العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الفـكـــريـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر مرى فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مهن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا البصـرة -- مـن ْ أ نتـم ؟؟؟ (آخر رد :اقبـال)       :: كلمات جذر ملء فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البارع في إقطاع الشارع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مئة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: شرب الدخان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مور فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ميد فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ميز فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-09-2014, 12:27 PM   #11
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,366
إفتراضي

النقابات والعمل النقابي


رغم أن لفظ (نقيب) معروفٌ في تراثنا العربي الإسلامي، حيث ورد في القرآن الكريم بسورة المائدة { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا }، وتعني النقيب في اللغة الوجيه والقائد، وبالرغم من قِدم استعمال ذلك اللفظ، إلا أن مدلوله وما يعنيه قد دخل حديثاً الى الاستعمال، منذ قرن أو ما يزيد قليلا، وقد حل محل مصطلحات مثل (شيخ الكار) و (شيخ المهنة) وربما (المحتسب).

لقد عرفت حضارتنا العربية والإسلامية وشعوب منطقتنا مدلول هذا اللفظ منذ القدم، فقد نظم الفراعنة والسومريون مهنهم وأوردوها في تشريعاتهم كما وردت في شرائع حمورابي، ولو تمعنا في المادتين 229، و230 من شرائع حمورابي لأدركنا مدى ما كان من بلوغ تنظيم المهن (المادة 229: لو بنى معماري بيتاً لسيد، لكنه لم يجعله قوياً، وكانت النتيجة أن انهار البيت ومات صاحبه، يُقتل المعماري)؛ (المادة 230: لو تسبب في قتل ابن صاحب البيت يُقتل ابن المعماري)*1، كذلك توجد مواد تنظم عمل الأطباء والبيطريين وغيرهم.

(2)

إذا كان تعريف النقابة (Syndicate): جمعية تُشكل لأغراض المساومة الجماعية بشأن شروط الاستخدام ولرعاية مصالح أعضائها الاقتصادية والاجتماعية عن طريق الضغط على الحكومات والهيئات التشريعية، والالتجاء الى العمل السياسي في بعض حالات معينة*2, فإن الغايات الواردة في هذا التعريف، أو جزءا منها كانت قد وضعت نُصب أعين القائمين عليها منذ عهود غابرة (السومريين والفراعنة).

وفي العهود الإسلامية في القرون الأولى من الحكم الإسلامي، وجدت وظائف شبيهة بوظيفة النقيب في الوقت الحاضر، ولكنها لم تكن تحمل نفس الاسم، فقد وجد (المحتسب) الذي كان يراقب عمليات (الجودة) ومطابقة المواصفات وقد كان يرتبط بالوالي أو مدير الشرطة لضبط الجودة ومنع الغش، ومنهم من اعتبر تلك المهنة تطوعية وبلا أجر، بل أن صاحبها كان يحتسب أجره عند الله، ومن هنا جاء اسمه.

ويبدو أن تنظيم المدن والأسواق في العهود السابقة حتى قبل قرن من الزمان، كانت تسمح لأن يتم اختيار (كبير) لكل مهنة، ومن يتجول في أسواق الموصل وبغداد والقاهرة وفاس القديمة وغيرها من المدن العربية، سيجد (سوق الصفافير) أي المشتغلين في النحاسيات وسوق (الفراء) وأسواق متخصصة لكل حرفة وصنعة، وكانت المهن تُقسم لطوائف وأصناف, فكان كبير السوق يُطلق عليه ألقاباً تتماشى مع الدور الذي يقوم به، فيُقال (شيخ الكار) وشيخ المهنة و (شاهبندر التجار) الخ. وكان أعلى منصب هو شيخ مشايخ المهنة، يليه النقيب ثم (الشاويش) و(المعلم) و(الأسطة) والصانع والصبي الخ.*3


(3)


إذا كانت الحركة النقابية القديمة تعني بحقوق المهنة بما يخدم الصنعة والمواطن، فإن الحركة النقابية الحديثة قد دخل عليها عاملٌ مؤثر جديد، وهو مالك أدوات الإنتاج ومن ثم الممول بشكل عام، فلم يعد الخياط أو الحداد أو الخباز كما كان، يعمل في زاوية من زوايا بيته تطل على الشارع ولها مدخل على البيت، فتجلس ربة البيت مع زوجها تساعده وتسامره وتقدم له الشراب والطعام، فاقترن عمل البيت بالإنسانية والجودة، ولا يزال الناس يقولون (طعام بيت وليس طعام مطعم) و (شغل بيت) الخ، بل انتزع من مكانه وأجوائه ليوضع في جو جديد وغريب وبعيد عن الإنسانية.

كانت ساعات العمل الطويلة التي وصلت الى 16 ساعة في بعض الدول، وكان التحرش بالعاملات، وكان استخدام الأطفال، ولم يجد العامل في تلك الأجواء الجديدة التي سُحقت فيها إنسانيته إلا البحث عن طريقة ليتخلص فيها من معاناته وبؤسه، فكانت النقابات الحديثة التي جاءت بعد صراعات طويلة امتدت من بداية الثورة الصناعية الى منتصف القرن التاسع عشر حيث أسست أول النقابات بشكلها الأولي في بريطانيا عام (1720) تحت اسم (جمعيات)، ثم تطورت بعد ذلك، ولم يُعترف بها كنقابات إلا عام 1871، وقد شهدت الولايات المتحدة وأستراليا وغيرها الكثير من إضرابات العمال والتي كان أعنفها عام 1886 حيث أصبح الأول من أيار/مايو عيداً عالمياً للعمال.



وفي بلادنا العربية، في العصر الحديث كان إضراب عمال (لفافي السجائر) في مصر (وكان معظمهم من اليونانيين) أول إضراب في عام 1899، وكان لجمعية لفافي السجائر التي يرأسها اليوناني (دكتور كريازي).*4

وحاول القائمون على العمل النقابي التمييز بين النقابات المهنية والتي جعلوها للمحامين والمهندسين والأطباء والبيطريين والصحافيين وبين النقابات المعنية بالعمال والحرفيين.. ثم نشأت بعدها أشباه النقابات كغرف التجارة والصناعة وجمعيات رجال الأعمال الخ..

(4)

في الأحزاب العربية، تكون اتجاهان خاطئان للعمل الحزبي داخل النقابة: الأول ينظر للنقابة على أنها امتداد للتنظيم الحزبي، ويحاول بناء على ذلك فرض جميع مواقف الحزب على النقابة، والثاني: شعور المسئول الحزبي الذي يتمتع بشعبية من المستقلين داخل نقابته، أنه يُفضِّل على حزبه، وهؤلاء كثيراً ما يغترون وينشقون عن أحزابهم. وفي الحالتين فإن مرجعية الحزبيين داخل نقاباتهم تحبذ الرجوع للحزب بدل النقابة، وهذا ما ينفر المستقلين من النقابات وتدخل الأحزاب فيها. وإن القادة الحزبيين في النقابات والذين سيقومون بدور الوسيط بين إدارة الشركات والمؤسسات الحكومية، وبين العاملين أو أعضاء النقابة، سيكونون موضع كراهية وعزل من لدن الأعضاء وسيسقطون سياسياً.

الأساس في الأحزاب الثورية أنها أحزاب لطليعة الشعب وليس لجماهير الشعب، والحزبيون الذين يظنون أن الثورات هي من صُنع (النُخب) وأن الجماهير ليست إلا وقوداً في المعركة، ستُجهض ثوراتهم ولو بعد حين، فالشعب ليس كتلة هلامية عديمة الشكل متساوية الخصائص، بل جسم له رأس هو الطليعة الحزبية وجسم هو الجمهور، وبالقدر الذي تكسب فيه الأحزاب جماهيرها وتنظمها ضمن نقابات وهيئات مدنية وتترك لها حرية الإبداع في التعبير عن مطالبها، بالقدر الذي يصبح فيه الحزب ومسئوليه قادة جماهيريين سياسيين يلتف حولهم الناس..

قضايا الشعب ليست سبايا أُخذت من قبل الأنظمة، وإن كانت كذلك فإن محرريها من السبي لا يتصرفون معها كجواري تباع وتشترى، بل تُعاد إليها كرامتها بعودتها للشعب نفسه ليقول كلمته فيها.

ومن يتصفح ثورات العرب خلال قرن كامل من الزمان، يجد أن من يخلص الوطن من مستعمر أو حكم فاسد، يتصرف مع الوطن كسبية أعيدت ليس للشعب بل لمن حررها، يتصرف بها كيف يشاء.



هوامش
*1ـ شريعة حمورابي: دراسة قانونية مقارنة مع التشريعات الحديثة/عباس العبودي/ جامعة الموصل 1990 صفحة 269.
*2ـ موسوعة السياسة/ أسسها عبد الوهاب الكيالي/ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ المجلد السادس ط1 1990 صفحة 604.
*3ـ تاريخ مدينة دمشق وعلماؤها خلال الحكم المصري/ خالد بني هاني/ دمشق: الأوائل 2005 صفحة52.
*4ـ النقابات المهنية: محاولة للفهم/إعداد: خالد علي عمر/ القاهرة: مركز هشام مبارك للقانون صفحة10
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-09-2014, 10:35 PM   #12
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,366
إفتراضي

في المُوَاطَنَة

قد يكون مصطلح المواطنة حديثاً نسبياً، ولكن الكلام عن المواطنة بما تحمله من معاني، كان قديماً جداً، فظهرت المطالبات الدينية السماوية بتكريم الإنسان، وتحريم دمه، وإعطائه حقوقه بغض النظر عن دينه وعرقه وغناه أو فقره.

تكلم اليونانيون والرومان والبوذيون والمسيحيون والمسلمون في موضوع المواطنة، حتى غدت وكأنها مطلب سماوي وأخلاقي، ولكن كان يتم التجاوز عليها حتى بدت وكأنها مطلب (مثالي) لا يتم تنفيذه بحذافيره، كما جاءت تلك المثالية في مؤلفات الفلاسفة (جمهورية أفلاطون) و(المدينة الفاضلة).

وبعد الثورة الفرنسية، تصاعد الحديث عن المواطنة، حتى أصبحت ركيزة أساسية في الدساتير والتشريعات القانونية الأخرى، كما أصبحت محاور أساسية وفرعية في المؤلفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحديثة.

(1)


المواطنة ثقافة، كما هي نظام يتأسس على قوانين ضابطة للحقوق والواجبات. وحين يتفكك النظام وتختل القوانين الناظمة للعدالة، فإن ثقافة المواطنة لا تصمد كثيراً، إلا إذا واكبها واحتضنها مجتمع مدني ومؤسسات حاضنة تقوم بتحصينها وإعادة بنائها، وتلعب دور الرافعة التاريخية لها لإعادة بناء النظام من جديد على أسس العدالة.*1

في مسيرة البشرية، ومن خلال تطور مفهوم الدولة، إذ تحولت الدولة شيئاً فشيئاً من دولة الأفراد والرعية الى دولة المواطنين، ترافق مع هذا التطور، نمو لفكرة الديمقراطية، حتى غدت الديمقراطية والمواطنة وكأنهما وجهان لورقة نقدٍ واحدة، لا يجوز البيع والشراء بها دون الوجهين معاً..

تتشكل عضلة القلب لفكرة المواطنة من ثلاث ركائز: الحرية والعدالة والمساواة. ومن خلال هذا الثلاثي فإن إعادة تشكيل الوعي الإنساني في مواجهة الطغاة والفقر والجوع والمرض والتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتمييز العنصري والثقافي، سيبقى في حالة تموضع ونمو مستمرين.

حقاً، هناك ديمقراطيات راسخة في العالم، ولكنها لا تلبي تغذية متطلبات ثالوث المواطنة (الحرية والعدالة والمساواة)، فبالرغم من أن شعار الثورة الفرنسية في عام 1789يحمل معاني الثالوث إلا أن المرأة لم يُسمح لها في التصويت أو الاقتراع إلا عام 1945، وكذلك يمكن القول عن التعامل مع السود في الولايات المتحدة، إذ مَرّ ما يقرب من مائتي سنة حتى تم الاعتراف بحقوقهم، فالمسألة، إذن ليست بالنصوص والديباجات بل بالممارسة والثقافة المؤمنة..

هناك ديمقراطية في الكيان الصهيوني، لكنها موسومة بالعنصرية، هناك ديمقراطية في لبنان ولكنها مقيدة بقصاصات طائفية ودينية، وهناك ديمقراطية في الولايات المتحدة ولكنها مفصلة حسب القدرات المالية ومصالح رأس المال.

(2)

ومن اشتقاقات المواطنة، وجذرها (وَطَن)، يبرز عندنا المكان الذي يُشكل الحدود الجغرافية والمساحة التي ينتمي لها المواطن، وهنا تبرز إشكاليتها في منطقتنا العربية، حيث تتوزع المفاهيم السياسية الأساسية، فالقوميون مثلاً، لا يعترفون بالحدود القطرية التي وضعها الاستعمار في اتفاقية سايكس ـ بيكو، ويبنون أيديولوجياتهم على حدودٍ يحلمون بها أن تكون من المحيط الى الخليج. والإسلاميون لا يعترفون بالحدود القطرية ولا بالأحلام القومية، فهم يتصورون وطناً لا حدود له، بل حدوده هي حدود دولة الخلافة، والشيوعيون والماركسيون لا يؤمنوا بكل ذلك لا بالحدود القطرية ولا القومية ولا الإسلامية. ويظهر الليبراليون وكأنهم أكثر الطوائف والمذاهب السياسية واقعيةً، فيتصرفون على أساس الحدود الراهنة.*2

إن هذه الإشكالية، تجعل مهام السياسي العربي أكثر تعقيداً من مهام السياسي في أي بقعة بالعالم، وتجعل الآخر من الفصائل الأخرى، وكأنه آخر لا يمكن التهادن معه، ولا يمكن التعايش معه، وتلك المسألة هي جذر المواطنة في كل أنحاء العالم.

(3)

من مظاهر المواطنة أن يقوم المواطن بالمشاركة بالأعمال التطوعية والثقافية، وتكييف سلوكه مع المعايير العامة للوطن، وأن يشعر بحب الوطن ويحترم المرأة ويتنافس عالمياً مع كل الحضارات ويحترم القوانين ويدفع الضرائب ويشترك بالانتخابات، وينتقد المخطئين في الدولة والمجتمع، ويحافظ على الممتلكات العامة، ويحترم الديانات والأعراق لكل من يشاركه في المواطنة، وأن لا يقدم أحداً على أحد بحجة تقاربه في الدين والقرابة والإقليم والعرق.. الخ

ولكي تتجلى تلك المظاهر عند المواطن، فعلى الوطن بقياداته السياسية والاقتصادية والثقافية أن يؤدي للمواطن (حقوقه) وأولها تعزيز حبه وولاءه لوطنه وليس لأشخاص وذلك من خلال بناء (الأنفة) وعدم الخضوع والخنوع للمتدخلين في شؤون الوطن، وكذلك تأمين العمل والصحة والتعليم والسكن، عندها يصبح الاحتكام للقوانين أكثر سلاسة وأكثر تطبيق، ويكون الانصياع للقوانين أكثر إذا أحس المواطن بالعدل والأمان، فسيدافع عن تلك القوانين لأنه أسهم في إيجادها من خلال فعاليته في الانتخابات والمناقشات التي رافقت ذلك، لكن عندما تنخفض نسبة المشاركة في الانتخابات، حتى لو كانت نزيهة 100% فإن ذلك يؤشر على وجود خلل في مسألة المواطنة.

(4)

لن يكون صادقاً في زعمه، من يرفع شعارات حب الوطن ويحابي مسئولاً كاذباً ومفسداً، ولن يكون سياسياً يُشار له بالبنان على صعيد المدينة والإقليم والوطن من شكك بوطنية كل الأحزاب وكل الشخصيات السياسية..

إن المسئول الحزبي الذي سيُكتب له أن يكون قائداً سياسياً في المستقبل، هو من يتدرب منذ نعومة أظافره على حب الوطن ومواطنيه، والتعامل مع كل الفرقاء في الفكر والدين على أنهم أناسٌ لهم الحق في الحياة كاملة كما يفترض لنفسه ذلك الحق، وعليه أن يطور مفهوم التعايش مع هؤلاء المواطنين، كما لو كانوا في مسئوليته، ويقبل أن يحكموه فيما لو آلت لهم الفرص في تبادل الأدوار (وهذا يتم ديمقراطياً) بالانتخابات وبناء المؤسسات التي تصون فكرة الديمقراطية وتطورها...

انتهى



هوامش
*1ـ انظر مثلاً كتاب عدنان السيد حسين رئيس الجامعة اللبنانية (المواطنة أسسها وأبعادها).
*2ـ انظر مقالة علي خليفة (دكتوراه في المواطنة والتربية من جامعة جنيف) تحت عنوان: المواطنة والدولة في الإسلام نشرها في مجلة المستقبل العربي عدد 427 أيلول/سبتمبر 2014 صفحة 56 وما بعدها.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .