عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 19-04-2013, 09:11 PM   #4
اقبـال
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,370
إفتراضي

هل سيفوز المالكي بأصوات الجيش والشرطة؟


18-04-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق -
نقاش | مصطفى حبيب | بغداد |
مئات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة العراقية أدلوا بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات أثناء التصويت الخاص، لكن غالبية الكتل السياسية تنظُر بخوف إلى نتائجها، لأن توقعاتها تشير إلى حصول رئيس الحكومة نوري المالكي على حصة الأسد فيها.
الكتل السياسية بمختلف انتماءاتها تعرف مسبقاً إن عناصر الجيش والشرطة يدينون بالولاء لرئيس الحكومة نوري المالكي أو يخافون منه، وهو ما يجعلهم يمنحون أصواتهم له.
رئيس الحكومة هو أيضا القائد العام للقوات المسلحة، لكن معارضيه يؤكدون إن المالكي تجاوّز حدوده وصلاحياته في استغلال هذا المنصب منذ سبع سنوات لشراء ولاء الجيش والشرطة.
"الاقتراع الخاص" لعناصر الجيش والشرطة تم تخصيصه لـ (720,443) ناخباً عسكرياً وسجيناً ومريضاً في المستشفيات وهو كما جرَت العادة يسبق الاقتراع العام لجميع العراقيين المدنيين الذي سيجري السبت المقبل في 12 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة عربية بعدما تم تأجيل الاقتراع في الموصل والأنبار وكركوك، فضلا عن عدم شمول محافظات إقليم كردستان الثلاث.
ويؤكد ضباط عدة تحدثت معهم "نقاش" إن ضغوطاً مورست عليهم لاختيار قائمة رئيس الحكومة، لكن ضباطاً آخرين قالوا إن للمالكي شعبية كبيرة في أوساط العسكريين.
ويقول أحد الضباط وهو يعمل في الفرقة الثامنة للجيش العراقي لـ "نقاش" إن "أولى الضغوط التي مورست علينا هي وجوب الانتخاب بينما كان هناك الكثير من أفراد وحدتنا لا يريدون المشاركة في الاقتراع لكن الخوف من معاقبتنا أو نقلنا أجبرنا على المشاركة".
ويضيف الضابط الذي اشترط عدم ذكر اسمه خوفا من العقاب إن "مرؤوسينا من القادة العسكريين طلبوا منا بشكل مباشر أو غير مباشر انتخاب قائمة رئيس الحكومة وابلغونا برقم تسلسل قائمته".
وما إن انتهى موعد التصويت الخاص في الساعة الخامسة من عصر السبت الماضي حتى سجلت العديد من الكتل السياسية ومنظمات معنية بمراقبة الانتخابات، خروقات انتخابية كثيرة.
مفوضية الانتخابات وهي الجهاز التنفيذي المسؤول عن إجراء الانتخابات اعترفت بتسلمها 100 شكوى انتخابية بعد الاقتراع، وأكدت في الوقت نفسه إن جميع الشكاوى "خضراء" ولا ترقى إلى مستوى الخروقات الكبيرة.
ويقول رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي لـ "نقاش" إن "تصويت العسكريين من الجيش والشرطة جرى بشكل جيد من دون خروقات انتخابية أو أمنية كبيرة".
المشكلة التي يطرحها تصويت العسكريين هو أن العديد من الكتل السياسية تؤكد أن عناصرها من الجيش والشرطة باتوا يدينون بالولاء لشخص رئيس الحكومة ويعتبرونه القائد الأوحد، فهو من يمنحهم رواتبهم وامتيازاتهم، إضافة إلى أنه اكتسب شعبية كبيرة في أوساط العسكريين.
هذا الأمر يؤكده ضابط برتبة نقيب في قوات الشرطة الاتحادية المنتشرة في محافظة بابل، ويقول رافضا عدم ذكر اسمه لعدم تخويله بالتصريح إن "المالكي هو أفضل رئيس للوزراء، بفضله استطعنا دحر الإرهاب والقضاء على الميليشيات".
ولا ينسى هذا الضابط الحديث عن الامتيازات التي يتمتع بها قادة الجيش والشرطة من الرواتب، والمخصصات المالية والحمايات الخاصة والمساكن المجانية.
بعض الأحزاب المشاركة في الانتخابات تدرك مسبقا هذا الأمر وتحذِّر من خطورته كونه يدفع الى زجِّ العمل في السياسة.
يقول رئيس حزب الشعب فائق الشيخ لـ "نقاش" "للأسف غالبية المنتسبين يشعرون بأن من عيّنهم في المؤسسة العسكرية كأنه منحهم مكرمة لا يستحقونها، وهذا الشعور يمثِّل أداة ضغط عليهم في الانتخابات".
شبكة شمس المعنية بمراقبة العمليات الانتخابية في العراق سجلّت العديد من الخروقات أثناء الاقتراع الخاص، أبرزها إن الناخبين العسكريين جاءوا إلى مراكز الاقتراع بصحبة ضابط مسؤول يتابع أدائهم للتصويت وهو ما يعتبر خرقاً دستورياً لحرية الناخب في الإدلاء بصوته أو الامتناع عن التصويت.
ويقول مدير شبكة شمس في بغداد حسين الإبراهيمي لـ "نقاش" إن "الخروقات عديدة لدرجة أن ضباطاً كبار وجهوا الناخبين بالتصويت لقوائم محددة، إضافة إلى حرمان المئات من التصويت لأسبابٍ فنية".
منظمة تموز المعنية هي الأخرى بمراقبة الانتخابات سجلّت الخروقات ذاتها، وتقول رئيسة المنظمة فيان الشيخ لـ "نقاش" إن "بقاء صناديق اقتراع العسكريين أسبوعاً كاملاً دون عدِّها وفرزها يثير القلق من احتمالات استبدال الصناديق".
وعلى رغم تقليل المفوّضية من قيمة هذه الشكوى إلا إن المشكلة تكمن في أن عملية عد وفرز أصوات الناخبين العسكريين ستنتظر أسبوعا الى حين إجراء الاقتراع العام ويتم عد وفرز صناديق الاقتراع معاً.
يقول عضو كتلة المواطن عبد الحسين عبطان لـ "نقاش" إن بقاء صناديق الاقتراع أسبوعاً كاملاً يزيد من فرص التلاعب بها من خلال استبدالها بصناديق أخرى أو فتح الصناديق وإضافة أوراق انتخابية جديدة لصالح كتلة سياسية ما".
وعلى رغم إن بعض النواب يتهِّم صراحة المالكي وائتلافه "دولة القانون" بذلك، إلا إن الغالبية لا يصرِّحون بذلك في وسائل الإعلام خوفاً من الاستهداف.
ويقول النائب عن كتلة "الأحرار" التابعة إلى التيار الصدري علي التميمي لـ "نقاش" إن مراقبي كتلته رصدوا حالات إجبار عناصر الجيش والشرطة لانتخاب قائمة محددة في كربلاء والنجف والبصرة وبابل".
أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق وهو غريم المالكي، أعلن قبل موعد الاقتراع الخاص انه حصل على معلومات من ضباط في الجيش بأن ضغوط مورست عليهم لدفع المنتسبين لاختيار قائمة محددة، فيما اتهم قناة "العراقية" الرسمية باستخدام إمكانياتها لصالح المالكي.
نتائج انتخابات التصويت الخاص ستكشف ما سيحصل عليه المالكي ومنافسيه من الأصوات، وإعلانها لن يمر دون سجالات ساخنة قد تستغرق شهوراً من الطعن أو المطالبة بإعادة العد والفرز أو حتى الدعوة لإعادة التصويت.



التعليق
الحقيقة كنت بيوم الانتخابات بالقرب من مركز انتخابي للقوات الامنية
وحدثنا احد الناس الذين كانو باتصال مع الناخبين من الجيش والشرطة
ان كل ضابط اصطحب معه بحدود عشرة سيارات وهو متعهد ومسؤول عن
انتخابهم للمالكي الله الشاهد
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس