عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 14-09-2021, 07:52 AM   #3
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,071
إفتراضي


أتيحت لي الفرصة أن أزور العالم كله، ولكن هل أنا سعيدة الآن بعد أن حققت كل هذه الانتصارات؟!
لقد نسيت في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم، والسفر والشهرة، أن أفعل ما هو أهم من ذلك كله بالنسبة للمرأة..
نسيت أن أتزوج وأن أنجب أطفالا وأن أستقر، إنني لم أتذكر ذلك إلا عندما جئت لأقدم استقالتي، شعرت في هذه اللحظة أنني لم أفعل شيئا في حياتي، وأن أجد كل الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات قد ضاع هباء.
سوف أستقيل، ويمر عام أو اثنان على استقالتي، وبعدها ينساني الجميع في غمرة انشغالهم بالحياة.. ولكن لو كنت تزوجت وكونت أسرة كبيرة لتركت أثرا كبيرا وأحسن في الحياة..
إن وظيفة المرأة هي أن تتزوج وتكون أسرة، وأي مجهود تبذله غير ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات..
إني أنصح كل طالبة أن تضع هذه المهام أولا في اعتبارها"..
وقديما قيل:
شيئان لو بكت الدماء عليهما
عيناي حتى يؤذنا بذهابي
لم يقضيا المعشار من حقيهما
فقد الشباب وفرقة الأحباب
ماذا عسانا أن نفعل…؟
إذا تأملت ما مضى وأمعنت النظر فيه جيدا، تبين لك جليا تلك النتائج التي وصلت إليها كثير من النساء.. فإن كنت ولي أمر إحداهن فاحذر أن تخطئ التقدير، وعليك بالتوجيه.. فبعض الرجال يظن أنه إن لم يتدخل في حياة ابنته- ولو بشكل لائق- أن ذلك من باب العطف والإحسان، وأن لا يفرض عليها ما لا تريد..
وهذا خطأ.. فإن الفتاة إذا بقيت من غير زواج، فإن ذلك لا يعني أنها تتحمل المسئولية لوحدها.. بل إن ولي الأمر يحمل نصيبا من ذلك..
وهذا ليس من وجهة نظر عامة الناس الذين لا شأن لهم بالموضوع، بل إنه من وجهة نظر الفتاة نفسها، وقد مضى ما يدل على هذا المقصود.
وكلمة أتوجه بها إلى أختي فأقول:
قد علمت يقينا ما وقع لأخوات لك بسبب سوء التقدير، وعدم وضع الأمور في نصابها الصحيح، فجلسن يتأوهن من الجراح، ويندبن أحوالهن، ونحن لم نسق ذلك إلا لتعرفي خطورة الأمر فتجتنبي الأسباب المؤدية إليه.
فإن كنت في مأمن- الآن – فاحمدي الله، واحذري أن تقعي فيما وقعن فيه، فإن الأيام تركض، والعمر قصير..
وهذه الدار لاتبقى على أحد
ولا يدوم على حال لها شان
فإذا تقدم لك الكفء.. فإياك أن تقدمي الدراسة أو الوظيفة على الزواج، فوالله إن كل ذلك لا يساوي شيئا بالنسبة للاستقرار والعفة والأمومة..
فإن كنت لا بد فاعلة.. فتزوجي أولا حتى لا تفوتي على نفسك الفرصة..
ثم بعد ذلك إن رأيت من الزوج موافقة على دراستك أو وظيفتك؛إذا كانت محاطة بالحدود الشرعية من غير اختلاط ولا فساد؛فهذا أمر راجع له، ويقضى بينكما، وإن لم يوافق فلن تخسري شيئا.
فمصلحة كونك زوجة لا تقارن بمفسدة جلوسك من غير زواج ربما إلى سن خطيرة وحرجة لا تستطيعين حينها أن تختاري من تشائين، وبالمواصفات التي تريدين.."
قطعا السبب فى عدم زواج النساء العاملات الرئيسى إن وجد فى مجتمع ما -لأنه كما قلت فى مجتمعات الفقر كمصر وتونس والجزائر ستجد العكس وهو بحث الرجال عن زواج المرأة العاملة كى تساعد الرجال فى الإنفاق – هو الحكومات فلو كنا فى دولة المسلمين لكان أصحاب الوظائف العليا من الرجال هم القدوة بزواج العوانس فالقاضى لابد أن يضرب المثل لأهله بلده هو والوالى بأن يتزوج كل منهم مطلقة وأرملة ومعاقة مع زوجته الأولى حتى يقوم البعض بزواج العوانس لأى سبب وهذا الكلام ليس ضرب من الخيال وإنما هى حلول يجب أن يسعى المسلمون لعملها فالنساء نساءهم وليسوا نساء غيرهم وهم مسئولون عن حل تلك المشكلة
وحاول العجمى توجيه النصح للنساء العوانس فقال :
"وإن كانت قارئة هذه الرسالة من أخواتنا اللاتي ابتلين بالجلوس من غير زواج إلى سن متقدمة..
فأوصيهن أولا:بالصبر فإنه مفتاح كل خير؛قال تعالى:"وبشر الصابرين.الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا لله راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون". سورة البقرة، الآيات(155-157)
وأوصيهن ثانيا: بالتنازل عن بعض الشروط اللاتي وضعنها ولا يردن التزحزح عنها، فإن ذلك صعب، ولكل حال مقال.
ولعله يتساءل متسائل فيقول: ولماذا اخترت هذا السبب فقط، وهناك الكثير من الأسباب لم تتعرض لها..؟
فأقول : إنني اخترت هذا السبب بالذات لأنه هو المنتشر في أوساطنا في الوقت الحالي، وهو من أعظم الأسباب تأثيرا من وجهة نظري الخاصة والتي قد يشاركني فيها الكثير.. وإذا أردت التأكد فيكفيك نظرة واحدة إلى الجامعات والكليات والمعاهد.. لتجد أن نسبة كبيرة منهن لم يزلن من غير زواج ..
فالموضوع خطير لا يساويه أي سبب.."
وأخبرنا العجمى بأنه تحدث أسباب العنوسة فى كتيب أخر فقال :
"ومع ذلك .. فإنني قد تناولت أسباب العنوسة برسالة مستقلة مطبوعة، بعنوان:
" وقفة قبل ضياع العمر"؛ ذكرت فيها الأسباب الرئيسة لهذه المشكلة المستعصية..فليراجعها من شاء غير مأمور؛فهي مهمة في هذا الباب إن شاء الله تعالى.
أخيرا..
لتعلم أخيتي الكريمة –على وجه الخصوص- أنني لم أكتب ذلك تجريحا وتوبيخا، ولكن يعلم الله أنني ما كتبته إلا من دافع حرصي عليها.. أن تفقد ركنا من أعظم الأركان التي تقوم عليها الحياة الهانئة"
الحل الأمثل للقضاء على العنوسة هو أن تقوم رئاسة كل بلدة باحصاء العوانس من النساء والعوانس من الرجال وتحاول تزويجهم ببعض فإن تبقى عدد منهم بلا زواج فعلى ولاة الأمر فى البلدة كأميرها والقاضى أن يتزوجوا من عدد من العوانس ليضربوا المثل للعديد من الرجال كى يقوموا بالزواج من بقية العوانس
ومن أجل هذا ينبغى على القاضى تسجيل أسماء العوانس فى سجل خاص بهن ويبحث لهن عن طرق لتزويجهن مثل إيجاد أعمال لهن فى المؤسسات مع الرجال حتى يصبحن معروفات فتحدث لهن بعض فرص الزواج ومثل أن ينصح بعض الأزواج أن يتزوجوا منهن خاصة من لديه زوجة مريضة أو معاقة
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس