عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 20-06-2021, 07:40 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,935
إفتراضي قراءة فى كتاب إلى أين أختي المسلمة

قراءة فى كتاب إلى أين أختي المسلمة
الكتاب من تأليف سميرة بنت يحيى الشبيبية وهو مجموعة من النصائح والمواعظ تقدمها مسلمة إلى أخواتها المسلمات مبينة لهن أن لا حل لمشاكل المجتمع خاصة مشاكل النساء إلا بالعودة لدين الله وفى هذا قالت:
1"- المقدمة
الحمد لله نحمده ونستعينه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الله تعالى في كتابه المبين :
((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) { آل عمران/102 }.
2-الإهداء
إلى كل أخت آمنت بالله ... أهدي إليكن عباراتي المتواضعة ، منذ فترة وأنا أفكر كيف أكتب لكن! كيف أوصل المعلومات إلى أسماعكن ولكن ها أنذا قد كتبت واستعنت بالله والحمد لله
3-هموم المرأة في هذا العصر
إنني أفكر يا أخوتي في الله في هموم المرآة في هذا العصر المتطور و أي عصر هذا الذي ندعيه نحن متطور ..؟؟
إنه بلا شك عصر الفساد و الانحلال و الانحطاط ، إنه بالفعل عصر المرض المزمن و الكل يعايشه ، إنه الهم المتواصل الكل منا مهموم بالزواج .. المهر .. العرس .. الأولاد .. صلة الارحام .. العمل .. السيارة .. السفر .. البيت .. المال .. الطعام .. إلخ
أشياء أخرى كلها موجودة في الكون .. الكل منا في الأغلب يتخبط .. لماذا ؟
4-الحل الأول و الأخير
الحل موجود .. المصحف في أيدكن ينطق عليكن بالحق .. فلماذا لا تقرأن؟!! المصاحف مغبرة .. فمن سيزيل عنها الغبار غيركن؟!! .. السور و الآيات معلقة فوق الجدران و الأبواب فأين القارئات؟!! وصدق الله العظيم حيث يقول في كتابه العزيز: (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) { الحجرات/14 } صدق الله العظيم "
وقد تحدثت الشبيبة مبينة أنها توجه رسالتها لكل امرأة خرجت على أحكام الله حتى تعود لحكم الله فقالت:
5"-القول موجه الى كل غافلة أوجه قولي إلى كل امرأة أغلقت عن نفسها أبواب الخير و المنفعة أدعوها من أعماق قلبي الذي لا يزال ينبض بالإيمان الى ان تفارقه الحياة فيأخذ الله أمانته التي استودعها اياها ..
أريدك يا أختاه ان تستفيقي من غفلتك قبل ان يفوت عليك الفوت فتنتهي الى عالم غير عالمك الذي تعيشين فيه الآن
اذكري الله يا أختي يذكرك و لا تكوني كإمرأة تائهة في الأرض تكرس حياتها في الملاهي الماجنة وفي دار الدعارة أماكن تتقزز منها المرأه المسلمة إنها أماكن الفساد أعاذنا الله منها
إنني يا أختي أوجه ندائي إلى من ترتدي الملابس شبه العارية فتتجول في الشارع كأنها غير محاسبة قال الله تعالى:-
(ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد) { غافر/32-33 } صدق الله العظيم"
هنا بينت الشبيبة أن الكتاب موجه لفئة خاصة وهى الفتيات أو النساء اللاتى يرتدن الملاهى أو يعملن بالدعارة واللاتى يرتدين ملابس فاضحة كما يقال ومن ثم فرسالة الشبيبة خاطئة لأن تلك الفتيات لا يقرأن خاصة إذا كن من فئة النساء الغنيات أو اللاتى تربين فى بيئة فاسدة وأما من ضلت طريقها دون إرادتها بسبب الظروف المعيشية فهى التى من الممكن أن تعود للدين
وهذه الرسالة كان الأولى أن توجه أولا للحكام الذين فتحوا تلك الملاهى وسمحوا بوجود الداعرات بقوة القانون أو تحت سمع وبصر رجال القانون الذين يسمحون بوجود تلك الفئة بحجج مختلفة وهى استعمال تلك النساء فى أعمال التجسس واستعمالهن فى بيع المحرمات
وقدمت الشبيبة النصيحة الأولى وهى استغلال الفراغ فى طاعة الله فقالت:
6"-استغلي وقتك
إلى من هي في عمر الزهور الى التي تلاحق الشباب من اجل نهمها الغريزي ما الفائدة التي تجنيها هذه الفتاة ؟ الفضيحة في هذه الدنيا والخزي في الآخرة إنها بلا شك تضيع وقتها في اللهو و اللعب .
استفيقي يا فتاة من غفلتك هذه واذكري الله قياما و قعودا و عودي لسانك على الألفاض الحسنة قال الله تعالى ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)) { ق/18 }
حاولي ان تسترجعي ما فاتك من وقتك الضائع و عودي الى الرحمن عودة الأمة الذليلة ."
وطالبت الفتيات باللجوء لله فى الهموم فقالت :
7"- حلاوة الذكر
و كل منا تلتجا الى خالقها و تبكي بكل حرارة بعد ان ضجر رأسها من الهموم و لكن بذكر الله تطمئن القلوب من منا لا تحب ان تعيش لحظات تكون فيها بين يدي ربها فتشعر حينئذ عظمة الخالق فتقشعر الأبدان وتحس إنها واقفه أمام ربها ترتجي منه العفو و الرحمة والمغفرة قال الله تعالى :-
(( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد )) { الزمر/23 }"
وذكر الله هنا ليس المراد به ترديد كلمات معينة وإنما المراد به طاعة الله فى كل الأحوال وحاولت الشبيبة استدراج النساء للصلاة وغيرها من الأحكام فقالت:
8"- ما قيمة الحياة
البعض من الناس يعيشون حياة تلهيهم عن ذكر الله فينغمسون في مشاغل تكون ذات قيمه للإنسان نفسه ولكن للأسف لا يتركون مجال لذكر الله حتى الصلاة لا يؤدونها ما قيمة الحياة إذن ؟هل نحن نأكل لنعيش فقط أم ان هناك شرائع و عبادات و معاملات الواجب علينا ان نتبعها انسينا هذا أم نتناسا ؟ قال الله تعالى :- (( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) { الحديد/20 }صدق الله العظيم"
و
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس