عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 19-10-2021, 08:20 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,140
إفتراضي

سبق مناقشته وهو كونها رواية خاطئة
23- عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال : « اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية » فقال له رجل : أسمعت هذا من عمر ؟ فقال : من خير من عمر ، من رسول الله (ص)» - أخرجه مسلم "
الخطأ هنا هو الأمر بقولها وحدها بينما هى وما معناها بأى لفظ تقال لأنها تتعارض مع القول المختلف عنها فى الرواية التالية:
24- عن ابن عمر أن رسول الله (ص)كان يقول إذا أخذ مضجعه : « الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني ، والذي من علي فأفضل ، والذي أعطاني فأجزل ، الحمد لله على كل حال ، اللهم رب كل شيء ومليكه وإله كل شيء ، أعوذ بك من النار » - أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والنووي
وكذلك تتناقض مع قول الرواية التالية
25- عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال : يا رسول الله ! مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت ، قال : « قل : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه قال : قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك » - أخرجه أبو داود
ومع قول الرواية التالية:
26- عن أبي هريرة قال أتت فاطمة النبي (ص)تسأله خادما فقال لها قولي : « اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر » - أخرجه مسلم
وأيضا مع قول الرواية :
27- عن البراء بن عازب قال : « كان رسول الله (ص)إذا أراد أن ينام توسد يمينه ويقول : « اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك » - أخرجه أحمد والترمذي وعندهما عن حفصة أيضا
وأيضا مع القول :
28- عن أبي هريرة قال : قال النبي (ص): « إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم يقول : باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين » - أخرجه البخاري ومسلم
وأيضا مع التالى:
29- عن أنس أن رسول الله (ص)كان إذا أوى إلى فراشه قال : « الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي » - أخرجه مسلم
وأيضا:
30- عن أبي الأزهر الأنماري أن رسول الله (ص)كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال : « بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني وفك رهاني واجعلني في الندي الأعلى » - أخرجه أبو داود
وأيضا:
31- عن علي عن رسول الله (ص)أنه كان يقول عند مضجعه : « اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم ، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، سبحانك وبحمدك » - أخرجه أبو داود
وأيضا:
32- قال أبو هريرة : « من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، غفر الله ذنوبه وإن كان مثل زبد البحر » - أخرجه النسائي في الكبرى وصحح رفعه ابن حبان "
وأيضا:
33- عن البراء بن عازب قال : قال النبي (ص): « إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت قال : فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به » - أخرجه البخاري ومسلم "
الوضوء للنوم يخالف أن الوضوء للصلاة
وقطعا لو كان أمر مسلم بقول واحد فكيف قال كل هذه الروايات ؟
18-عند الرؤيا:
34- عن أبي قتادة قال سمعت رسول الله (ص)يقول : « الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات ثم ليتعوذ من شرها فإنها لا تضره » - أخرجه البخاري ومسلم
35- عن جابر عن رسول الله (ص)أنه قال : « إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه » - أخرجه مسلم "
الخطأ الأول تقسيم الرؤيا لثلاث من الله ومن الشيطان ومن النفس وكل الرؤى من الله حسنة أو سيئة بدليل أن رؤيا إبراهيم (ص)كانت سيئة حيث رأى نفسه يذبح ولده فهل كان هذا تخويف من الشيطان أم اختبار من الله ؟طبعا اختبار أى بلاء وفى هذا قال تعالى "قد صدقت الرؤيا يا إبراهيم إنا كذلك نجزى المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين "وبدليل أن رؤيا الملك بسورة يوسف كانت محزنة ومع هذا هى من عند الله
19- عند الفزع من النوم:
36- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله (ص): « قال إذا فزع أحدكم في النوم فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره » - أخرجه أبو داود وحسنه الترمذي وابن حجر "
الأمر فى القول فليقل يخالف جواز قول أى كلام احتماء بالله بأى لفظ والأمر يتعارض مع قول غيره فى رقم 38
20-الذكر والدعاء والوضوء إذا انتبه من الليل:
37- عن عبادة بن الصامت عن النبي (ص)قال : « من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته » - أخرجه البخاري "
قبول الوضوء والصلاة ليس مرتبطا بأى قول وإنما مرتبط بأن كلاهما يقصد به طاعة الله فى القلب
38- عن عائشة أن رسول الله (ص)كان إذا استيقظ من الليل قال : « لا إله إلا أنت سبحانك اللهم أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب » - أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم
39- عن معاذ بن جبل عن النبي (ص)قال : « ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه » - أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة "
الخطأ أن الله يعطى المسلم ما يسأله من الدنيا والآخرة وهو ما يناقض رفض الله أدعية المسلمين فى الغفران للكفار

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس