عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 22-07-2021, 08:03 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,991
إفتراضي

ثم ذكرت عملا فرديا وهو رمى العفيفات فقالت:
"رمي المحصنات الغافلات المؤمنات:
قال الله عز وجل: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم * يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون * يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين}
ثم ذكرت الكذب برمى العفيفات فقالت :
"الكذب:

يقول الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} ومنه رمي الرجل زوجته، ولم يكن له شهود وكان كاذبا، قال الله تعالى: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين * والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين} "
من لعن والديه ومن غير منار الأرض:
عن علي قال: قال رسول الله (ص)«لعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير منار الأرض» [رواه مسلم]."
والرواية لا تصح لأن بعض الوالدين قد يكون ملعونا بسبب كفره كوالد إبراهيم(ص)
ثم ثالت:
التصوير:
عن أبي جحيفة قال: «لعن رسول الله المصور» [رواه البخاري].
الراشي والمرتشي:
عن ابن عمر قال: «لعن رسول الله (ص)الراشي والمرتشي» [رواه الحاكم].
آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه:
عن جابر مرفوعا: «لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه» [رواه مسلم].
المحلل والمحلل له:
عن ابن مسعود قال: «لعن رسول الله (ص)المحلل والمحلل له» أخرجه النسائي (الإرواء 1897)].
الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها:
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: «لعن الله الخمر وشاربها وساقيها، وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها» [أخرجه أحمد (الإرواء 1529)].
من ينبش القبور بعد الدفن:
عن عائشة أن رسول الله (ص)«لعن المختفي والمختفية» [السلسلة الصحيحة 2148].
«المختفي»: من ينبش القبور.
زوارات القبور:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله (ص)زوارات القبور» [أخرجه ابن ماجه (الإرواء 766)].
تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذلك:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله (ص)المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء».
وفي رواية: «لعن رسول الله (ص)المتشبهين بالنساء والمتشهبات من النساء بالرجال» [رواه البخاري].
وعن أبي هريرة - قال: «لعن رسول الله (ص)الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبس الرجل» [رواه أبو داود].
الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة:
عن أسماء رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي (ص)فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحصبة؛ فتخرق شعرها وإني زوجتها؛ أفأصل فيه؟ فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة» [متفق عليه].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله (ص)«لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة» [متفق عليه].
«الموصولة»: التي يوصل شعرها.
«الواصلة»: التي تصل شعرها أو شعر غيرها بشعر آخر.
«المستوصلة»: التي تسأل من يفصل ذلك لها [رياض الصالحين 487].
«الواشمة»: من الوشم وهي من تفعل الوشم، والوشم هي غرز الإبرة ونحوها في الجلد حتى يسيل الدم ثم حشوة بالكحل والنيل فيخضر.
و «المستوشمة»: وهي التي تطلب الوشم [آداب الزفاف 202].
النامصة والمتنمصة والمتفلجات للحسن:
عن ابن مسعود مرفوعا: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن؛ المغيرات خلق الله» [رواه البخاري ومسلم].
«النامصة»: التي تفعل النماص.
«والمتنصمة»: من تطلب النماص.
و «النماص»: هو إزالة شعر الوجه بالمنقاش.
قال الطبري : «لا يجوز للمرأة تغير شيء من خلقتها التي
خلقها الله عليها بزيادة أو نقص أو التماس الحسن، لا للزوج ولا لغيره، كمن تكون مقرونة الحاجبين فتزيل ما بينها؛ توهم البلج أو عكسه، ومن يكون شعرها قصيرا أو صغيرا فتطوله أو تفرزه بشعر غيرها، فكل ذلك داخل في النهي، وهو من تغير خلق الله، يستثنى من ذلك ما يحصل به الضرر والأذية».
و «المتفلجة»: وهي التي تطلب الفلج وهو فرجة ما بين الثنايا والرباعيات (من الأسنان)، والتفلج أن يفرج بين المتلاصقين بالمبرد ونحوه [آداب الزفاف 203].
الخامشة وجه والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور عند المصيبة:
عن أبي أمامة أن رسول الله (ص)«لعن الخامشة وجه والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور» [السلسلة الصحيحة 147].
امتناع المرأة عن فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص)«إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه؛ فأبت فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» [متفق عليه].
الإشارة إلى مسلم بسلاح ونحوه سواء كان جادا أو مازحا:
عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم (ص)«من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه» [رواه مسلم].
السارق:
عن أبي هريرة أن النبي (ص)قال: «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده» [متفق عليه].
التخلي في طريق الناس وظلهم وموارد الماء:
وعن أبي هريرة أن رسول الله (ص)قال: «اتقوا اللاعنين»، قالوا: وما اللاعنان؟ قال: «الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم» [رواه مسلم].
وعن معاذ مرفوعا: «اتقوا الملاعن الثلاث، البزاز في الوارد وقارعة الطريق والظل» [أخرجه أبو داود (الإرواء 1/ 100)].
تعذيب الدابة بغير سبب شرعي أو اتخاذ شيء فيه روح غرضا:
عن ابن عباس أن النبي (ص)مر عليه حمار قد وسم وجهه فقال: «لعن الله الذي وسمه» [رواه مسلم].
وعن عبد الله بن عمر أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر، تفرقوا فقال ابن عمر: «لعن الله من فعل هذا؛ إن رسول الله (ص)«لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا» [متفق عليه].
من أضل أعمى عن الطريق:
عن ابن عباس أن رسول الله (ص)قال: «لعن الله من كمه أعمى عن السبيل» [رواه البخاري في الأدب المفرد، صحيح الأدب المفرد (332)]."
وتبقت كلمة وهى :
ان اللعنة هى على كل كافر يقولها كل مسلم واللعنة على كل من ارتكب ذنبا ولم يتب منه لأنه يستوى عند الله الكفر بكل الإسلام بالكفر ببعض منه ولو كان واحدا ولذا قال تعالى :
"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب"
فجزاء الكلى كجزاء البعضى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس