عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 07-05-2021, 09:20 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,935
إفتراضي

كذلك يستخدم قارئ الفنجان و أمثالهم من العرافين القرين لمعرفة أيضا بعض المعلومات عن حياة الإنسان للدجل عليهم وثبت الاعتقاد أنهم يعرفون الغيب وقد كذبوا فالغيب لا يعلمه إلا الله "
لا تصح رواية مما سبق لمناقضتها كتاب الله فى التالى :
الأول وجود الملائكة فى الأرض فى نفوس البشر وهو ما سبق الكلام عن استحالته لخوف الملائكة من النزول للأرض لعدم اطمئنانها ولذا فهى تعيش فى السماء فقط كما قال تعالى " " قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا" وقال " وكم من ملك فى السموات"
الثانى وجود قرين جنى فى البشر يوسوس له وهو ما يخالف أن الجن نوع منفصل عن البشر تماما وهو الأخر تتم الوسوسة له كما قال تعالى :
الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس"
فالشيطان يوسوس للجنة وهى الجن وللناس وهم البشر ثم حدثنا منصور عن عمل القرين فقال:
"بداية عمل القرين منذ ولادة الإنسان:
* يبدأ عمل القرين منذ خروج المولود من رحم أمه، فيستهمل الشيطان بنسخه حتي يصرخ ويملا الدنيا صراخا، قال صلي الله عليه سلم: ((ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حيث يولد فيستهل صراخا من مسه إياه إلا مريم وابنها))ثم يقول أبو هريرة رواي الحديث: أقراوا إن شئم: ((واني أعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم)) متفق عليه "
وهذا كلام مخابيل أرادوا من تصديقهم فالمولود يبكى أو يصدر صوتا عند الولادة بسبب دخول الهواء رئتيه لأول مرة وتنفسه وأما إعاذة مريم(ص) وابنها فقط قيخالف أن المسيح(ص) ككل الرسل تزوج وأنجب ذرية كما قال تعالى :
"ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية"
ومن ثم يكون تفسير الذرية بالابن خطأ لأن الرجل تزوج وأنجب
زد على هذا أن كل قدرة الشيطان هى الوسوسة وليس المس الجسدى كما اعترف فى يوم القيامة " وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى"
ثم حدثنا منصور عن الدجل الذى يروج له وهو تحضير الأرواح وهو ينفيه ويثبته فى نفس الفقرة وهو قوله :
"والقرين أيضا له دور في جلسات تحضير الأرواح كما ذكرنا في كتابنا مواجهة الجن، فهو الذي يحضر تلك الجلسات تحت اسم الروح كما يعتقد محضري الأرواح ولا يوجد في شريعتنا الإسلامية ما يسمي بتحضير الأرواح فالروح الإنسانية تنتقل الي عالم البرزخ اذ أخرجت من الجسد، قال تعالي: ((الله يتوفي الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها فيسمك التي قضي عليها الموت يرسل الأخر ي الي اجل مسمي)) سورة الزمرأيه ((42)) وأيضا يستخدم السحرة القرين في معرفة معلومات عن الشخص المراد عمل السحر له، ويساعد القرين خادم السحر في عمله داخل جسم الإنسان المسحور مما يسبب له الأمراض المختلفة وقد اعتقد البعض أن القرين الشيطاني يكون خارج الجسد وليس داخله وهذا الرأي يخالف الحقيقة و الواقع والأحاديث النبوية
لقولة صلي الله عليه وسلم: " إن الشيطان يجري من ابن ادم مجري الدم " رواه مسلم وكلمة المس تعني الولوج كما جاء في قوله تعالي: ((قالت أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشرا)) سورة مريم 20فالانجاب لا يكون إلا بالمعاشرة والمعاشرة لا تكون إلا بالولوج وأيضا قوله تعالي: ((وإن طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة)) سورة البقرة 237 وفي بعض الحالات يقوم الساحر بإحضار القرين الشيطاني و تكلفته بأداء مهام خادم السحر، وأحيانا يقوم بإيذاء وسحر القرين كي يؤدي ذلك إلي إيذاء الشخص المراد إيذائه وهو ما يسمي بسحر القرين وهذا أشد أنواع السحر و الذي يجهله الكثير من المعالجين وأحيانا يقوم الجن العادي بمس الإنسان وإيذاء القرين وهو ما يسمي بمس القرين ففي حالات مس أو سحر القرين لا يشعر المريض بأي تغيرات عند قراءة آيات الرقية عليه وإنما يشعر المريض بأعراض المس و السحر الظاهرة المعروفة والتي ذكرناها في كتابنا طارد الجن ومواجهة الجن بدع"
قطعا كل ما ذكره هنا هو ترويج للدجل والسحر المزعوم الذى لا وجود له حيث لا بقدر أحد من عالم الإنس على الإتصال بعالم الجن ولا على العكس فالنبى(ص) نفسه لم يعلم بسماع بعض الجن لقراءته القرآن إلا بعد انصرافهم حيث أخبره الله فقال :
" قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به"
وقد اعتبر الله أن الإتصال بين العالمين آية أى معجزة أعطاها فقط لواحد هو سليمان (ص)وسماها التسخير فقال " فسخرنا له الريح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وأخرين مقرنين فى الأصفاد"
ثم حدثنا الرجل عن مربط الفرس فى الكتاب وهو علاج القرين الشيطانى وهو ما روج له إما للاسترزاق وإما للحصول على متعة أخرى كجماع النساء أو ممارسة جماع الرجال أو غير هذا من المحرمات بحجة العلاىج المزعوم فقال :
معالجة القرين الشيطاني:
"يقوم بعض المشعوذين بعلاج من به مس القرين بطرق غير شرعية، مثل الزار والذبح للقرين علي سبيل الترضية و الصلح وهذا من اخطرانواع علاج القرين وهذه الطرق تجعل القرين اشد شراسة وإيذاء للإنسان و تجعله يقوم بالزار و الذبح له كل عام وقت ما يريد فيطلب المشعوذ من المريض احضار حيوان أو طائر حسب مقدارته المالية ليقوم بذبحة علي رأسه كي يرضي القرين و هذا حرام شرعا قال صلي الله عليه و سلم: ((لعن الله من ذبح لغير الله)) رواه مسلم واحمد و الحاكم النسائي والبيهقي وليعلم المريض أن الشيطان القرين الملازم له هو عدو له قال تعالي: ((إن الشيطان لكم عدوا فتخذوه عدوا))وعلاجه الإستقامة علي شرع الله وطاعته ودوام عبادته علي ما علمنا رسولنا صلي الله عليه وسلم"
وقطعا لا يجد علاج شرعى للقرين المزعوم ولا غير شرعة فكل غير شرعى لعدم وجود هذا القرين الجنى من الأساس
ثم كلمنا عن أعراض المس أو السحر المزعومين للقرين فقال:
"أعراض مس القرين أو السحر للقرين:
لكل مرض أعراض تدل عليه وأعراض مس وسحر القرين كثيرة قد تتفق مع أعراض المس العادي والسحر العادي وتزيد عنها مثل الصداع المستمر و القلق و الأرق في النوم و كثرة الأحلام و الكوابيس و غيرها من الأعراض الأخر ي للمس و السحر، تزيد عنها في حاله القرين العصبيه الزائدة، والوسواس القهري والشك في الأخرين و ظهرو خرابيش بالجسم و كدمات صغيرة لونها أحمر غامق تظهر وتختفي دون سبب وكذلك الشعور بالضيق الشديد و الإكتئاب دون سبب و الرغبة في البكاء وحب و الإنطواء و العزلة و من الأعراض المرضية وجود حموضة دائمه في المعدة والإلتهابات في القولون وزيادة في ضربات القلب دون سبب لذلك وأيضا الإصابة بأمراض لا علاج لها ولا يفلح معها العلاج التقليدي من أدويه و عقاقير- وجود ألم في أسفل العمود الفقري- وجود خلل في غدد الجسم و جهاز المناعة وأحيانا يكون الإصابة بالقرين بعد الإصابة بالسحر، أو المس العادي فيحدث نشاط زائد للقرين الذي يؤذي صاحبه و يجعله يشعر بأنه مصاب بالمس و السحر و الحالات التي لا تستجيب لعلاج المس و السحر بالرقية الشرعية والقرأن الكريم هي حالات مصاب بنشاط زائد للقرين لعدم معرفة المعالج لأحوال القرين "
وكل ما ذكره هنا دجل ونصب فالمس هو مفهوم خاطىء فالمس الشيطانى هو الوسوسة وهو ما سماه الطائف والمسلم يبصر الخطأ الذى ارتكبه بناء على الوسوسة فيتوب وفى هذا قال تعالى :
"إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"
وفسره الله بقوله:
"الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم"
وكما قلت سابقا لا وجود للجنى القرين فى الإنسان
ثم كلمنا عن العلاج القرآنى للقرين الجنة المزعوم فقال:
"العلاج القرآني للقرين:
يكون علاج القرين عموما سواء المس أو السحر: أولا بآيات الرقية الشرعية و سورة البقرة كاملة قراءة وشرب و اغتسال لمدة اسبوع علي الأقل وتزيد لمدة شهر حسب حاله المريض ثم التزام المريض بقراءة سورة ق و الصافات صباحا و مساءا و المداومة علي قراءة سورة الناس يوميا أكثر من مائة مرة علي مدار اليوم وتوجيه القراءة و العلاج للقرين، فالأعمال بالنيات مع التزام بالصلاة والأذكار وكثرة الصيام يضيق مجري الشيطان في الجسم
وعلي المريض بالقرين الإكثار من الصلاة و النوافل و التهجد بالليل والدعاء السحر و الإطالة في السجود لله رب العالمين وسؤاله أن يخسأ شيطانه ويقوم المريض بالاغتسال بماء مقروء عليه سورة الصافات كاملة، وسورة ق والفاتحة والمعوذتين مع عزيمة المريض و إرادته يأتي الشفاء بإذن الله
علاج القرين بالحجامة:
بعد عمل البرنامج القرءاني السابق لعلاج القرين يتم عمل الحجامة في الأماكن الآتية لعلاج مس القرين أو سحر القرين أو النشاط الزائد له الكاهل و الكتفين علي جانبي العمود الفقري ست حجامات من أعلي الي أسفل – علي الصدر – القفص الصدري – ثلاث حجامات علي اليمين واليسار وعلي فم المعدة و الصدر وفي حاله الوساوس القهرية يتم عمل الحجامة علي النفوخ و علي الرأس وعلي الأخدعين "
وكل ما قاله كما قلت سابقا لا أساس له لعدم وجود القرين الجنة المزعوم فالعملية كلها بنيت على غير أساس لأن الجن كالبشر تتم الوسوسة لهم كما بسورة الناس" الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس"
ولا يوجد علاج للقرين وهو الشهوة سوى عدم إتباعها أى طاعتها وإن تمت إطاعتها ينبغى على المسلم التذكر وهو الاستغفار للذنب وهو التوبة منه كما قال تعالى :
"إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس