العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب إرشاد الأخيار إلى منهجية تلقي الأخبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الميسر والقمار فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال لغز زانا الأم الوحشية لأبخازيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Can queen of England? (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: المعية الإلهية فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة في جواب شريف بن الطاهر عن عصمة المعصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى مقال أسرار وخفايا رموز العالم القديم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خرافة وهم سبق الرؤية .. ديجا فو (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 25-11-2023, 08:45 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,011
إفتراضي نقد بحث البشر الكلاب ومقطوعي الرأس وأمة العيون الواحدة

نقد بحث البشر الكلاب ومقطوعي الرأس وأمة العيون الواحدة مخلوقات غريبة ما بين الأسطورة و التاريخ
البحث للباحث أحمد السيد وهو يدور حول حكايات خرافية عن وجود بشر كلاب ومقطوعى الرأس وذوى عيون واحدة وقد استهل مبحثه بأنه لا يستبعد أن يكون لتلك الخرافات أصل فقال :
"هل هي مجرد خرافات أم ان لها أصلا تاريخيا؟ ..
قال تعالى: " و يخلق ما لا تعلمون ". صدق الله العظيم
سمعنا كثيراً عن مخلوقات غريبة في عالمنا، وكنت أظن في أول وهلة أنها مجرد أساطير، لكن هناك قاعدة وهي أن لكل أسطورة أصل في التاريخ.
فمما سمعنا عنه:
طائر الرخ، وهي أسطورة نشأت عن طيور عملاقة كانت تعيش فعلاً في الزمان السحيق و انقرضت الآن.
التنين، و لعله نشأ عن بعض أنواع الديناصورات القديمة الطائرة، أو الثعابين العملاقة التي تعيش في الغابات.
وهناك غيرها الكثير من المخلوقات المشهورة التي تسيدت عالم الأساطير."
قطعا لا وجود للرخ ولا للتنين فهى مزاعم كفرية اخترعها تجار الدين لتخويف الناس منهم ومن آلهتهم المفتراة وكذلك اخترع تجار العلم الأنواع المنقرضة للحصول على الأموال من المغفلين والمخدوعين من خلال متاحف التاريخ الطبيعى وإنتاج الأفلام والمسلسلات وإصدار الصحف والمجلات التى تباع للمغفلين
لا يوجد انقراض لأى نوع بدليل أن الله أمر نوح(ص) عند الطوفان بحمل ذكر وأنثى من كل الأنواع حتى تعيش وتتكاثر فيما بعد الطوفان وفى هذا قال تعالى :
"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين"
كما أن الله بين أن كل نوع موجود في خزائنه بقدر بحيث لا يمكن انقراضه وذلك للحفاظ على الكون فقال :
"وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم"
وانقراض نوع ما معناه دمار العالم كله لأن الأنواع كل منها تعتمد حياته على أكل بعض من أفراد نوع أخر او اكثر ومن ثم لو انقرض نوع فالنوع الذى يأكله لابد أن ينقرض ويموت بسبب عدم وجود طعامه والنوع الثالث المعتمد على الثانى كطعام لابد أمن يموت وهكذا
والملاحظ هو أن بعض الأنواع تختفى من مكان ولكنها تظهر في أماكن عدة ولكنها لا تنقرض كما يزعم الزاعمون وهذا هو الذى سماه الله كل شىء موزون فقال :
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسى وأنبتنا فيها من كل شىء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين"
وسأل أحمد السيد الناس عن المخلوقات المفتراة فقال :
"لكن هل سمعتم يا ترى عن الرجال مقطوعي الرأس؟ ..
البشر الكلاب، و البشر مقطوعي الرأس، و امة العيون الواحدة .. مخلوقات غريبة ما بين الأسطورة و التاريخ"
وأجاب بالحديث عن الرجال مقطوعى الرءوس فقال :
"الرجال مقطوعي الرأس!
.. للوهلة الأولى التي سترى فيها صورهم المرسومة، ستتوقع عزيزي القارئ، بل ستوقن إنها أساطير كانت تُرسم على الجدران كغيرها من الأساطير التي أعتاد أهل الحضارات القديمة رسمها على جدرانهم.
لكن لو تعمقنا بالموضوع أكثر .. فربما ستغير رأيك .. إذ تم تسجيل مشاهدات وروايات تاريخية عن هذه المخلوقات منذ العصور القديمة وإلى العصور الوسطى، تحديدا بالمناطق النائية وفي أماكن شتى من العالم. ولعل هذه الوفرة في الروايات من ناحية الزمان والمكان وتعدد مصادرها هي التي أسبغت على الموضوع نوعا من الواقعية بعيدا عن عالم الأساطير، أو بالأحرى دفعت الباحثين للتنقيب والبحث عن الأصل الواقعي للأسطورة.
ودعونا نبدأ رحلة البحث خاصتنا من العصور القديمة، فقد جاء ذكر الرجال مقطوعي الرأس (Headless men) على لسان هيرودوت في تاريخه، وذلك في معرض حديثه عن الأقوام الساكنة في ليبيا القديمة، فزعم وجود هذه المخلوقات في الجزء الشرقي من البلاد إلى جانب مخلوقات غريبة وقبيحة أخرى كالبشر الكلاب وإنسان الغاب المتوحش.
كانت هناك بالفعل قبيلة تحمل اسم بليميس ..
وفي السياق ذاته ذكر بليني الأكبر في تاريخه الطبيعي قبيلة (بليميا Blemmyae) وعدّهم من قبائل شمال أفريقيا و قال: (ليس لديهم أي رؤوس، وأفواههم وعيونهم تقبع في صدورهم)، وقيل بأن هذه القبائل تقطن في أثيوبيا.
المؤرخ سترابو جاء على ذكرهم أيضا، قال بأنهم مسالمين ويعيشون في الصحراء الشرقية بالقرب من مدينة مروي في السودان وفي الواقع كانت هناك بالفعل قبيلة تدعى بليميس عاشت جنوب مصر وخاضت حروب عدة ضد الرومان. البيلميا لم يكونوا بالضرورة من دون رأس، فبعض الكتاب ذكروا بأنهم كانوا يخبئون رؤوسهم بين أكتافهم. ولعل في ذلك واقعية أكثر، وربما أصل الأسطورة يعود إلى أشخاص مصابين بنوع من الإعاقة الجسدية أو التشوه الخلقي، كحدبة الظهر مثلا، مما يجعل رؤوسهم تبدو وكأنها معلقة إلى صدورهم.
عالم اللاهوت الفرنسي صموئيل بوخارت تطرق إلى كلمة (البليميا) وقال بأنها مشتقة من مصطلحين أو كلمتين عبريتين معناهما "بلا دماغ". مما يعني أن شعب البليميين كانوا بشرا بلا أدمغة.
خلال عصر الاستكشاف، تحدث المستكشف والمغامر الانجليزي السير والتر رالي عن رجال مقطوعي الرأس أطلق عليهم أسم ايوايبانوما، وذلك في معرض حديثه عن رحلته الاستكشافية إلى مقاطعة غوايانا في فنزولا. في الواقع هي لم تكن رحلة استكشافية بقدر ما كانت رحلة للبحث عن الذهب والكنوز الأمريكية القديمة. كان رالي مصمما على أن ما رآه حقيقي، لكن أغلب الظن أنه هو نفسه لم يشاهد أولئك الرجال مقطوعي الرأس وإنما استوحى قصته من روايات قبائل الهنود الحمر التي تستوطن تلك الأصقاع، وأستشهد كذلك بما ذكره بعض الرحالة الأسبان الأوائل في كتبهم."
أحمد السيد يطلب منه التصديق بوجود أحياء من البشر ليس لهم رءوس لمجرد كثرة الروايات وهذا معناه مثلا أن نصدق النصارى في كون المسيح (ص) ابن الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا فهناك بشر يتداولون روايات من آلاف السنين عن ذلك ومطلوب منا أن نصدق أن هناك عيون تضر الناس لأن الكثير من الناس يروون آلاف مؤلفة من الحكاية عن ذلك بل ينسبون نصوصا للأديان في ذلك
وكثرة الكتاب أو كثرة الحكايات لا تثبت وجود شىء ولكن هناك خطأ في الترجمة أو في الكتابة وهو أن القبائل الملثمة في شمال أفريقيا كالطوارق سموهم كذلك لعدم رؤية وجوههم من خلال اللثام فهذا هو اصل مقطوعى الرأس فهم محجبى الدماغ أو هو تعبير أطاق على من لا يستجيبون للعقل لأن من المحال ان تقطع رقبة إنسان ويظل حيا
وتحدث عن البشر الكلاب فقال :
"البشر الكلاب
قيل بأنهم سحرة .. أما البشر الكلاب، فشعب الأزتيك في المكسيك كان يؤمن أيمانا مطلقا بوجودهم، زعموا بأنها وحوش تقتل الصيادين، وآمنوا بأن هذه المخلوقات التي تسمى نجويل (Nagual) تسرق الجبن وتغتصب النساء لكنهم لا يقتلون أحدا ما لم يتعرض لهم. هذه المخلوقات هي في حقيقة الأمر سحرة من البشر يمتلكون القدرة على التخفي بأشكال وهيئات شتى. ومازال صدى هذه الأساطير يتردد إلى يومنا هذا في بعض المناطق النائية من المكسيك حيث يعتقد الناس أن النجويل هم أشخاص لديهم القدرة على التحول إلى أشكال حيوانية خلال الليل ويستخدمون هذه القدرة في اقتراف الجرائم والسرقة والاغتصاب، يعني تقريبا نفس فكرة المستذئب في الفلكلور الأوربي.
المخلوقات المتحولة لها مثيل آخر في أساطير شعوب الهنود الحمر، خصوصا فلكلور قبائل النافاجو في الولايات المتحدة، حيث توجد أسطورة الماشي بالجلد (skin walker) ، وهي تتحدث عن سحرة أشرار من الرجال والنساء لهم القدرة على التحول والتنقل في هيئة حيوانات، ولا يتمكن الساحر من نيل هذه القدرة الخارقة إلا عن طريق اقتراف عمل شرير بشع يدمر الجانب الإنساني من شخصيته ولا يبقى إلا على الجانب الحيواني، كقتل أفراد عائلته أو اغتصابهم أو ممارسة الجنس مع جثث الموتى في المقابر - نيكروفيليا -.
هل لها علاقة بأسطورة الاله انوبيس الفرعوني .. بعيدا عن الأمريكيتين، عرف العالم القديم أساطير كثيرة عن البشر ذوي الرؤوس الكلبية، وأغلب الظن أن معظم تلك الأساطير مستمدة من أشكال الآلهة الفرعونية القديمة، خصوصا انوبيس، أله الموتى الذي يتجسد في هيئة إنسان برأس أبن آوى، وكذلك حابي، وهو أحد أبناء حورس الأربعة الذين يحرسون عرش اوزيريس في العالم السفلي، والذي يظهر بهيئة إنسان برأس قرد البابون، وهو شبيه بالكلب طبعا ومن وحي هذه الأساطير المصرية القديمة ظهرت أسطورة البشر المستكلبين (Cynocephaly) فذكرت المصادر الإغريقية القديمة أن هؤلاء البشر هم أقوام متوحشة تسكن الهند وتستوطن الجبال العالية، وقالوا بأن هذه الأقوام أو القبائل تتواصل مع بعضها عن طريق النباح وتعتاش على الصيد. أما المؤرخ الشهير هيرودوت فقد ذكر بأنهم من الأقوام التي تستوطن شرق ليبيا القديمة، وقد تطرقنا لهذا أنفا.
نقش قديم للقديس كريستوفر .. ليست سوى رواية من بين راويات عدة عن حياة القديس كريستوفر. الرواية الأشهر هي أنه كان أنسانا طبيعيا من قوم كنعان لكنه ضخم الجثة وذو وجه مخيف.
ربما لها علاقة بأسطورة المستذئب الاوروبية ..
الإيمان بوجود البشر الكلاب أستمر خلال العصور الوسطى في أوروبا، ولعل أسطورة الرجل الذئب (Werewolf) مستمدة أصلا من أسطورة الرجل الكلب.
الرحالة الأوربيون الأوائل مثل جيوفاني وماركوبولو ذكروا أيضا قصصا عن الرجال الكلاب. جيوفاني قال بأن إمبراطور المغول اوقطاي خان حارب أقواما متوحشة برؤوس كلاب في البحر الشمالي. أما ماركوبولو فقد ذكر بأن هناك جزيرة بالقرب من الصين يسكنها برابرة أجسادهم ضخمة ورؤوسهم كرؤوس الكلاب."
كل هذه الروايات والحكايات عن الرجال الكلاب إما مرجعها إلى أن الله حول كفار إلى أجسام كلاب كما حول بعض كفار بنى إسرائيل لقردة وخنازير كما قال تعالى :
"قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .