو: السكوت الطويل, أو السكوت مطلقا سواء كان قادرا على الكلام أو لا فهو أعم من السكوت.
ثانيا: معنى السكوت اصطلاحا:
لا يخرج المعنى الاصطلاحي للسكوت عن المعنى اللغوي, فقد ذكر الفقهاء أن السكوت هو: ترك الكلام مع القدرة عليه, فهو مختص بترك الكلام, والعلاقة بينهما التضاد.
قال الرازي: «ترك الكلام له أربعة أسماء: الصمت, والسكوت, والإنصات, والإصاخة, أما الصمت: فهو أعمها؛ لأنه يستعمل فيما يقوى على النطق, وما لا يقوى عليه وأما السكوت: فهو ترك الكلام لمن يقدر عليه وأما الإنصات: فهو سكوت مع استماع, ومتى انفصل أحدهما عن الآخر لا يقال له إنصات كما في قوله تعالى: {فاستمعوا له وأنصتوا} والإصاخة: استماع إلى ما يصعب إدراكه كالسر والصوت من المكان البعيد». وعلى هذا فالسكوت نوع من الصمت, والصمت أعم منه بخلاف الإنصات والإصاخة فهي تعني معان محددة."

قطعا كل هذا الكلام عن فروقات لا فائدة منه فالسكوت هو انقطاع عن الكلام دون أى معنى أخر ثم حدثنا عما ظن أنه فضل السكوت فقال:
"ثالثا: فضل السكوت وحكمه:
الأصل في الإنسان السكوت ولا يتكلم إلا عندما يريد قضاء حاجاته, فالكلام يؤدي إلى التزام الإنسان بمسؤوليات وتبعات؛ ولهذا كان السكوت مطلوبا في حالات كثيرة, وخاصة الكلام الذي لايفيد, أوالذي يحمل صاحبه على تبعات, وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يفيد أن الصمت والسكوت أفضل من الكلام في كثير من الحالات, ومن ذلك آيات كثيرة من أهمها ما يلي:
[أ] قوله تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون} واللغو هو: الكلام الذي لايفيد, فالسكوت أفضل منه.
[ب] ما جاء في وصف عباد الرحمن بأنهم إذا مروا باللغو مروا كراما أي لا يتكلمون في الباطل وما لايفيد قال تعالى: {وإذا مروا باللغو مروا كراما}
[ج] ما جاء في أمر الله تعالى لمريم بالصمت عندما تعود إلى القوم ومعها وليدها عيسى ابن مريم عليه السلام قال تعالى: {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}
وقد كان الصيام عن الكلام مشروعا في شرع من قبلنا, ونهينا عنه فيما روي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (ص): « ... لا يتم بعد حلم ولا صمت يوم إلى الليل.»"

وما قاله الرجل هنا هو خطأ فالأصل فى الإنسان ليس السكوت وإنما الكلام والسكوت معا حسبما قال لوجود أمر بالكلام فى قوله تعالى "وقولوا للناس حسنا " وأيضا فى آيات أخرى " ويقولوا قولا سديدا"
وأما اللغو المذكور فى الآيات فلا يعنى الكلام وإنما يعنى أى باطل فهم مجتنبون للغو وهو الباطل أى لا يعملونه وأما امر مريم بالصوم فهذا أمر مخصوص بحالة معينة ولا ينطبق على بقية الناس ثم قال :
" وقد ورد في السنة ما يفيد أن الصمت والسكوت يكون أفضل من الكلام في حالات كثيرة, ومن ذلك أحاديث أهمها ما يلي:
[1] قوله (ص): «إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال , وإضاعة المال, وكثرة السؤال».
[2] قوله (ص): «ذروني ما تركتكم, فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم, واختلافهم على أنبيائهم, فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم, وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه».
[3] وفي حديث معاذ بن جبل عندما سأل النبي (ص): وإنا لمؤاخذون مما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلاحصائد ألسنتهم.
[4] قوله (ص): «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». ومعنى تركه ما لا يعنيه: ترك الأقوال والأفعال وفضول المباحات.
[5] وما ورد في حديث سهل بن سعد: عن رسول الله (ص)أنه قال: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة».
[6] ما روي عن أبي ذر أنه لقي رسول الله (ص)فقال له: «يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟».قال: بلى يا رسول الله, قال: «عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلها». فهذه الأحاديث يستفاد منها أن الصمت أولى من الكلام في حالات كثيرة, وأنه ينبغي للإنسان أن يتحكم في لسانه, ولا يتكلم إلا عندما تكون هناك ضرورة للكلام وإلا فالصمت أولى وقد روي عن السلف ما يؤيد ذلك قال عبد الله بن مسعود أنه قال: «والذي لا إله غيره ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان». يريد أن السكوت والصمت أفضل من الكلام في حالات كثيرة؛ ولذا قال الشاعر:
يموت الفتى من عثرة بلسان ........... وليس يموت من ذلة القدم.
ولهذا قيل في الأمثال: خير الكلام ما قل ودل , وإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب, وذلك ترغيبا في الصمت في الحالات التي لا يأمن الإنسان فيها من الخوض فيما لا ينفع, والكلام فيما لا يفيد"

وما نقله حسن من روايات يتعارض مع كتاب الله فالله لم يحرم كثرة السؤال للجهلة فقال " فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
كما أن رواية أن الألسنة هى من تدهل النار وحدها يتعارض مع كون العمل قولا وقعلا هو سبب دخول النار كما قال تعالى "وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون"
ورواية ما بين اللحيين والرجلين تناقض أنها لا تدهل النظر والسمع والأنف والفم فى ألمر واللسان وهو فوق اللحيين يدخل النار كما فى رواية حصائد الألسن والنظر فيه نظر محرم والسمع فيه سمع محرم كالتجسس السمعى
السكوت إذا ليس فضيلة وإنما يكون فضيلة فى أحيان ورذيلة فى أحيان فعندما يسكت الإنسان عن الشهادة وهو كتم الشهادة يكون السكوت رذيلة حرمها الله بقوله " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"ولذا قيل الساكت عن الحق شيطان أخرس
ثم طرح الرجل سؤالا هل السكوت أفضل من الكلام مطلقا وأجاب فقال:
"رابعا: هل السكوت أفضل من الكلام مطلقا؟
لا يمكن الحكم بأفضلية السكوت عن الكلام مطلقا ولا العكس, فقد يكون الكلام أفضل من السكوت, وقد يكون السكوت أفضل في حالات, وهذا أمر يختلف بحسب القرائن والأحوال, وكذلك قرر الفقهاء أن السكوت تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة:
فقد يكون حراما إذا كان على منكر فيجب أن ينكره بالقول أوالفعل وقد يكون واجبا كما في سكوت المقتدي في الصلاة الجهرية عملا بقوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} (وقوله (ص): «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد». وكذلك السكوت لاستماع الخطبة لقوله (ص): «من قال يوم الجمعة لصاحبه: صه فقد لغا فليس له من جمعته تلك شيء» وقد يكون مندوبا كما في سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة قدر ما يقرأ المأموم الفاتحة, وذلك عند الحنابلة وبعض الشافعية. وقد يكون الكلام واجبا: كما في القراءة في الصلاة.وقد يكون الكلام حراما: كما في الغيبة مثلا فالسكوت عنه واجب.
وقد يكون الكلام مكروها: كما في إنشاء الشعر القبيح أو الترويج لبيع سلعة مثلا, فالحكم يختلف بحسب الأحوالط

ثم طرح الرجل السؤال مرة أخرى بطريقة عكسية وأجاب فقال:
البقية https://betalla.yoo7.com/t319-topic#329

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .