العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتيب دليل تمايل الذاكرين أثناء الذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التذكرة في وعظ النامصة والمتنمصة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الطامة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إلى المتفكهين بالأعراض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب فن التعامل مع الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The Fourth World War. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب التولي يوم الزحف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بين العادة والعبادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في قصة هاروت وماروت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الإصابة بالعين (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 02-04-2012, 08:29 PM   #1
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي تمتمات شوق

تَمْتَمات شَوْقٍ


أزيحي حجابَكِ عنْكِ وعَنِّي


وضُمِّي شتاتي


إلى صَدْر عُمْري الْموشى بكُحْلِكِ إنِّي


أتيْتُكِ أَحْمِلُ مِنْ جَرَّةِ الْبُعْدِ عِشقا


ومِنْ نَخْلَةِ الْفِكْرِ أسئلةً لم يزلْ


طَلْعُها فيَّ شوقا


ومِنْ نَهْرِ قَلْبي الْمُعَتَّقِ خَمْرَ الْأماني الَّتي


أسْكرتْني


لكي تُدْفئيني بِجَمْرِ التَّمني


فلَسْتُ سوى عابرٍ أيْقظَتْه


فضاءاتُ سِحْرِكِ حيثُ


نوارسُ قَلْبِكِ حَطَّتْ


على شطِّ قَلْبي


تعالي إلى حيثُ


لا أنْتِ أنْتِ


ولا ما تخافينَهُ يَحْجِبُ الشَّمْسً


عَنْ طَلْعِ حبي


تعالي


فأنتِ تسابيحُ فكري


وقرآنُ شعري


وطُهْرُ الصَّلاةِ


إذا أذَّنَ الشَّوْقُ


كي يَرْتقي الْحُزْنُ سَطْري


وحَرْفٌ توضأ مِنْ مُقْلَتيْكِ


أشْعلَ ذاتي فأبْصرْتُ دربي


تعالي


فإنّا خطىً لمْ نَكُنْها


مَشَتْ ثمَّ أدْركْتُ أنّا


على الدَّرْبِ نَمْشي


تُرى ... هلْ دَريْنا


بأيِّ خُطىً قدْ مَشيْنا ؟


إلى ما ليس منِّي


فحيْنَ رأيْتُكِ أيْقَنْتُ كم


باعدَ الدَّرْبُ بَيْني وبَيْني


فما كُنْتِ يوما


سوى وَجْهِ مِرْآةِ نَفْسي


إذا ما توارَيْتُ أَبْصَرْتُ فيها


وَجَدْتُكِ كَشْفا لِعَيْني


فيا كلَّ بَعْضي


ويا بَعْضَ كُلِّي


أَعيدي اكْتشافَ تضاريسِ ذاتي


وكُوني دماءً


لِنَبْضٍ يَحِنُّ اشْتياقا


لِقَلْبِ وَليدْ


وكوني السُّطورَ الَّتي لمْ يَخُنْها


مِدادُ الْحروفِ


إذا ما تفَجَّرَ نَهْرُ الْقصيدْ


وكوني الّتي لم تَسَعْها الْمعاني


ولا اللازمان


ولا اللامكان


وخُطِّي لوَجَهي وَجْها جَديدْ



شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .