عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 02-07-2021, 07:25 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,999
إفتراضي

منها أبو رجاء عبد الله بن واقد، والفضل بن عبد الله الهروي واحمد بن نجدة، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس، ومحمد بن إدريس، ومحمد بن المنذر، وما زال بها علم وحديث، وعالي إسناد، إلى أن ختمت بأبي روح عبد المعز بن محمد، و دثرت
مرو
بلد كبير من أقاصي خراسان، خرج منها أئمة، وكان بها بريدة بن الحصيب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و طائفة من الصحابة
ثم عبد الله بن يريدة، و يحيى بن يعمر، وعدة من التابعين
ثم الحسين بن واقد، وابوحمزة السكري، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى، وابوتميلة، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعبدان بن عثمان، واصحابهم
ثم نقص ذلك في المائة الرابعة، و لم ينقطع إلى خروج التتار وفرغ ذلك
بلخ
صار بها علماء في أواخر المائة الثانية، كعمر بن هارون، ومكي بن إبراهيم، و خلف بن أيوب، وقتيبة بن سعيد , ومحمد بن أبان، وعيسى بن أحمد العسقلاني، ومحمد بن علي بن طرخان، ثم نقص ذلك وتلاشى
بخارى
نزلها عيسى بن موسى غنجار، واحمد بن حفص الفقيه، ومحمد بن سلام البيكندي، وعبد الله بن محمد المسندي، وابوعبد الله البخاري، و صالح بن محمد جزرة، واصحابهم وما زال بها صبابة حتى دخلها العدو بالسيف
سمرقند
بها أبومحمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ثم محمد بن نصر المروزي، وعمر بن محمد بن بجير، واخرون
الشاش
وهي آخر بلاد الإسلام التي بها الحديث، منها الحسن بن صاحب الشاشي، والهيثم بن كليب، ومحمد بن علي أبو بكر القفال الشاشي، ثم فرغ ذلك وعدم
فرياب
خرج منها جماعة من العلماء، أقدمهم محمد بن يوسف الفريابي، صاحب الثوري، ومنهم القاضي جعفر بن محمد الفريابي، صاحب التصانيف، سمع بفرياب سنة (226)
خوارزم
بلد كبير، رأيت المجلد الأول من تاريخها لرجل معاصر لأب القاسم بن عساكر، من ثمان مجلدات خرج منها جماعة من العلماء، من أقدمهم الحافظ عبد الله بن أبي
شيراز
خرج منه جماعة من االفقهاء، وحديثها قليل، وقل من ارتحل إليه كرمان، سجستان، الأهواز، تستر، قومس إقليم واسع، خرج منه محدثون
الدامغان
مدينة كبيرة، وسمنان مدينة صغيرة، و بسطام مدينة متوسطة، وهذه المدائن أوائل مدن خراسان من الجهة الغربية
قهستان
أكبر مدائن هذا الإقليم، ثم زنجان، وابهر واقليم قهستان ملاصق لإقليم قومس، وهو غربي قومس، وهو شرقي متشامل عن العراق، متاخم لقزوين فالأقاليم التي لا حديث بها يروى، و لا عرفت بذلك: الصين، أغلق الباب والهند، والسند، والخطى، وبلغار، و صحراء القفحاق، وسراة، وقرم وبلاد التكرور، والحبشة، والنوبة، والبجاوة، والزنج والى أسوان، وحضرموت، والبحرين، و غير ذلك واما اليوم فقد كاد يعدم علم الأثر من العراق، وفارس، واذربيجان، بل لا يوجد بأران، و جيلان، وارمينية، والجبال، و خراسان التي كانت دار الآثار، واصبهان التي كانت تضاهي بغداد في علوالإسناد وكثرة الحديث والأثرى والباقي من ذلك في مصر، و دمشق _ حرسها الله تعالى _ وما تاخمها، وشيء يسير بمكة، وشيء بغرناطة، ومالقة، وشيء بسبتة، وشيء بتونس
نسأل الله حسن الخاتمة
لكن القرآن وفروع الفقه موجود كثير شرقا و غربا، و لكن ذلك مكدر في المشرق و غيره بعلوم الأوائل، واراء المتكلمين والمعتزلة، فالأمر لله تعالى، وهذا تصديق لقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يقل العلم، و يكثر الجهل "
فنسأل الله تعالى العظيم علما نافعا، وعملا متقبلا، و رزقا حلالا واسعا طيبا، وحسن الخاتمة لنا و لجميع المسلمين أجمعين آمين"
القيمة التاريخية لما جمعه الذهبى قليلة جدا وكما قلت الكتاب لم يكتب بناء على رحلات الرجل ومن ثم فالمعلومات قد تكون خاطئة فى كثير من الأحيان خاصة أن المدن والقرى كثيرة ولا يحيط بها علما إلا رب العالمين ولا يمكن لأحد ان ينزل حوالى خمسين ألف قرية من الصين وحتى المغرب ومن القوقاز وحتى وسط أفريقيا وجنوبها فيعرف ما بها حتى ولو حل كل يوم بقرية فإنها هذا يتطلب أن يعيش مائة وخمسين عاما كل يوم يكون فيه فى قرية
والمعروف أن الكتاتيب وهى أماكن تعليم القرآن كانت موجودة فى كل بلدة من بلاد الإسلام ولابد أن يكون المحفظ ذو معرفة ببعض الروايات حتى يعلم التلاميذ بعض الأخلاق وما شابهها
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس