العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الساخـرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قائد بحرية الحرس الثوري الايراني يعترف انتصار صدام حسين بالحرب (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الجريمة بين الوقاية والعلاج (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى محاورة مينيكسينوس أو عن الخطابة لأفلاطون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب خير نية في طلب الذرية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب آسفة .. لا تحدثوني في الحجاب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد خطبة نزول المطر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتيب عالم السحر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب إعداد المعلم وتأهيله في المدرسة التربوية الحديثة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: يا قلب عذرا (آخر رد :alimetlak)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 13-10-2015, 10:19 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,483
إفتراضي زعلانة وما حد ردّها

زعلانة وما حد ردّها


تكررت المناسبات التي كانت تترك فيها بيت زوجها، ويذهب زوجها مع بعض الوجوه لاسترجاعها من بيت أبيها...
وفي آخر مرة نصحه أهله أن لا يذهب معتذراً، ولا يُرسل أحداً لاسترجاعها، وبقيت تنتظر عدة شهور في بيت أبيها، دون جدوى.
وكانت لأهل زوجها بقرة بيضاء مبرقعة باللون الأسود، تُدعى (بريقا). ما أن لمحتها (الزعلانة) في الحارة حتى أمسكت بذيلها، فذُعرت البقرة وأخذت تركض تجاه بيت زوجها، والمرأة (الزعلانة) لا تترك ذيلها، وهي تصيح (الى أين تأخذيني يا برّوُقة؟)، فدخلت الدار وهي على هذه الحال... فلمحها زوجها فقال: (أي فوتي بلا كِذب!)
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .