عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 09-10-2021, 07:53 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,140
إفتراضي نقد كتاب الخيرة

نقد كتاب الخيرة
الكتاب ينسب للإمام الصادق وقطعا أى إمام يبرأ من هذا الكتاب فما هو إلا نوع من الدجل والتلبيس على الناس فالكتاب يذكرنا بحكايات التفاؤل والتشاؤم عن طريق الطير أو الغراب أو ما شابه ولكنه يستعمل الآيات بديلا عن الطير وغيره مما يتشاءم به أو يتفاءل
قطعا الخيرة عبادة مخترعة تذكرنا بالعبادات التى اخترعها الناس وأضافوها للإسلام بينما هى كفر ظاهر كصلاة التسابيح
ذكر الكاتب طريقة الخيرة فقال :
"خيرة عن الإمام الصادق وهي خيرة جيدة ومجربه ويجب أن تعمل بنية صادقة مع ذكر الله وبنية محمد صلى الله عليه وعلى آله وبعدها انو حاجتك وقبل البدء بالسبحة تقرأ هذه الآية ((اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين )) والعمل بالسبحة : بعد ذكر ما سبق تقبض على قسم من حبات السبحة ثم تسحب 4 حبات بالتدريج والباقي يعد ويكون مطابقا على الاحرف التي سنذكرها بالملاحظة يعاد هذا الكلام وتكرر هذا الكلام ثلاث مرات والأحرف هي (( ا ب ج د )) بعد ذلك ننظر في الفهرست نطابق الأحرف وينتج معنا مرادنا والتعليق على الخيرة إن خير أو شر
ملاحظة
حبه واحدة ( أ ) حبتين ( ب ) ثلاث حبات ( ج ) أربع حبات ( د )"

قطعا الغرض من الخيرة والتى هى شر محض هى شغل الناس بالعدد وأنه سبب الخير أو الشر ويبدأ المؤلف بذكر أولها بقوله:
"الباب الأول ( ا ا ا )

"وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا"أبشر أيها السائل بهذا الأمر الذي نويت عليه ببشارة حسنة ورزق كثير يأتيك في هذا العام وحال طيبة وكل ما تراه تناله بإذن الله تعالى"
كلام لا يتفق مع الآية فالآية تتحدث عن تعذيب الكافر الذى عنده مال وبنين كثر ومع هذا جعلها الرجل بشارة لمن أراد مالا وعيالا
وفى الثانية قال :
الباب الثاني (ا ا ب )
"فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون" أيها السائل إحذر كل الحذر من هذا الأمر الذي نويت عليه و احذر منه على قدر ما يمكنك لأنه يضرك ولا ينفعك و تندم عليه وإني أرى لك أعداء و حسادا يريدون عسرتك ويحتالون عليك وهم أحبابك في الظاهر فاحذر منهم"
الآية تتحدث عن الحذر فى الحرب ومع هذا فالمؤلف يحذر مما نوى الرجل عليه ثم قال :
"الباب الثالث(ا ا ج)
"فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"ابشر أيها يأتيك الله بفرج يكون لك خيرا في هذا الباب فاطلب جميع أمورك تنلها بغير تعب إن شاء الله تعالى الحاجة التي أضمرت عليها تقضى لك بفرج و عز وفرح و سرور و بلوغ المراد بإذن الله تعالى"
الآية تتحدث عن ثواب الشهداء ومع هذا جعلها الرجل بشارة للطالب فى كل شىء دنيوى مع أن الآية فى فيما بعد الدنيا ثم قال:
"الباب الرابع (ا ا د)
"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"أبشر أيها السائل و توكل على الله و اصبر قليلا على ما نويت و استعن بالله و لا تفش سرك لأحد من الناس و أنت تحدث نفسك و تقول قد ضاق صدري من هذه الحاجة و مرة تقول أفعل و مرة لا أفعل صعب عليك هذا الأمر وقد قالت قرعتك اصبر صبرا جميلا حتى يفتح الله عليك أبوب الخير"
الآية تتحدث عن الإصابة بالخير والشر معا ومع هذا جعلها الرجل بشارة ثم قال :
"الباب الخامس (ا ب ا )
"لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد"أيها السائل هذا الأمر الذي نويت عليه تحسبه قريبا وهو بعيد منك فلا تطلبه أبدا واتركه واحذر كل الحذر منه لأن نفعه قليل وشره كثير فلا تتعب نفسك فيه واطلب غيره تجده إن شاء الله ويكون خير منه"
الآية تحذر من عذاب الله الذى وقع الكافر فيه وهو يحذر الرجل مما نوى مع أنه لا يعرف هل ما نواه خير أم شر ثم قال:
"الباب السادس(ا ج ا)
"ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"أبشر أيها السائل قد جئت على حال زعيم لكن بخير وإن الله تعالى يصرف عنك البلاء والمصائب السوء والذي نويته في نفسك تناله بالأحوال ولابد أن ترى فيه ما يفرحك ويسرك والفرج قريب لك ومن الله والغائب قادم عليك فهو قريب لك يأتي إن شاء الله تعالى وكل ما يخرج من يدك يرجع لك من غير تعب ولا مشقة"
الآية تتحدث عن خير الرياح ومع هذا جعلها الرجل بشارة بسبب ما نوى مع أنه لا يعرف نية الرجل ثم قال:
"الباب السابع (ا د ا)

"يا آيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"يا أيها السائل اجتنب الأمر الذي نويت عليه ولا تتعب نفسك فيه وتعمل خيرا فيما يقر فيه وهو مخادع لك والله تعالى يعوضك خيرا ولكن لا تفش سرك لأحد واحذر لئلا تندم والله أعلم"
نفس الكلام يحذر الرجل من عمل ما نوى عليه مع أنه لا يعرف أخير أم شرا نوى ثم قال:
"الباب الثامن (ا ب ج)
"ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا"أبشر أيها السائل بخير عظيم ورزق كثير والشيء الذي نويت عليه لا بد أن تنال منه مرغوبك ومقصودك فاعجل على أمرك الذي نويت عليه واحمد الله واشكره يزدك وقد فتح الله عليك أبواب الخير والفرج قريب لك والغائب يأتي إن شاء الله تعالى عن قريب"
الآية تتحدث عن الجنة ويكرر نفس الخطأ وهو البشارة على ما نوى الناوى مع جهله بنية الناوى ثم قال:
"الباب التاسع (ا ج ب)
"لا يستطيعون لهم نصرا ولأنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم"و أنت أيها السائل أرى لك قوما يريدون لك صحبتك ونصيحتك وهم أحبابك في الظاهر وهم يريدون خديعتك والله يردهم عنك حتى لا يشتغلون إلا بأنفسهم فاصبر ولا تحزن و احذر من كل ذلك لئلا تندم و اطلب غيرها تجدها تامة إن شاء الله"
الرجل هنا يعلم الغيب بمجرد الآية وهو كون أصحاب الناوى أشرار سيؤذونه وهو ما يخالف قوله تعالى :
" قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله" ثم قال :
"الباب العاشر(ا ب د)
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل قدرا"أبشر أيها السائل بأعمالك التي نويت عليها ولابد أن تنال مرغوبك و مقصودك فاعجل على أمرك الذي نويت عليه ولكن احمد الله تعالى و قد يريدك و قد انفتحت لك أبواب الخير والفرج قريب لك والغائب يأتي إن شاء الله تعالى"
قطعا الرجل هنا يخرف وهو تحقق مطلوب الناوى مع أن النبى(ص) نفسه والمسلمون اتقوا ولم يحق لهم كل مطالبهم وإنما ابتلاهم بالشرور كالجوع والخوف ونفص الأنفس وألأموال كما قال تعالى :
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
قطعا لن نتناول كل ما ذكره الرجل وإنما نجمل الأخطاء فى الكتاب فى النهاية ومن يريد قراءة الخبل الباقى فليقرئه وهو :
"الباب الحادي عشر (ا ج د)

"وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" أبشر أيها السائل واحذر من هذا الأمر الذي نويت عليه والله تعالى شاهد عليك ولا تعل عليه لأن الصد فيه والحساد فيه وهم يطلبون ضررك فاحذر كل الحذر لأنه يخشى عليك والله تعالى يعينك عليهم بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى"
التناقض هنا ظاهر بين البشارة والحذر فبأيهما يعمل؟
الباب الثاني عشر (ا د ب)

"يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار"أبشر أيها السائل إني أراك تضمر على الغائب و قلبك من أجله مهموم و مغموم و أراك مهموم القلب ولكن بشر نفسك بالاجتماع معه فهو يأتيك عن قريب بالفرج والحاجة التي سألت عنها لا بد قضائها على أحسن مرغوبك إنشاء الله تعالى
الباب الثالث عشر (ا د ج)

"يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين "أيها السائل احذر كل الحذر من هذا الأمر الذي نويت عليه ولا تطلبه أبدا ولا تعول عليه لأنه يضرك ولا ينفعك الندم ولا تفش سرك لأحد من الناس لئلا يجلب لك لسانك العلة واصبر على ذلك"
الآية فى دخول الإسلام أو السلام ومع هذا يحذر الرجل من الأمر
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس