العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الدفع فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: #خطبة_جمعة: #ذكرى_المولد_النبوي (آخر رد :الكرمي)       :: من كلمات وأجوبة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء أبو الرشتة - ج9 (آخر رد :الكرمي)       :: #البث_الإذاعي ليوم #السبت 07 #ربيع_الأول 1439هـ |2017/11/25م (آخر رد :الكرمي)       :: مع #القرآن_الكريم - سورة يس (آخر رد :الكرمي)       :: مع الحديث الشريف القضاء والقدر بمفهومه الجديد (آخر رد :الكرمي)       :: من كلمات وأقوال أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة (آخر رد :الكرمي)       :: الجولة الإخبارية 2017/11/25م (مترجمة) (آخر رد :الكرمي)       :: كراهية ترامب وخوفه من الأجانب في أمريكا: حيث يمزق المعلمون الحجاب عن رؤوس البنات ال (آخر رد :الكرمي)       :: أنزل الله الإسلام ليَحكم، لا ليُحكم (مترجم) (آخر رد :الكرمي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 14-10-2017, 08:33 AM   #1
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 16,784
إفتراضي مع الحديث الشريف "باب شدة الزمان"-1





بسم الله الرحمن الرحيم


مع الحديث الشريف


"باب شدة الزمان"-1

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجه في "باب شدة الزمان"


حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ، قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ".


قوله: (سنوات) جمع سنة بعد ردها إلى الأصل فإن أصلها سنو بالواو (خداعات) بتشديد الدال للمبالغة قال السيوطي: أي تكثر فيها الأمطار ويقل الربيع فذلك خدعها، أي: لأنهم تطمعهم بالخير، ثم تختلف، وقيل: الخدعة القليلة المطر من خدع الريق إذا جف. (الرُّوَيْبِضةُ) تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل: هو العاجز الذي رَبَضَ عن معَالي الأُمور وقَعَد عن طَلبها، وزيادة الهاء للمبالغة في وصفه، جعل الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أَنه قيل للتافه من الناس.


أيها المستمعون الكرام:


لقد عجز زعماء قريش ما استطاع حكامكم في هذه الأيام، فحكامكم تغلبوا على كل الزعماء والشياطين، فقد قلبوا كل الأفهام والمعايير، قلبوا الحقائق قلبوا الموازين، قلبوا العقول قلبوا التفكير، قلبوا المشاعر والأحاسيس، خلقوا واقعا لم يسبقهم به أحد من العالمين. لم يبقَ إنسان إلا واشتكى من قرفهم، لم يبق شجر أو حجر إلا ولعنهم، لعنتهم الأمة ولعنتهم ملائكة الأرض والسماء. ذلك لفجورهم وكذبهم وخيانتهم كما خبّر الصادق الأمين - صلوات ربي وسلامه عليه.


هذه الرواية التي تدل على انقلاب المعايير وتنكب الناس الصراط المستقيم بسبب هؤلاء الرويبضة، فتراهم يضعون ثقتهم في المحل الذي لا ثقة فيه، بينما يحجبون ثقتهم عمن هو أهل للثقة.


نعم، أظلنا ذلك الزمن وصرنا نرى بأم أعيننا كيف يصدق الناس الكاذب ويكذبوا الصادق ويأتمنون الخائن ويخونون الأمين، وما كان الناس ليصلوا لهذا الواقع الأليم لولا حجم الكذب والخيانة عند الحكام، والأنظمة الكاملة التي شكّلت لهذا الأمر، ولم يقتصر فساد السنوات الخداعات واختلال الموازين وانقلاب المفاهيم عند هذا الحد، ففوق كل هذا وذاك خرج على الأمة الرويبضة بتفاهاتهم، ينعقون في الأمور العامة التي يعم أمرها الأمة كلها، استطاعوا أن يخدعوا الأمة فتاهت في بحور كذبهم فغرق منها من غرق وتاه من تاه، وأصبحت لا تلوي على شيء، إلا من رحم الله.


أيها المسلمون:


وكما لهؤلاء الرويبضة جولة، فللأمة أيضا جولة، بل جولات، فرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - الذي أخبر بهذا الواقع الأليم، أخبر أيضا عن عودة الموازين المقلوبة والمفاهيم المغلوطة إلى ما يجب أن تكون عليه، فقد تحدث عن عودة الإسلام من جديد وبشّر بهذا، وقد وعدنا الله تعالى بهذا. وذلك من خلال دولة الخلافة القادمة قريبا بإذنه تعالى.


فاللهمَّ عاجلنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كتبه للإذاعة: أبو مريم
الكرمي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-10-2017, 08:40 AM   #2
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 16,784
إفتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم

مع الحديث الشريف
"باب شدة الزمان"-2



نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجه في "باب شدة الزمان".


حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن أبي حميد يعني مولى مسافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنْ اسْتَطَعْتُمْ".


قوله: (لتنتقون) على بناء المفعول والواو مضمومة والنون ثقيلة (من أغفاله) قد جاء الفعل بضمتين بمعنى المجهول وبالفتح بمعنى التكثير الرفيع والمعنيين نوع مناسبة بالمقام، والله أعلم بالمرام قوله: (فموتوا) أي: إذا تحقق ذلك فموتوا يريد أن الموت خير حينئذ من الحياة فلا ينبغي أن تكون الحياة عزيزة.

هذا الحديث يشبه حديث "يأتي بين أيديكم زمان يوشك أن يغربل فيه الناس غربلة، حتى لا يبقى إلا حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا"، رواه أبو داود في سننه.


وهنا «لتنتقونَ كما يُنتقى التمرُ من أغفاله»؛ يعني من رديئه. الأغفال جمع غُفْل، والغُفْل من الناس كل من لا خير فيه، وكذلك من الأطعمة الغفل الشيء الرديء. «وتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله »؛ يعني بالموت، فـ«يذهب الصالحون الأول فالأول».


والجملة الثانية من الحديث "وليذهبن خياركم ويبقى شراركم فموتوا إن استطعتم"، مفسرة لما قبلها. ولعلنا نقف على حال المسلمين هذه الأيام وقد أصبحوا أيتاما لا أم لهم ترعاهم، لا خلافة لهم فتلم شعثهم أيتاما بلا رعاية، فتناوشتهم أيادي الكفر من كل الجهات قتلا وظلما وقهرا، حتى صارت الصورة بالأحمر القاني. نقف على حال المسلمين لا لنبكي هذا الحال، ولا لنقف على الأطلال، بل لنصف الواقع وخطورته.


فبعد أن عجزت الأنظمة العميلة ومن ورائهم الغرب من القضاء على الإسلام ومحوه من صدور المسلمين، وبعد أن بدأت الصحوة الإسلامية تعمّ أوساطهم بل وأرجاء الأرض، فقَدَ الغرب توازنه وبدأ بشنّ حرب بلا هوادة على هذه الأمة الكريمة.


أيها المسلمون:


"لتنتقونَ كما يُنتقى التمر من أغفاله"، إنها الغربلة والانتقاء، فبعد أن أصبحت كلمة الحق عزيزة لأن قائلها سينتقى من غُفْلِهِ، وبعد إعلان القانون الأمريكي اليوم "من ليس معنا فهو ضدنا" سارعت الأنظمة في العالم الإسلامي إلى تقديم التسهيلات والمساعدات للصليبيين في حملتهم، ومن هذه المساعدات استباحة بعض دماء المسلمين وانتهاك كرامة البعض الآخر وحبسهم والحجر على أموالهم. هكذا أصبح الغرب يختار المسلمين. بعد أن قسمهم إلى مسلم صالح ومسلم غير صالح، فأعمل فيهم سياسة الانتقاء. فالمسلم الذي يسير وفق المنهج الأمريكي مسلم صالح يستحق الحياة، فيفتح له الإعلام الباب على مصراعيه، ويخرج على الفضائيات يخاطب الملايين، وهو مسلم مرحب به مرضي عنه في كل العواصم العربية والأجنبية حتى لو كان ذا لحية ولفّة، فله ما للحكام من الخيرات والأنعام، يدخل القصور ويأكل فيها ويخرج منها بكرش ممتلئ فينطق بما ينطقون. وأما المسلم غير الصالح فهو إرهابي يجب التخلص منه بأي طريقة كانت، بالقتل أو بالسجن أو بالإقصاء أو الإبعاد فهم الأعداء.


أيها المسلمون:


لقد ضاقت الأرض على المسلمين بما رحبت، فأين يذهبون؟! والرسول – صلى الله عليه وسلم - يقول لهم: "موتوا إن استطعتم" في إشارة منه إلى بيان عظم الفتنة وخطرها والحث على تجنبها والهرب منها، فشدة الحياة وصعوبة العيش بسبب ما يلاقيه المسلمون من هؤلاء الكفار وهذه الأنظمة البائدة تدفع بالمسلمين إلى الوقوع فيها. وهنا يكون الموت أهون. فحذارِ حذارِ أيها المسلمون من الوقوع في فتنة هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام. بل الواجب على المسلمين هنا أن لا يطيعوا الكافرين والمنافقين، وأن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وأن يعملوا على تطبيق شرع ربِّهم وسنة نبيهم من خلال إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بها وبها وحدها يطبق القرآن.


فاللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




كتبه للإذاعة: أبو مريم
الكرمي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2017, 08:36 AM   #3
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 16,784
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مع الحديث الشريف

"باب شدة الزمان"-3

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في حاشية السندي في شرح سنن ابن ماجه في "باب شدة الزمان"


حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فضيل عن أبي إسماعيل الأسلمي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والَّذي نفسي بيدِهِ لا تذهَبُ الدُّنيا حتَّى يمرَّ الرَّجلُ علَى القبرِ فيتمرَّغُ عليهِ ويقولُ يا ليتَني كنتُ مَكانَ صاحبِ هذا القبرِ . وليسَ بهِ الدِّينُ إلَّا البلاءُ".


لله دركم يا أهل القبور، أصبح الناس يغبطونكم على موتكم وعلى رقودكم في قبوركم، فقد لا يجدُ الأحياء اليوم من يقبرهم في الغد، لله دركم يا أهل القبور فأنتم أنقذتم أنفسكم من الفتن بعد أن تحكم وتمكن الباطل من الناس جميعا. لله دركم وقد أصبح أهل الحق يقفون على قبوركم متمنين أن لو كانوا مكانكم لما يرون من المعاصي والمنكرات المحيطة بالمسلمين إحاطة السوار بالمعصم.

هذه هي شدة الزمان، فبالرغم من أن الموت هو أعظم المصائب بالنسبة للإنسان، إلا أنه يتمناه، فهو يختار أهون المصيبتين. هذا حال أمة كانت في يوم أعرق الأمم وأعظمها. حالٌ غني عن الكلام بعد أن صرنا نرى بأعيننا ونسمع بآذاننا مشاهد القهر والظلم والتعذيب المفضي للموت، حتى أن بعضنا لا يستطيع متابعة مشاهد القتل لقسوتها، فبأي حق يتقدم مجرمو الأرض في كل مكان معلنين افتتحاح حفلات التعذيب لأناس أبرياء، لا تستغربوا هكذا يسمونها "حفلات التعذيب" مصورين هذه الفظاعات تصويرا على الآيفونات، فيفتتحونها بشتم الذات الإلهية – قاتلهم الله - مصرحين بكفرهم أمام الناس أجمعين، وتبدأ الركلات تصاحبها الشتائم اللاذعة القاهرة، وعندما يُسلم المسكينُ وتلَّهُ للجبين تخرج السكين من يد أحدهم لتبدأ بالتقطيع، ولتكن البداية بالأذن ولتنتهي بالرقبة...


أيها المسلمون:


وفي هذا المقطع من التصوير الذي ترونه كل يوم أمام ناظريكم ما يكفي ويغني، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لكن لسنا من الذين يقفون عند هذا الحديث للبكاء، وإن كنا نبكي كما سائر المسلمين، ولسنا هنا لنقف على قبور من ماتوا وحقّ للمسلم أن يفعل ذلك بنص الحديث.


ولكنا هنا لنقول لكم: هكذا حجم الألم فكيف يكون حجم العمل؟ وهل هكذا ألم يقابله من العمل تلاوة القرآن فقط أو زيادة في عدد الصلوات مثلا؟ هل يقابله أن يحافظ المسلمون على صلواتهم الخمس في النهار ومشاهدة التلفاز ومتابعة الأخبار وبكاء الشهداء والجرحى في الليل؟ هل هذه هي المعادلة التي يريدها منا رب العالمين؟ أهكذا طلب منا رب العزة والجلال؟ أم تُرى اكتفى المسلمون من العمل بالكلام والمتابعة؟!


أيها المسلمون:


إن الجواب- لعمري- واضح وضوح الشمس، فلا دين لمن يقبل ولمن يسكت عمّا يحدث لهذه الأمة الكريمة، ألا فليعلم كل مسلم على وجه هذه البسيطة أنه واقف بين يدي الله وسيسأله رب العزة: ماذا فعلت للمسلمين وقد رأيتهم يقتلون ويذبحون أمام عينيك؟ ألم تسمع ب " وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ"؟


فعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يؤتى يوم القيامة بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له سيئة فيقال له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: يا رب كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي قال: يا رب إني لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيء فيقول: وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوالِ أوليائي ولم يعادِ أعدائي"


إن عدم مناصرة المسلمين وخاصة أهل الشام لهو من أعظم المنكرات بعد أن بان سبيل المجرمين وتكالب عالم الكفر عليهم وأتوهم من كل حدب وصوب. فيجب على الجيوش أن تتحرك من فورها لإيقاف الظالم المعتدي بالقوة وكفه عن القتل والتشريد والظلم والاعتداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره". أولستم أيها الجنود مسلمين وتشملكم هذه الأحاديث والآيات؟ إن أجبتم بنعم أو بلا فإنكم مسؤولون.


فلا يجوز أن يقف أحدكم موقف المتفرج على ما يدور من حوله، فالمسلم كيس فطن. قال رسولكم - صلى الله عليه وسلم: "أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك".


وفي الختام أسأل الله أن يشرح صدوركم للحق والخير فنسمع في القريب الخبر العاجل الذي يشفي صدور المسلمين. اللهم يا الله بلغنا الخلافة، فبها وحدها تعود فرحة المسلمين، فتُكفكف دموعُهم وتُشفى صدورهم.


اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرِ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كتبه للإذاعة: أبو مريم
الكرمي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .