عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 01-05-2021, 08:53 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,934
إفتراضي

ونلاحظ أن المؤلف هنا يركز على التفاؤل ويعطي أمل الشفاء والعلاج لجميع الأمراض والحالات وهو كما قلت ليست الرييكى سوى عملية نفسية تحدث أثرا مسكنا ولكنها لا تعالج المرض من أساسه وهم يسمون ذلك فى الغرب العلاج بالإيحاء وهو عندنا عملية إراحة للمريض نفسيا
ويقوم المؤلف بالدعاية الجنونية بإمكانية العلاج ليس عن بعد أشبار وإنما على مبعدة دول فيقول:
"في كثير من الحالات يمكن للأخصائي في علاج الريكي معالجة أي شخص وأي مرض كان من بعيد, أي من بلد إلى أخرى وحتى من دولة إلى ثانية, (أنا أستعمل هذه التقنية في حالات خاصة) , وهذه الطريقة تتم طبعا حسب تقنية معينة وبتنسيق مسبق مع المريض وهنا يجب الإشارة بأن فعالية العلاج تكون مماثلة للعلاج المباشر ربما نسأل أيضا وماذا عن العلاج الطبي والأدوية التي يتلقاها المريض, فمن المهم الإيضاح بأن معالج الرييكي لا ينصح المريض بإستبدال علاجه طبي وعلى المريض أن يتداول أو يستخدم علاجه كالمعتاد وعليه مراجعة طبيبه بهذا الشأن"
يعترف الرجل هنا أن الريكى لا يفيد فى علاج المرض لأنه يطلب عدم التوقف عن العلاج الطبى عند الأطباء فيقول" لا ينصح المريض بإستبدال علاجه طبي وعلى المريض أن يتداول أو يستخدم علاجه كالمعتاد"
السؤال إذا ماهى الفائدة من الرييكى طالما أنه لا يغنى عن العلاج التقليدى ؟
سؤال يجب أن يجيب عليه النصابون الذين يروجون لذلك
ثم يحدثنا المؤلف عن الفوائد المزعومة للرييكى فيقول :
" من فوائد الريكي:
* تقوية المناعة الصحية والنفسية (تقوية جهاز المناعة) وتسريع تجدد الخلايا للأمراض
* التكيف والتوافق بين الجسم والروح فلا أرق ولا قلق ولا إكتئاب
* إكتشاف القدرات الفطرية وتقوية الحواس واللمسة البصرية
* تعلم الإتصال الروحي من خلال اللمس, فتعرف كيف تحب نفسك وتحب الآخرين عن طريق شحن طاقتك
* التخلص من الطاقة السلبية وتفريغ الطاقة الفائضة
* السيطرة على الغضب وتحجيمه
* تسريع عملية الشفاء في بعض الأمراض
* ضبط توازن الطاقة في جسم الإنسان "
قطعا لا توجد فوائد جسدية سوى ما قلت سابقا وهو افراز الاندوروفين المسكن أو المهدىء لآلام الجسم سرعان ما تزول بعودة الألم مرة أخرى
ثم حدثنا الرجل عما سماه درجات الرييكى فقال:
" درجات الريكي:
وهي أربعة درجات ويتم تعلمها عن طريق أساتذة الرييكي: رييكي 1 - مخصص للعلاج الشخصي للفرد أو لأفراد عائلته فقط ويتعلم من خلالها رمزين من رموز الرييكي وهما رمز القوة ورمز الفكر أو العقل رييكي 2 - مخصص لعلاج الآخرين وكيفية إرسال علاج من بعيد ويتعلم الطالب الرمز الثالث وهو رمز العلاج من بعيد رييكي 3 - تعلم هذه المرحلة تأتي بعد 6 أشهر على الأقل من إنتهاء المرحلة الثانية وهي تعطي القوة للمعالج أو الاخصائي وتؤهله للعمل في نطاق أوسع ويتعلم من خلالها الرمز الرابع للريكي
أستاذ بالريكي- هذه الدرجة يستحقها أشخاص مؤهلون وذوو رؤية علاجية خاصة ومن خلالها يتعلم الأستاذ فن التعليم وطريقة منح الرموز لطلاب الرييكي وكيفية تدريب طالبي هذا العلم وفتح البصيرة العلاجية لهم "
قطعا هذا تقسيم لدرجات النصابين لأنهم ليسوا معالجين ولا يمتون للطب بصلة وإنما هى معرفة لشىء معروف للناس وهو أن الراحة النفسية ينتج عنها راحة جسدية
ثم حدثنا المؤلف عما سماه العين الثالثة فقال:
(العين الثالثة)
حسب ما ذكره أوسواي هناك أربعة جوانب للرييكي: العمل بالرييكي للعلاج, النمو الشخصي, الإنضباط الروحاني ومعرفة الغيب وهم بتواصل في دائرة التطور والنمو الشخصي والمهني لكل شخص يتعلم ويعمل في مجال الرييكي أسس ووصايا نمط الحياة في الرييكي/ الهيلينغ هم خمسة: * فقط اليوم لا تغضب * فقط اليوم لا تقلق * إحترم والديك, معارفك, الأصغر والأكبر منك سنا * كل خبزك من عرق جبينك * كونوا شاكرين لكل الأحياء "
وكما قلت فى أول النقد هذا الرييكى هو إدعاء لأمور غيبية لا يعلمها أحد من البشر وقد نفاها الله حتى عن الرسل ومنهم النبى(ص) فقال له "
"قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب"
ثم لخص المخرف ما قاله سابقا فى التالى:
" تلخيص:
وفي النهاية يمكن التلخيص بأن الرييكي/الهيلينغ هي طريقة أو أسلوب حياة والتي تمنحنا تجربة الحياة بكاملها وبصورها المتكاملة البعض يبحث عن معنى للحياة وقسم يبحث عن التغيير وآخرون ويبحثون عن الشفاء والسكينة وتمنحنا الحصانة النفسية والجسدية والروحانية ليس فقط للمختصين في الرييكي والهيلينغ وإنما أيضا لمتلقي هذه الطاقة من المتوجهين لطلب العلاج الرييكي/ الهيلينغ يساعدنا على النمو الشخصي, التوازن والتواصل للبصيرة الشخصية الموجودة في كل فرد وآخر منا يرتكز العلاج بالطاقة على مبدأ يقول بأنه, حيث يحل الفكر تحل الطاقة, وهو ما يعرف بالوعي الرييكي/الهيلينغ يسمح لنا في تجلي القوة المدفونة في داخلنا وكل حسب الإيقاع الذاتي الخاص به هناك مقولة مؤثرة والتي تلخص كل ما جاء في هذه المقالة وأنصحكم أعزائي القراء بالوقوف هنيهة أمام كلماتها, تمعنوا بها جيدا وراجعوا أنفسكم فيما إذا كانت تنطبق عليكم وستشعرون في الحال بتغيير مفهوم الحياة لديكم: الماضي ولى , المستقبل قريب واليوم هو هدية الحاضر إستمتعوا بهذا اليوم , لأنه أبدا لن يعود
أعزائي, الحياة مثل "حبة البوظة " (المثلجات) إذا لم تأكلها وتستمتع بها في الوقت المناسب, ستذوب وبعدها لن ينفع الندم"
ما قاله المؤلف هو عبارة عن دعاية دينية لدين أخر والطريقة التى حدثنا عنها هى أمر معروف لدى كل الأمم وهو أن التنفيس عن المريض وهو كلامه كلاما مريحا نفسيا ومحاولة إضحاكه وإفراحه يؤدى إلى تخفيف آلامه الجسدية ولكنه ليس علاجا للأمراض التى تتطلب طبيبا
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس