عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 02-08-2021, 08:01 AM   #3
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,003
إفتراضي

أن تكون الوسيلة قادرة على إنهاء الحياة بسرعة دون بطئ؛ حتى لا تسبب عذابا وألما لمن وجب عليه القتل
أن لا تكون الوسيلة المستخدمة تؤدي إلى تشويه جسم الإنسان؛ وذلك للنهي عن المثلة، إضافة إلى أن ذلك تنافي تكريم الله للإنسان
المسألة الخامسة
آلات القصاص والإعدام الحديثة وربطها بالحكم الشرعي
آلات القصاص والإعدام الحديثة:
ظهر في الوقت الحاضر عدة آلات وأساليب للقصاص والإعدام، وأبرز هذه الآلات هي:
الكرسي الكهربائي
الحقنة القاتلة
المقصلة
الرمي بالرصاص
الشنق
1- الكرسي الكهربائي:
كان أول استخدام لهذه الطريقة في أمريكا في السادس عشر من آب سنة 1890م وأول من طبق عليه الموت بهذه الطريقة وليام كيملر في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية
أما تعريف الصعق الكهربائي فهو:
تهيج يصيب الأنسجة الحية، بسبب مرور التيار الكهربائي خلال جسم الإنسان والذي يترافق مع التقلص التشنجي غير الإرادي للعضلات
ويتميز الصعق الكهربائي بـ:
رد فعل عصبي شديد، والذي يترافق بتعطل دوران الدم والتنفس
أما عن تأثيره على الجسم:
تظهر الإثارة والتهيج على عضلات الجسم والقلب والدورة الدموية والجهاز العصبي المركزي
يظهر تأثيره الحراري على هيئة حروق بسيطة أو شديدة تصيب أجزاء الجسم التي سرى فيها التيار الكهربائي
قد تحدث التواءات مفاجئة في أطراف الجسم أو أعضائه وتتكسر بعض عظامه نتيجة التقلص في العضلات التي يسري فيها التيار الكهربائي
2- الإعدام بالمواد الكيماوية:
وقوام هذه الطريقة التي تسمى بالإنجليزية Harbiturate sodium thiopnal حقن الشخص ثلاث جرعات في ذراع المحكوم عليه، وتبلغ الجرعة الأولى غرامان، أي: خمسة أضعاف جرعة التخدير التي تتطلبها العمليات الجراحية، وهي كفيلة بموت الإنسان، أما الجرعتان الثانية والثالثة، فالمقصد منها التأكيد من أن الموت قد وقع
وقوام الجرعة الثانية 100 ملغرام من مادة pancur onium bromide التي من شأنها أن تحدث الشلل الكامل في جسم المحكوم عليه فتضمن إيقاف التنفس تماما إذا لم يكن قد توقف إثر الجرعة الأولى
ثم تأتي الجرعة الثالثة والأخيرة وقوامها مادة Patassium chloride الكفيلة بإيقاف نبضات القلب نهائيا إذا لم تكن قد توقفت من قبل، وأول من أعدم بهذه الطريقة شارلي بروكس
3- المقصلة:
أصل القصل في اللغة العربية: القطع، قصل الشيء يقصله قصلا، أي: قطعه
وهي: آلة لتنفيذ حكم القصاص، وتسمى أرجوحة الموت، ذات شفرة حادة قاطعة تستخدم في الإعدام فتفصل الرأس عن الجسد
4- الرمي بالرصاص:
تتميز هذه الطريقة من وسائل التنفيذ بالسرعة والإنجاز
5- الشنق:
وهو الوسيلة الأغلب شيوعا في التنفيذ"
وما قاله الباحث أو نقله عن مضاعفة الأم وغير هذا هو كلام لا علاقة بالعلم وهو الحقيقة فلا أنا ولا هو ولا غيرنا قاس كمية ألم الضحية قبل موته بالقتل ومن ثم لا يمكن معرفة كمية ألم القاتل عند قتله
ومن ثم فالحديث هنا حديث تخريفى محض
وأما حكاية عدم تشويه جسم القاتل فضرب من الخبل فإذا كان القتل نفسه شوه جسم القتيل بالحرق أو بالطعن أو بتكسير عظامه أو غير هذا فالواجب هو فعل ما فعله القاتل نفسه فى القتيل بعض النظر عن التشويه أو غير هذا وهذا هو ما سماه الله عدم الإسراف فى القتل سواء بزيادة عدد المقتولين أو بزيادة شىء عن مماثلة فعل القتيل وفى هذا قال تعالى " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف فى القتل إنه كان منصورا"
وتحدث الباحث عن الربط بين الحكم الشرعي والآلات الحديثة فقال:
"الربط بين الحكم الشرعي والآلات الحديثة:
إذا طبقنا الضوابط على الآلات الحديثة نخرج بجواز التنفيذ ببعض الطرق الحديثة، ضمن الضوابط السابقة، ذلك أن الوسائل المستخدمة تؤدي إلى الموت بسرعة ويسر دون تعذيب للجاني، ولا يترتب عليه تمثيل بالقاتل ولا مضاعفة تعذيبه وهذا ما ذهب إليه عبد القادر عودة إذ يقول:"هل يجوز الاستيفاء بما هو أسرع من السيف؟ الأصل في اختيار السيف أداة للقصاص أنه أسرع في القتل، وأنه يزهق روح الجاني بأيسر ما يمكن من الألم والعذاب، فإذا وجدت أداة أخرى أسرع من السيف فلا مانع شرعا من استعمالها، فلا مانع من استيفاء القصاص بالمقصلة، والكرسي الكهربائي" أن مستندا بذلك إلى الفتوى الصادرة عن لجنة الفتوى في الأزهر الشريف التي جاء في نصها:"واللجنة ترى أنه لا مانع شرعا من استيفاء القصاص بالمقصلة والكرسي الكهربائي وغيرهما مما يفضي إلى الموت بسهولة وإسراع، ولا يتخلف الموت عنه عادة، ولا يترتب عليه تمثيل بالقاتل، ولا مضاعفة تعذيبه"كن الباحث يرفض جواز استخدام الكرسي الكهربائي في عملية القصاص والإعدام؛ مستندا بذلك إلى ما سبق بيانه من الآثار التي يتركها استخدام الكرسي الكهربائي من تشويه لجسم الإنسان،إضافة إلى كون استعماله ينافي حكمة التشريع ؛ لما فيها من تعذيب يتنافى استعمالها مع مقصود المشرع، والله تعالى أعلم"
وكلام عودى والقوم عن سرعة ازهاق نفس القاتل يتناسى الضحية فهل تكم إزهاق نفسها بسرعة أم لا ؟
العدل يتطلب أن تزهق نفس القاتل بطريقة إزهاق نفس الضحية وليس بسرعة لأن الغرض من القتل الذى سيراه طائفة من المؤمنين هو أن يأخذوا العظة والعبرة مما يحدث للقاتل وهذا لا يظهر إلا عبر تألمه وأما القضاء عليه بالسيف فى ثوانى أو برصاصة فى ثوانى فهذا لا يظهر ألما مع أنه الواجب فى حالة قتل الضحية بالسيف أو بالرصاص
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس