العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-11-2009, 12:26 PM   #51
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,386
إفتراضي

أمثلة على نباتات الزينة الداخلية

أولاً: الصالات والمداخل

تحتاج نباتات تلك الأماكن لإضاءة قليلة، ويجب أن تنسق بعناية حيث أن الزائر يقع نظره عليها أول دخوله. مثل: (الفيلودندرون و False Aralia)

ثانياً: غرف الجلوس والصالونات

ينصح أن تكون أحجام تلك النباتات كبيرة، وفي الغرف الضيقة توضع النباتات الورقية على الجدران، أو تعلق في أصص (أسبتة) ويراعى عدم تكديس النباتات في ركن واحد. ومن أمثلتها: السرخس ونخيل كاميدوريا والفيكس المتهدل والديفنباخيا


ثالثاً: غرف الاستحمام

توضع النباتات على مناضد أو أرفف وعندما لا تكون غرفة الحمام مزودة بنافذة يفضل تزويد الغرفة بإضاءة صناعية من أمثلتها: زبرينا والبنفسج الإفريقي والقشطة والبوتس.


رابعاً: المطبخ

توضع النباتات على الأرفف المنخفضة أو قرب النوافذ، ويراعى أن يكون بعضها من نباتات المطبخ كالريحان والنعناع وحصى البان (إكليل الجبل) والشيح والزعتر. كما يمكن وضع بعض نباتات الأسبرجس الناعم.

خامساً: نباتات توضع على أرضية الغرفة

وهي من النوع الكبير، مثل: (شافيلارا، والفيكس البنغالي واليوكا والديفنباخيا والمارنتا)
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-11-2009, 05:50 PM   #52
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,386
إفتراضي

مسألة خاصة قريبة من الحدائق

إذا كنا قد تحدثنا عن الحدائق المنزلية، فإننا الآن في مجال الحديث عن منزل الحديقة. والذي دفعني للحديث في هذا المجال هو ما انتشر في البلدان العربية خلال ثلاثة أو أربعة عقود مضت من مظاهر كان يصعب تفسيرها كما صَعُب علي وضع العنوان الفرعي لحديثي هذا.


والظاهرة التي نتحدث عنها في هذا الصدد هي بروز أشكال من المزارع الخاصة التي تنتشر في ضواحي المدن والأرياف، تدل عليها بواباتها الجميلة ومداخلها المنظمة، وبروز بناء متواضع ولكن صاحبه أراد إظهاره ليعلن عن فخامة ذوقه أو سعته المالية.

والسبب في إلحاقي لهذا الموضوع مع (الحدائق المنزلية) هو الصلة العضوية في متطلبات الزراعة من ضوء وتربة وماء وحرارة وغيرها، وحتى لا يتكرر الحديث في هذا المجال، حاولنا حشر هذا الموضوع مع ما سبقه. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، فحتى لا تذهب الأموال والجهود التي خُصصت لمثل تلك المشاريع سُدى، سنمر على الكيفية التي تجعل من تلك المشاريع شيئاً مفيداً اقتصادياً، ويحقق في نفس الوقت الأغراض التي أرادها من أنشأ مثل تلك المشاريع منها، وهي الجانب الترفيهي والاجتماعي إضافة الى الجانب الاقتصادي.

كيف يُفكر أصحاب مثل تلك المشاريع بتأسيسها؟

يختلف أصحاب مثل تلك المشاريع، من حيث دوافعهم وأهدافهم من تأسيسها فهم:

1ـ إما وزراء أو مدراء أو نواباً في البرلمان أو رجال أعمالٍ موسرين، يحاولون إيجاد أمكنة لاستراحاتهم الخاصة مع زوارهم أو أهلهم، وهم بذلك لا يهتمون بالمبالغ التي سَتُدفع لقاء إنجاز مثل تلك المشاريع، ولا يهتمون بعوائدها الاقتصادية، بل يكتفون بفخامة التصميم وجعل زوارهم يشعرون بالاندهاش والإعجاب.

2ـ وإما أن يكون أصحاب مثل تلك المشاريع، من أبناءٍ استأذنوا آباءهم لينفصلوا عنهم بعد تخصيص قطعة أرض من أملاك الأب، ليعيشوا فيها مع عائلتهم، واضعين المسألة الاقتصادية بالصدارة.

3 ـ وإما أن يكون أصحاب تلك المشاريع من المتقاعدين أو ممن قضوا فترة طويلة في غربتهم، أرادوا أن ينهوا مشوار حياتهم في بيت وبستان أو مزرعة على مشارف المدن، لينعموا بقسط من الراحة والتحرر من رتابة العمل الشاق الذي أمضوه في حياتهم السابقة، وهم بهذا لا يريدون أرباحاً كبيرة، ولا يريدون مزيداً من بذل الأموال لتحقيق الفخامة كما في الصنف الأول.

وأياً كان صاحب المشروع، فإن مطامعه أحياناً تتمثل برغيف خبزٍ ساخن، أو حليب بقرة طازج أو لحم طير يربيه هو أو (من ينوب عنه في النموذج الأول)، وقطف بعض ثمار الفاكهة والخضراوات الطازجة مع بعض زواره.

وبالطبع، فإن لكل رغبة أو إرادة، ما يوازيها ويعاصرها من متعهدين جاهزين لتنفيذ ما يرغب به الآخرون، فسينتشر الدلالون الذين يعلنون عن وجود قطعة أرض بمساحة كذا متر مربع وتقع على ربوة على الطريق الفلاني، وتتمتع بخدمة الماء والكهرباء والهاتف، والسعر يخالط الكذب من تدنيه وقلته.

ثم سيقرأ من يبحث في الجرائد ومجلات الإعلانات: مستعدون لتنفيذ أسيجة مزارعكم، لدينا شتلات فاكهة يونانية، قرميد إيطالي بسعر كذا، أفران شوي الخ.

نماذج كانت تحت المعاينة

أستاذ علوم سياسية ونائب في البرلمان:

قدم الأستاذ على قرضٍ من مؤسسة إقراض، ليزرع بستانا (كرماً) للعنب بأرض ورثها عن والده، وقد نصحه في ذلك أستاذٌ في كلية الزراعة يبدو أنه تدرج في علومه دون أن يتجول ببستان. عند معاينة الأرض كانت أبعادها 19م عرضا و800م طولاً، فنصحته الإقلاع عن الفكرة، لعدم صلاحية الأرض وأبعادها لمثل هذا الغرض، لم يستمع الى النصيحة، طلبني بعد عامين فحاولت أن أجعله يسلم بما خسره من أموال عند ذلك الحد، فلم يقتنع، وكان قد زرع بعض أصناف الزهور في المدخل حيث بنى وحدة سكنية لاستقبال زواره. خسرت صداقته كما خسر هو ما صرفه على مشروعٍ احتاج 9 سنوات ليقتنع أنه فاشل.

وزير سابق

من عادة السياسيين والوزراء والنواب إقامة الولائم والدعوات وتلبيتها أيضاً، فقد يحتاج أحدهم شهرا أو أكثر ليحظى بمقبالة مقتضبة لمديرٍ عام، ولكنه يستطيع أن يلتقي بعشرة وزراء على دعوة عشاء.

عندما أنشأ مزرعته واستراحته الخاصة، كان على رأس عمله، وكانت تعج بالزوار والمدعوين، ولكن المفاجأة كانت عندما أتى أحد أقاربه للبحث عن أعلاف لأبقار لوزير المتقاعِد، وعندما تم سؤاله عن أخبار الاستراحة، أجاب ضاحكاً: (يوم علمك، لقد انتهى كل شيء).

رجل أعمال ثري ونائب بالبرلمان سابق

ذُهلت عندما دخلت مزرعته التي قصدتها بغرض استئجار قاعات تربية الدجاج اللاحم، فقد كانت كلفتها تزيد عن 2 مليون دولار، فكان بها بئر ارتوازي، و8 قاعات لتربية الدجاج اللاحم تتسع ل 40 ألف طير. ومجهزة بمعالف ومشارب أوتوماتيكية. ومحلب أوتوماتيكي مهجور يستوعب 30 بقرة في آن واحد، وجناح للزوار من الغرف المؤثثة أقيم على 750م مربع بناء، فيه حتى المعالق والصحون وملابس نوم الزوار! وبركة سباحة أمام الجناح مساحتها تزيد على ألف متر مربع.

ومع ذلك فلم أنصح باستئجار المباني التي عُرضت بالشراكة، وبسعر زهيد لا يزيد عن 6 آلاف دولار، لاكتظاظ أشجار الزيتون حول المباني وانعدام تحريك الهواء في القاعات. لم أقابل صاحب المزرعة، ولكن قابلت وكيله الذي حاول ترغيبنا بالمشروع الفاشل!

يتبع
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-12-2009, 08:16 AM   #53
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,386
إفتراضي

كيف نجعل من النماذج الخاصة مكاناً مريحاً ونافعاً؟

بغض النظر عن الأسباب التي يتم فيها إنشاء النماذج الخاصة، سواء كانت للتسلية أو المباهاة أمام الآخرين، أو اعتبارها مشروعاً اقتصادياً يلجأ إليه الشباب الذين يودون الاستقلال عن أهلهم وبرضا أهلهم، فسنتعامل مع مثل تلك المشاريع بمهنية تامة متجردين من إعطاء الرأي فيها.

في الأراضي المنحدرة

يرغب المتباهون الذين ينشئون مثل تلك المشاريع في أن تكون قطع الأراضي التي يؤسسون فيها تلك المشاريع، منحدرة وقريبة من الطرقات العامة مما يبرز جمالية التصميم، من بوابة ومدخل بشكل ممر يفضي الى البيت الريفي يعتلي الربوة التي يربض فوقها البيت.

وتكون الرغبة مركبة عند المالك وغير واضحة المعالم لمن يريد تصميم وتنفيذ مثل تلك المشاريع، فالمالك يريد العودة الى الماضي ليحظى براحة مبسطة، يتناول فيها خبزاً يُصنع في نفس المكان ويتناول حليبا طازجا تم إنتاجه في نفس المكان، ويريد في بعض الأحيان أن يحتفظ بحصان أو أكثر، ويريد أن يقوم بحفلة شواء لأفراد أسرته أو زواره الخ.

لكن كيف سيكون له كل ذلك؟
إن هذه المطالب والرغبات، تحتاج في البداية الى تأسيس لمثل تلك الأمكنة، وتحتاج الى من يقوم بإدامتها ورعاية المزروعات والحيوانات الموجودة، في حالة غياب المالك، ومثل تلك الأعمال قد تحتاج الى أسرة تقيم في مثل هذا المكان أو الى عاملٍ أو أكثر للقيام بذلك، وهذا يتطلب تأمين سكن من يدير إدامة المكان وتأمين احتياجاته اليومية واحتياجات المزرعة (بصفتها المتنوعة).

اعتبارات يجب مراعاتها عند التأسيس

1ـ يجب أن يكون المردود الاقتصادي معادلاً لما يُبذل من جهد أو مال، أو حتى الحصول على المتعة والراحة، يجب أن لا تكون بثمن أغلى مما هو عليه في حالة الحصول عليها بعيداً عن امتلاك أسبابها. فأثمان المياه ونقلها، وأجور العاملين وأثمان المواد المبذولة لإدامة مثل تلك الأمكنة، يجب أن يتم الحصول على تلك الكُلف مما تنتجه تلك المشاريع أو جزء منه.

2ـ أن يبتعد مكان سكن الأسرة أو العامل، عن مبنى المبيت أو الاستراحة للمالك وزواره، لتأمين العزلة وأخذ الراحة.

3ـ أن تحجز حيوانات المزرعة، من خيول وأبقار للحليب أو خراف للذبح أو دجاج للبيض أو ديك رومي وغيره، عن الساحة المخصصة والمرفقة لبيت الإقامة، وذلك بعمل سياج كثيف من أشجار (السرو أو الديدونيا)، وأن لا يكون مكان إيوائها في المدخل العام لمكان الاستراحة.

4ـ كسر طول الممر في الأراضي المنحدرة بواسطة (لَيْ) الممر وجعله يتعرج بطريقة توحي للزائرين بسعة المكان وعدم محدوديته. وإذا كان عرض قطعة الأرض محدوداً وضيقاً، فعلى المصمم تجنب وضع البوابة في وسط القطعة، بل من الممكن وضعها على يمين القطعة، وجعلها تنحرف بعد عشرين متراً أو أكثر ليصبح الممر الرئيسي من جهة اليسار، وهذا يحقق مزيداً من العزلة والأمن المطلوبين في مثل تلك الأمكنة.

5ـ اعتماد أسلوب الخطوط (الكونتورية) بدلا من الخطوط الهندسية، في حالة الانحدار الذي يزيد ميلانه عن 6%.

6ـ إذا زادت مساحة قطعة الأرض المخصصة لمثل تلك المشاريع عن هكتار (10 آلاف متر مربع) وعرض القطعة لا يساوي أكثر من عُشر طولها، فعلى المصمم أن يقسم القطعة الى أجزاء تساوي أطوال كل قسم بما يعادل خمسة أضعاف العرض. وذلك بعمل صفوف متراصة من أشجار الغابات (كازورينا، سرو، جنار، يوكاليبتوس الخ).

في الأراضي المستوية

من الممكن أن يلجأ المصمم الى بعض الحيل، لإبراز جمالية بناء المسكن أو دار الاستراحة، برفعه على أعمدة، يحتفظ بأسفلها بمسكن للعامل أو للآلات، مع الانتباه لجعل اتجاه بوابة ذلك معاكسة لاتجاه البيت، وهذه الحيلة، تبقي البيت بعيداً عن الطريق العام، وبنفس الوقت تجعله بارزا وظاهرا من خلال نمو الأشجار التي تزرع أمامه والتي قد تحول دون رؤيته عن بعد.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2010, 03:31 PM   #54
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,386
إفتراضي

تخطيط وتنفيذ المزارع الخاصة في الأراضي المنحدرة






لو ابتعدنا عن الرغبات في إضفاء طابع الفخامة وتحقيق جانب من الإشباع في المباهاة وتقضية أيام العطلات، على الرغم من أن تلك الحالة أصبحت حقيقة واقعة، منتشرة في مختلف ضواحي المدن العربية. فإننا نجد أنفسنا أمام الحديث عن تلك الرغبات وغيرها، أي المتعلقة في تحقيق ربحية معينة، أو اعتماد ذلك الأسلوب كمشروع إنتاجي للشباب الراغبين بشق طريق حياتهم في هذا المجال.

مراعاة طبوغرافية الأرض


هناك مصطلح يعرفه المهندسون والمساحون، يسمى (بنش مارك Benchmark) وهي علامة معدنية مثبتة بعمق وقوة داخل التربة وسطحها الخارجي المعدني الذي لا يتأثر بالعوامل الجوية مكتوب عليه بخط واضح ارتفاع النقطة المثبتة عندها تلك العلامة عن سطح البحر، وتلك العلامات موزعة توزيعا مدروساً في كل أنحاء البلاد، يعرف أماكن تواجدها مختصون حكوميون.

وعلى من يريد تنفيذ الطرق،والجسور، أو المشاريع الإروائية والزراعية في الأراضي المنحدرة أن يطلب أقرب علامة من مكان مشروعه، ثم يحدد بواسطة جهاز المساحة (الليفل أو الثيودلايت أو غيرها) نقاط هامة لتحديد خطوط الأشجار الكونتورية أو مواقع خزانات الماء الفرعية التي تروي المزروعات.

توزيع مواقع الأشجار المثمرة على الخطوط الكنتورية



على المُنفذ أن يراعي في توزيع مواقع زراعة الشتلات ما يلي:

1ـ معرفة مقدرة الصنف أو النوع من الأشجار المثمرة على احتمال طبيعة الأرض والتربة، فأشجار الحمضيات مثلاً لا تجود في الأراضي الصخرية، في حين تجود فيها أنواع التفاحيات (تفاح، سفرجل، كمثرى) وأشجار التين والعنب، وتجود أصناف الفستق الحلبي في الأراضي الكلسية (البيضاء).

2ـ إفساح المجال للساحبات للعمل بين صفوف الأشجار، دون أن تسبب لها الأذى والخدش.

3ـ مراعاة عما إذا كانت الأشجار بحاجة الى زراعة أشجار (ذكرية) لضمان تلقيح الأزهار الخلطي، فالفستق الحلبي مثلاً تحتاج كل 10 أشجار أنثى الى شجرة (ذكر)، كما يراعى أن تكون تفتح الأزهار الذكرية ملائما لتفتح الأزهار الأنثوية، فأحياناً تتفتح بعض أصناف الفستق الحلبي الذكرية في حين لم تتفتح الأزهار الأنثوية، وعندها لن يكون تخصيب ولا ناتج.

4ـ إذا كانت المنطقة باردة جداً وتتأخر بها الثلوج، وأراد صاحب المشروع زراعة بعض الأنواع كالمشمش مثلاً، فعليه اختيار أصناف متأخرة في تزهيرها حتى يتجنب احتراق الأزهار وعدم عقدها، فلا يزرع (الحموي أو الملوكي) بل يزرع صنف مثل (نِكَتْ، أو كانينو).

5ـ أن تزرع أشجار الفاكهة التي يمكن أن تؤكل طازجة، قريبة من البناء ومحيطة به، في حين تُزرع أنواع مثل الزيتون بعيداً عن المبنى.

6ـ إذا وضع المُنفذ في نيته تربية بعض الحيوانات كالأبقار أو الأغنام أو الأرانب أو الخيول وغيرها، عليه وضع حدود حجرية أو من السلك الشائك بين البستان وتلك الحيوانات.

7ـ تجنب تحميل أشجار الفاكهة في الخطوط الكنتورية بمحاصيل الخضروات كالبقدونس والسلق وغيرها.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .