عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 22-06-2021, 08:15 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,068
إفتراضي

والسؤال: هل المشاهد الذي يتفرج على مسلسل " كوميدي " يتناول بعض شرائع الإسلام ويجعلها مادة للضحك .. هل المشاهد هنا إن ضحك وواصل المشاهدة من دون أن يستنكر ما يرى أو يغلق التلفاز .. هل تحمل عليه هذه القاعدة فيكفرن لقوله تعالى: {إنكم إذا مثلهم} .. وشكر الله لكم؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين.
الأفلام والمسلسلات التي تتضمن الطعن والاستهزاء بدين الله وشرائع الإسلام .. كفر أكبر ..ومشاهدتها على سبيل الترفيه والضحك والتسلية من غير إنكار ولا إغلاق للجهاز أو قيام من المجلس .. هو كفر أكبر كذلك، وجميع أدلة القاعدة الشرعية " الرضى بالكفر كفر " تحمل عليه ..
فعلى العباد الذين يعز عليهم دينهم أن يحتاطوا لأنفسهم وأهليهم من هذا الشر الذي يسمى بالتلفاز، ونحوه من وسائل الإعلام الأخرى التي غزت بيوت المسلمين ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله."
الفتوى مخالفة لكتاب الله فهى تركت المشكلة وهى حرمة مشاهدة التلفاز حيث ينظرون لصور الرجال والنساء فى الشاشة وهى مخالفة لقوله تعالى " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" وقوله" وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"
زد على هذا أن نشر المسلسلات والأفلام يدخل ضمن إشاعة الفاحشة فى المجتمع لأنه يعرض صورا فاضحة للرجال والنساء سواء كان ذلم بتعرية أجزاء من العورة أو من خلال تقديم التقبيل والتحسيس وغير ذلك من أفعال الجماع وفى تحريم هذا قال تعالى :
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة"
ومن ثم مشاهدة تلك المسلسلات والأفلام محرمة فضلا عن تحريم الاستهزاء
وأما المقال الرابع فهو:
"حكم من استخف بنبي الله عيسى عليه السلام
لي صديق كان يحاور أباه في أمر النصارى، فبينما هو محتد، فقال: (وما النصارى؟! هل تظن أن دينهم هذا حق؟! وأن نبيهم نبي؟!)، ثم ندم على ذلك في نفس المجلس، وقال لأبيه: (إنه كان يقصد أنه ليس النبي الخاتم، وليس النبي المفروض اتباعه الآن)، فهل هذا من الكفر بالرسل - هو لم يكن يقصد ما تفوه به -؟ وهل هو كفر مخرج من الملة؟ يعني هل يجب عليه الغسل والشهادة أم تكفيه التوبة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإن الإيمان بالرسل وتوقيرهم وتنزيههم عن السب والاستهزاء ركن من أركان الإيمان، قال الله تعالى: {قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} [البقرة:136].
وقد اتفق العلماء على أن من سب نبيا من الأنبياء أو عابه أو ألحق به نقصا أو عرض به أو قلل من شأنه فهو كافر.
قال إسحاق بن راهويه: (أجمع المسلمون أن من سب الله أو رسولا من رسله أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبيا من أنبياء الله أنه كافر بذلك وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله) انتهى.
قال في "منح الجليل": (وحكم من سب أنبياءه تعالى وملائكته أو استخف بهم أو كذبهم أو أنكرهم حكم من سب نبينا) انتهى.
وأما قوله (إنه لم يقصد ما تفوه به)؛فإن من فعل الكفر أو تكلم به كفر، وإن لم يقصده قال ابن تيمية في "الصارم المسلول": (فمن قال أو فعل ما هو كفر كفر بذلك، وإن لم يقصد أن يكون كافرا؛ إذ لا يكاد يقصد الكفر أحد إلا ما شاء الله) انتهى.
قال أبو محمد بن حزم في "الفصل": (كل من ينطق بالكلام الذي يحكم لقائله عن أهل الإسلام بحكم الكفر لا قارئا ولا شاهدا ولا حاكيا ولا مكرها فقد شرح بالكفر صدرا) انتهى.
وبناء على ما تقدم؛
فإن ما تلفظ به هذا الشخص يتضمن ظاهرة نفي نبوة عيسى عليه السلام، وذلك من الكفر الأكبر المخرج من الملة.
فإن كان هذا الشخص يقصد هذا الظاهر؛ فقد كفر، فعليه أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا ويشهد شهادة الحق، ويجب عليه الاغتسال عند من يقول بوجوبه وإن كان لا يقصد ظاهر هذا وإنما يقصد حقيقة ما ادعاه؛ فإنه لا يكفر بذلك، ولكنه أساء الأدب وتلفظ بلفظ موهم يجب عليه الابتعاد عنه مع التوبة النصوح وكثرة الاستغفار والأعمال الصالحة والله أعلم
[عن مركز الفتوى/ الشبكة الإسلامية/ 12، شعبان، 1425 هـ]"
قطعا الفتوى صحيحة فيجب سؤال الرجل عن نيته فالقول عن نبى النصارى أنه ليس نبى(ص)قد يكون صحيحا إذا قصد يسوع لأنه لا يوجد عندنا نبى اسمه يسوع والكتاب الموجود حاليا ليس بكتاب عيسى(ص) المنزل عليه من الله بل هو كتاب بشرى يحكى سيرة يسوع بطرق مختلفة حسب كل كاتب فإن قصد ذلك فلا عقاب عليه وأما إن كان يقصد عيسى(ص) فهنا يكون هذا سب له يجب الاستغفار منه والتوبة

وأما المقال الخامس فهو:
ما معنى قول الفقهاء: "من قال؛ يا فقيه، يكفر"؟
[الكاتب: حمد بن علي بن عتيق]
سئل الشيخ حمد بن عتيق؛ عن معنى قول الفقهاء: (ومن قال: يا فقيه – بالتصغير – يكفر)، ما المعني بالاستهزاء، هل هو بالشخص نفسه، أو بما معه من العلم؟ وهل هذا كفر ينقل من الملة؟
الجواب:
كان عليك أن تذكر من قال ذلك من الفقهاء.
واعلم؛ أن العلماء قد أجمعوا على أن من استهزأ بالله، أو رسوله، أو كتابه، أو دينه؛، فهو كافر وكذا إذا أتى بقول، أو فعل صريح في الاستهزاء.
واستدلوا بقول الله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}، وسبب النزول مشهور.
- وأما قول القائل: "فقيه" أو "عويلم" أو "مطيويع" ... ونحو ذلك:
فإذا كان قصد القائل الهزل، أو الاستهزاء بالفقه، أو العلم، أو الطاعة؛ فهذا كفر أيضا، ينقل عن الملة فيستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتدا.
- وأما قولك: هل هو استهزاء بالشخص نفسه؟ أو بما معه من العلم؟
فإن كنت تسأل عن مراد القائل؛ فعجب منك!
وإن كان السؤال عن علة الحكم؛ فإنا نقول: ظاهر هذا القول أن مراد قائله الفقه، أو العلم، أو الطاعة، فيحكم عليه به، ولأنه يمكنه الاستهزاء بالشخص بدون هذه العبارات، فلما عدل إليها عما هو دونها؛ أعطيناه حكمها لكن الله يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات.
[الدرر السنية: ج10/ ص 427 – 428]"
الفتوى خاطئة فكل سب لمسلم فقيه أو غير فقيه محرم لقوله تعالى " إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
والقائل لابد أن يسئل عن نيته من قوله لأن اللفظ لا يعاقب عليه إلا إذا القصد منه الشتم لأنه لفظ فقيه ليس شتمة أو سبة فمن قصد الشتم وهو لن يقر بذلك لن يجلد وإن أقر فقد وجب جلده لأنه كذب فى قصده
وأما المقال التالى فهو:
"معنى قوله تبارك وتعالى: {إنكم إذا مثلهم}
[الكاتب: سليمان بن عبد الله آل الشيخ]
سئل الشيخ عن معنى قوله تبارك وتعالى: {إنكم إذا مثلهم}، وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: (من جامع المشرك وسكن معه، فإنه مثله).
الجواب:
إن معنى الآية على ظاهرها، وهو؛ أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين، من غير إكراه ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره؛ فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم، لأن ذلك يتضمن الرضاء بالكفر، والرضاء بالكفر كفر وبهذه الآية ونحوها؛ استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله فإن ادعى أنه يكره ذلك بقلبه؛ لم يقبل منه لأن الحكم على الظاهر، وهو قد أظهر الكفر، فيكون كافرا.
ولهذا لما وقعت الردة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، وادعى أناس أنهم كرهوا ذلك؛ لم يقبل منهم الصحابة ذلك، بل جعلوهم كلهم مرتدين، إلا من أنكر بلسانه وقلبه وكذلك قوله في الحديث: (من جامع المشرك وسكن معه، فإنه مثله)؛
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس