عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 03-04-2021, 07:53 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,797
إفتراضي

ثم قال

"القوانين ستتغير يوم القيامة
إن هذا الكلام لا يعني أن الناس سيسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء يوم القيامة حتى يروا أعمالهم الماضية، إنما سيكون ليوم القيامة قوانينه الخاصة والتي لا ندركها، ولكننا نؤكد أن تحقيق هذا الأمر من الناحية العلمية ممكن.
والدليل على أن يوم القيامة له قوانينه التي تختلف عن قوانين الدنيا قول الحق تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار) ويقول أيضا: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
وبما أن وسيلة الرؤية هي البصر والأشعة الضوئية، فإن رؤية أي حدث يستغرق زمنا كما قلنا، هذا في الدنيا، أما يوم القيامة فالأمر مختلف تماما، لأن القوانين ستتغير وتتبدل وعندها يستطيع الإنسان رؤية أشياء لا يستطيع رؤيتها في الدنيا، وهذا معنى قوله تعالى (فبصرك اليوم حديد)."

كلام لا دليل عليه وبدلا من أن يأخذ الفكرة المعقولة وهى ان القمرات أى المصورات تسجل الأحداث صوتا وصورة ويضع الإنسان كل هذا على الحاسوب فى ملف مضغوط صغير يمكن ان يشغله فيما بعد ويرى ما احداث الماضى ذهب إلى هذا الخبل الذى يعيد لنا مقولة التقمص فى ديانات الهند وغيرها
وحاول الرجل أن يثبت الوهم عن طريف حادثة المعراج فقال:
"معجزة المعراج:
وهنا أيضا نتذكر حادثة المعراج عندما عرج النبي الكريم (ص)إلى السماء ورأى أصحاب النار يعذبون فيها، رآهم رؤية حقيقية، ولكن الكفار أنكروا عليه ذلك فلم تتصور عقولهم المحدودة هذا الأمر.
ولكن العلم اليوم وعلى لسان غير المسلمين يعترفون بإمكانية رؤية أشياء حدثت في الماضي، كما يعترفون بإمكانية رؤية أشياء سوف تحدث في المستقبل، وهنا تتجلى عظمة معجزة المعراج، حيث إن الله تعالى قد جعل العلماء يكتشفون أشياء تؤكد لهم أن رؤية الماضي أو المستقبل علميا أمر صحيح ومنطقي وغير مستبعد.
ولذلك قال تعالى عن هذه المعجزة: (ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى) وهذا يدل على أن النبي الكريم قد رأى المعجزات في السماء ليلة المعراج رؤية حقيقية، بعكس ما يدعي البعض أنه رآها في المنام!والعجيب أن هنالك معجزة علمية في كلمة (المعراج)، فلم يسمها "الصعود" أو الطيران" أو غير ذلك، بل سمى النبي الكريم هذه المعجزة بالمعراج، لأن حركة الأجسام في الفضاء لا يمكن أبدا أن تكون مستقيمة، بل لابد من أن تكون متعرجة، بسبب حقول الجاذبية الكثيفة حول المجرات وتجمعاتها.
ويحضرني في هذا المقام محاولة لبعض المشككين بكتاب الله تعالى، هذه المحاولة أرادوا من خلالها تأليف كتاب يشبه القرآن فظهرت الأخطاء مباشرة حتى في عنوان هذا الكتاب! فقد سموه "الفرقان الحق"، وحسب معاجم اللغة فإن كلمة (الفرقان) تعني الذي يفرق بين الحق والباطل، ولذلك لا يجوز أن نقول "فرقان حق" أو "فرقان باطل" لأن كلمة الفرقان بحد ذاتها تدل على التفريق بين الحق والباطل!
فتأمل أخي القارئ كيف أخطأ هؤلاء حتى في عنوان الكتاب، وهم يمتلكون تقنيات القرن الحادي والعشرين ولديهم العلماء والمال والحاسبات الرقمية، والسؤال: كيف استطاع رجل أمي يعيش في القرن السابع أن يؤلف كتابا ضخما (كما يدعي الملحدون) مثل القرآن ولا يرتكب أي خطأ علمي أو لغوي، لو لم يكن رسول الله؟
توضيح"

الخبل فى الفقرة السابقة قائمى على أساس أن المعراج معجزة والمعجزة لابد أن يراها الناس وأما المعراج فلم يره أحد سوى من قام بالرجلة وهو النبى(ص) ومن ثم لا يمكن أن تكون معجزة للناس فهم لم يروا شىء وإنما الرائى هو النبى(ص) كما قال تعالى :
"لقد رأى من آيات ربه الكبرى"
ولو سلمنا برؤية الرجل لأحداث فى الجنة والنار فهذا ل~أن النعيم والجحيم موجود فى السموات حاليا كما قال تعالى "
"ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة الماوى"
إذا فهو لم ير مستقبلا وإنما راى حقيقة واقعة وهو ما أكده قوله " لقد رأى "
وقد أدرك المؤلف أن وهمه سبب مشكلة وهى العلم بالغيب فقد نفى ان يعلم أحد بالغيب فقال :
"إن المعلومات الواردة في هذه المقالة لا تعني أبدا أن العلماء سيتمكنون من رؤية المستقبل، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى القائل: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)
ولكن العلماء يمكنهم أن يتصوروا أن معرفة الغيب ممكنة، ولكن ليس من الضروري أن يصلوا إليها، تماما كما يمكنهم أن يتصوروا أن رؤية الماضي ممكنة علميا ولكن ليس بالضرورة أن يروا الماضي، ولذلك فإن هذا البحث هو دليل على أن القرآن لا يتحدث عن أشياء غير منطقية، إنما حديث القرآن هو ضمن المنطق العلمي، وهذا دليل على صدق قول الحق تبارك وتعالى عن كتابه: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا) وهنا لابد من وقفة
لو كان النبي الكريم قد جاء بأشياء من عنده إذن كان من الممكن أن يخطئ في تسمية معجزة المعراج، فلماذا سماها المعراج بما يتوافق مع الحقيقة الكونية وهي حركة الأجسام التعرجية في الفضاء؟
لو كان النبي يريد أن يفتري على الله كذبا كما يدعي بعض المشككين، فلماذا ينسب كل شيء في هذا القرآن إلى الله تعالى؟ ولماذا يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي؟ وكيف ضمن أن الناس سيقبلون منه هذا الأسلوب الجديد وغير المألوف؟
ولو كان محمد (ص)يريد أن يكذب على الناس، فكيف علم أنه سيكون خاتم الأنبياء جميعا؟ كيف ضمن أنه لن يأتي بعده نبي لو لم يكن رسول الله حقا؟ وكيف ضمن أن الإسلام سينتشر إلى جميع بقاع الدنيا: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) "

وكما قلت ما قاله المؤلف هو مشكلة تسبب مشكلات أخرى وقد أدرك هو احدها وهو علم الناس بالغيب ولم يدرك المشكلة الأخرى وهى حكاية التقمص وهى ان يعيش الإنسان فى عصور مختلفة فى نفس الوقت وهو مات سبق أن نفاه القرآن بعدم وجود محمد(ص) فى عهد موسى(ص)والمشكلة الأخرى هى تواجد الإنسان بجسده فى مكانين فى وقت واحد وهو محال والموجود حاليا هو وجود صور الإنسان فى أماكن متعددة فى نفس الوقت عبر البث التلفازى أو عبر الشبكة العنكبوتية
المقولة المبنى عليها المقال او الكتاب هى مقولة خاطئة تدخلنا فى مجموعة من المشاكل التى تفسد دين الناس من جهات متعددة
وفى النهاية قدم لنا المؤلف مناقشاته فى الموضوع مع اخرين فقال:
"نسأل الله تعالى أن يجزي عنا خير الجزاء كل من يسهم في تقديم فكرة جديدة يمكن من خلالها تقديم مقالة مفيدة ونافعة، ومن هؤلاء الأخ الكريم "محمد لجين الزين" الذي لفت انتباهنا إلى هذه الفكرة، كما نود أن نطلب من جميع القراء أن يتدبروا القرآن ويحاولوا كتابة مقالات حول عجائب القرآن، أو على الأقل تقديم أفكار نافعة ينالون عليها الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، فهو القائل: (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله)
تعليق للبروفسور أنيس الراوي:
اخي الحبيب جزاك الله خيرا في ما ترسله الينا من نفحات قرآنيه والخير فيك إن شاء الله دائم ... لقد اطلعت على هذه المقالة التي تتحدث عن حضور اعمالنا يوم القيامه, اسمح لي اضافة ما ذكرته في كتابي "في ظلال الملكوت" في موضوع الاسراء والمعراج إن الله سبحانه وتعالى ان دائم ليس لديه ماض ولا مستقبل وهو حضور مستمر وديمومه ابديه متعال على الزمان والمكان لا يتغير ليس لديه عمر ولا بدايه ولا نهايه لا يكبر ولا يهرم حياة دائمه والزمن عنده صفرا لانه خارج الزمان والمكان وهو صمد وكل ما حوله يضطرب نحن في قيد الزمان والمكان والله في الاطلاق ونحن الان حقيقة نعيش صورة مراة للاخره لانها الحيوان لو كانوا يعلمون ولاننا نتبدل في كل لحظه و تموت فينا بالثانيه الواحده 125 مليون خليه فنحن لسنا حقيقه والحق هو الله وحده ونحن صوره مراة للاخره الحقيقه التي لا يتبدل فيها شيء اطلاقا خلود دائم من دون تغييرعلى الرغم اننا نشعر بوجودنا انيا ولا حاضر لنا لان هذه اللحظه اصبحت ماضيا!! الا اننا الان حقيقة ارضيه دائمة التغير وكلنا الآن امام الله في الجنة واما في النار ولو سار احدنا باسرع من الضوء لرأى الماضي والمستقبل وقد حصل ذلك لسيدنا رسول الله (ص)في اسراءه ومعراجه عندما رأى موسى عليه السلام يصلي في قبره وصلى فيه جماعه مع الانبياء في المسجد الاقصى ورئاه في السماء السادسه حقيقه لانه سار باسرع من الضوء فلم يعد هناك زمن وقيل علميا بانه من يسير بسرعة الضوء يرى الحاضر والماضي والمستقبل ويركب الة الزمن فكيف بمن سار باسرع من الضوء|؟ تصور اثنان يركبان قطارين يسيران بنفس السرعه وينظران من النافذه الى احدهما الاخر فسيكونان كانهما واقفين ولو شاء لاحدهما ان يزيد سرعته فسيكون هو في المستقبل وزميله في الماضي وهنا ستختلف الرؤيه. لهذا الرسول الكريم سبقنا الى المستقبل ورئانا في المستقبل الذي هو صفرا عند الله لان كل شيء حاضر عنده وما مثل الكون في يد الله الا كمثل حبة خردل في يد احدنا ومعلوم حسابيا ان 1 مقسوم على ما لا نهايه يساوي صفرا والجنه لا نهائيه فالحياة فيها دائمه لا موت لا شيب ولا هرم ولا يتبدل فينا شيء سيكون هناك لدينا حضور دائم امام الحضور المطلق الدائم الله عندها سيكون لنا حاضر الذي افتقدناه في الدنيا لان لا يوجد في الدنيا الا الماضي المعلوم والمستقبل المجهول اما الحاضر يعبرنا بأجزاء الثانيه و يصبح ماضيا. وكذلك ولله المثل الاعلى فالجنه في يده والسماوات مطويات بيمينه والارض قبضته!! فالله اكبر من كل شيء!!!! فكل شيء عنده صفر ونحن الان امامه وكل شيء منتهي عنده ونحن الان الفلم الذي يشاهده الخلق وانه كامل الاخراج ... الله اكبر الله أكبر هكذا ينادي بها المؤذن من اجل ان يذكرنا بالحقيقة التي نحن عنها غافلون."

الراوى هنا يركد على خطأ الكحيل وهو كلام يدل على الخبل واخطأ نفسه هو سبق وأن قاله الصوفية عندما قال أحدهم أنه كان فى زمن آدم آدم وفى زمن نوح نوح وفى زمن إبراهيم إبراهيم
الأخطاء يكررها الناس فى كل العصور فلا شىء جديد وهى أخطاء تؤدى بنا إلى خبل فى النهاية والخطأ هنا ينتهى بنا إلى أن كل إنسان ليس مسئول عن عمله لوجوده فى أكثر من مكان واكثر من زمان فعلى أى زمان يتم الحساب وأى منا يستحق العقاب وفى أى قانون يعاقب الإنسان على أعمال لم يعملها بعد
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس