العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الوجل والتوثق بالعمل لابن أبى الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل برنامج انشاء وتعديل ملفات ال... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: قراءة فى كتاب قرة العينين برفع اليدين في الصلاة للبخاري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب ذم اللواط للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب إزالة الدهشة والوله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كشف الكربة في وصف أهل الغربة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كوفي شوب الخيمة (آخر رد :ماهر الكردي)       :: مسرحية " أعضاء الخيمة العربية في وليمة المشرف العام " بطولة كل الأعضاء (آخر رد :ماهر الكردي)       :: فوائد الترمس المطحون للبشرة (آخر رد :ماهر الكردي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-03-2019, 09:16 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,799
إفتراضي نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى


نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى
محمد سعيد العشماوى اسم من الأسماء القضائية وهو ما يذكرنا بالقاضى الشرعى قاسم أمين صاحب كتاب المرأة الجديدة وهو الكتاب الذى خرج لإزالة النقاب وأمور أخرى تتعلق بالمرأة
كتاب العشماوى هو دعوة لإزالة الحجاب وهى تسمية خاطئة للخمار والجلباب بزعم أنه حكم وقتى وليس فرضا ونتناول هنا الجزء الخاص بحقيقة الخحاب
قال العشماوى:
"فالقصد من الآية ان يوضع ستر بين زوجات النبى(ص) وبين المؤمنين بحيث إذا أراد أحد من هؤلاء أن يتحدث مع واحدة من أولئك أو يطلب منها طلبا أن يفعل ذلك وبينهما ساتر فلا يرى أى منهما الآخر لا وجهه ولا جسده ولا أى شىء منه هذا هو الحجاب بمعنى الساتر خاص بزوجات النبى(ص) وحدهن فلا يمتد إلى ما ملكت يمينه من الحوارى ولا إلى باقى المؤمنات وفى ذلك يروى عن أنس بن مالك أن النبى(ص) أقام بيت خيبر والمدينة ثلاثا من الأيام يبنى عليه أى يتزوج بصفية بنت حيى فقال المؤمنون إن حجبها فهى من أمهات المؤمنين أى من زوجاته وإن لم يحجبها فهى مما ملكت يمينه أى من جواريه فلما ارتحل وطأ أى مهد لها خلفه ومد الحجاب أى وضع سترا بينها وبين الناس بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية أخرجه البخارى ومسلم "ص15
الخطأ الأول قوله "فلا يرى أى منهما الآخر لا وجهه ولا جسده ولا أى شىء منه هذا هو الحجاب" فمن المحال ألا يرى الرجل شىء من المرأة إذا طلب مثلا طعاما أو اداة للطعام فساعتها ستمد يدها أمام الحجاب وهو الساتر وهو ليس بالضرورة جدارا وإنما قد يكون قماش أو نسيج أو باب مقفل يفتح فلابد ساعتها أن يرى كفها سواء كانت مغطاة أو عارية ومعه جزء من ساعدها
الخطأ الثانى الاستشهاد بما روى فى أمر صفية بنت حيى وهو زواج لم يحدث لأن الروايات فيه متناقضة حوالى عشر تناقضات فى مكان الزواج وبكم قايضها مع دحية
زد على هذا أن هناك روايات أنه مشى معها أمام الناس بلا ستر وطلب من المشاة ألا يظنوا فيه السوء منها :
5808 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَتَقَارَبَا فِى اللَّفْظِ - قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ قَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ فَقَامَ مَعِىَ لِيَقْلِبَنِى. وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِى دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَسْرَعَا فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ ». فَقَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّى خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِى قُلُوبِكُمَا شَرًّا ». أَوْ قَالَ « شَيْئًا"
فلو كان الحجاب هو الساتر ما مشت إحداهم أو ركبت بدون صندوق يحيط بهن
زد على هذا أن الرواية التى استشهد بها الرجل ليست فى بيت من بيوت النبى(ص) والحكم هو فى البيوت وليس فى الطريق كالرواية التى استشهد بها وفى الرواية التى استشهدنا بها على خطأ ما ذهب إليه
والخطأ الثالث هو التفرقة بين الحرائر والجوارى وهن الإماء وهو خطأ تكرر عدة مرات فالحرائر والإماء المؤمنات هن نساء المؤمنين لأن الله أمر المؤمنين بزواج الإماء كما أمرهن بزواج الحرائر فقال بسورة النور:
" وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم"
وأمر بزواج إلإماء لمن لا يقدر على زواج الحرات فقال بسورة النساء:
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذى أخدان"
إذا نساء المؤمنات محتمل كونهن حرات أو كونهن إماء ومن ثم لا فرق بينهن إلا فيما نص الله عليه وهو كون مهر ألأمة نصف مهر الحرة وعقاب الأمة فى الزنى نصف عقاب الحرة وهو قوله تعالى بسورة النساء:
"فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب"
وقال العشماوى:
"أما آية الخمار فهى "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن "سورة النور24:31)وسبب نزول الآية أن النساء كن فى زمان النبى (ص) يغطين رؤوسهن بالأخمرة وهى المقانع ويسدلنها من وراء الظهر فيبقى النحر أعلى الصدر والعنق لا ستر لهما فأمرت الآية بلى أى إسدال المؤمنات للخمار على الجيوب فضرب الواحدة منهن بخمارها على جيبها أعلى الجلباب لستر صدرها المرجع السابق ص4622 فعلة الحكم فى هذه الآية هى تعديل عرف كان قائما وقت نزولها حيث كانت النساء تضع أخمرة أى أغطية على رؤوسهن ثم يسدلن الخمار وراء ظهورهن فيبرز الصدر "ص15
ذكر الرجل هنا أن الآية نزلت لتعديل سلوك المؤمنات حيث كن كما يزعم سبب النزول الذى رواه أنهن كن" يغطين رؤوسهن بالأخمرة وهى المقانع ويسدلنها من وراء الظهر فيبقى النحر أعلى الصدر والعنق لا ستر لهما"
والآية ليس فيها تحديد لسلوك معوج وإنما هى أمرت بلباس معين فى كل أحوال المرأة التى تكون فيها خارج بيتها أو مع رجال أغراب فى البيت لأن أحوال السلوك المعوج فى لباس الرأس متعددة منها:
-تعرية الشعر والرقبة والصدر
-تعرية الشعر
- تعرية الرقبة
-تعرية الصدر
- تعرية الظهر
-تعرية القفا
- تعرية الظهر والقفا
- تعرية الكل معا
وأى حكم فى الإسلام يكون شاملا بحيث لا يدع حالة من الحالات دون أن يعالجها ولكن العشماوى اختار هنا سبب نزول واحد رغم أن الأسباب المروية عديدة منها :
"وكان سبب نزول هذه الآية ما ذكره مقاتل بن حيَّان قال: بلغنا -والله أعلم -أن جابر بن عبد الله الأنصاري حَدَّث: أن "أسماء بنت مُرْشدَة" كانت في محل لها في بني حارثة، فجعل النساء يدخلن عليها غير مُتَأزّرات فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل، وتبدو صدورهن وذوائبهن، فقالت أسماء: ما أقبح هذا. فأنزل الله: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } الآية."
فهنا سبب نزول الآية بدو الخلاخل فى الأرجل والروايات الأخرى تبين أنه لم يكن هناك سبب للنزول وإنما تبين ما حدث من النساء بعد نزول الآية ومن تلك الروايات:
حدثنا ابن وكيع، قال ثنا زيد بن حباب، عن إبراهيم بن نافع، قال: ثنا الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآيةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) قال شققن البُرُد مما يلي الحواشي، فاختمرن به.
حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، أن قرة بن عبد الرحمن، أخبره، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم أنها قالت: يرحم الله النساء المهاجرات الأوَل، لما أنزل اللهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) شققن أكثف مروطهنّ، فاختمرن به.
حدثنا يعقوب بن كعب الإنطاكي ومُؤَمَّل بن الفضل الحَرَّاني قالا حدثنا الوليد، عن سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن خالد بن دُرَيك، عن عائشة، رضي الله عنها؛ أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال: "يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم صلح أن يُرَى منها إلا هذا" وأشار إلى وجهه وكفيه .
لكن قال أبو داود وأبو حاتم الرازي: هذا مرسل؛ خالد بن دُرَيك لم يسمع من عائشة، فالله أعلم . وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثني الزنجيّ بن خالد، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن صفية بنت شيبة قالت: بينا نحن عند عائشة، قالت: فذكرنا نساء قريش وفضلهن. فقالت عائشة، رضي الله عنها: إن لنساء قريش لفضلا وإني -والله -وما رأيت أفضلَ من نساء الأنصار أشدّ تصديقًا بكتاب الله، ولا إيمانًا بالتنزيل. لقد أنزلت سورة النور: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } ، انقلب إليهن رجالهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته، وعلى كل ذي قرابة فما منهن امرأة إلا قامت إلى مِرْطها المُرَحَّل فاعتجرت به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحْنَ وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-03-2019, 09:17 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,799
إفتراضي

البقية http://ebnalnil.com/vb/showthread.ph...957#post463957
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .