عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 18-05-2021, 08:50 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,929
إفتراضي نقد كتاب ذكر العقبتين وعمره (ص)

نقد كتاب ذكر العقبتين وعمره (ص)
هذا المخطوط للضياء المقدسي المتوفى : 643 هـ والغريب أن الله لم يذكر شىء عن حكايات العقبة فى القرآن وهو ما يدل على أنهما من التاريخ المكذوب على النبى(ص)والآن لذكر الروايات فى الكتاب:
"ذكر العقبة الأولى:
1- أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المبارك الحريمي ، بقراءتي عليه ببغداد ، قلت له : أخبركم هبة الله بن محمد ، أنبا الحسن بن علي ، أنبا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن أبي إسحاق ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، عن عبادة بن الصامت ، قال : " كنت فيمن حضر العقبة الأولى ، وكنا اثنى عشر رجلا فبايعنا ... رسول الله (ص)، على بيعة النساء ، وذلك قبل أن يفترض الحرب على أن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف ، فإن وفيتم فلكم الجنة ، وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله إن شاء عذب ، وإن شاء غفر "
الرواية الخطأ فيها هو مبايعة الرجال على بيعة النساء وبيعة النساء كانت للمهاجرات وهؤلاء ليسوا مهاجرين وفى هذا قال سبحانه :
"يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك فى معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم" فمبايعة المؤمنات المهاجرات تختلف هنا عن المناصرة
والمصيبة الأخرى هى المبايعة على ألا يأتوا ببهتان يفترونه بين أيديهم وأرجلهم فهذا معناه ألا تلد المرأة طفل من غير زوجها وتنسبه لزوجها وهو أمر غير ممكن التحقق فى الرجال لكونهم لا يلدون

ثم قال:
"ذكر العقبة الثانية
2- أخبرنا الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي ، قراءة عليه ونحن نسمع ، بأصبهان ، أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، أخبرتهم ، أنبا محمد بن عبد الله بن ريذة ، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، ثنا موسى بن هارون بن عبد الله الجمال ، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، ثنا معاوية بن عمار الدهني ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : " حملني خالي جد بن قيس في السبعين راكبا الذين وفدوا على رسول الله (ص)من الأنصار ليلة العقبة ، فخرج علينا رسول الله (ص)، ومعه عمه العباس بن عبد المطلب ، فقال : يا عم خذ على أخوالك , فقال له السبعون : يا محمد سل لربك ولنفسك ما شئت فقال : أما الذي أسألكم لربي فتعبدونه ولا تشركوا به شيئا ، وأما الذي أسألكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم , قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : الجنة "
3- أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي الحريمي ، ببغداد ، أن هبة الله بن محمد ، أخبرهم ، أنبا الحسن بن علي ، أنبا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني أبي ، عن عامر ، قال : " انطلق النبي (ص)ومعه العباس عمه إلى السبعين من الأنصار ، عند العقبة تحت الشجرة ، فقال : ليتكلم متكلمكم ، ولا يطل الخطبة فإن عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم , فقال قائلهم وهو أبو أمامة : سل يا محمد لربك ما شئت ، ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذلك ، قال : فقال : أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ، ولا تشركوا به شيئا ، وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم " قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : لكم الجنة , قالوا : فلك ذلك " وبه ثنا يحيى بن زكريا ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن أبي مسعود الأنصاري ، نحو هذا ، قال : وكان أبو مسعود أصغرهم سنا .
4- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي ، بها ، أن هبة الله بن محمد ، أخبرهم ، أنبا الحسن بن علي ، أنبا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن خثيم ، عن أبي الزبير ، أنه حدثه ، عن جابر بن عبد الله ، " أن رسول الله (ص)لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وعكاظ ، ومنازلهم بمنى : من يؤويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي عز وجل وله الجنة , فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه ، حتى إن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن أو ذي رحمة فيأتيه قومه ، فيقولون : احذر غلام قريش ، لا يفتنك ، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل ، يشيرون إليه بالأصابع ، حتى بعثنا الله إليه من يثرب ، فيأتيه الرجل فيؤمن به ، ويقرؤه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه ، حتى لم تبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ، ثم بعثنا إليه فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا ، فقلنا : حتى متى نذر رسول الله (ص)يطرد في جبال مكة ويخاف ؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم ، فواعدناه شعب العقبة ، فقال عمه العباس : يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك ، إني ذو معرفة بأهل يثرب ، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين ، فلما نظر العباس في وجوهنا ، قال : هؤلاء قوم لا أعرفهم ، هؤلاء أحداث ، قلنا : يا رسول الله علام نبايعك ؟ قال : تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم ، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب ، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ، ولكم الجنة , فقمنا نبايعه ، فأخذ بيده أسعد بن زرارة ، وهو أصغر السبعين ، فقال : رويدا يا أهل يثرب ، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله (ص)، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة ، وقتل خياركم وإن تعضكم السيوف ، فأما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم ، وعلى قتل خياركم ، ومفارقة العرب كافة ، فخذوه وأجركم على الله عز وجل ، فأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة ، فذروه فهو أعذر لكم عند الله عز وجل ، قالوا : يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه البيعة ، ولا نستقيلها ، فقمنا إليه رجلا رجلا ، يأخذ علينا بشرطه العباس ويعطينا على ذلك الجنة " . كذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وقد رواه عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم ، بنحوه ، وفيه وأخذ بيده أسعد بن زرارة ، وهو من أصغرهم ورواه أبو حاتم بن حيان ، عن عبد الله بن محمد ، عن إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق به .
5- وأخبرنا الإمام الزاهد أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ ، بالحربية ، أن هبة الله بن الحصين ، أخبرهم ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنبا أبو بكر القطيعي ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، فحدثني معبد بن كعب بن مالك بن كعب بن القين ، أخو بني سلمة ، أن أخاه عبيد الله بن كعب ، وكان من أعلم الأنصار ، حدثه أن أباه كعب بن مالك ، وكان كعب ممن شهد العقبة ، وبايع رسول الله (ص)، قال : " خرجنا في حجاج قومنا من المشركين ، وقد صلينا وفقهنا ، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فلما وجهنا لسفرنا ، وخرجنا من المدينة قال البراء : يا هؤلاء إني قد رأيت والله رأيا ، وإني والله ما أدري ، أتوافقوني عليه أم لا ؟ قال : قلنا له : وما ذاك ؟ قال : قد رأيت أن لا أدع هذه البنية مني بظهر ، يعني الكعبة ، وأن أصلي إليها قال : فقلنا : والله ما بلغنا أن نبينا يصلي الآن إلى الشام ، وما نريد أن نخالفه فقال : إني أصلي إليها قال : فقلنا له : لكنا لا نفعل ، قال : فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام ، وصلى إلى الكعبة ، حتى قدمنا مكة ، قال : وقد كنا عبنا عليه ما صنع وأبى إلا الإقامة عليه ، فلما قدمنا مكة قال : يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله (ص)، سله وفي صحبة حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا ، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء ، لما رأيت من خلافكم إياي فيه ، قال : فخرجنا نسأل عن رسول الله (ص)، وكنا لا نعرفه لم نره قبل ذلك ، فلقينا رجل من أهل مكة ، فسألناه عن رسول الله (ص)، فقال : هل تعرفانه ؟ قال : قلنا : لا قال : هل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه ؟ قلنا : نعم قال : وقد كنا نعرف العباس ، كان لا يزال يقدم علينا تاجرا ، قال : فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس قال : فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس ورسول الله صلى الله عليه وسلم معه جالس ، فسلمنا ثم جلسنا إليه فقال رسول الله (ص)للعباس : " هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل ؟ " قال : نعم ، هذا البراء بن معرور سيد قومه ، وهذا كعب بن مالك ، قال : فوالله ما أنسى قول رسول الله (ص): " الشاعر ؟ " قال : نعم , فقال البراء بن معرور : يا نبي الله إني خرجت في سفري هذا وقد هداني الله للإسلام ، فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر ، فصليت إليها ، وقد خالفني أصحابي في ذلك ، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء ، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال : لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها قال : فرجع البراء إلى قبلة رسول الله (ص)فصلى معنا إلى الشام ، قال : وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات ، وليس ذلك كما قالوا : نحن أعلم به منهم , قال : وخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله (ص)العقبة من أوسط أيام التشريق ، فلما فرغنا من الحج ، وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله (ص)، ومعنا عبد الله بن حرام أبو جابر سيد من ساداتنا ، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين ، أمرنا فكلمناه ، وقلنا له : يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا ،
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس